محتوى المكتبة
المناجاة
تصفّح المواد المتاحة في هذا القسم.
المناجاة
مناجاة التائبين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
إلـٰهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِي،
وَجَلَّلَنِي التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِي،
وَأَماتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنايَتِي،
فَأَحْيِه بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يا أَمَلِي وَبُغْيَتِي،
وَيا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي،
فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِي سِواكَ غافِراً،
وَلا أَرَىٰ لِكَسْرِي غَيْرَكَ جابِراً،
وَقَدْ خَضَعْتُ بِالإِنابَةِ إلَيْكَ
وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ،
فَإنْ طَرَدْتَنِي مِنْ بابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ؟
وَإنْ رَدَدْتَنِي عَنْ جَنابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ؟
فَوَا أَسَفاهُ مِنْ خَجْلَتِي وَافْتِضَاحِي،
وَوا لَهْفاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلِي وَاجْتِراحِي.
أَسْأَلُكَ يا غافِرَ الذَّنْبِ الْكَبِيرِ
وَيا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ،
أَنْ تَهَبَ لِي مُوبِقاتِ الْجَرائِرِ،
وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فاضِحاتِ السَّرائِرِ،
وَلا تُخْلِنِي فِي مَشْهَدِ الْقِيامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ،
وَلا تُعْرِنِي مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ.
إِلـٰهِي ظَلِّلْ عَلَىٰ ذُنُوبِي غَمامَ رَحْمَتِكَ،
وَأَرْسِلْ عَلىٰ عُيُوبِي سَحابَ رَأْفَتِكَ
إِلـٰهِي هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الأَبِقُ إلاَّ إلَىٰ مَوْلاهُ
أَمْ هَلْ يُجِيرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِواهُ؟
إِلـٰهِي إنْ كانَ النَّدَمُ عَلَىٰ الذَّنْب تَوْبَةً،
فَإِنِّي وَعِزَّتِكَ مِنَ النَّادِمِينَ،
وَإِنْ كَانَ الاسْتِغْفارُ مِنَ الْخَطيئَةِ حِطَّةً،
فَإِنِّي لَكَ مِنَ الُمُسْتَغْفِرِينَ،
لَكَ الْعُتْبىٰ حَتَّىٰ تَرْضَىٰ.
إِلـٰهِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ تُبْ عَلَيَّ،
وَبِحِلْمِكَ عَنِّي اعْفُ عَنِّي،
وَبِعِلْمِكَ بِي ارْفَقْ بِي.
إِلـٰهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبادِكَ بَابَاً إلَىٰ عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ،
فَقُلْتَ: ( تُوبُوا إلَىٰ اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحَاً )،
فَما عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبابِ بَعْدَ فَتْحِهِ.
إِلـٰهِي إنْ كانَ قَبُحَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ
فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ.
إِلـٰهِي ما أَنَا بِأَوَّلِ مَنْ عَصاكَ، فَتُبْتَ عَلَيْهِ،
وَتَعَرَّضَ بِمَعْرُوفِكَ، فَجُدْتَ عَلَيْهِ،
يا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّ،
يا كَاشِفَ الضُّرِّ،
يا عَظِيمَ الْبِرِّ،
يا عَليمَاً بِما فِي السِّرِّ،
يا جَمِيلَ السِّتْرِ
اسْتَشْفَعْتُ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ إلَيْكَ،
وَتَوَسَّلْتُ بِجَنابِكَ وَتَرَحُّمِكَ لَدَيْكَ،
فَاسْتَجِبْ دُعائِي،
وَلا تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَائِي
وَتَقَبَّلْ تَوْبَتِي
وَكَفِّرْ خَطيئَتِي،
بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ
يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · نقل Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الإمام علي في مسجد الكوفة
Duas.org
الملف أو النص الكامل غير متاح محليًا بعد
فتح القارئ والاستماع
نبذة عن المادة
قراءة المناجاة والاستماع لدى المصدر.
المصدر للتوثيق
Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
المناجيات الخمس عشرة · الفهرس
Duas.org
الملف أو النص الكامل غير متاح محليًا بعد
فتح القارئ والاستماع
نبذة عن المادة
تصفح مناجيات الإمام السجاد والأدعية عبر فهرس الصحيفة السجادية.
المصدر للتوثيق
Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الشاكين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً
بِٱلسُّوءِ أَمَّارَةً
وَإِلَىٰ ٱلْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً
وَبِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً
وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً
تَسْلُكَ بِي مَسَالِكَ ٱلْمَهَالِكِ
وَتَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ
كَثيرَةَ ٱلْعِلَلِ
طَويلَةَ ٱل أَمَلِ
إِنْ مَسَّهَا ٱلشَّرُّ تَجْزَعْ
وَإِنْ مَسَّهَا ٱلْخَيْرُ تَمْنَعْ
مَيَّالَةً إِلَىٰ ٱللَّعِبِ وَٱللَّهْوِ
مَمْلُوءَةً بِٱلْغَفْلَةِ وَٱلسَّهْوِ
تُسْرِعُ بِي إِلَىٰ ٱلْحَوْبَةِ
وَتُسَوِّفُنِي بِٱلتَّوْبَةِ
إِلٰهِي أَشْكُو إِلَيْكَ
عَدُوّاً يُضِلُّنِي
وَشَيْطَاناً يُغْوينِي
قَدْ مَلأَ بِٱلْوَسْوَاسِ صَدْرِي
وَأَحَاطَتْ هَوَاجِسُهُ بِقَلْبِي
يُعَاضِدُ لِيَ ٱلْهَوَىٰ
وَيُزَيِّنُ لِي حُبَّ ٱلدُّنْيَا
وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلطَّاعَةِ وَٱلزُّلْفَىٰ
إِلٰهِي إِلَيْكَ أَشْكُو
قَلْباً قَاسِياً
مَعَ ٱلْوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً
وَبِٱلرَّيْنِ وَٱلطَّبْعِ مُتَلَبِّساً
وَعَيْناً عَنِ ٱلْبُكَاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً
وَإِلَىٰ مَا تَسُرُّهَا طَامِحَةً
إِلٰهِي لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِقُدْرَتِكَ
وَلاَ نَجَاةَ لِي مِنْ مَكَارِهِ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ بِعِصْمَتِكَ
فَأَسْأَلُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ
وَنَفَاذِ مَشِيَّتِكَ
أَنْ لاَ تَجْعَلْنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً
وَلاَ تُصَيِّرْنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً
وَكُنْ لِي عَلَىٰ ٱلأَعْدَاءِ نَاصِراً
وَعَلَىٰ ٱلْمَخَازِي وَٱلْعُيُوبِ سَاتِراً
وَمِنَ ٱلْبَلايَا وَاقِياً
وَعَنِ ٱلْمَعَاصِي عَاصِماً
بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الخائفين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرّحِيمِ
إِلٰهِي أَتَرَاكَ بَعْدَ ٱلْإِيـمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي
أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبَعِّدُنِي
أَمْ مَعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي
أَمْ مَعَ ٱسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي
حَاشَا لِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي
لَيْتَ شِعْرِي! أَلِلشَّقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي
أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي
فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي
وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ
أَمِنْ أَهْلِ ٱلسَّعادَةِ جَعَلْتَنِي
وَبِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ خَصَصْتَنِي
فَتَقَرَّ بِذٰلِكَ عَيْنِي
وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي
إِلٰهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ
أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِٱلثَّنَاءِ عَلَىٰ مَجْدِكَ وَجَلاَلَتِكَ
أَوْ تَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبٍ ٱنْطَوَتْ عَلَىٰ مَحَبَّتِكَ
أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعاً تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ
أَوْ تَغُلُّ أَكُفّاً رَفَعَتْهَا الآمَالُ إِلَيْكَ رَجَاءَ رَأْفَتِكَ
أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَاناً عَمِلَتْ بِطَاعَتِكَ حَتَّىٰ نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ
أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلاً سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ
إِلٰهِي لاَ تُغْلِقْ عَلَىٰ مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
وَلاَ تحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ ٱلنَّظَرِ إِلَىٰ جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ
إِلٰهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوحِيدِكَ
كَيْفَ تُذِلُّهَا بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ
وَضَمِيرٌ ٱنْعَقَدَ عَلَىٰ مَوَدَّتِكَ
كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ
إِلٰهِي أَجِرْنِي مِنَ أَلِيمِ غَضَبِكَ
وَعَظِيمِ سَخَطِكَ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا رَحِيمُ يَا رَحْمٰنُ
يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ
يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ
نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ ٱلنَّارِ
وَفَضِيحَةِ ٱلْعَارِ
إِذَا ٱمْتَازَ ٱلأَخْيَارُ مِنَ ٱلأَشْرَارِ
وَحَالَتِ ٱلأَحْوَالُ
وَهَالَتِ ٱلأَهْوَالُ
وَقَرُبَ ٱلْمُحْسِنُونَ
وَبَعُدَ ٱلْمُسِيئُونَ
(وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ
وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الراجين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَا مَنْ إِذا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ
وَإِذَا أَمَّلَ مَا عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُنَاهُ
وَإِذَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ
وَإِذا جَاهَرَهُ بِٱلْعِصْيَانِ سَتَرَ عَلَىٰ ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ
وَإِذا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ
إِلٰهِي مَنِ ٱلَّذِي نَزَلَ بِكَ مُلْتَمِساً قِرَاكَ فَمَا قَرَيْتَهُ
وَمَنِ ٱلَّذِي أَناخَ بِبَابِكَ مُرْتَجِياً نَدَاكَ فمَا أَوْلَيْتَهُ
أَيَحْسُنُ أَنْ أَرْجِعَ عَنْ بَابِكَ بِٱلْخَيْبَةِ مَصْرُوفاً
وَلَسْتُ أَعْرِفُ سِوَاكَ مَوْلًىٰ بِٱلإِحْسَانِ مَوْصُوفاً
كَيفَ أَرْجُو غَيْرَكَ وَٱلْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدِكَ
وَكَيْفَ أُؤَمِّلُ سِوَاكَ وَٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ لَكَ
أَأَقْطَعُ رَجَائِي مِنْكَ
وَقَدْ أَوْلَيْتَنِي مَا لَمْ أَسْأَلْهُ مِنْ فَضْلِكَ
أَمْ تُفْقِرُنِي إِلَىٰ مِثْلِي
وَأَنَا أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ
يَا مَنْ سَعِدَ بِرَحْمَتِهِ ٱلْقَاصِدُونَ
وَلَمْ يَشْقَ بِنَقِمَتِهِ ٱلْمُسْتَغْفِرُونَ
كَيْفَ أَنْسَاكَ وَلَمْ تَزَلْ ذَاكِرِي
وَكَيْفَ أَلْهُو عَنْكَ وَأَنْتَ مُرَاقِبِي
إِلٰهِي بِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ يَدِي
وَلِنَيْلِ عَطَايَاكَ بَسَطْتُ أَمَلِي
فَأَخْلِصْنِي بِخَالِصَةِ تَوْحِيدِكَ
وَٱجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَةِ عَبِيدِكَ
يَا مَنْ كُلُّ هَارِبٍ إِلَيْهِ يَلْتَجِئُ
وَكُلُّ طَالِبٍ إِيَّاهُ يَرْتجِي
يَا خَيْرَ مَرْجُوٍّ
وَيَا أَكْرَمَ مَدْعُوٍّ
وَيَا مَنْ لاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ
وَلاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ
يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِدَاعِيهِ
وَحِجَابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ
أَسْأَلُكَ بِكَرَمِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ
مِنْ عَطَائِكَ بِما تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي
وَمِنْ رَجَائِكَ بِما تَطْمَئِنُّ بِهِ نَفْسِي
وَمِنَ ٱلْيَقِينِ بِما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيَّ مُصِيبَاتِ ٱلدُّنْيَا
وَتَجْلُو بِهِ عَن بَصِيرَتِي غَشَوَاتِ ٱلْعَمَىٰ
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الراغبين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي ٱلْمَسِيرِ إِلَيْكَ
فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِٱلتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ
وَإِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ
فَإِنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِٱلأَمْنِ مِنْ نَقِمَتِكَ
وَإِنْ كَانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَّضَنِي لِعِقَابِكَ
فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ
وَإِنْ أَنامَتْنِي ٱلْغَفْلَةُ عَنِ ٱلاِسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ
فَقَدْ نَبَّهَتْنِي ٱلْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَآلاَئِكَ
وَإِنْ أَوْحَشَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَرْطُ ٱلْعِصْيَانِ وَٱلطُّغْيَانِ
فَقَدْ آنَسَنِي بُشْرَىٰ ٱلْغُفْرَانِ وَٱلرِّضْوَانِ
أَسْأَلُكَ بِسُبُحَاتِ وَجْهِكَ وَبِأَنْوارِ قُدْسِكَ
وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ بِعَوَاطِفِ رَحْمَتِكَ
وَلَطَائِفِ بِرِّكَ
أَنْ تُحَقِّقَ ظَنِّي بِمَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ جَزِيلِ إِكْرَامِكَ
وَجَمِيلِ إِنْعَامِكَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ مِنْكَ
وَٱلزُّلْفَىٰ لَدَيْكَ
وَٱلتَّمَتُّعِ بِٱلنَّظَرِ إِلَيْكَ
وَهَا أَنا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحَاتِ رَوْحِكَ وَعَطْفِكَ
وَمُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ وَلُطْفِكَ
فَارُّ مِنْ سَخَطِكَ إِلَىٰ رِضَاكَ
هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ
رَاجٍ أَحْسَنَ مَا لَدَيْكَ
مُعَوِّلٌ عَلَىٰ مَواهِبِكَ
مُفْتَقِرٌ إِلَىٰ رِعَايَتِكَ
إِلٰهِي مَا بَدَأْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ
وَمَا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلاَ تَسْلُبْهُ
وَمَا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلاَ تَهْتِكْهُ
وَمَا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبِيحِ فِعْلِي فَٱغْفِرْهُ
إِلٰهِي ٱسْتَشْفَعْتُ بِكَ إِلَيْكَ
وَٱسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ
أَتَيْتُكَ طَامِعاً فِي إِحْسَانِكَ
راغِباً فِي ٱمْتِنانِكَ
مُسْتَسْقِياً وَابِلَ طَوْلِكَ
مُسْتَمْطِراً غَمَامَ فَضْلِكَ
طَالِباً مَرْضَاتَكَ
قَاصِداً جَنَابَكَ
وَارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ
مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْراتِ مِنْ عِنْدِكَ،
وافِداً إلىٰ حَضْرَةِ جَمالِكَ،
مُرِيداً وَجْهَكَ،
طارِقاً بابَكَ،
مُسْتَكِيناً لِعَظَمَتِكَ وَجَلالِكَ،
فَافْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ،
وَلا تَفْعَلْ بِي ما أَنَا أَهْلُهُ مِنَ الْعَذابِ وَالنّـِقْمَةِ
بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الشاكرين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرّحْمَانِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي أَذْهَلَنِي عَنْ إِقَامَةِ شُكْرِكَ تَتَابُعُ طَوْلِكَ
وَأَعْجَزَنِي عَنْ إِحْصَاءِ ثَنَائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ
وَشَغَلَنِي عَنْ ذِكْرِ مَحَامِدِكَ تَرَادُفُ عَوَائِدِكَ
وَأَعْيَانِي عَنْ نَشْرِ عَوَارِفِكَ تَوَالِي أَيَادِيكَ
وَهٰذَا مَقَامُ مَنِ ٱعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْمَاءِ
وَقَابَلَهَا بِٱلتَّقْصِيرِ
وَشَهِدَ عَلَىٰ نَفْسِهِ بِٱلإِهْمَالِ وَٱلتَّضْيِيعِ
وَأَنْتَ ٱلرَّءُوفُ ٱلرَّحِيمُ
ٱلْبَرُّ ٱلْكَرِيمُ
ٱلَّذِي لاَ يُخَيِّبُ قَاصِدِيهِ
وَلاَ يَطْرُدُ عَنْ فِنَائِهِ آمِلِيهِ
بِسَاحَتِكَ تَحُطُّ رِحَالُ ٱلرَّاجِينَ
وَبِعَرْصَتِكَ تَقِفُ آمَالُ ٱلْمُسْتَرْفِدِينَ
فَلاَ تُقَابِلْ آمَالَنَا بِٱلتَّخْيِيبِ وَٱلإِيَاسِ
وَلاَ تُلْبِسْنَا سِرْبَالَ ٱلْقُنُوطِ وَٱلإِبْلاَسِ
إِلٰهِي تَصَاغَرَ عِنْدَ تَعَاظُمِ آلائِكَ شُكْرِي
وَتَضَاءَلَ فِي جَنْبِ إِكْرَامِكَ إِيَّايَ ثَنَائِي وَنَشْرِي
جَلَّلَتْنِي نِعَمُكَ مِنْ أَنْوَارِ الإِيـمَانِ حُلَلاً
وَضَرَبَتْ عَلَيَّ لَطَائِفُ بِرِّكَ مِنَ ٱلْعِزِّ كِلَلاً
وَقَلَّدَتْنِي مِنَنُكَ قَلائِدَ لاَ تُحَلُّ
وَطَوَّقَتْنِي أَطْوَاقاً لاَ تُفَلُّ
فَآلاَؤُكَ جَمَّةٌ
ضَعُفَ لِسَانِي عَنْ إِحْصَائِهَا
وَنَعْمَاؤُكَ كَثِيرَةٌ
قَصُرَ فَهْمِي عَنْ إِدْرَاكِهَا
فَضْلاً عَنِ ٱسْتِقْصَائِهَا
فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ ٱلشُّكْرِ
وَشُكرِي إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلَىٰ شُكْرٍ
فَكُلَّمَا قُلْتُ لَكَ ٱلْحَمْدُ
وَجَبَ عَلَيَّ لِذٰلِكَ أَنْ أَقولَ لَكَ ٱلْحَمْدُ
إِلٰهِي فَكَمَا غَذَّيْتَنَا بِلُطْفِكَ
وَرَبَّيْتَنَا بِصُنْعِكَ
فَتَمِّمْ عَلَيْنَا سَوَابِغَ ٱلنِّعَمِ
وَٱدْفَعْ عَنَّا مَكَارِهَ ٱلنِّقَمِ
وَآتِنَا مِنْ حُظُوظِ ٱلدَّارَيْنِ
أَرْفَعَهَا وَ جَلَّهَا عَاجِلاً وَآجِلاً
وَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ حُسْنِ بَلائِكَ
وَسُبُوغِ نَعْمائِكَ
حَمْداً يُوافِقُ رِضاكَ،
وَيَمْتَرِي الْعَظِيمَ مِنْ بِرّ ِكَ وَنَداكَ،
يا عَظِيمُ يا كَرِيمُ،
بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة المطيعين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا طَاعَتَكَ
وَجَنِّبْنَا مَعْصِيَتَكَ
وَيَسِّرْ لَنا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ
مِنِ ٱبْتِغَاءِ رِضْوَانِكَ
وَأَحْلِلْنَا بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ
وَٱقْشَعْ عَنْ بَصَائِرِنَا سَحَابَ ٱلاِرْتِيَابِ
وَٱكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنَا أَغْشِيَةَ ٱلْمِرْيَةِ وَٱلْحِجَابِ
وَأَزْهِقِ ٱلْبَاطِلَ عَنْ ضَمَائِرِنَا
وَأَثْبِتِ ٱلْحَقَّ فِي سَرَائِرِنَا
فَإِنَّ ٱلشُّكُوكَ وَٱلظُّنُونَ لَوَاقِحُ ٱلْفِتَنِ
وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ ٱلْمَنَائِحِ وَٱلْمِنَنِ
اَللَّهُمَّ ٱحْمِلْنَا فِي سُفُنِ نَجَاتِكَ
وَمَتِّعْنَا بِلَذِيذِ مُناجَاتِكَ
وَأَوْرِدْنَا حِيَاضَ حُبِّكَ
وَأَذِقْنَا حَلاوَةَ وُدِّكَ وَقُرْبِكَ
وَٱجْعَلْ جِهَادَنا فِيكَ
وَهَمَّنَا فِي طَاعَتِكَ
وَأَخْلِصْ نِيَّاتِنَا فِي مُعَامَلَتِكَ
فَإِنَّا بِكَ وَلَكَ
وَلاَ وَسيلَةَ لَنَا إِلَيْكَ إِلاَّ أَنْتَ
إِلٰهِي ٱجْعَلْنِي مِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلأَخْيَارِ
وَأَلْحِقْنِي بِٱلصَّالِحِينَ ٱلأَبْرَارِ
ٱلسَّابِقِينَ إِلَىٰ ٱلْمَكْرُمَاتِ
ٱلْمُسَارِعِينَ إِلَىٰ ٱلْخَيْراتِ
ٱلْعَامِلِينَ لِلْبَاقِيَاتِ ٱلصَّالِحَاتِ
ٱلسَّاعِينَ إِلىٰ رَفِيعِ ٱلدَّرَجَاتِ
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَبِٱلإِجَابَةِ جَدِيرٌ
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة المريدين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ اللّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ!
مَا أَضْيَقَ ٱلطُّرُقَ عَلَىٰ مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ
وَمَا أَوْضَحَ ٱلْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ
إِلٰهِي فَٱسْلُكْ بِنَا سُبُلَ ٱلْوُصُولِ إِلَيْكَ
وَسَيِّرْنَا فِي أَقْرَبِ ٱلطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ
قَرِّبْ عَلَيْنَا ٱلْبَعِيدَ
وَسَهِّلْ عَلَيْنَا ٱلْعَسِيرَ ٱلشَّدِيدَ
وَأَلْحِقْنَا بِعِبَادِكَ ٱلَّذِينَ هُمْ بِٱلْبِدَارِ إِلَيْكَ يُسَارِعُونَ
وَبَابَكَ عَلَىٰ ٱلدَّوَامِ يَطْرُقُونَ
وَإِيَّاكَ فِي ٱللَّيلِ وَٱلنَّهَارِ يَعبُدُونَ
وَهُمْ مِنْ هَيْبَتِكَ مُشْفِقُونَ
ٱلَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ ٱلْمَشَارِبَ
وَبَلَّغْتَهُمُ ٱلرَّغَائِبَ
وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ ٱلْمَطَالِبَ
وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ ٱلْمَآرِبَ
وَمَلَأْتَ لَهُمْ ضَمَائِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ
وَرَوَّيتَهُمْ مِنْ صَافِي شِرْبِكَ
فَبِكَ إِلَىٰ لَذِيذِ مُنَاجَاتِكَ وَصَلُوٱ
وَمِنْكَ أَقْصَىٰ مَقَاصِدِهِمْ حَصَّلُوٱ
فَيَا مَنْ هُوَ عَلَىٰ ٱلْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ مُقْبِلٌ
وَبِٱلْعَطْفِ عَلَيْهِمْ عَائِدٌ مُفْضِلٌ
وَبِٱلْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِهِ رَحِيمٌ رَءُوفٌ
وَبِجَذْبِهِمْ إِلَىٰ بَابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ
أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ أَوْفَرِهِمْ مِنْكَ حَظّاً
وَأَعْلاهُمْ عِنْدَكَ مَنْزِلاً
وَأَجْزَلِهِمْ مِنْ وُدِّكَ قِسْماً
وَأَفْضَلِهِمْ فِي مَعْرِفَتِكَ نَصِيباً
فَقَدِ ٱنْقَطَعَتْ إِلَيْكَ هِمَّتِي
وَٱنْصَرَفَتْ نَحْوَكَ رَغْبَتِي
فَأَنْتَ لاَ غَيْرُكَ مُرَادِي
وَلَكَ لاَ لِسِوَاكَ سَهَرِي وَسُهَادِي
وَلِقَاؤُكَ قُرَّةُ عَيْنِي
وَوَصْلُكَ مُنَىٰ نَفْسِي
وَإِلَيْكَ شَوْقِي
وَفِي مَحَبَّتِكَ وَلَهِي
وَإِلَىٰ هَوَاكَ صَبَابَتِي
وَرِضَاكَ بُغْيَتِي
وَرُؤْيَتُكَ حَاجَتِي
وَجِوَارُكَ طَلِبَتِي
وَقُرْبُكَ غايَةُ سُؤْلِي
وَفِي مُناجَاتِكَ رَوْحِي وَرَاحَتِي
وَعِنْدَكَ دَوَاءُ عِلَّتِي
وَشِفَاءُ غُلَّتِي
وَبَرْدُ لَوْعَتِي
وَكَشْفُ كُرْبَتِي
فَكُنْ أَنِيسِي فِي وَحْشَتِي
وَمُقِيلَ عَثْرَتِي
وَغَافِرَ زَلَّتِي
وَقَابِلَ تَوْبَتِي
وَمُجِيبَ دَعْوَتِي
وَوَلِيَّ عِصْمَتِي
وَمُغْنِيَ فَاقَتِي
وَلاَ تَقْطَعْنِي عَنْكَ
وَلاَ تُبْعِدْنِي مِنْكَ
يَا نَعِيمِي وَجَنَّتِي
وَيَا دُنْيَايَ وَآخِرَتِي
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة المحبين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي مَنْ ذَا ٱلَّذِي ذَاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرَامَ مِنْكَ بَدَلاً
وَمَنْ ذَا ٱلَّذِي أَنِسَ بِقُرْبِكَ فَٱبْتَغَىٰ عَنْكَ حِوَلاً
إِلٰهِي فَٱجْعَلْنَا مِمَّنِ ٱصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلايَتِكَ
وَأَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ
وَشَوَّقْتَهُ إِلَىٰ لِقَائِكَ
وَرَضَّيْتَهُ بِقَضَائِكَ
وَمَنَحْتَهُ بِٱلنَّظَرِ إِلَىٰ وَجْهِكَ
وَحَبَوْتَهُ بِرِضَاكَ
وَأَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلاكَ
وَبَوَّأْتَهُ مَقْعَدَ ٱلصِّدْقِ فِي جِوَارِكَ
وَخَصَصْتَهُ بِمَعْرِفَتِكَ
وَأَهَّلْتَهُ لِعِبَادَتِكَ
وَهَيَّمْتَ قَلْبَهُ لإِرَادَتِكَ
وَٱجْتَبَيْتَهُ لِمُشَاهَدَتِكَ
وَأَخْلَيْتَ وَجْهَهُ لَكَ
وَفَرَّغْتَ فُؤَادَهُ لِحُبِّكَ
وَرَغَّبْتَهُ فِيمَا عِنْدَكَ
وَأَلْهَمْتَهُ ذِكْرَكَ
وَأَوْزَعْتَهُ شُكْرَكَ
وَشَغَلْتَهُ بِطَاعَتِكَ
وَصَيَّرْتَهُ مِنْ صَالِحِي بَرِيَّتِكَ
وَٱخْتَرْتَهُ لِمُنَاجَاتِكَ
وَقَطَعْتَ عَنْهُ كُلَّ شَيْءٍ يَقْطَعُهُ عَنْكَ
اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْنَا مِمَّنْ دَأْبُهُمُ ٱلاِرْتِيَاحُ إِلَيْكَ وَٱلْحَنِينُ
وَدَهْرُهُمُ ٱلزَّفْرَةُ وَٱلأَنِينُ
جِبَاهُهُمْ سَاجِدَةٌ لِعَظَمَتِكَ
وَعُيُونُهُمْ سَاهِرَةٌ فِي خِدْمَتِكَ
وَدُمُوعُهُمْ سَائِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ
وَقُلُوبُهُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحَبَّتِكَ
وَأَفْئِدَتُهُمْ مُنْخَلِعَةٌ مِنْ مَهَابَتِكَ
يَا مَنْ أَنْوَارُ قُدْسِهِ لأَبْصَارِ مُحِبِّيهِ رَائِقَةٌ
وَسُبُحَاتُ وَجْهِهِ لِقُلُوبِ عَارِفِيهِ شَائِقَةٌ
يَا مُنَىٰ قُلُوبِ ٱلْمُشْتَاقِينَ
وَيَا غَايَةَ آمَالِ ٱلْمُحِبِّينَ
أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ
وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُوصِلُنِي إِلىٰ قُرْبِكَ
وَأَنْ تَجْعَلَكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا سِوَاكَ
وَأَنْ تَجْعَلَ حُبِّي إِيَّاكَ قَائِداً إِلَىٰ رِضْوَانِكَ
وَشَوْقِي إِلَيْكَ ذَائِداً عَنْ عِصْيَانِكَ
وَٱمْنُنْ بِٱلنَّظَرِ إِلَيْكَ عَلَيَّ
وَٱنْظُرْ بِعَيْنِ ٱلْوُدِّ وَٱلْعَطْفِ إِلَيَّ
وَلاَ تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ
وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ ٱلإِسْعَادِ وَٱلْحُظْوَةِ عِنْدَكَ
يَا مُجِيبُ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة المتوسلين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي لَيْسَ لِي وَسِيلَةٌ إِلَيْكَ إِلاَّ عَوَاطِفُ رَأْفَتِكَ
وَلاَ لِي ذَرِيعَةٌ إِلَيْكَ إِلاَّ عَوَارِفُ رَحْمَتِكَ
وَشَفَاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ ٱلرَّحْمَةِ
وَمُنْقِذِ ٱلأُمَّةِ مِنَ ٱلْغُمَّةِ
فَٱجْعَلْهُمَا لِي سَبَباً إِلَىٰ نَيْلِ غُفْرَانِكَ
وَصَيِّرْهُمَا لِي وُصْلَةً إِلَىٰ ٱلْفَوْزِ بِرِضْوَانِكَ
وَقَدْ حَلَّ رَجَائِي بِحَرَمِ كَرَمِكَ
وَحَطَّ طَمَعِي بِفِنَاءِ جُودِكَ
فَحَقِّقْ فِيكَ أَمَلِي
وَٱخْتِمْ بِٱلْخَيْرِ عَمَلِي
وَٱجْعَلْنِي مِنْ صَفْوَتِكَ ٱلَّذِينَ أَحْلَلْتَهُمْ بُحْبُوحَةَ جَنَّتِكَ
وَبَوَّأْتَهُمْ دَارَ كَرَامَتِكَ
وَأَقْرَرْتَ أَعْيُنَهُمْ بِٱلنَّظَرِ إِلَيْكَ يَوْمَ لِقَائِكَ
وَأَوْرَثْتَهُمْ مَنَازِلَ ٱلصِّدْقِ فِي جَوَارِكَ
يَا مَنْ لاَ يَفِدُ ٱلْوَافِدُونَ عَلَىٰ أَكْرَمَ مِنْهُ
وَلاَ يَجِدُ ٱلْقَاصِدُونَ أَرْحَمَ مِنْهُ
يَا خَيْرَ مَنْ خَلا بِهِ وَحِيدٌ
وَيَا أَعْطَفَ مَنْ آوَىٰ إِلَيْهِ طَرِيدٌ
إِلَىٰ سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدِي
وَبِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ كَفِّي
فَلاَ تُولِنِي ٱلْحِرْمَانَ
وَلاَ تُبْلِنِي بِٱلْخَيْبَةِ وَٱلْخُسْرَانِ
يَا سَمِيعَ ٱلدُّعَاءِ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة المفتقرين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي كَسْرِي لاَ يَجْبُرُهُ إِلاَّ لُطْفُكَ وَحَنَانُكَ
وَفَقْرِي لاَ يُغْنِيهِ إِلاَّ عَطْفُكَ وَإِحْسَانُكَ
وَرَوْعَتِي لاَ يُسَكِّنُهَا إِلاَّ أَمَانُكَ
وَذِلَّتِي لاَ يُعِزُّهَا إِلاَّ سُلْطانُكَ
وَأُمْنِيَتِي لاَ يُبَلِّغُنِيهَا إِلاَّ فَضْلُكَ
وَخَلَّتِي لاَ يَسُدُّهَا إِلاَّ طَوْلُكَ
وَحَاجَتِي لاَ يَقْضِيهَا غَيْرُكَ
وَكَرْبِي لاَ يُفَرِّجُهُ سِوَىٰ رَحْمَتِكَ
وَضُرِّي لاَ يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأْفَتِكَ
وَغُلَّتِي لاَ يُبَرِّدُهَا إِلاَّ وَصْلُكَ
وَلَوْعَتِي لاَ يُطْفِيهَا إِلاَّ لِقَاؤُكَ
وَشَوْقِي إِلَيْكَ لاَ يَبُلُّهُ إِلاَّ ٱلنَّظَرُ إِلَىٰ وَجْهِكَ
وَقَرَارِي لاَ يَقِرُّ دُونَ دُنُوِّي مِنْكَ
وَلَهْفَتِي لاَ يَرُدُّهَا إِلاَّ رَوْحُكَ
وَسَقَمِي لاَ يَشْفِيهِ إِلاَّ طِبُّكَ
وَغَمِّي لاَ يُزِيلُهُ إِلاَّ قُرْبُكَ
وَجُرْحِي لاَ يُبْرِئُهُ إِلاَّ صَفْحُكَ
وَرَيْنُ قَلْبِي لاَ يَجْلُوهُ إِلاَّ عَفْوُكَ
وَوَسْوَاسُ صَدْرِي لاَ يُزِيحُهُ إِلاَّ أَمْرُكَ
فَيَا مُنْتَهَىٰ أَمَلِ ٱلآمِلِينَ
وَيَا غَايَةَ سُؤْلِ ٱلسَّائِلينَ
وَيَا أَقْصَىٰ طِلْبَةِ ٱلطَّالِبِينَ
وَيَا أَعْلَىٰ رَغْبَةِ ٱلرَّاغِبِينَ
وَيَا وَلِيَّ ٱلصَّالِحِينَ
وَيَا أَمَانَ ٱلْخَائِفِينَ
وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ ٱلْمُضْطَرِّينَ
وَيَا ذُخْرَ ٱلْمُعْدَمِينَ
وَيَا كَنْزَ ٱلْبَائِسِينَ
وَيَا غِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ
وَيَا قَاضِيَ حَوَائِجِ ٱلْفُقَرَاءِ وَٱلْمسَاكِينِ
وَيَا أَكْرَمَ ٱلأَكْرَمِينَ
وَيَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
لَكَ تَخَضُّعِي وَسُؤَالِي
وَإِلَيْكَ تَضَرُّعِي وَٱبْتِهَالِي
أَسْأَلُكَ أَنْ تُنِيلَنِي مِنْ رَوْحِ رِضْوَانِكَ
وَتُدِيمَ عَلَيَّ نِعَمَ ٱمْتِنَانِكَ
وَهَا أَنَا بِبَابِ كَرَمِكَ وَاقِفٌ
وَلِنَفَحَاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ
وَبِحَبْلِكَ ٱلشَّدِيدِ مُعْتَصِمٌ
وَبِعُرْوَتِكَ ٱلْوُثْقَىٰ مُتَمَسِّكٌ
إِلٰهِي ٱرْحَمْ عَبْدَكَ ٱلذَّلِيلَ
ذَا ٱللِّسَانِ ٱلْكَلِيلِ
وَٱلْعَمَلِ ٱلْقَلِيلِ
وَٱمْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ ٱلْجَزِيلِ
وَٱكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ ٱلظَّلِيلِ
يَا كَرِيمُ يَا جَمِيلُ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة العارفين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي قَصُرَتِ ٱلأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنَائِكَ
كَما يَلِيقُ بِجَلالِكَ
وَعَجَزَتِ ٱلْعُقُولُ عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ جَمَالِكَ
وَٱنْحَسَرَتِ ٱلأَبْصَارُ دُونَ ٱلنَّظَرِ إِلَىٰ سُبُحَاتِ وَجْهِكَ
وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَرِيقاً إِلَىٰ مَعْرِفَتِكَ
إِلاَّ بِٱلْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ
إِلٰهِي فَٱجْعَلْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجَارُ ٱلشَّوْقِ
إِلَيْكَ فِي حَدَائِقِ صُدُورِهِمْ
وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجَامِعِ قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ إِلَىٰ أَوْكَارِ ٱلأَفْكَارِ يَأْوُونَ
وَفِي رِيَاضِ ٱلْقُرْبِ وَٱلْمُكَاشَفَةِ يَرْتَعُونَ
وَمِنْ حِيَاضِ ٱلْمَحَبَّةِ بِكَأْسِ ٱلْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ
وَشَرَائِعَ ٱلْمُصَافَاةِ يَرِدُونَ
قَدْ كُشِفَ ٱلْغِطَاءُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ
وَٱنْجَلَتْ ظُلْمَةُ ٱلرَّيْبِ عَنْ عَقَائِدِهِمْ وَضَمَائِرِهِمْ
وَٱنْتَفَتْ مُخَالَجَةُ ٱلشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرَائِرِهِمْ
وَٱنْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ ٱلْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ
وَعَلَتْ لِسَبْقِ ٱلسَّعَادَةِ فِي ٱلزَّهَادَةِ هِمَمُهُمْ
وَعَذُبَ فِي مَعينِ ٱلْمُعَامَلَةِ شِرْبُهُمْ
وَطَابَ فِي مَجْلِسِ ٱلأُنْسِ سِرُّهُمْ
وَأَمِنَ فِي مَوْطِنِ ٱلْمَخَافَةِ سِرْبُهُم
وَٱطْمَأَنَّتْ بِٱلرُّجُوعِ إِلَىٰ رَبِّ ٱلأَرْبَابِ أَنْفُسُهُمْ
وَتَيَقَّنَتْ بِٱلْفَوْزِ وَٱلْفَلاحِ أَرْوَاحُهُمْ
وَقَرَّتْ بِٱلنَّظَرِ إِلَىٰ مَحْبُوبِهِمْ أَعْيُنُهُمْ
وَٱسْتَقَرَّ بِإِدْرَاكِ ٱلسُّؤْلِ وَنَيْلِ ٱلْمَأْمُولِ قَرَارُهُمْ
وَرَبِحَتْ فِي بَيْعِ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ تِجَارَتُهُمْ
إِلٰهِي مَا أَلَذَّ خَوَاطِرَ ٱلإِلْهَامِ بِذِكْرِكَ عَلَىٰ ٱلْقُلُوبِ
وَمَا أَحْلَىٰ ٱلْمَسِيرَ إِلَيْكَ بِٱلأَوْهَامِ فِي مَسَالِكِ ٱلْغُيُوبِ
وَمَا أَطْيَبَ طَعْمَ حُبِّكَ
وَمَا أَعْذَبَ شِرْبَ قُرْبِكَ
فَأَعِذْنا مِنْ طَرْدِكَ وَإِبْعَادِكَ
وَٱجْعَلْنَا مِنْ أَخَصِّ عَارِفِيكَ
وَأَصْلَحِ عِبَادِكَ
وَأَصْدَقِ طَائِعِيكَ
وَأَخْلَصِ عُبَّادِكَ
يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ
يَا كَرِيمُ يَا مُنِيلُ
بِرَحْمَتِكَ وَمَنِّكَ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الذاكرين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي لَوْلاَ ٱلْوَاجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ
لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إِيَّاكَ
عَلَىٰ أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي لاَ بِقَدْرِكَ
وَمَا عَسَىٰ أَنْ يَبْلُغَ مِقْدَارِي حَتَّىٰ أَجْعَلَ مَحَلاًّ لِتَقْدِيسِكَ
وَمِنْ أَعْظَمِ ٱلنِّعَمِ عَلَيْنَا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَىٰ أَلْسِنَتِنَا
وَإِذْنُكَ لَنَا بِدُعَائِكَ وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ
إِلٰهِي فَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ فِي ٱلْخَلاءِ وَٱلْمَلاءِ
وَٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ
وَٱلإِعْلانِ وَٱلإِسْرَارِ
وَفِي ٱلسَّرَّاءِ وَٱلضَّرَّاءِ
وَآنِسْنَا بِٱلذِّكْرِ ٱلْخَفِيِّ
وَٱسْتَعْمِلْنَا بِٱلْعَمَلِ ٱلزَّكِيِّ
وَٱلسَّعْيِ ٱلْمَرْضِيِّ
وَجَازِنَا بِٱلْمِيزَانِ ٱلْوَفِيِّ
إِلٰهِي بِكَ هَامَتِ ٱلْقُلُوبُ ٱلْوَالِهَةُ
وَعَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ ٱلْعُقُولُ ٱلْمُتَبَايِنَةُ
فَلاَ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ إِلاَّ بِذِكْرَاكَ
وَلاَ تَسْكُنُ ٱلنُّفُوسُ إِلاَّ عِنْدَ رُؤْيَاكَ
أَنْتَ ٱلْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكَانٍ
وَٱلْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ
وَٱلْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوَانٍ
وَٱلْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسَانٍ
وَٱلْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنَانٍ
وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ
وَمِنْ كُلِّ رَاحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ
وَمِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ
وَمِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طَاعَتِكَ
إِلٰهِي أَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ ٱلْحَقُّ:
(يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوا ٱذْكُرُوا ٱللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)
وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ ٱلْحَقُّ:
(فَٱذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
فَأَمَرْتَنَا بِذِكْرِكَ
وَوَعَدْتَنا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنا
تَشْرِيفاً لَنَا وَتَفْخِيماً وَإِعْظَاماً
وَهَا نَحْنُ ذَاكِرُوكَ كَمَا أَمَرْتَنَا
فَأَنْجِزْ لَنَا مَا وَعَدْتَنَا
يَا ذَاكِرَ ٱلذَّاكِرِينَ
وَيَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة المعتصمين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ يَا مَلاذَ ٱللَّائِذِينَ
وَيَا مَعَاذَ ٱلْعَائِذِينَ
وَيَا مُنْجِيَ ٱلْهَالِكينَ
وَيَا عَاصِمَ ٱلْبَائِسِينَ
وَيَا رَاحِمَ ٱلْمَسَاكِينَ
وَيَا مُجِيبَ ٱلْمُضْطَرِّينَ
وَيَا كَنْزَ ٱلْمُفْتَقِرِينَ
وَيَا جَابِرَ ٱلْمُنْكَسِرِينَ
وَيَا مَأْوَىٰ ٱلْمُنْقَطِعِينَ
وَيَا نَاصِرَ ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ
وَيَا مُجِيرَ ٱلْخَائِفِينَ
وَيَا مُغِيثَ ٱلْمَكْرُوبِينَ
وَيَا حِصْنَ ٱللَّاجِئِينَ
إِنْ لَمْ أَعُذْ بِعِزَّتِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ
وَإِنْ لَمْ أَلُذْ بِقُدْرَتِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ
وَقَدْ أَلْجَأَتْنِي ٱلذُّنُوبُ إِلَىٰ ٱلتَّشَبُّثِ بِأَذْيَالِ عَفْوِكَ
وَأَحْوَجَتْنِي ٱلْخَطَايَا إِلَىٰ ٱسْتِفْتَاحِ أَبْوَابِ صَفْحِكَ
وَدَعَتْنِي ٱلْإِسَاءَةُ إِلَىٰ ٱلْإِنَاخَةِ بِفِنَاءِ عِزِّكَ
وَحَمَلَتْنِي ٱلْمَخَافَةُ مِنْ نَقِمَتِكَ عَلَىٰ ٱلتَّمَسُّكِ بِعُرْوَةِ عَطْفِكَ
وَمَا أَحَقُّ مَنِ ٱعْتَصَمَ بِحَبْلِكَ أَنْ يُخْذَلَ
وَلاَ يَلِيقُ بِمَنِ ٱسْتَجَارَ بِعِزِّكَ أَنْ يُسْلَمَ أَوْ يُهْمَلَ
إِلٰهِي فَلاَ تُخْلِنَا مِنْ حِمَايَتِكَ
وَلاَ تُعْرِنَا مِنْ رِعَايَتِكَ
وَذُدْنَا عَنْ مَوَارِدِ ٱلْهَلَكَةِ
فَإِنَّا بِعَيْنِكَ وَفِي كَنَفِكَ وَلَكَ
أَسْأَلُكَ بِأَهْلِ خَاصَّتِكَ
مِنْ مَلائِكَتِكَ وَٱلصَّالِحِينَ مِنْ بَرِيَّتِكَ
أَنْ تَجْعَلَ عَلَيْنَا وَاقِيَةً
تُنْجِينَا مِنَ ٱلْهَلَكاتِ
وَتُجَنِّبُنَا مِنَ ٱلآفَاتِ
وَتُكِنُّنَا مِنْ دَوَاهِي ٱلْمُصِيبَاتِ
وَأَنْ تُنْزِلَ عَلَيْنَا مِنْ سَكِينَتِكَ
وَأَنْ تُغَشِّيَ وُجُوهَنَا بِأَنْوَارِ مَحَبَّتِكَ
وَأَنْ تُؤْوِيَنَا إِلَىٰ شَدِيدِ رُكْنِكَ
وَأَنْ تَحْوِيَنَا فِي أَكْنَافِ عِصْمَتِكَ
بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
المناجاة
مناجاة الزاهدين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِلٰهِي أَسْكَنْتَنَا دَاراً حَفَرَتْ لَنَا حُفَرَ مَكْرِهَا
وَعَلَّقْتَنَا بِأَيْدِي ٱلْمَنَايَا فِي حَبَائِلِ غَدْرِهَا
فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدَعِهَا
وَبِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ ٱلاِغْتِرَار بِزَخَارِفِ زينَتِهَا
فَإِنَّهَا ٱلْمُهْلِكَةُ طُلاَّبَهَا
ٱلْمُتْلِفَةُ حُلاّلَهَا
ٱلْمَحْشُوَّةُ بِٱلآفَاتِ
ٱلْمَشْحُونَةُ بِٱلنَّكَبَاتِ
إِلٰهِي فَزَهِّدْنا فِيهَا
وَسَلِّمْنَا مِنْهَا
بِتَوْفِيقِكَ وَعِصْمَتِكَ
وَٱنْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخَالَفَتِكَ
وَتَوَلَّ أُمُورَنَا بِحُسْنِ كِفَايَتِكَ
وَأَوْفِرْ مَزِيدَنَا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ
وَأَجْمِلْ صِلاتِنَا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ
وَٱغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنَا أَشْجَارَ مَحَبَّتِكَ
وَأَتْمِمْ لَنَا أَنْوَارَ مَعْرِفَتِكَ
وَأَذِقْنَا حَلاوَةَ عَفْوِكَ وَلَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ
وَأَقْرِرْ أَعْيُنَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ بِرُؤْيَتِكَ
وَأَخْرِجْ حُبَّ ٱلدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا
كَما فَعَلْتَ بِٱلصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ
وَٱلأَبْرَارِ مِنْ خَاصَّتِكَ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
وَيَا أَكْرَمَ ٱلأَكْرَمِين
المصدر للتوثيق
المناجيات الخمس عشرة المنسوبة للإمام السجاد (ع) · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر