محتوى المكتبة
الأدعية
تصفّح المواد المتاحة في هذا القسم.
الأدعية
دعاء يوم الاثنين
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً
حِيـنَ فَطَرَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ
وَلاَ ٱتَّخَذَ مُعِيناً حِيـنَ بَرَأَ ٱلنَّسَمَاتِ
لَمْ يُشَارَكْ فِي ٱلإِلٰهِيَّةِ
وَلَمْ يُظاهَرْ فِي ٱلْوَحْدَانِيَّةِ
كَلَّتِ ٱلأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ
وَٱنْحَسَرَتِ ٱلْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ
وَتَوَاضَعَتِ ٱلْجَبَابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ
وَعَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ
وَٱنْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ
فَلَكَ ٱلْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً
وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقاً
وَصَلَوَاتُهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ أَبَداً
وَسَلامُهُ دَائِماً سَرْمَداً
اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هٰذَا صَلاَحاً
وَ أَوْسَطَهُ فَلاَحاً
وَآخِرَهُ نَجَاحاً
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ اَوَّلُهُ فَزَعٌ
وَ أَوْسَطُهُ جَزَعٌ
وَآخِرُهُ وَجَعٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ
وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ
وَلِكُلِّ عَهْدٍ عَاهَدْتُهُ
ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ
وَ أَسْأَلُكَ فِي مَظَالِمِ عِبَادِكَ عِنْدِي
فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ
أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ
كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ
فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ
أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ
أَوْ غِيبَةٌ ﭐغْتَبْتُهُ بِهَا
أَوْ تَحَامُلٌ عَلَيهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوًىٰ
أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ
أَوْ رِيَاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ
غَائِباً كَانَ أَوْ شَاهِداً
وَحَيّاً كَانَ أَوْ مَيِّتاً
فَقَصُرَتْ يَدِي
وَضَاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهَا إِلَيْهِ
وَٱلتَّحَلُّلِ مِنْهُ
فَأَسْأَلُك يَا مَنْ يَمْلِكُ ٱلْحَاجَاتِ
وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ
وَمُسْرِعَةٌ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ
وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً
إِنَّهُ لاَ تَنْقُصُكَ ٱلْمَغْفِرَةُ
وَلاَ تَضُرُّكَ ٱلْمَوْهِبَةُ
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَومِ ٱثْنَيْنِ
نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ
سَعَادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطَاعَتِكَ
وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ
يَا مَنْ هُوَ ٱلإِلٰهُ
وَلاَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ سِوَاهُ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يوم الثلاثاء
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ
وَٱلْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ
حَمْداً كَثيراً
وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي:
إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي﴾
وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ ٱلشَّيْطَانِ
ٱلَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلَىٰ ذَنْبِي
وَ أَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ فَاجِرٍ
وَسُلْطَانٍ جَائِرٍ
وَعَدُوٍّ قَاهِرٍ
اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ
فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ
وَٱجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ
فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحونَ
وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ
فَإِنَّ أَوْلِيَائَكَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي
فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي
وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي
فَإِنَّهَا دَارُ مَقَرِّي
وَإِلَيْهَا مِنْ مُجاوَرَةِ ٱللِّئَامِ مَفَرِّي
وَٱجْعَلِ ٱلْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ
وَٱلْوَفَاةَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ
خَاتَمِ ٱلنَّبِيِّينَ
وَتَمَامِ عِدَّةِ ٱلْمُرْسَلِينَ
وَعَلَىٰ آلِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ
وَ أَصْحَابِهِ ٱلْمُنْتَجَبِينَ
وَهَبْ لِي فِي ٱلثُّلاثَاءِ ثَلاثاً
لاَ تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ
وَلاَ غَمّاً إِلاَّ أَذْهَبْتَهُ
وَلاَ عَدُوّاً إِلاَّ دَفَعْتَهُ
بِبِسْمِ ٱللَّهِ خَيْرِ ٱلأَسْمَاءِ
بِسْمِ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلأَرْضِ وَٱلسَّمَاءِ
أَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ
وَ أَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضَاهُ
فَٱخْتِمْ لِي مِنْكَ بِٱلْغُفْرَانِ
يَا وَلِيَّ ٱلْإِحْسَانِ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يوم الأربعاء
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱللَّيلَ لِبَاساً
وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً
وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُوراً
لَكَ ٱلْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي
وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً
حَمْداً دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ اَبَداً
وَلاَ يُحْصِي لَهُ ٱلخَلائِقُ عَدَداً
اَللَّهُمَّ لَكَ ٱلْحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ
وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ
وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ
وَ أَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ
وَعَافَيْتَ وَ أَبْلَيْتَ
وَعَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَيْتَ
وَعَلَىٰ ٱلْمُلْكِ ٱحْتَوَيْتَ
أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ
وَٱنْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ
وَٱقْتَرَبَ أَجَلُهُ
وَتَدَانَىٰ فِي ٱلدُّنْيَا أَمَلُهُ
وَٱشْتَدَّتْ إِلَىٰ رَحْمَتِكَ فَاقَتُهُ
وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ
وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ
وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ
فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ
خَاتَمِ النَّبِيّينَ
وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ
وَٱرْزُقْنِي شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَلاَ تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ
إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
اَللَّهُمَّ ٱقْضِ لِي فِي ٱلأَرْبِعَاءِ اَرْبَعاً
إِجْعَلْ قُوَّتِي فِي طَاعَتِكَ
وَنَشَاطِي فِي عِبَادَتِكَ
وَرَغْبَتِي فِي ثَوَابِكَ
وَزُهْدِي فِيمَا يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقَابِكَ
إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يوم الخميس
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَذْهَبَ ٱللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ
وَجَاءَ بِٱلنَّهَارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ
وَكَسَانِي ضِيَاءَهُ وَآتَانِي نِعْمَتَهُ
اللَّهُمَّ فَكَمَا أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَ أَبْقِنِي لأَمْثَالِهِ
وَصَلِّ عَلَىٰ ٱلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَلاَ تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ
مِنَ ٱللَّيَالِي وَٱلأَيَّامِ
بِٱرْتِكَابِ ٱلْمَحَارِمِ
وَٱكْتِسَابِ ٱلْمَآثِمِ
وَٱرْزُقْنِي خَيْرَهُ
وَخَيْرَ مَا فِيهِ
وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ
وَٱصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ
وَشَرَّ مَا فِيهِ
وَشَرَّ مَا بَعْدَهُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ ٱلإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
وَبِحُرْمَةِ ٱلْقُرآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ
وَبِمُحَمَّدٍ ٱلْمُصْطَفَىٰ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْه وَآلِهِ
أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ
فَٱعْرِفِ ٱللَّهُمَّ ذِمَّتِي
ٱلَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
اَللَّهُمَّ ٱقْضِ لِي فِي ٱلْخَمِيسِ خَمْساً
لاَ يَتَّسِعُ لَهَا إِلاَّ كَرَمُكَ
وَلاَ يُطِيقُهَا إِلاَّ نِعَمُكَ
سَلامَةً أَقْوَىٰ بِهَا عَلَىٰ طَاعَتِكَ
وَعِبَادَةً أَسْتَحِقُّ بِهَا جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ
وَسَعَةً فِي ٱلْحَالِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ٱلْحَلالِ
وَ أَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَوَاقِفِ ٱلْخَوْفِ بِأَمْنِكَ
وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوَارِقِ ٱلْهُمُومِ وَٱلْغُمُومِ فِي حِصْنِكَ
صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَٱجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شَافِعاً
يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ نَافِعاً
إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يوم الجمعة
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلْأَوَّلِ قَبْلَ ٱلْإِنْشَاءِ وَٱلْإِحْيَاءِ
وَٱلْآخِرِ بَعْدَ فَنَاءِ ٱلْأَشْيَاءِ
ٱلْعَلِيمِ ٱلَّذِي لاَ يَنْسَىٰ مَنْ ذَكَرَهُ
وَلاَ يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ
وَلاَ يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ
وَلاَ يَقْطَعُ رَجَاءَ مَنْ رَجَاهُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ
وَكَفَىٰ بِكَ شَهيداً
وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ
وَسُكَّانَ سَموَاتِكَ
وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ
وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبيَائِكَ وَرُسُلِكَ
وَ أَنْشَاْتَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ
أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱللَّهُ
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ
لاَ شَرِيكَ لَكَ وَلاَ عَدِيلَ
وَلاَ خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلاَ تَبْدِيلَ
وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
أَدَّىٰ مَا حَمَّلْتَهُ إِلَىٰ ٱلْعِبَادِ
وَجَاهَدَ فِي ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ ٱلْجِهَادِ
وَ أَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقُّ مِنَ ٱلثَّوابِ
وَ أَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ ٱلعِقَابِ
اَللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَىٰ دِينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي
وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ
صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ
وَٱحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ
وَوَفِّقْنِي لأَدَاءِ فَرْضِ ٱلْجُمُعَاتِ
وَمَا أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيهَا مِنَ ٱلطَّاعَاتِ
وَقَسَمْتَ لأَهْلِهَا مِنَ ٱلعَطَاءِ
فِي يَوْمِ ٱلْجزَاءِ
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يوم السبت
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّه ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بِسْمِ ٱللَّهِ كَلِمَةِ ٱلْمُعْتَصِمِينَ
وَمَقَالَةِ ٱلْمُتَحَرِّزِينَ
وَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ تَعَالَىٰ مِنْ جَوْرِ ٱلْجَائِرِينَ
وَكَيْدِ ٱلْحَاسِدِينَ
وَبَغْيِ ٱلظَّالِمِينَ
وَ أَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ ٱلْحَامِدِينَ
اَللَّهُمَّ أَنْتَ ٱلْوَاحِدُ بِلا شَرِيكٍ
وَٱلْمَلِكُ بِلا تَمْلِيكٍ
لاَ تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ
وَلاَ تُنَازَعُ فِي مُلْكِكَ
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ
عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
وَأَنْ تُوْزِعَنِي مِنْ شُكْرِ نَعْمَاكَ
مَا تَبْلُغُ بِي غَايَةَ رِضَاكَ
وَأَنْ تُعِينَنِي عَلَىٰ طَاعَتِكَ
وَلُزُومِ عِبَادَتِكَ
وَٱسْتِحْقَاقِ مَثُوبَتِكَ
بِلُطْفِ عِنَايَتِكَ
وَتَرْحَمَنِي وَتَصُدَّنِي عَنْ مَعَاصِيكَ مَا أَحْيَيْتَنِي
وَتُوَفِّقَنِي لِمَا يَنْفَعُنِي مَا أَبْقَيْتَنِي
وَأَنْ تَشْرَحَ بِكِتَابِكَ صَدْرِي
وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْرِي
وَتَمْنَحَنِي ٱلسَّلامَةَ فِي دِينِي وَنَفْسِي
وَلاَ تُوحِشْ بِي أَهلَ أُنْسِي
وَتُتِمَّ إِحْسَانَكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي
كَمَا أَحْسَنْتَ فِيمَا مَضَىٰ مِنْهُ
يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يوم الأحد
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بِسْمِ ٱللَّهِ الَّذِي لاَ أَرْجُو إِلاَّ فَضْلَهُ
وَلاَ أَخْشىٰ إِلاَّ عَدْلَهُ
وَلاَ أَعْتَمِدُ إِلاَّ قَوْلَهُ
وَلاَ أُمْسِكُ إِلاَّ بِحَبْلِهِ
بِكَ أَسْتَجِيـرُ يَا ذَا ٱلْعَفْوِ وَٱلرِّضْوَانِ
مِنَ ٱلظُّلْمِ وَٱلْعُدْوَانِ
وَمِنْ غِيَرِ ٱلزَّمَانِ
وَتَوَاتُرِ ٱلأَحْزَانِ
وَطَوَارِقِ ٱلْحَدَثَانِ
وَمِنِ ٱنْقِضَاءِ ٱلْمُدَّةِ قَبْلَ ٱلتَّأَهُّبِ وَٱلْعُدَّةِ
وَإِيَّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِمَا فيهِ ٱلصَّلاَحُ وَٱلإِصْلاَحُ
وَبِكَ أَسْتَعينُ فيمَا يَقْتَرِنُ بِهِ ٱلنَّجَاحُ وَٱلإِنْجَاحُ
وَإِيَّاكَ أَرْغَبُ فِي لِبَاسِ ٱلْعَافِيَةِ وَتَمَامِهَا
وَشُمُولِ ٱلسَّلاَمَةِ وَدَوَامِهَا
وَ أَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ هَمَزَاتِ ٱلشَّيَاطينِ
وَ أَحْتَرِزُ بِسُلْطَانِكَ مِنْ جَوْرِ ٱلسَّلاَطِينِ
فَتَقَبَّلْ مَا كَانَ مِنْ صَلاَتِي وَصَوْمِي
وَٱجْعَلْ غَدِي وَمَا بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ سَاعَتِي وَيَوْمِي
وَ أَعِزَّنِي فِي عَشيرَتِي وَقَوْمِي
وَٱحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي
فَأَنْتَ ٱللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً
وَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِي هٰذَا
وَمَا بَعْدَهُ مِنَ ٱلآحَادِ
مِنَ ٱلشِّرْكِ وَٱلإلْحَادِ
وَأُخْلِصُ لَكَ دُعَائِي
تَعَرُّضَاً لِلإجَابَةِ
وَأُقيمُ عَلَىٰ طَاعَتِكَ
رَجَاءً لِلإِثَابَةِ
فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ
ٱلدَّاعِي إِلَىٰ حَقِّكَ
وَ أَعِزَّنِي بِعِزِّكَ ٱلَّذِي لاَ يُضَامُ
وَٱحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ ٱلَّتِي لاَ تَنَامُ
وَٱخْتِمْ بِٱلإِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي
وَبِٱلْمَغْفِرَةِ عُمْرِي
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ
المصدر للتوثيق
الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء كميل
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيٍْء
وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيٍْء
وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيٍْء
وَذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيٍْء
وَبِجَبرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيٍْء
وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ
وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلأَتْ كُلَّ شَيٍْء
وَبِسُلْطَانِكَ الَّذِي عَلاَ كُلَّ شَيٍْء
وَبِوَجْهِكَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيٍْء
وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِي مَلأَتْ أَرْكَانَ كُلِّ شَيٍْء
وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيٍْء
وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيٍْء
يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ
يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ
وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ
اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهتِكُ الْعِصَمَ
اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ
اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُغيِّرُ النِّعَمَ
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرََّّجَاءَ
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ البَلاءَ
اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ
وَأَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَي نَفْسِكَ
وَأَسْألُكَ بِجُودِكَ أَن تُدْنِيَنِي مِن قُرْبِكَ
وَأَن تُوزِعَنِي شُكْرَكَ
وَأَن تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ سُؤَالَ خَاضِعٍ مُّتَذَلِّلٍ خَاشِعٍ أَن تُسَامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي
وَتَجْعلَنِي بِقَسَمِكَ رَاضِياً قَانِعاً، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَاِل مُتَوَاضِعاً
اَللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ
وَأَنزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ حَاجَتَهُ
وَعَظُمَ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ
اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُكَ وَعَلاَ مَكَانُكَ
وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ أَمْرُكَ
وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ
وَلا يُمْكِنُ الْفِرَارُ مِنْ حُكُومَتِكَ
اَللَّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غَافِراً
وَّلا لِقَبَائِحِي سَاتِراً
وَّلا لِشَيٍْء مِّنْ عَمَلِي الْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ
لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ
ظَلَمْتُ نَفْسِي
وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي
وَسَكَنتُ إِلَي قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي وَمَنِّكَ عَلَيَّ
اَللَّهُمَّ مَوْلايَ
كَم مِّن قَبِيحٍ سَتَرْتَهُ
وَكَم مِّن فَاِدحٍ مِّنَ البَلاءِ أَقَلْتَهُ
وَكَم مِّنْ عِثَارٍ وَّقَيْتَهُ
وَكَم مِّن مَّكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ
وَكَم مِّن ثَنَاٍء جَمِيلٍ لَّسْتُ أَهْلاً لَّهُ نَشَرْتَهُ
اَللَّهُمَّ عَظُمَ بَلائِي
وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حَاِلي
وَقَصُرَتْ بِي أَعْمَاِلي
وَقَعَدَتْ بِي أَغْلاَلِي
وَحَبَسَنِي عَن نَّفْعِي بُعْدُ آمَاِلي
وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيَا بِغُرُورِهَا وَنَفْسِي بِجِنَايَتِهَا وَمِطَاِلي
يَا سَيِّدِي فَأَسْألُكَ بِعِزَّتِكَ أَن لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعَائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعَاِلي
وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي
وَلا تُعَاجِلْنِي بِالْعُقُوبَةِ عَلَى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَوَاتِي
مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِسَاءَتِي،
وَدَوَامِ تَفْرِيطِي وَجَهَالَتِي
وَكَثْرَةِ شَهَوَاتِي وَغَفْلَتِي
وَكُنِ اَللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوَاِل رَؤُوفاً
وَّعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفاً
إِلَهِي وَرَبِّي مَن لِّي غَيْرُكَ أَسْألُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالْنَّظَرَ فِي أَمْرِي!
إِلَهِي وَمَوْلاي أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوَى نَفْسِي،
وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِن تَزْيينِ عَدُوِّي،
فَغَرَّنِي بِمَا أَهْوَى وَأَسْعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ القَضَاءُ
فَتَجَاوَزْتُ بِمَا جَرَى عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ
وَخَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِكَ
فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ
وَلا حُجَّةَ لِي فِيمَا جَرَي عَلَيَّ فِيهِ قَضَاؤُكَ،
وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ
وَقَدْ أَتَيْتُكَ يَا إِلَهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي
مُعْتَذِراً نَّادِماً،
مُّنْكَسِراً مُّسْتَقِيلاً
مُّسْتَغْفِراً مُّنِيباً،
مُّقِرّاً مُّذْعِناً مُّعْتَرِفاً
لا أَجِدُ مَفَرّاً مِّمَّا كَانَ مِنِّي
وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ في أَمْرِي
غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي، وَإِدخَاِلكَ إِيَاي فِي سَعَةٍ مِّن رَّحْمَتِكَ
اَللَّهُمَّ فَاقْبَل عُذْرِي
وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي
وَفُكَّنِي مِن شَدِّ وَثَاقِي
يَا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي وَرِقَّةَ جِلْدِي وَدِقَّةَ عَظْمِي
يَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَذِكْرِي وَتَرْبِيَتِي وَبِرِّي وَتَغْذِيَتِي
هَبْنِي لابْتِدَاءِ كَرَمِكَ وَسَاِلفِ بِرِّكَ بِي
يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَرَبِّي
أَتُرَاكَ مُعَذِّبِي بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ
وَبَعْدَ مَا انْطَوَى عَلَيْهِ قَلْبِي مِن مَّعْرِفَتِكَ
وَلَهِجَ بِهِ لِسَانِي مِنْ ذِكْرِكَ
وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ
وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرَافِي وَدُعَائِي خَاضِعاً لِّرُبُوبِيَّتِكَ
هَيْهَاتَ أَنتَ أَكْرَمُ مِنْ أَن تُضَيِّعَ مَن رَّبَّيْتَهُ
أَوْ تُبْعِدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ
أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ
أَوْ تُسْلِّمَ إِلىَ الْبلاءِ مَن كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ
وَلَيْتَ شِعْرِي يَا سَيِّدِي وَإِلَهِي وَمَوْلاي
أَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلَى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ سَاجِدَةً
وَّعَلَى أَلْسُنٍ نَّطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صَادِقَةً وَّبِشُكْرِكَ مَادِحَةً
وَّعَلَى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلَهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً
وَّعَلَى ضَمَائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صَارَتْ خَاشِعَةً
وَّعَلَى جَواِرحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبُّدِكَ طَائِعَةً وَّأَشَارَتْ بِاسْتِغْفَارِكَ مُذْعِنَةً
مَّا هَكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا أُخْبِرْنَا بِفَضْلِكَ عَنكَ
يَا كَرِيمُ، يَا رَبِّ
وَأَنتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَن قَلِيلٍ مِّن بَلاءِ الدُّنْيَا وَعُقُوبَاتِهَا،
وَمَا يَجْرِي فِيهَا مِنَ الْمَكَارِهِ عَلَى أَهْلِهَا
عَلَى أَنَّ ذَلِكَ بَلاءٌ وَّمَكْرُوهٌ، قَلِيلٌ مَّكْثُهُ، يَسِيرٌ بَقَاؤُهُ، قَصِيرٌ مُّدَّتُهُ
فَكَيْفَ احْتِمَاِلي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَلِيلِ وُقُوعِ الْمَكَارِهِ فِيهَا!
وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، وَيَدُومُ مَقَامُهُ، وَلا يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ
لأَنَّهُ لا يَكُونُ إِلاَّ عَنْ غَضَبِكَ وَانتِقَامِكَ وَسَخَطِكَ
وَهَذَا مَا لا تَقُومُ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ
يَا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي
وَأَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الْحَقِيرُ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ
يَا إِلَهِي وَرَبِّي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي
لأَيِّ الأُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو
وَلِمَا مِنْهَا أَضِجُّ وَأَبْكِي
لأَلِيمِ الْعَذَابِ وَشِدَّتِهِ!
أَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ!
فَلَئِن صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوبَاتِ مَعَ أَعْدَائِكَ
وَجَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ
وَفَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ
فَهَبْنِي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي وَرَبِّي صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ،
فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ
وَهَبْنِي صَبَرْتُ عَلَى حَرِّ نَارِكَ،
فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلَى كَرَامَتِكَ
أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النَّارِ وَرَجَائِي عَفْوُكَ
فَبِعِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي وَمَوْلاي أُقْسِمُ صَادِقاً، لَئِن تَرَكْتَنِي نَاطِقاً
لأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِهَا ضَجِيجَ الآمِلِينَ
وَلأَصْرُخَنَّ إِلَيكَ صُرَاخَ المُسْتَصْرِخِينَ
وَلأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكَاءَ الفَاقِدِينَ
وَلأُنَادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنتَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
يَا غَايَةَ آمَاِل العَارِفِينَ
يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ
يَا حَبِيبَ قُلُوبِ الصَّادِقِينَ
وَيَا إِلَهَ العَالَمِينَ
أَفَتُرَاكَ، سُبْحَانَكَ يَا إِلَهِي وَبِحَمْدِكَ، تَسْمَعُ فِيهَا صَوْتَ عَبْدٍ مُّسْلِمٍ
سُجِنَ فِيهَا بِمُخَالَفَتِهِ
وَذَاقَ طَعْمَ عَذَابِهَا بِمَعْصِيَتِهِ
وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ
وَهُوَ يَضِجُّ إلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِّرَحْمَتِكَ
وَيُنَادِيكَ بِلِسَانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ
وَيَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ
يَا مَوْلاي فَكَيْفَ يَبقَى فِي الْعَذَابِ وَهُوَ يَرْجُو مَا سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ
أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَامَلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ
أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُهَا وَأَنتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرَى مَكَانَهُ
أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُهَا وَأَنتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ
أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا وَأَنتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ
أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبَانِيَتُهَا وَهُوَ يُنَادِيكَ يَا رَبَّهُ
أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْهَا فَتَتْرُكُهُ فِيهَا
هَيهَاتَ مَا ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ
وَلا الْمَعْرُوفُ مِن فَضْلِكَ
وَلا مُشْبِهٌ لِمَا عَامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسَانِكَ
فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ لَوْلا مَا حَكَمْتَ بِهِ مِن تَعْذِيبِ جَاحِدِيكَ
وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلاَدِ مُعَانِدِيكَ
لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّهَا بَرْداً وَّسَلاَماً،
وَمَا كَانَ لأَحَدٍ فِيهَا مَقَرّاً وَّلا مُقَاماً
لَّكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلأَهَا مِنَ الْكَافِرِينَ،
مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
وَأَن تُخَلِّدَ فِيهَا الْمُعَانِدِينَ
وَأَنتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدَئاً، وَّتَطَوَّلْتَ بِالإِنْعَامِ مُتَكَرِّماً:
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ
إِلَهِي وَسَيِّدِي فَأَسْألُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَهَا
وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَهَا وَحَكَمْتَهَا وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَهَا
أَن تَهَبَ لِي، فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ
كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ
وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ
وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ
وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ،
كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنتُهُ،
أَخفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ
وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْبَاتِهَا الْكِرَامَ الكَاتِبِينَ
الَّذِينَ وَكَّلْتَهُم بِحِفْظِ مَا يَكُونُ مِنِّي
وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوَارِحِي،
وَكُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِن وَّرَائِهِمْ،
وَالشَّاهِدَ لِمَا خَفِي عَنْهُمْ،
وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ،
وَبفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ
وَأَن تُوَفِّرَ حَظِّي مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُهُ،
أَوْ إِحْسَانٍ تُفْضِلُهُ
أَوْ بِرٍّ تَنْشِرُهُ،
أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ
أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ
أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ
يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي وَمَاِلكَ رِقِّي
يَا مَنْ بِيَدِهِ نَاصِيَتِي
يَا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي
يَا خَبِيراً بِفَقْرِي وَفَاقَتِي
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ
أَسْألُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ
وَأَعْظَمِ صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ
أن تَجْعَلَ أَوْقَاتِي فِي اللَّيلِ وَالنَّهَارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً،
وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً،
وَّأَعْمَاِلي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً،
حَتَّى تَكُونَ أَعْمَاِلي وَأَوْرَادِي كُلُّهَا وِرْداً وَّاحِداً،
وَّحَاِلي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً
يَا سَيِّدِي، يَا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي
يَا مَنْ إلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوَاِلي
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ
قَوِّ عَلَى خِدْمَتِكَ جَوَارِحِي
وَاشْدُدْ عَلىَ الْعَزِيمَةِ جَوَانِحِي
وَهَبْ لِي الْجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ
وَالدَّوَامَ فِي الإتِّصَاِل بِخِدْمَتِكَ
حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيكَ فِي مَيَادِينِ السَّابِقِينَ
وَأُسْرِعَ إلَيْكَ فِي الْمبُادِرِينَ
وَأَشْتَاقَ إلىَ قُرْبِكَ فِي الْمُشْتَاقِينَ
وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصِينَ
وَأَخَافَكَ مَخَافَةَ الْمُوقِنِينَ
وَأَجْتَمِعَ فِي جِوَارِكَ مَعَ الْمُؤْمنِينَ
اَللَّهُمَّ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوٍء فَأَرِدْهُ
وَمَن كَادَنِي فَكِدْهُ
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ
وَأَقْرَبِهِم مَّنْزِلَةً مِّنْكَ
وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَّديْكَ
فَإِنَّهُ لا يُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ
وَجُدْ لِي بِجُودِكَ
وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ
وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ
وَاجْعَل لِّسَانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً
وَّقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً
وَّمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجَابَتِكَ
وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي
وَاغْفِرْ زَلَّتِي
فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِعِبَادَتِكَ
وَأَمَرْتَهُم بِدُعَائِكَ
وَضَمِنتَ لَهُمُ الإِجَابَةَ
فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي
وَإلَيْكَ يَا رَبِّ مَدَدتُّ يَدِي
فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي
وَبَلِّغْنِي مُنَاي
وَلا تَقْطَعْ مِن فَضْلِكَ رَجَائِي
وَاكْفِنِي شَرَّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أَعْدَائِي
يَا سَرِيعَ الرِّضَا
اغْفِرْ لِمَن لا يَمْلِكُ إِلاَّ الدُّعَاءَ
فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا تَشَاءُ
يَا مَنْ اسْمُهُ دَوَاءٌ
وَذِكْرُهُ شِفَاءٌ
وَطَاعَتُهُ غِنًى
ارْحَم مَّن رَّأْسُ مَاِلهِ الرَّجَاءُ
وَسِلاَحُهُ الْبُكَاءُ
يَا سَاِبغَ النِّعَمِ
يَا دَافِعَ النِّقَمِ
يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ
يَا عَالِماً لا يُعَلَّمُ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ
وافْعَلْ بِي مَا أَنتَ أَهْلُهُ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ الْمَيَامِينَ مِنْ آلِهِ
وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء التوسل
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ
بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ ٱلرَّحْمَةِ
مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
يَا أَبَا ٱلْقَاسِمِ
يَا رَسُولَ ٱللَّهِ
يَا إِمَامَ ٱلرَّحْمَةِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
يَا أَمِيرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ اللّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا فَاطِمَةُ ٱلزَّهْرَاءُ
يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ
يَا قُرَّةَ عَيْنِ ٱلرَّسُولِ
يَا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاَتَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهَةً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعي لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
يَا حَسَنُ بْنَ عَلِيٍّ
أَيُّهَا ٱلْمجْتَبَىٰ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا عَبْدِ ٱللَّهِ
يَا حُسَيْنُ بْنَ عَلِيٍّ
أَيُّهَا ٱلشَّهِيدُ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
يَا عَلِيُّ بْنَ ٱلْحُسَيْنِ
يَا زَيْنَ ٱلْعَابِدينَ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا جَعْفَرٍ
يَا مُحَمَّدُ بْنَ عَلِيٍّ
أَيُّهَا ٱلْبَاقِرُ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا عَبْدِ ٱللَّهِ
يَا جَعْفَرُ بْنَ مُحَمَّدٍ
أَيُّهَا ٱلصَّادِقُ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
يَا مُوسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ
أَيُّهَا ٱلْكَاظِمُ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
يَا عَلِيُّ بْنَ مُوسَىٰ
أَيُّهَا ٱلرِّضَا
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا جَعْفَرٍ
يَا مُحَمَّدُ بْنَ عَلِيٍّ
أَيُّهَا ٱلتَّقِيُّ ٱلْجَوَادُ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ
يَا عَلِيُّ بْنَ مُحَمَّدٍ
أَيُّهَا ٱلْهَادِي ٱلنَّقِيُّ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
يَا حَسَنُ بْنَ عَلِيٍّ
أَيُّهَا ٱلزَّكِيُّ ٱلْعَسْكَرِيُّ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا وَصِيَّ ٱلْحَسَنِ
وَٱلْخَلَفُ ٱلْحُجَّةُ
أَيُّهَا ٱلْقَائِمُ ٱلْمُنْتَظَرُ ٱلْمَهْدِيُّ
يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ
يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ
يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا
إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا
وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا
يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ
إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ
يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ
إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ
ائِمَّتِي وَعُدَّتِي
لِيَوْمِ فَقْرِي وَحَاجَتِي
إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَٱسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَىٰ ٱللَّهِ
فَٱشْفَعُوا لِي عِنْدَ ٱللَّهِ
وَٱسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ ٱللَّهِ
فَإنَّكُمْ وَسيلَتِي إِلَىٰ ٱللَّهِ
وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ ارْجُو نَجَاةً مِنَ ٱللَّهِ
فَكُونُوا عِنْدَ ٱللَّهِ رَجَائِي
يَا سَادَتِي يَا اوْلِيَاءَ ٱللَّهِ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ
وَلَعَنَ ٱللَّهُ اعْدَاءَ ٱللَّهِ ظَالِمِيهِمْ
مِنَ ٱلاوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ
آمِينَ رَبَّ ٱلْعَالَمينَ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء الندبة
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ
وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً
اَللَّهُمَّ لَكَ ٱلْحَمْدُ
عَلَىٰ مَا جَرَىٰ بِهِ قَضَاؤُكَ
فِي اوْلِيَائِكَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِينِكَ
إِِذِ ٱخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ
مِنَ ٱلنَّعِيمِ ٱلْمُقِيمِ
ٱلَّذِي لاََ زَوَالَ لَهُ وَلاَ ٱضْمِحْلاَلَ
بَعْدَ انْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ ٱلزُّهْدَ
فِي دَرَجَاتِ هٰذِهِ ٱلدُّنْيَا ٱلدَّنِيَّةِ
وَزُخْرُفِهَا وَزِبْرِجِهَا
فَشَرَطُوٱ لَكَ ذٰلِكَ
وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ ٱلْوَفَاءَ بِهِ
فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ
وَقَدَّمْتَ لَهُمُ ٱلذِّكْرَ ٱلْعَلِيَّ
وَٱلثَّنَاءَ ٱلْجَلِيَّ
وَاهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَتَكَ
وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ
وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ
وَجَعَلْتَهُمُ ٱلذَّرِيعَةَ إِِلَيْكَ
وَٱلْوَسِيلَةَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ
فَبَعْضٌ اسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ
إِلَىٰ انْ اخْرَجْتَهُ مِنْهَا
وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ
وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ
مِنَ ٱلْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ
وَبَعْضٌ ٱتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاًَ
وَسَالَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ فَاجَبْتَهُ
وَجَعَلْتَ ذٰلِكَ عَلِيّاً
وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً
وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اخِيهِ رِدْءاً وَوَزِيراً
وَبَعْضٌ اوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ ابٍ
وَآتَيْتَهُ ٱلْبَيِّنَاتِ
وَايَّدْتَهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ
وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً
وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً
وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اوْصِيَاءَ
مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ
مِنْ مُدَّةٍ إِلَىٰ مُدَّةٍ
إِِقَامَةً لِدِينِكَ
وَحُجَّةً عَلَىٰ عِبَادِكَ
وَلِئَلاَّ يَزُولَ ٱلْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ
وَيَغْلِبَ ٱلْبَاطِلُ عَلَىٰ اهْلِهِ
وَلاَ يَقُولَ احَدٌ
لَوْ لاَ ارْسَلْتَ إِِلَيْنَا رَسُولاًَ مُنْذِراً
وَاقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً
فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ انْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ
إِلَىٰ انِ ٱنْتَهَيْتَ بِٱلامْرِ إِلَىٰ حَبِيبِكَ وَنَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
فَكَانَ كَمَا ٱنْتَجَبْتَهُ
سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ
وَصَفْوَةَ مَنِ ٱصْطَفَيْتَهُ
وَافْضَلَ مَنِ ٱجْتَبَيْتَهُ
وَاكْرَمَ مَنِ ٱعْتَمَدْتَهُ
قَدَّمْتَهُ عَلَىٰ انْبِيَائِكَ
وَبَعَثْتَهُ إِِلَىٰ ٱلثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ
وَاوْطَاتَهُ مَشَارِقَكَ وَمَغَارِبَكَ
وَسَخَّرْتَ لَهُ ٱلْبُرَاقَ
وَعَرَجْتَ بِهِ إِلَىٰ سَمَائِكَ
وَاوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ
وَمَا يَكُونُ إِِلَىٰ ٱنْقِضَاءِ خَلْقِكَ
ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِٱلرُّعْبِ
وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ
وَٱلْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ
وَوَعَدْتَهُ انْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَىٰ ٱلدِّينِ كُلِّهِ
وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ
وَذٰلِكَ بَعْدَ انْ بَوَّاتَهُ مُبَوَّا صِدْقٍ مِنْ اهْلِهِ
وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ
مُبَارَكاً وَهُدىًٰ لِلْعَالَمينَ
فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ
مَقَامُ إِِبْرَاهِيمَ
وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً
وَقُلْتَ «إِِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ
اهْلَ ٱلْبَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.»
ثُمَّ جَعَلْتَ اجْرَ مُحَمَّدٍ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ
فَقُلْتَ «قُلْ لاََ اسْالُكُمْ عَلَيْهِ اجْراً
إِِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ.»
وَقُلْتَ «مَا سَالْتُكُمْ مِنْ اجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.»
وَقُلْتَ «مَا اسْالُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اجْرٍ
إِلاَّ مَنْ شَاءَ انْ يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاًَ.»
فَكَانُوٱ هُمُ ٱلسَّبِيلَ إِِلَيْكَ
وَٱلْمَسْلَكَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ
فَلَمَّا ٱنْقَضَتْ ايَّامُهُ
اقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ ابِي طَالِبٍ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا هَادِياً
إِِذْ كَانَ هُوَ ٱلْمُنْذِرَ
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ
فَقَالَ وَٱلْمَلَا امَامَهُ:
”مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ
فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ
اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ
وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
وَٱنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ
وَٱخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.“
وَقَالَ: ”مَنْ كُنْتُ انَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ امِيرُهُ.“
وَقَالَ: ”انَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ
وَسَائِرُ ٱلنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّىٰ.“
وَاحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَىٰ
فَقَالَ لَهُ: ”انْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىٰ
إِلاَّ انَّهُ لاََ نَبِيَّ بَعْدِي.“
وَزَوَّجَهُ ٱبْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ
وَاحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ
وَسَدَّ ٱلابْوَابَ إِِلاَّ بَابَهُ
ثُمَّ اوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ
فَقَالَ: ”انَا مَدِينَةُ ٱلْعِلْمِ
وَعَلِيٌّ بَابُهَا
فَمَنْ ارَادَ ٱلْمَدِينَةَ وَٱلْحِكْمَةَ
فَلْيَاتِهَا مِنْ بَابِهَا.“
ثُمَّ قَالَ: ”انْتَ اخِي وَوَصِيِّي وَوَارِثِي
لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي
وَدَمُكَ مِنْ دَمِي
وَسِلْمُكَ سِلْمِي
وَحَرْبُكَ حَرْبِي
وَٱلإِيـمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ
كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَدَمِي
وَانْتَ غَداً عَلَىٰ الْحَوْضِ خَلِيفَتِي
وَانْتَ تَقْضِي دَيْنِي
وَتُنْجِزُ عِدَاتِي
وَشِيعَتُكَ عَلَىٰ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي ٱلْجَنَّةِ
وَهُمْ جِيرَانِي
وَلَوْلاَ انْتَ يَا عَلِيُّ
لَمْ يُعْرَفِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.“
وَكَانَ بَعْدَهُ هُدىٰ مِنَ ٱلضَّلاَلِ
وَنُوراً مِنَ ٱلْعَمَىٰ
وَحَبْلَ ٱللَّهِ ٱلْمَتِينَ
وَصِرَاطَهُ ٱلْمُسْتَقِيمَ
لاََ يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ
وَلاَ بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ
وَلاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ
يَحْذُو حَذْوَ ٱلرَّسُولِ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا
وَيُقَاتِلُ عَلَىٰ ٱلتَّاوِيلِ
وَلاَ تَاخُذُهُ فِي ٱللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ
قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ ٱلْعَرَبِ
وَقَتَلَ ابْطَالَهُمْ
وَنَاوَشَ ذُؤْبَانَهُمْ
فَاوْدَعَ قُلُوبَهُمْ احْقَاداً
بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ
فَاضَبَّتْ عَلَىٰ عَدَاوَتِهِ
وَاكَبَّتْ عَلَىٰ مُنَابَذَتِهِ
حَتَّىٰ قَتَلَ ٱلنَّاكِثِينَ وَٱلْقَاسِطِينَ وَٱلْمَارِقِينَ
وَلَمَّا قَضَىٰ نَحْبَهُ
وَقَتَلَهُ اشْقَىٰ ٱلآخِرِينَ يَتْبَعُ اشْقَىٰ ٱلاوَّلِينَ
لَمْ يُمْتَثَلْ امْرُ رَسُولِ ٱللَّهِ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
فِي ٱلْهَادِينَ بَعْدَ ٱلْهَادِينَ
وَٱلامَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَىٰ مَقْتِهِ
مُجْتَمِعَةٌ عَلَىٰ قَطِيعَةِ رَحِمِهِ
وَإِِقْصَاءِ وُلْدِهِ
إِِلاَّ ٱلْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَىٰ لِرِعَايَةِ ٱلْحَقِّ فِيهِمْ
فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ
وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ
وَاقْصِيَ مَنْ اقْصِيَ
وَجَرَىٰ ٱلْقَضَاءُ لَهُمْ
بِمَا يُرْجَىٰ لَهُ حُسْنُ ٱلْمَثُوبَةِ
إِِذْ كَانَتِ ٱلارْضُ لِلَّهِ
يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وَسُبْحَانَ رَبِّنَا
إِِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاًَ
وَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُ
وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
فَعَلَىٰ ٱلاطَائِبِ مِنْ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد وَعَلِيٍّ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا
فَلْيَبْكِ ٱلْبَاكُونَ
وَإِِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ ٱلنَّادِبُونَ
وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ ٱلدُّمُوعُ
وَلْيَصْرُخِ ٱلصَّارِخُونَ
وَيَضِجَّ ٱلضَّاجُّونَ
وَيَعِجَّ ٱلْعَاجُّوَنَ
ايْنَ ٱلْحَسَنُ ايْنَ ٱلْحُسَيْنُ
ايْنَ ابْنَاءُ ٱلْحُسَيْنِ
صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ
وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ
ايْنَ ٱلسَّبِيلُ بَعْدَ ٱلسَّبِيلِ
ايْنَ ٱلْخِيَرَةُ بَعْدَ ٱلْخِيَرَةِ
ايْنَ ٱلشُّمُوسُ ٱلطَّالِعَةُ
ايْنَ ٱلاقْمَارُ ٱلْمُنِيرَةُ
ايْنَ ٱلانْجُمُ ٱلزَّاهِرَةُ
ايْنَ اعْلاَمُ ٱلدِّينِ
وَقَوَاعِدُ ٱلْعِلْمِ
ايْنَ بَقِيَّةُ ٱللَّهِ
ٱلَّتِي لاََ تَخْلُو مِنَ ٱلْعِتْرَةِ ٱلْهَادِيةِ
اينَ ٱلْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ ٱلظَّلَمَةِ
ايْنَ ٱلْمُنْتَظَرُ لإِِِقَامَةِ ٱلامْتِ وَٱلعِوَجِ
ايْنَ ٱلْمُرْتَجىٰ لإِِزَالَةِ ٱلْجَوْرِ وَٱلْعُدْوَانِ
ايْنَ ٱلْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ ٱلْفَرَائِضِ وَٱلسُّنَنِ
ايْنَ ٱلْمُتَخَيَّرُ لإِِِعَادَةِ ٱلْمِلَّةِ وَٱلشَّرِيعَةِ
ايْنَ ٱلْمُؤَمَّلُ لإِِِحْيَاءِ ٱلْكِتَابِ وَحُدُودِهِ
ايْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ ٱلدِّينِ وَاهْلِهِ
ايْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ ٱلْمُعْتَدِينَ
ايْنَ هَادِمُ ابْنِيَةِ ٱلشِّرْكِ وَٱلنِّفَاقِ
ايْنَ مُبِيدُ اهْلِ ٱلْفُسُوقِ
وَٱلْعِصْيَانِ وَٱلطُّغْيَانِ
ايْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ ٱلْغَيِّ وَٱلشِّقَاقِ
ايْنَ طَامِسُ آثَارِ ٱلزَّيْغِ وَٱلاهْوَاءِ
ايْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ ٱلْكِذْبِ وَٱلٱِفْتِرَاءِ
ايْنَ مُبِيدُ ٱلْعُتَاةِ وَٱلْمَرَدَةِ
ايْنَ مُسْتَاصِلُ اهْلِ ٱلْعِنَادِ وَٱلتَّضْلِيلِ وَٱلإِلْحَادِ
ايْنَ مُعِزُّ ٱلاوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ ٱلاعْدَاءِ
ايْنَ جَامِعُ ٱلْكَلِمَةِ عَلَىٰ ٱلتَّقْوَىٰ
ايْنَ بَابُ ٱللَّهِ ٱلَّذِي مِنْهُ يُؤْتَىٰ
ايْنَ وَجْهُ ٱللَّهِ ٱلَّذِي إِِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ ٱلاوْلِيَاءُ
ايْنَ ٱلسَّبَبُ ٱلْمُتَّصِلُ بَيْنَ ٱلارْضِ وَٱلسَّمَاءِ
ايْنَ صَاحِبُ يَوْمِ ٱلْفَتْحِ
وَنَاشِرُ رَايَةِ ٱلْهُدَىٰ
ايْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ ٱلصَّلاَحِ وَٱلرِّضَا
ايْنَ ٱلطَّالِبُ بِذُحُولِ ٱلانْبِيَاءِ وَابْنَاءِ ٱلانْبِيَاءِ
ايْنَ ٱلطَّالِبُ بِدَمِ ٱلْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ
ايْنَ ٱلْمَنْصُورُ عَلَىٰ مَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْهِ وَٱفْتَرَىٰ
ايْنَ ٱلْمُضْطَرُّ ٱلَّذِي يُجَابُ إِِذَا دَعَا
ايْنَ صَدْرُ ٱلْخَلاَئِقِ ذُوُ ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ
ايْنَ ٱبْنُ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَىٰ
وَٱبْنُ عَلِيٍّ ٱلْمُرْتَضَىٰ
وَٱبْنُ خَدِيـجَةَ ٱلْغَرَّاءِ
وَٱبْنُ فَاطِمَةَ ٱلْكُبْرَىٰ
بِابِي انْتَ وَامِّي
وَنَفْسِي لَكَ ٱلْوِقَاءُ وَٱلْحِمَىٰ
يَا بْنَ ٱلسَّادَةِ ٱلْمُقَرَّبِينَ
يَا بْنَ ٱلنُّجَبَاءِ ٱلاكْرَمِينَ
يَا بْنَ ٱلْهُدَاةِ ٱلْمَهْدِيِّينَ
يَا بْنَ ٱلْخِيَرَةِ ٱلْمُهَذَّبِينَ
يَا بْنَ ٱلْغَطَارِفَةِ ٱلانْجَبِينَ
يَا بْنَ ٱلاطَائِبِ ٱلْمُطَهَّرِينَ
يَا بْنَ ٱلْخَضَارِمَةِ ٱلْمُنْتَجَبِينَ
يَا بْنَ ٱلْقَمَاقِمَةِ ٱلاكْرَمِينَ
يَا بْنَ ٱلْبُدُورِ ٱلْمُنِيرَةِ
يَا بْنَ ٱلسُّرُجِ ٱلْمُضِيئَةِ
يَا بْنَ ٱلشُّهُبِ ٱلثَّاقِبَةِ
يَا بْنَ ٱلانْجُمِ ٱلزَّاهِرَةِ
يَا بْنَ ٱلسُّبُلِ ٱلْوَاضِحَةِ
يَا بْنَ ٱلاعْلاَمِ ٱللاَّئِحَةِ
يَا بْنَ ٱلْعُلُومِ ٱلْكَامِلَةِ
يَا بْنَ ٱلسُّنَنِ ٱلْمَشْهُورَةِ
يَا بْنَ ٱلْمَعَالِمِ ٱلْمَاثُورَةِ
يَا بْنَ ٱلْمُعْجِزَاتِ ٱلْمَوْجُودَةِ
يَا بْنَ ٱلدَّلاَئِلِ ٱلْمَشْهُودَةِ
يَا بْنَ ٱلصِّرَاطِ ٱلْمُسْتَقِيمِ
يَا بْنَ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ
يَا بْنَ مَنْ هُوَ فِي امِّ ٱلْكِتَابِ لَدَىٰ ٱللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
يَا بْنَ ٱلآيَاتِ وَٱلْبَيِّنَاتِ
يَا بْنَ ٱلدَّلاَئِلِ ٱلظَّاهِرَاتِ
يَا بْنَ ٱلْبَرَاهِينِ ٱلْوَاضِحَاتِ ٱلْبَاهِرَاتِ
يَا بْنَ ٱلْحُجَجِ ٱلْبَالِغَاتِ
يَا بْنَ ٱلنِّعَمِ ٱلسَّابِغَاتِ
يَا بْنَ طـٰهٰ وَٱلْمُحْكَمَاتِ
يَا بْنَ يـٰس وَٱلذَّارِيَاتِ
يَا بْنَ ٱلطُّورِ وَٱلْعَادِيَاتِ
يَا بْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّىٰ
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اوْ ادْنَىٰ
دُنُوّاً وَٱقْتِرَاباً مِنَ ٱلْعَلِيِّ ٱلاعْلَىٰ
لَيْتَ شِعْرِي ايْنَ ٱسْتَقَرَّتْ بِكَ ٱلنَّوَىٰ
بَلْ ايُّ ارْضٍ تُقِلُّكَ اوْ ثَرَىٰ
ابِرَضْوَىٰ اوْ غَيْرِهَا امْ ذِي طُوَىٰٰ
عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ ارَىٰ ٱلْخَلْقَ وَلاَ تُرَىٰ
وَلاَ اسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلاَ نَجْوَىٰ
عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ ٱلْبَلْوَىٰ
وَلاَ يَنَالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلاَ شَكْوَىٰ
بِنَفْسِي انْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا
بِنَفْسِي انْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ عَنَّا
بِنَفْسِي انْتَ امْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّىٰ
مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا
بِنَفْسِي انْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لاَ يُسَامَىٰ
بِنَفْسِي انْتَ مِنْ اثِيلِ مَجْدٍ لاَ يُجَارَىٰ
بِنَفْسِي انْتَ مِنْ تِلاَدِ نِعَمٍ لاََ تُضَاهَىٰ
بِنَفْسِي انْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لاََ يُسَاوَىٰ
إِلَىٰ مَتَىٰ احَارُ فِيكَ يَا مَوْلاَيَ وَإِِلَىٰ مَتَىٰ
وَايَّ خِطَابٍ اصِفُ فِيكَ وَايَّ نَجْوَىٰ
عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ اجَابَ دُونَكَ وَانَاغَىٰ
عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ ابْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ ٱلْوَرَىٰ
عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَىٰ
هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَاطِيلَ مَعَهُ ٱلْعَوِيلَ وَٱلْبُكَاءَ
هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاسَاعِدَ جَزَعَهُ إِِذَا خَلاَ
هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَىٰ ٱلْقَذَىٰ
هَلْ إِِلَيْكَ يَا بْنَ احْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَىٰ
هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظَىٰ
مَتَىٰ نَرِدُ مَنَاهِلَكَ ٱلرَّوِيَّةَ فَنَرْوَىٰ
مَتَىٰ نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ
فَقَدْ طَالَ ٱلصَّدَىٰ
مَتَىٰ نُغَادِيكَ وَنُرَاوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً
مَتَىٰ تَرَانَا وَنَرَاكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ ٱلنَّصْرِ تُرَىٰ
اتَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَانْتَ تَؤُمُّ ٱلْمَلَا
وَقَدْ مَلَاتَ ٱلارْضَ عَدْلاًَ
وَاذَقْتَ اعْدَاءَكَ هَوَاناً وَعِقَاباً
وَابَرْتَ ٱلْعُتَاةَ وَجَحَدَةَ ٱلْحَقِّ
وَقَطَعْتَ دَابِرَ ٱلْمُتَكَبِّرِينَ
وَٱجْتَثَثْتَ اصُولَ ٱلظَّالِمِينَ
وَنَحْنُ نَقُولُ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
اَللَّهُمَّ انْتَ كَشَّافُ ْٱلكُرَبِ وَٱلْبَلْوَىٰ
وَإِِلَيْكَ اسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ ٱلْعَدْوَىٰ
وَانْتَ رَبُّ ٱلآخِرَةِ وَٱلدُّنْيَا
فَاغِثْ يَا غِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ ٱلْمُبْتَلَىٰ
وَارِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ ٱلْقُوَىٰ
وَازِلْ عَنْهُ بِهِ ٱلاسَىٰ وَٱلْجَوَىٰ
وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ
وَمَنْ إِِلَيْهِ ٱلرُّجْعَىٰ وَٱلْمُنْتَهَىٰ
اَللَّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ ٱلتَّائِقُونَ إِلَىٰ وَلِيِّكَ
ٱلْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ
خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلاَذاً
وَاقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً
وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِِمَاماً
فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاَماً
وَزِدْنَا بِذٰلِكَ يَا رَبِّ إِِكْرَاماً
وَٱجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً
وَاتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيـمِكَ إِِيَّاهُ امَامَنَا
حَتَّىٰ تُورِدَنَا جِنَانَكَ
وَمُرَافَقَةَ ٱلشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ
ٱلسَّيِّدِ ٱلاكْبَرِ
وَعَلَىٰ ابِيهِ ٱلسَّيِّدِ ٱلاصْغَرِ
وَجَدَّتِهِ ٱلصِّدِّيقَةِ ٱلْكُبْرَىٰ
فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَعَلَىٰ مَنِ ٱصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ ٱلْبَرَرَةِ
وَعَلَيْهِ افْضَلَ وَاكْمَلَ
وَاتَمَّ وَادْوَمَ
وَاكْثَرَ وَاوْفَرَ
مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ احَدٍ مِنْ اصْفِيَائِكَ
وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاََ غَايَةَ لِعَدَدِهَا
وَلاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا
وَلاَ نَفَادَ لاِمَدِهَا
اَللَّهُمَّ وَاقِمْ بِهِ ٱلْحَقَّ
وَادْحِضْ بِهِ ٱلْبَاطِلَ
وَادِلْ بِهِ اوْلِيَاءَكَ
وَاذْلِلْ بِهِ اعْدَاءَكَ
وَصِلِ ٱللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ
وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَىٰ مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ
وَٱجْعَلْنَا مِمَّنْ يَاخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ
وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ
وَاعِنَّا عَلَىٰ تَادِيَةِ حُقُوقِهِ إِِلَيْهِ
وَٱلِٱجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ
وَٱجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ
وَٱمْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ
وَهَبْ لَنَا رَافَتَهُ وَرَحْمَتَهُ
وَدُعَاءَهُ وَخَيْرَهُ
مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ
وَفَوْزاً عِنْدَكَ
وَٱجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقبُولَةً
وَذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً
وَدُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً
وَٱجْعَلْ ارْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً
وَهُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً
وَحَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً
وَاقْبِلْ إِِلَيْنَا بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيـمِ
وَٱقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِِلَيْكَ
وَٱنْظُرْ إِِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً
نَسْتَكْمِلُ بِهَا ٱلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ
ثُمَّ لاََ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ
وَٱسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
بِكَاسِهِ وَبِيَدِهِ
رَيّاً رَوِيّاً
هَنِيئاً سَائِغاً
لاََ ظَمَا بَعْدَهُ
يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمينَ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء البهاء
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ
وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ
وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ
وَكُلُّ جَلالِكَ جَلِيلٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلاَلِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا
وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ
وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا
وَكُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا
وَكُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ
وَكُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا
وَكُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا
وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزِّتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيئَتِكَ بِأَمْضَاهَا
وَكُلُّ مَشِيئَتِكَ مَاضِيَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيئَتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِٱلْقُدْرَةِ ٱلَّتِي ٱسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ
وَكُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ
وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ
وَكُلُّ مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ
وَكُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ
وَكُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ
وَكُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاهُ
وَكُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ
وَكُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا
وَكُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بآيَاتِكَ كُلِّهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ ٱلشَّأْنِ وَٱلْجَبَرُوتِ
وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَجَبَرُوتٍ وَحْدَهَا
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء الجوشن الكبير
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا اللَّهُ
يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ
يَا كَرِيمُ يَا مُقِيمُ
يَا عَظِيمُ يَا قَدِيمُ
يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ
يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ
يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ
يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ
يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ
يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ
يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ
يَا سَامِعَ الأَصْوَاتِ
يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ
يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا خَيْرَ الْغافِرِينَ
يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ
يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ
يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ
يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ
يَا خَيْرَ الْوَارِثِينَ
يَا خَيْرَ الْحَامِدِينَ
يَا خَيْرَ الذَّاكِرِينَ
يَا خَيْرَ الْمُنْزِلِينَ
يَا خَيْرَ الْمُحْسِنِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لَّهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ
يَا مَن لَّهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ
يَا مَن لَّهُ الْمُلْكُ وَالجَلاَلُ
يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَاِل
يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَاِل
يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَاِل
يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ
يَا مَنْ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا دَيَّانُ يَا بُرْهَانُ
يَا سُلْطَانُ يَا رِضْوَانُ
يَا غُفْرَانُ يَا سُبْحَانَُا مُسْتَعَانُ
يَا ذَا الْمَنِّ وَالْبَيَانِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِعَظَمَتِهِ
يَا مَنِ اسْتَسلَمَ كُلُّ شَیْءٍ لِّقُدْرَتِهِ
يَا مَن ذَلَّ كُلُّ شَیْءٍ لِّعِزَّتِهِ
يَا مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَیْءٍ لِّهَيْبَتِهِ
يَا مَنْ انْقَادَ كُلُّ شَیْءٍ مِّنْ خَشْيَتِهِ
يَا مَن تَشَقَّقَتِ الْجِبَالُ مِن مَّخَافَتِهِ
يَا مَن قَامَتِ السَّمَاوَاتُ بِأَمْرِهِ
يَا مَنْ اسْتَقَرَّتِ الأَرَضُونَ بِإِذْنِهِ
يَا مَن يُّسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
يَا مَن لا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا غَافِرَ الْخَطَايَا
يَا كَاشِفَ الْبَلاَيَا
يَا مُنْتَهَى الرَّجَايَا
يَا مُجْزِلَ الْعَطَايَا
يَا وَاهِبَ الْهَدَايَا
يَا رَازِقَ الْبَرَايَا
يَا قَاضِي الْمَنَايَا
يَا سَامِعَ الشَّكَايَا
يَا بَاعِثَ الْبَرَايَا
يَا مُطْلِقَ الأُسَارَى
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا ذَا الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ
يَا ذَا الْفَخْرِ وَالْبَهَاءِ
يَا ذَا الْمَجْدِ وَالسَّنَاءِ
يَا ذَا الْعَهْدِ وَالْوَفَاءِ
يَا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضَاءِ
يَا ذَا الْمَنِّ وَالْعَطَاءِ
يَا ذَا الْفَصْلِ وَالْقَضَاءِ
يَا ذَا الْعِزِّ وَالْبَقَاءِ
يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّخَاءِ
يَا ذَا الآلاءِ وَالنَّعْمَاءِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مَانِعُ يَا دَافِعُ
يَا رَافِعُ يَا صَانِعُ
يَا نَافِعُ يَا سَامِعُ
يَا جَامِعُ يَا شَافِعُ
يَا وَاسِعُ يَا مُوسِعُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا صَانِعَ كُلِّ مصْنُوعٍ
يَّا خَاِلقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ
يَّا رَازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ
يَّا مَاِلكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ
يَّا كَاشِفَ كُلِّ مَكْرُوبٍ
يَّا فَاِرجَ كُلِّ مَهْمُومٍ
يَّا رَاحِمَ كُلِّ مَرْحُومٍ
يَّا نَاصِرَ كُلِّ مَخْذُولٍ
يَّا سَاتِرَ كُلِّ مَعْيُوبٍ
يَّا مَلْجَأَ كُلِّ مَطْرُودٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي
يَا رَجَائِي عِنْدَ مُصِيبَتِي
يَا مُؤْنِسِي عِنْدَ وَحْشَتِي
يَا صَاحِبِي عِنْدَ غُرْبَتِي
يَا وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي
يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُرْبَتِي
يَا دَلِيلِي عِنْدَ حَيْرَتِي
يَا غِنَائِي عِنْدَ افْتِقَارِي
يَا مَلْجَئِي عِنْدَ اضْطِرَارِي
يَا مُعِينِي عِنْدَ مَفْزَعِي
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا عَلاَّمَ الْغُيُوبِ
يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ،
يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ
يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ
يَا طَبِيبَ الْقُلُوبِ
يَا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ
يَا أَنِيسَ الْقُلُوبِ
يَا مُفَرِّجَ الْهُمُومِ
يَا مُنَفِّسَ الْغُمُومِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ
يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ
يَا دَلِيلُ يَا قَبِيلُ
يَا مُدِيلُ يَا مُنِيلُ
يَا مُقِيلُ يَا مُحِيلُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ
يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ
يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ
يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ
يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ
يَا عَوْنَ الْمُؤْمِنِينَ
يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينَ
يَا مَلْجَأَ الْعَاصِينَ
يَا غَافِرَ الْمُذْنِبِينَ
يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا ذَا الْجُودِ وَالإِحْسَانِ
يَا ذَا الْفَضْلِ وَالإمْتِنَانِ
يَا ذَا الأَمْنِ وَالأَمَانِ
يَا ذَا الْقُدْسِ وَالسُّبْحَانِ
يَا ذَا الْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ
يَا ذَا الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ
يَا ذَا الْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ
يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَالسُّلْطَانِ
يَا ذَا الرَّأْفَةِ وَالْمُسْتَعَانِ
يَا ذَا الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَّا مَنْ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ إِلَهُ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ خَاِلقُ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ صَانِعُ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ بَعْدَ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ عَاِلمٌ بِكُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَنْ هُوَ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَیْءٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ
يَا مُكَوِّنُ يَا مُلَقِّنُ
يَا مُبَيِّنُ يَا مُهَوِّنُ
يَا مُمَكِّنُ يَا مُزَيِّنُ
يَا مُعْلِنُ يَا مُقَسِّمُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَّا مَنْ هُوَ فِي مُلْكِهِ مُقِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي سُلْطَانِهِ قَدِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي جَلاَلِهِ عَظِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ عَلَى عِبَادِهِ رَحِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَیْءٍ عَلِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِمَن رَّجَاهُ كَرِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي صُنْعِهِ حَكِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ لَطِيفٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ قَدِيمٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لا يُرْجَى إِلاَّ فَضْلُهُ
يَا مَن لا يُسْأَلُ إِلاَّ عَفْوُهُ
يَا مَن لا يُنْظَرُ إِلاَّ بِرُّهُ
يَا مَن لا يُخَافُ إِلاَّ عَدْلُهُ
يَا مَن لا يَدُومُ إِلاَّ مُلْكُهُ
يَا مَن لا سُلْطَانَ إِلاَّ سُلْطَانُهُ
يَا مَن وَّسِعَتْ كُلَّ شَیْءٍ رَّحْمَتُهُ
يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ
يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیْءٍ عِلْمُهُ
يَا مَن لَّيْسَ أَحَدٌ مِّثْلَهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا فَارِجَ الْهَمِّ
يَا كَاشِفَ الْغَمِّ
يَا غَافِرَ الذَّنْبِ
يَا قَابِلَ التَّوْبِ
يَا خَاِلقَ الْخَلْقِ
يَا صَادِقَ الْوَعْدِ
يَا مُوفِي الْعَهْدِ
يَا عَالِمَ السِّرِّ
يَا فَاِلقَ الْحَبِّ
يَا رَازِقَ الأَنَامِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا عَلِيُّ يَا وَفِيُّ
يَا غَنِيُّ يَا مَلِيُّ
يَا حَفِيُّ يَا رَضِيُّ
يَا زَكِيُّ يَا بَدِيُّ
يَا قَوِيُّ يَا وَلِيُّ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ
يَا مَنْ سَتَرَ الْقَبِيحَ
يَا مَن لَّمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ
يَا مَن لَّمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ
يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ
يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ
يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ
يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرِّحْمَةِ
يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوًى
يَّا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوًى
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَّا ذَا النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ
يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ
يَا ذَا الْمِنَّةِ السَّابِقَةِ
يَا ذَا الْحِكْمَةِ الْبَاِلغَةِ
يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْكَامِلَةِ
يَا ذَا الْحُجَّةِ الْقَاطِعَةِ
يَا ذَا الْكَرَامَةِ الظَّاهِرَةِ
يَا ذَا الْعِزَّةِ الدَّائِمَةِ
يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَةِ
يَا ذَا الْعَظَمَةِ الْمَنِيعَةِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا بَدِيَعَ السَّمَاوَاتِ
يَا جَاعِلَ الظُّلُمَاتِ
يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ
يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ
يَا سَاتِرَ الْعَوْرَاتِ
يَا مُحْيِي الأَمْوَاتِ
يَا مُنْزِلَ الآيَاتِ
يَا مُضَعِّفَ الْحَسَنَاتِ
يَا مَاحِيَ السَّيِّئَاتِ
يَا شَدِيدَ النَّقِمَاتِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مُصَوِّرُ يَا مُقَدِّرُ
يَا مُدَبِّرُ يَا مُطَهِّرُ
يَا مُنَوِّرُ يَا مُيَسِّرُ
يَا مُبَشِّرُ يَا مُنْذِرُ
يَا مُقَدِّمُ يَا مُؤَخِّرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ
يَا رَبَّ الشَّهْرِ الْحَرَامِ
يَا رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ
يَا رَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ
يَا رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ
يَا رَبَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
يَا رَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ
يَا رَبَّ النُّورِ وَالظَّلاَمِ
يَا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَالسَّلاَمِ
يَا رَبَّ الْقُدْرَةِ فِي الأَنَامِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ
يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ
يَا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ
يَا أَطْهَرَ الطَّاهِرِينَ
يَا أَحْسَنَ الْخَاِلقِينَ
يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ
يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ
يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ
يَا أَشْفَعَ الشَّافِعِينَ
يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا عِمَادَ مَن لا عِمَادَ لَهُ
يَا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ
يَا ذُخْرَ مَن لا ذُخْرَ لَهُ
يَا حِرْزَ مَن لا حِرْزَ لَهُ
يَا غِيَاثَ مَن لا غِيَاثَ لَهُ
يَا فَخْرَ مَن لا فَخْرَ لَهُ
يَا عِزَّ مَن لا عِزَّ لَهُ
يَا مُعِينَ مَن لا مُعِينَ لَهُ
يَا أَنِيسَ مَن لا أَنِيسَ لَهُ
يَا أَمَانَ مَن لا أَمَانَ لَهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا عَاصِمُ يَا قَائِمُ
يَا دَائِمُ يَا رَاحِمُ
يَا سَالِمُ يَا حَاكِمُ
يَا عَالِمُ يَا قَاسِمُ
يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا عَاصِمَ مَنِ اسْتَعْصَمَهُ
يَا رَاحِمَ مَنِ اسْتَرْحَمَهُ
يَا غَافِرَ مَنِ اسْتَغْفَرَهُ
يَا نَاصِرَ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ
يَا حَافِظَ مَنِ اسْتَحْفَظَهُ
يَا مُكْرِمَ مَنِ اسْتَكْرَمَهُ
يَا مُرْشِدَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ
يَا صَرِيخَ مَنِ اسْتَصْرَخَهُ
يَا مُعِينَ مَنِ اسْتَعَانَهُ،
يَا مُغِيثَ مَنِ اسْتَغَاثَهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا عَزِيزاً لا يُضَامُ
يَا لَطِيفاً لا يُرَامُ
يَا قَيُّوماً لا يَنَامُ
يَا دَائِماً لا يَفُوتُ
يَا حَيّاً لا يَمُوتُ
يَا مَلِكاً لا يَزُولُ
يَا بَاقِياً لا يَفْنَى
يَا عَالِماً لا يَجْهَلُ
يَا صَمَداً لا يُطْعَمُ
يَا قَوِيّاً لا يَضْعُفُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ
يَا شَاهِدُ يَا مَاجِدُ
يَا حَامِدُ يَا رَاشِدُ
يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ
يَا ضَارُّ يَا نَافِعُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا أَعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ
يَّا أَكْرَمَ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ
يَّا أَرْحَمَ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ
يَّا أَعْلَمَ مِنْ كُلِّ عَلِيمٍ
يَّا أَحْكَمَ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ
يَّا أَقْدَمَ مِنْ كُلِّ قَدِيمٍ
يَّا أَكْبَرَ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ
يَّا أَلْطَفَ مِنْ كُلِّ لَطِيفٍ
يَّا أَجَلَّ مِنْ كُلِّ جَلِيلٍ
يَّا أَعَزَّ مِنْ كُلِّ عَزِيزٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ
يَا عَظِيمَ الْمَنِّ
يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ
يَا قَدِيمَ الْفَضْلِ
يَا دَائِمَ اللُّطْفِ،
يَا لَطِيفَ الصُّنْعِ
يَا مُنَفِّسَ الْكَرْبِ
يَا كَاشِفَ الضُّرِّ
يَا مَاِلكَ الْمُلْكِ
يَا قَاضِي الْحَقِّ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ هُوَ فِي عَهْدِهِ وَفِيٌّ
يَّا مَنْ هُوَ فِي وَفَائِهِ قَوِيٌّ
يَّا مَنْ هُوَ فِي قُوَّتِهِ عَلِيٌّ
يَّا مَنْ هُوَ فِي عُلُوُّهِ قَرِيبٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي قُرْبِهِ لَطِيفٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ شَرِيفٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي شَرَفِهِ عَزِيزٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي عِزِّهِ عَظِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ مَجِيدٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي مَجْدِهِ حَمِيدٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا كَافِي يَا شَافِي
يَا وَافِي يَا مُعَافِي
يَا هَادِي يَا دَاعِي
يَا قَاضِي يَا رَاضِي
يَا عَاِلي يَا بَاقِي
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ خَاضِعٌ لَّهُ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ خَاشِعٌ لَّهُ
يَا مَنْ كُلُّ شَیْءٍ كَائِنٌ لَّهُ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ مَّوْجُودٌ بِهِ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ مُّنِيبٌ إِلَيْهِ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ خَائِفٌ مِّنْهُ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ قَائِمٌ بِهِ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ صَائِرٌ إِلَيْهِ
يَا مَنْ كُلُّ شَیْءٍ يُّسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
يَا مَن كُلُّ شَیْءٍ هَاِلكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لا مَفَرَّ إِلاَّ إِلَيْهِ
يَا مَن لا مَفْزَعَ إِلاَّ إِلَيْهِ
يَا مَن لا مَقْصَدَ إِلاَّ إِلَيْهِ
يَا مَن لا مَنجَىً مِنْهُ إِلاَّ إِلَيْهِ
يَا مَن لا يُرْغَبُ إِلاَّ إلَيهِ
يَا مَن لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِهِ
يَا مَن لا يُسْتَعَانُ إِلاَّ بِهِ
يَا مَن لا يُتَوَكَّلُ إِلاَّ عَلَيْهِ
يَا مَن لا يُرْجَى إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يُعْبَدُ إِلاَّ هُوَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا خَيْرَ الْمَرْهُوبِينَ
يَا خَيْرَ الْمَرْغُوبِينَ
يَا خَيْرَ الْمَطْلُوبِينَ
يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ
يَا خَيْرَ الْمَقْصُودِينَ
يَا خَيْرَ الْمَذْكُورِينَ
يَا خَيْرَ الْمَشْكُورِينَ
يَا خَيْرَ الْمَحْبُوبِينَ
يَا خَيْرَ الْمَدْعُوِّينَ
يَا خَيْرَ الْمُسْتَأْنِسِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا غَافِرُ يَا سَاتِرُ
يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا فَاطِرُ
يَا كَاسِرُ يَا جَابِرُ
يَا ذَاكِرُ يَا نَاظِرُ يَا نَاصِرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوَّى
يَا مَن قَدَّرَ فَهَدَى
يَا مَن يَّكْشِفُ الْبَلْوَى
يَا مَن يَّسْمَعُ النَّجْوَى
يَا مَن يُّنْقِذُ الْغَرْقَى
يَا مَن يُّنجِي الْهَلْكَى
يَا مَن يَّشْفِي الْمَرْضَى
يَا مَنْ أَضْحَكَ وَأَبْكَى
يَا مَنْ أَمَاتَ وَأَحْيَا
يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبِيلُهُ
يَا مَن فِي الآفَاقِ آيَاتُهُ
يَا مَن فِي الآيَاتِ بُرْهَانُهُ
يَا مَن فِي الْمَمَاتِ قُدْرَتُهُ
يَا مَن فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ
يَا مَن فِي الْقِيَامَةِ مُلْكُهُ
يَا مَن فِي الْحِسَابِ هَيْبَتُهُ
يَا مَن فِي الْمِيزَانِ قَضَاؤُهُ
يَا مَن فِي الْجَنَّةِ ثَوَابُهُ
يَا مَن فِي النَّارِ عِقَابُهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخَائِفُونَ
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنِيبُونَ
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْغَبُ الزَّاهِدُونَ
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ
يَا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُرِيدُونَ
يَا مَنْ بِهِ يَفْتَخِرُ الْمُحِبُّونَ
يَا مَن فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخَاطِئُونَ
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ
يَا مَنْ عَلَيَهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا حَبِيبُ يَا طَبِيبُ
يَا قَرِيبُ يَا رَقِيبُ
يَا حَسيِبُ يَا مُهِيبُ
يَا مُثِيبُ يَا مُجِيبُ
يَا خَبِيرُ يَا بَصِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا أَقْرَبَ مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ
يَّا أَحَبَّ مِنْ كُلِّ حَبِيبٍ
يَّا أَبْصَرَ مِنْ كُلِّ بَصِيرٍ
يَّا أَخْبَرَ مِنْ كُلِّ خَبِيرٍ
يَّا أَشْرَفَ مِنْ كُلِّ شَرِيفٍ
يَّا أَرْفَعَ مِنْ كُلِّ رَفِيعٍ
يَّا أَقْوَى مِنْ كُلِّ قَوِيٍّ
يَّا أَغْنَى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ
يَّا أَجْوَدَ مِنْ كُلِّ جَوَادٍ
يَّا أَرْأَفَ مِنْ كُلِّ رَؤُوفٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا غَاِلباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ
يَّا صَانِعاً غَيْرَ مَصْنُوعٍ
يَّا خَاِلقاً غَيْرَ مَخْلُوقٍ
يَّا مَاِلكاً غَيْرَ مَمْلُوكٍ
يَّا قَاهِراً غَيْرَ مَقْهُورٍ
يَّا رَافِعاً غَيْرَ مَرْفُوعٍ
يَّا حَافِظاً غَيْرَ مَحْفُوظٍ
يَّا نَاصِراً غَيْرَ مَنْصُورٍ
يَّا شَاهِداً غَيْرَ غَائِبٍ
يَّا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا نُورَ النُّورِ
يَا مُنَوِّرَ النُّورِ
يَا خَاِلقَ النُّورِ
يَا مُدَبِّرَ النُّورِ
يَا مُقَدِّرَ النُّورِ
يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ
يَّا نُوراً قَبْلَ كُلِّ نُورٍ
يَّا نُوراً بَعْدَ كُلِّ نُورٍ
يَّا نُوراً فَوْقَ كُلِّ نُورٍ
يَّا نُوراً لَّيْسَ كَمِثْلِهِ نُورٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ عَطَاؤُهُ شَرِيفٌ
يَّا مَن فِعْلُهُ لَطِيفٌ
يَّا مَن لُّطْفُهُ مُقِيمٌ
يَّا مَنْ إِحْسَانُهُ قَدِيمٌ
يَّا مَن قَوْلُهُ حَقٌّ
يَّا مَن وَّعْدُهُ صِدْقٌ
يَّا مَنْ عَفْوُهُ فَضْلٌ
يَّا مَنْ عَذَابُهُ عَدْلٌ
يَّا مَنْ ذِكْرُهُ حُلْوٌ
يَّا مَن فَضْلُهُ عَمِيمٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مُسَهِّلُ يَا مُفَصِّلُ
يَا مُبَدِّلُ يَا مُذَلِّلُ
يَا مُنَزِّلُ يَا مُنَوِّلُ
يَا مُفْضِلُ يَا مُجْزِلُ
يَا مُمْهِلُ يَا مُجْمِلُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن يَّرَى وَلا يُرَى
يَا مَن يَّخْلُقُ وَلا يُخْلَقُ
يَا مَن يَّهْدِي وَلا يُهْدَى
يَا مَن يُّحْيِي وَلا يُحْيَى
يَا مَن يَّسْأَلُ وَلا يُسْأَلُ
يَا مَن يُّطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ
يَا مَن يُّجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ
يَا مَن يَّقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْهِ
يَا مَن يَّحْكُمُ وَلا يُحْكَمُ عَلَيْهِ
يَا مَن لَّمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ
يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ
يَا نِعْمَ الرَّقِيبُ
يَا نِعْمَ القَرِيبُ
يَا نِعْمَ المُجِيبُ
يَا نِعْمَ الحَبِيبُ
يَا نِعْمَ الكَفِيلُ
يَا نِعْمَ الوَكِيلُ
يَا نِعْمَ المَوْلىَ
يَا نِعْمَ النَّصِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا سُرُورَ الْعَارِفِينَ
يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ
يَا أَنِيسَ الْمُرِيدِينَ
يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ
يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ
يَا رَجَاءَ الْمُذْنِبِينَ
يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعَابِدِينَ
يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ
يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ
يَا إِلَهَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا رَبَّنَا يَا إِلَهَنَا
يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلانَا
يَا نَاصِرَنَا يَا حَافِظَنَا
يَا دَلِيلَنَا يَا مُعِينَنَا
يَا حَبِيبَنَا يَا طَبِيبَنَا
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالأَبْرَارِ
يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَالأَخْيَارِ
يَا رَبَّ الجَنَّةِ وَالنَّارِ
يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ
يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَالثِّمَارِ
يَا رَبَّ الأَنْهَارِ وَالأَشْجَارِ
يَا رَبَّ الصَّحَارِي وَالْقِفَارِ
يَا رَبَّ الْبَرَارِي وَالْبِحَارِ
يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
يَا رَبَّ الإِعْلاَنِ وَالإِسْرَارِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن نَّفَذَ فِي كُلِّ شَیْءٍ أَمْرُهُ
يَا مَن لَّحِقَ بِكُلِّ شَیْءٍ عِلْمُهُ
يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلَى كُلِّ شَیْءٍ قُدْرَتُهُ
يَا مَن لا يُحْصِي الْعِبَادُ نِعَمَهُ
يَا مَن لا تَبْلُغُ الْخَلائِقُ شُكْرَهُ
يَا مَن لا تُدْرِكُ الأَفْهَامُ جَلاَلَهُ
يَا مَن لا تَنَالُ الأَوْهَامُ كُنْهَهُ
يَا مَنِ الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ
يَا مَن لا يَرُدُّ الْعِبَادُ قَضَاءَهُ
يَا مَن لا مُلْكَ إِلا مُلْكُهُ
يَا مَن لا عَطَاءَ إِلا عَطَاؤُهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لَّهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى
يَا مَن لَّهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا
يَا مَن لَّهُ الآخِرَةُ وَالأُولَى
يَا مَن لَّهُ جَنَّةُ الْمَأْوَى
يَا مَن لَّهُ الآيَاتُ الْكُبْرَى
يَا مَن لَّهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
يَا مَن لَّهُ الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ
يَا مَن لَّهُ الْهَوَاءُ وَالْفَضَاءُ
يَا مَن لَّهُ الْعَرْشُ وَالثَّرَى
يَا مَن لَّهُ السَّمَاوَاتُ الْعُلَى
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ
يَا صَبُورُ يا شَكُورُ
يَا رَؤُوفُ يَا عَطُوفُ
يَا مَسْؤُولُ يَا وَدُودُ
يَا سُبُّوحُ يَا قُدُّوسُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ
يَا مَن فِي الأَرْضِ آيَاتُهُ
يَا مَن فِي كُلِّ شَیْءٍ دَلائِلُهُ
يَا مَن فِي الْبِحَارِ عَجَائِبُهُ
يَا مَن فِي الْجِبَالِ خَزَائِنُهُ
يَا مَن يَّبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ
يَا مَنْ أَظْهَرَ فِي كُلِّ شَیْءٍ لُّطْفَهُ
يَا مَنْ أَحْسَنَ كُلَّ شَیْءٍ خَلَقَهُ
يَا مَن تَصَرَّفَ فِي الْخَلائِقِ قُدْرَتُهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا حَبِيبَ مَن لا حَبِيبَ لَهُ
يَا طَبِيبَ مَن لا طَبِيبَ لَهُ
يَا مُجِيبَ مَن لا مُجِيبَ لَهُ
يَا شَفِيقَ مَن لا شَفِيقَ لَهُ
يَا رَفِيقَ مَن لا رَفِيقَ لَهُ
يَا مُغِيثَ مَن لا مُغِيثَ لَهُ
يَا دَلِيلَ مَن لا دَلِيلَ لَهُ
يَا أَنِيسَ مَن لا أَنِيسَ لَهُ
يَا رَاحِمَ مَن لا رَاحِمَ لَهُ
يَا صَاحِبَ مَن لا صَاحِبَ لَهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا كَافِي مَنِ اسْتَكْفَاهُ
يَا هَادِي مَنِ اسْتَهْدَاهُ
يَا كَاِلئَ مَنِ اسْتَكْلاَهُ
يَا رَاعِي مَنِ اسْتَرْعَاهُ
يَا شَافِي مَنِ اسْتَشْفَاهُ
يَا قَاضِي مَنِ اسْتَقْضَاهُ
يَا مُغْنِي مَنِ اسْتَغْنَاهُ
يَا مُوفِي مَنِ اسْتَوْفَاهُ
يَا مُقَوِّي مَنِ اسْتَقْوَاهُ
يَا وَلِيَّ مَنِ اسْتَوْلاهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا خَاِلقُ يَا رَازِقُ
يَا نَاطِقُ يَا صَادِقُ
يَا فَاِلقُ يَا فَارِقُ
يَا فَاتِقُ يَا رَاتِقُ
يَا سَابِقُ يَا سَامِقُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن يُّقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
يَا مَن جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالأَنْوَارَ
يَا مَنْ خَلَقَ الظِّلَّ وَالْحَرُورَ
يَا مَنْ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
يَا مَن قَدَّرَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ
يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ
يَا مَن لَّهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ
يَا مَن لَّمْ يَتِّخِذْ صَاحِبَةً وَّلا وَلَداً
يَّا مَن لَّيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
يَا مَن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن يَّعْلَمُ مُرَادَ الْمُرِيدِينَ
يَا مَن يَّعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّاِمتِينَ
يَا مَن يَّسْمَعُ أَنِينَ الْوَاهِنِينَ
يَا مَن يَّرَى بُكَاءَ الْخَائِفِينَ
يَا مَن يَّمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ
يَا مَن يَّقْبَلُ عُذْرَ التَّائِبِينَ
يَا مَن لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
يَا مَن لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
يَا مَن لا يَبْعُدُ عَن قُلُوبِ الْعَارِفِينَ
يَا أَجْوَدَ الأَجْوَدِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا دَائِمَ الْبَقَاءِ
يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ
يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ
يَا غَافِرَ الْخَطَاءِ
يَا بَدِيعَ السَّمَاءِ
يَا حَسَنَ البَلاءِ
يَا جَمِيلَ الثَّنَاءِ
يَا قَدِيمَ السَّنَاءِ
يَا كَثِيرَ الْوَفَاءِ
يَا شَرِيفَ الْجَزَاءِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا سَتَّارُ يَا غَفَّارُ
يَا قَهَّارُ يَا جَبَّارُ
يَا صَبَّارُ يَا بَارُّ
يَا مُخْتَارُ يَا فَتَّاحُ
يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ خَلَقَنِي وَسَوَّانِي
يَا مَن رَّزَقَنِي وَرَبَّانِي
يَا مَنْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي
يَا مَن قَرَّبَنِي وَأَدْنَانِي
يَا مَنْ عَصَمَنِي وَكَفَانِي،
يَا مَنْ حَفَظَنِي وَكَلاَنِي
يَا مَنْ أَعَزَّنِي وَأَغْنَانِي،
يَا مَن وَّفَّقَنِي وَهَدَانِي
يَا مَنْ آنَسَنِي وَآوَانِي
ييَا مَنْ أَمَاتَنِي وَأَحْيَانِي
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن يُّحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ
يَا مَن يَّقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ
يَا مَن يَّحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
يَا مَن لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا بِإِذْنِهِ
يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
يَا مَن لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
يَا مَن لا رَادَّ لِقَضَائِهِ
يَا مَنِ انْقَادَ كُلُّ شَیْءٍ لأَمْرِهِ
يَا مَنِ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
يَا مَن يُّرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْريً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن جَعَلَ الأَرْضَ مِهَاداً
يَّا مَن جَعَلَ الْجِبَالَ أَوْتَاداً
يَّا مَن جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً
يَّا مَن جَعَلَ الْقَمَرَ نُوراً
يَّا مَن جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً
يَّا مَن جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشاً
يَّا مَن جَعَلَ النَّوْمَ سُبَاتاً
يَّا مَن جَعَلَ السَّمَاءَ بِنَاءاً
يَّا مَن جَعَلَ الأَشْيَاءَ أَزْوَاجاً
يَّا مَن جَعَلَ النَّارَ مِرْصَاداً
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا سَمِيعُ يَا شَفِيعُ
يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ
يَا سَرِيعُ يَا بَدِيعُ
يَا كَبِيرُ يَا قَدِيرُ
يَا خَبِيرُ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ
يَّا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ
يَّا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ حَيٌّ
يَّا حَيُّ الَّذِي لا يُشَارِكُهُ حَيٌّ
يَّا حَيُّ الَّذِي لا يَحْتَاجُ إِلَى حَيٍّ
يَّا حَيُّ الَّذِي يُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ
يَّا حَيُّ الَّذِي يَرْزُقُ كُلَّ حَيٍّ
يَّا حَيّاً لَّمْ يَرِثِ الْحَيَاةَ مِنْ حَيٍّ
يَّا حَيُّ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، لا تَأْخُذُهُ سِنَةً وَّلا نَوْمٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لَّهُ ذِكْرٌ لا يُنْسَى
يَا مَن لَّهُ نُورٌ لا يُطْفَى
يَا مَن لَّهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ
يَّا مَن لَّهُ مُلْكٌ لا يَزُولُ
يَا مَن لَّهُ ثَنَاءٌ لا يُحْصَى
يَا مَن لَّهُ جَلاَلٌ لا يُكَيَّفُ
يَا مَن لَّهُ كَمَالٌ لا يُدْرَكُ
يَا مَن لَّهُ قَضَاءٌ لا يُرَدُّ
يَا مَن لَّهُ صِفَاتٌ لا تُبَدَّلُ،
يَا مَن لَّهُ نُعُوتٌ لا تُغَيَّرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
يَا مَاِلكَ يَوْمِ الدِّينِ
يَا غَايَةَ الطَّاِلبِينَ
يَا ظَهْرَ اللاَّجِينَ
يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ
يَا مَن يُّحِبُّ الصَّابِرِينَ
يَا مَن يُّحِبُّ التَّوَّابِينَ
يَا مَن يُّحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
يَا مَن يُّحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا شْفِيقُ يَا رَفِيقُ
يَا حَفِيظُ يَا مُحِيطُ
يَا مُقِيتُ يَا مُغِيثُ
يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ
يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ هُوَ أَحَدٌ بِلاَ ضِدٍّ
يَّا مَنْ هُوَ فَرْدٌ بِلاَ نِدٍّ
يَّا مَنْ هُوَ صَمَدٌبِلاَ عَيْبٍ
يَّا مَنْ هُوَ وِتْرٌ بِلاَ كَيْفٍ
يَّا مَنْ هُوَ قَاضٍ بِلاَ حَيْفٍ
يَّا مَنْ هُوَ رَبٌّ بِلاَ وَزِيرٍ
يَّا مَنْ هُوَ عَزِيزٌ بِلاَ ذُلٍّ
يَّا مَنْ هُوَ غَنِيٌّ بِلاَ فَقْرٍ
يَّا مَنْ هُوَ مَلِكٌ بِلاَ عَزْلٍ
يَّا مَنْ هُوَ مَوْصُوفٌ بِلاَ شَبِيهٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِّلذَّاكِرِينَ
يَا مَن شُكْرُهُ فَوْزٌ لِّلشَّاكِرِينَ
يَا مَنْ حَمْدُهُ عِزٌّ لِّلْحَامِدِينَ
يَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةً لِّلْمُطِيعِينَ
يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِّلطَّاِلبِينَ
يَا مَنْ سَبِيلُهُ وَاضِحٌ لِّلْمُنِيبِينَ
يَا مَنْ آيَاتُهُ بُرْهَانٌ لِّلنَّاظِرِينَ
يَا مَنْ كِتَابُهُ تَذْكِرَةً لِّلْمُتَّقِينَ
يَا مَن رِّزْقُهُ عُمُومٌ لِّلطَّائِعِينَ وَالْعَاصِينَ
يَا مْن رَّحْمَتُهُ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن تَبَارَكَ اسْمُهُ
يَا مَن تَعَالَى جَدُّهُ
يَا مَن لا إِلَهَ غَيْرُهُ
يَا مَن جَلَّ ثَنَاؤُهُ
يَا مَن تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ
يَا مَن يَّدُومُ بَقَاؤُهُ
يَا مَنِ العَظَمَةُ بَهَاؤُهُ
يَا مَنِ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ
يَا مَن لا تُحْصَى آلاؤُهُ
يَا مَن لا تُعَدُّ نَعْمَاؤُهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مُعِينُ يَا أَمِينُ
يَا مُبِينُ يَا مَتِينُ
يَا مَكِينُ يَا رَشِيدُ
يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ
يَا شَدِيدُ يَا شَهِيدُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ
يَا ذَا الْقَوْلِ السَّدِيدِ
يَا ذَا الْفِعْلِ الرَّشِيدِ
يَا ذَا البَطْشِ الشَّدِيدِ
يَا ذَا الوَعْدِ وَالوَعِيدِ
يَا مَنْ هُوَ الْوَلِيُّ الحَمِيدُ
يَا مَنْ هُوَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ
يَا مَنْ هُوَ قَرِيبٌ غَيْرُ بَعِيدٍ
يَّا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَیْءٍ شَهِيدٌ،
يَا مَنْ هُوَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لا شَرِيكَ لَهُ وَلاوَزَيرَ،
يَا مَن لا شَبِيهَ لَهُ وَلا نَظِيرَ
َيَا خَاِلقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ،
يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ
يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ
يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ
يَا جَابِرَ العَظْمِ الكَسِيرِ،
يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ
يَا مَنْ هُوَ بِعِبَادِهِ خَبَيِرٌ بَصِيرٌ،
يَّا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَیْءٍ قَدِيرٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا ذَا الْجُودِ وَالنِّعَمِ
يَا ذَا الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ
يَا خَاِلقَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ
يَا بَارِئَ الذَّرِّ وَ النَّسَمِ
يَا ذَا الْبَأْسِ وَالنِّقَمِ
يَا مُلْهِمَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ
يَا كَاشِفَ الضُرِّ وَالأَلَمِ
يَا عَالِمَ السِّرِّ وَالهِمَمِ
يَا رَبَّ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ
يَا مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاءَ مِنَ الْعَدَمِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا فَاعِلُ يَا جَاعِلُ
يَا قَابِلُ يَا كَامِلُ
يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ
يَا عَادِلُ يَا غَاِلبُ
يَا طَاِلبُ يَا وَاهِبُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ أَنْعَمَ بِطَوْلِهِ
يَا مَنْ أَكْرَمَ بِجُودِهِ
يَا مَن جَادَ بِلُطْفِهِ
يَا مَن تَعَزَّزَ بِقُدْرَتِهِ
يَا مَن قَدَّرَ بِحِكْمَتِهِ
يَا مَنْ حَكَمَ بِتَدْبِيرِهِ
يَا مَن دَبَّرَ بِعِلْمِهِ
يَا مَن تَجَاوَزَ بِحِلْمِهِ
يَا مَن دَنَا فِي عُلُوِّهِ
يَا مَنْ عَلاَ فِي دُنُوِّهِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن يَّخْلُقُ مَا يَشَاءُ
يَا مَن يَّفْعَلُ مَا يَشَاءُ
يَا مَن يَّهْدِي مَن يَّشَاءُ
يَا مَن يُّضِلُّ مَن يَّشَاءُ
يَا مَن يُّعَذِّبُ مَن يَّشَاءُ
يَا مَن يَّغْفِرُ لِمَن يَّشَاءُ
يَا مَن يُّعِزُّ مَن يَّشَاءُ
يَا مَن يُّذِلُّ مَن يَّشَاءُ
يَا مَن يُّصَوِّرُ فِي الأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ
يَا مَن يَّخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَّشَاءُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لَّمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَّلاوَلَداً
يَّا مَن جَعَلَ لِكُلِّ شَیْءٍ قَدْراً
يَّا مَن لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
يَّا مَن جَعَلَ الْمَلائِكَةَ رُسُلاً
يَّا مَن جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً
يَّا مَن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً
يَّا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً
يَّا مَن جَعَلَ لِكُلِّ شَیْءٍ أَمَداً
يَّا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیْءٍ عِلْماً
يَّا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَیْءٍ عَدَداً
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ
يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ
يَا بَرُّ يَا حَقُّ
يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ
يَا صَمَدُ يَا سَرْمَدُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا خَيْرَ مَعْرُوفٍ عُرِفَ
يَا أَفْضَلَ مَعْبُودٍ عُبِدَ
يَا أَجَلَّ مَشْكُورٍ شُكِرَ
يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ ذُكِرَ
يَا أَعْلَى مَحْمُودٍ حُمِدَ
يَا أَقْدَمَ مَوْجُودٍ طُلِبَ
يَا أَرْفَعَ مَوْصُوفٍ وُصِفَ
يَا أَكْبَرَ مَقْصُودٍ قُصِدَ
يَا أَكْرَمَ مَسْؤُولٍ سُئِلَ
يَا أَشْرَفَ مَحْبُوبٍ عُلِمَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا حَبِيبَ الْبَاكِينَ
يَا سَيِّدَ المُتَوَكِّلِينَ
يَا هَادِيَّ الْمُضِلِّينَ
يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ
يَا أَنِيسَ الذَّاكِرِينَ
يَا مَفْزَعَ الْمَلْهُوفِينَ
يَا مُنجِي الصَّادِقِينَ
يَا أَقْدَرَ القَادِرِينَ
يَا أَعْلَمَ العَالِمِينَ
يَا إِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ عَلاَ فَقَهَرَ
يَا مَن مَّلَكَ فَقَدَرَ
يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ
يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ
يَا مَنْ عُصِي فَغَفَرَ
يَا مَن لا تَحْوِيهِ الْفِكَرُ
يَا مَن لا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ
يَّا مَن لا يَخْفَى عَلَيْهِ أثَرٌ
يَا رَازِقَ الْبَشَرِ
يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا حَافِظُ يَا بَارِئُ
يَا ذَارِئُ يَا بَاذِخُ
يَا فَارِجُ يَا فَاتِحُ
يَا كَاشِفُ يَا ضَامِنُ
يَا آمِرُ يَا نَاهِي
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يَخْلُقُ الْخَلْقَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يُتِمُّ النِّعْمَةَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يُدَبِّرُ الأَمْرَ إِلاَّ هُو
يَا مَن لا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يَبْسُطُ الرِّزْقَ إِلاَّ هُوَ
يَا مَن لا يُحْيِي الْمَوْتَى إِلاَّ هُوَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مُعِينَ الضُّعَفَاءِ
يَا صَاحِبَ الْغُرَبَاءِ
يَا نَاصِرَ الأَوْلِيَاءِ
يَا قَاهِرَ الأَعْدَاءِ
يَا رَافِعَ السَّمَاءِ
يَا أَنِيسَ الأَصْفِيَاءِ
يَا حَبِيبَ الأَتْقِيَاءِ
يَا كَنزَ الْفُقَرَاءِ
يَا إِلَهَ الأَغْنِيَاءِ
يَا أَكْرَمَ الْكُرَمَاءِ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا كَافِياً مِّن كُلِّ شَیْءٍ
يَّا قَائِماً عَلَى كُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَن لا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ
يَّا مَن لا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ شَيْءٌ
يَّا مَن لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ
يَّا مَن لا يَنقُصُ مِنْ خَزَائِنِهِ شَيْءٌ
يَّا مَن لَّيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
يَّا مَن لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ
يَّا مَنْ هُوَ خَبِيرٌ بِكُلِّ شَیْءٍ
يَّا مَن وَّسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَیْءٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مُكْرِمُ يَا مُطْعِمُ
يَا مُنْعِمُ يَا مُعْطِي
يَا مُغْنِي يَا مُقْنِي
يَا مُفْنِي يَا مُحْيِي
يَا مُرْضِي يَا مُنجِي
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا أَوَّلَ كُلِّ شَیْءٍ وَّآخِرَهُ
يَا إِلَهَ كُلِّ شَیْءٍ وَّمَلِيكَهُ
يَا رَبَّ كُلِّ شَیْءٍ وَّصَانِعَهُ
يَا بَارِئَ كُلِّ شَیْءٍ وَّخَاِلقَهُ
يَا قَابِضَ كُلِّ شَیْءٍ وَّبَاسِطَهُ
يَا مُبْدِئَ كُلِّ شَیْءٍ وَّمُعِيدَهُ
يَا مُنشِئَ كُلِّ شَیْءٍ وَّمُقَدِّرَهُ
يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَیْءٍ وَّمُحَوِّلَهُ
يَا مُحْيِي كُلِّ شَیْءٍ وَّمُمِيتَهُ
يَا خَاِلقَ كُلِّ شَیْءٍ وَّوَارِثَهُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا خَيْرَ ذَاكِرٍ وَّمَذْكُورٍ
يَّا خَيْرَ شَاكِرٍ وَّمَشْكُورٍ
يَّا خَيْرَ حَامِدٍ وَّمَحْمُودٍ
يَّا خَيْرَ شَاهِدٍ وَّمَشْهُودٍ
يَّا خَيْرَ دَاعٍ وَّمَدْعُوٍّ
يَّا خَيْرَ مُجِيبٍ وَّمُجَابٍ
يَّا خَيْرَ مُؤْنِسٍ وَّأَنِيسٍ
يَّا خَيْرَ صَاحِبٍ وَّجَلِيسٍ
يَّا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَّمَطْلُوبٍ
يَّا خَيْرَ حَبِيبٍ وَّمَحْبُوبٍ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ هُوَ لِمَن دَعَاهُ مُجِيبٌ
يَّا مَنْ هُوَ لِمَنْ أَطَاعَهُ حَبِيبٌ
يَّا مَنْ هُوَ إِلَى مَنْ أَحَبَّهُ قَرِيبٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِمَنِ اسْتَحْفَظَهُ رَقِيبٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِمَن رَّجَاهُ كَرِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ رَحِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ عَظِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ فِي إِحْسَانِهِ قَدِيمٌ
يَّا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرَادَهُ عَلِيمٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ
يَا مُسَبِّبُ يَا مُرَغِّبُ
يَا مُقَلِّبُ يَا مُعَقِّبُ يَا مُرَتِّبُ
يَا مُخَوِّفُ يَا مُحَذِّرُ يَا مُذَكِّرُ
يَا مُسَخِّرُ يَا مُغَيِّرُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَنْ عِلْمُهُ سَابِقٌ
يَّا مَن وَّعْدُهُ صَادِقٌ
يَّا مَن لُّطْفُهُ ظَاهِرٌ
يَّا مَنْ أَمْرُهُ غَاِلبٌ
يَّا مَن كِتَابُهُ مُحْكَمٌ
يَّا مَن قَضَاؤُه كَائِنٌ
يَّا مَن قُرْآنُهُ مَجِيدٌ
يَّا مَن مُّلْكُهُ قَدِيمٌ
يَّا مَن فَضْلُهُ عَمِيمٌ
يَّا مَن عَرْشُهُ عَظِيمٌ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا مَن لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَن سَمْعٍ
يَّا مَن لا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَن فِعْلٍ
يَّا مَن لا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَن قَوْلٍ
يَّا مَن لا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَن سُؤَالٍ
يَّا مَن لا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَن شَیْءٍ
يَّا مَن لا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ
يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرَادِ الْمُرِيدِينَ
يَا مَنْ هُوَ مُنتَهَى هِمَمِ الْعَارِفِينَ
يَا مَنْ هُوَ مُنتَهَى طَلَبِ الطَّاِلبِينَ
يَا مَن لا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي الْعَالَمِينَ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
يَا حَلِيماً لا يَعْجَلُ
يَا جَوَاداً لا يَبْخَلُ
يَا صَادِقاً لا يُخْلِفُ
يَا وَهَّاباً لا يَمَلُّ
يَا قَاهِراً لا يُغْلَبُ
يَا عَظِيماً لا يُوصَفُ
يَا عَدْلاً لا يَحِيفُ
يَا غَنِيّاً لا يَفْتَقِرُ
يَا كَبِيراً لا يَصْغُرُ
يَا حَافِظاً لا يَغْفَلُ
سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ
الغَوْثَ الغَوْثَ
خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
حديث الكساء
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
بِسْمِ ٱللَّـهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
عَنْ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ عَلَيْهَا اَلسلام بِنْتِ رَسُول ِاللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّها قالَتْ :
دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ الاْيَّامِ فَقالَ:
السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فاطِمَةُ
فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلامُ
قالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي بَدَنِي ضُعْفا
فَقُلْتُ لَهُ: أُعِيذُكَ بِاللّهِ يَا أَبَتاهُ مِنَ الضُّعْفِ
فَقَالَ: ”يَا فَاطِمَةُ! ٱئْتِينِي بِٱلْكِسَاءِ ٱلْيَمَانِيِّ فَغَطِّينِي بِهِ.
فَأَتَيْتُهُ بالْكِساءِ الْـيَمانِي فَغَطَّيْتُهُ بِهِ
وَصرْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِذا وَجْهُهُ يَتَلَأَلَؤُ
كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي لَيْلَة تَمامِهِ وَكَمالِهِ
فَمَا كانَتْ إِلاّ ساعَةً وَإِذا بِوَلَدِيَ الْحَسَنِ عليه السلام قَدْ أَقْبَلَ
وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ
فَقُلتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي
فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً
كَأَنَّها رائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِساءِ
فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِساءِ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا رَسُولَ اللّهِ
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِساءِ
فَقالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا وَلَدِي وَيَا صاحِبَ حَوْضِي
قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ِ
فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِساء
فَمَا كانَتْ إِلاَّ ساعَةً وَإِذا بِوَلَدِيَ الْحُسَيْنِ قَدْ أَقْبَلَ وَقالَ
السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ.
فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا وَلَدِي وَيَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي.
فَقَالَ لِي: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً
كَأَنَّها رائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ وَأَخاكَ تَحْتَ الْكِساءِ.
فَدَنَا الْحُسَيْنُ نَحْوَ الْكِساءِ
وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَنِ اخْتارَهُ اللّهُ
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُما تَحْتَ الْكِساءِ
فَقالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا وَلَدِي
وَيَا شافِعَ أُمَّتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ.
فَدَخَلَ مَعَهُما تَحْتَ الْكِساء
فَأَ قْبَلَ عِنْدَ ذلِكَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ
وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ.
فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقالَ: يَا فاطِمَةُ إِنِّي أَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً
كَانَّهَا رائِحَةُ أَخِي وَابْنِ عَمِّي رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
فَقُلْتُ: نَعَمْ هَا هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِساءِ
فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ نَحْوَ الْكِساءِ
وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّهِ
وأَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِساءِ
قالَ لَهُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَخِي ويَا وَصِيِّي
وَخَلِيفَتِي وَصاحِبَ لِوَائِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ
فَدَخَلَ عَلِيٌّ تَحْتَ الْكِساءِ
ثُمَّ أَتَيْتُ نَحْوَ الْكِساءِ
وَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتاهُ يَا رَسُولَ اللّهِ
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِساءِ
قالَ: وَعَلَيْكِ السَّلامُ يَا بِنْتِي وَيَا بِضْعَتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكِ
فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِساءِ
فَلَمَّا اكْتَمَلْنا جَمِيعاً تَحْتَ الْكِساءِ أَخَذَ أَبِي رَسُولُ اللّه بِطَرَفَي الْكِساءِ
وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ٱلْيُمْـنٰى إِلَى السَّماءِ وَقالَ:
اللّهُمَّ إِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخاصَّتِي وَحامَّتِي
لَحْمُهُمْ لَحْمِي وَدَمُهُمْ دَمِي
يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ
وَيَحْزُنُنِي مَا يَحْزُنُهُمْ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ
وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ
وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَاداهُمْ
وَمُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ
إِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ
فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَبَرَكاتِكَ وَرَحْمَتَكَ
وَغُفْرانَكَ وَرِضْوانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ
وَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً.
فَقالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ:
يَا مَلائِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاواتِي
إِنِّي إمَا خَلَقْتُ سَماءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً
وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي
إِلاَّ فِي مَحَبَّةِ هَؤلاءِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ الْكِساءِ.
فَقالَ الاْمِينُ جَبْرائِيلُ: يَارَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِساءِ
فَقالَ عَزَّ وَجَلَّ:
هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسالَةِ
هُمْ فاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها.
فَقالَ جَبْرائِيلُ: يَارَبِّ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَهْبِطَ إِلَى الاْرْضِ
لأِكُونَ مَعَهُمْ سادِساً
فَقالَ اللّهُ: نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ.
فَهَبَطَ الاْمِينُ جَبْرائِيلُ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّهِ
الْعَلِيُّ الاْعْلى يُقْرِئُكَ السَّلام َوَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالاْكْرامِ
وَيَقُوْلُ لَكَ :وَعِزَّتِي وَجَلالِي
إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَماءً مَبْنِيَّةً
وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً
وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي
إِلاَّ لاِجْلِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ
وَقَدْ أَذِنَ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكُمْ
فَهَلْ تَأْذَنُ لِي يَا رَسُولَ اللّه
فَقالَ رَسُولُ اللّه: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَمِينَ وَحْي اللّهِ
فإِنَّهُ نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ.
فَدَخَلَ جَبْرائِيلُ مَعَنا تَحْتَ الْكِساءِ
فَقالَ لاِبِي: إِنَّ اللّهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكُمْ يَقُولُ:
إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فَقالَ عَلِيٌّ لاِبِي: يَا رَسُولَ اللّه أَخْبِرْنِي مَا لِجُلُوسِنا
هذَا تَحْتَ الْكِساءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللّهُ
فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيَّاً
وَاصْطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً
مَا ذُكِرَ خَبَرُنا هذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ
أَهْلِ الاْرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنا وَمُحِّبِينا
إِلاَّ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ
وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ إِلى أَنْ يَتَفَرَّقُوا.
فَقالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذنْ وَاللّهِ فُزْنَا وَفازَ شِيعَتُنا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
فَقالَ أَبِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ:
يَا عَلِيُّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً
وَاصْطَفَانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً
مَا ذُكِرَ خَبَرُنا هذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِلِ أَهْلِ الاْرْضِ
وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنا وَمُحِبِّينا
وَفِيهِمْ مَهْمُومٌ إِلاَّ وَفَرَّجَ اللّهُ هَمَّهُ
وَلاَ مَغْمُومٌ إِلاَّ وَكَشَفَ اللّهُ غَمَّهُ
وَلاَ طالِبُ حاجَةٍ إِلاَّ وَقَضَى اللّهُ حاجَتَهُ.
فَقالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذن وَاللّه فُزْنا وَسُعِدْنا وَكَذلِكَ شِيعَتُنا
فازُوا وَسُعِدُوا فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء العهد
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اَللَّهُمَّ رَبَّ ٱلنُّورِ ٱلْعَظِيمِ
وَرَبَّ ٱلْكُرْسِيِّ ٱلرَّفِيعِ
وَرَبَّ ٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ
وَمُنْزِلَ ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلزَّبُورِ
وَرَبَّ ٱلظِّلِّ وَٱلْحَرُورِ
وَمُنْزِلَ ٱلْقُرْآنِ ٱلْعَظِيمِ
وَرَبَّ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُقَرَّبِينَ
وَٱلأَنْبِيَاءِ وَٱلْمُرْسَلِينَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلْكَرِيـمِ
وَبِنُورِ وَجْهِكَ ٱلْمُنِيرِ
وَمُلْكِكَ ٱلْقَدِيمِ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
أَسْأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ ٱلسَّمَاوَاتُ وَٱلأَرَضُونَ
وَبِٱسْمِكَ ٱلَّذِي يَصْلَحُ بِهِ ٱلأَوَّلُونَ وَٱلآخِرُونَ
يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ
وَيَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ
وَيَا حَيّاً حِينَ لا حَيُّ
يَا مُحْيِيَ ٱلْمَوْتَىٰ وَمُمِيتَ ٱلأَحْيَاءِ
يَا حَيُّ لا إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ
اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَنَا ٱلإِمَامَ ٱلْهَادِيَ ٱلْمَهْدِيَّ ٱلْقَائِمَ بِأَمْرِكَ
صَلَوَاتُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ ٱلطَّاهِرِينَ
عَنْ جَمِيعِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ
فِي مَشَارِقِ ٱلأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا
سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا
وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا
وَعَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ
مِنَ ٱلصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ ٱللَّهِ
وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
وَمَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هٰذَا
وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي
عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي
لا أَحُولُ عنها وَلا أَزُولُ أَبَداً
اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ
وَأَعْوَانِهِ وَٱلذَّابِّينَ عَنْهُ
وَٱلْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ
وَٱلْمُمْتَثِلِينَ لأَوَامِرِهِ
وَٱلْمُحَامِينَ عَنْهُ
وَٱلسَّابِقِينَ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ
وَٱلْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ
اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ٱلْمَوْتُ ٱلَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَىٰ عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً
فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي
شَاهِراً سَيْفِي
مُجَرِّداً قَنَاتِي
مُلَبِّياً دَعْوَةَ ٱلدَّاعِي فِي ٱلْحَاضِرِ وَٱلْبَادِي
اَللَّهُمَّ أَرِنِي ٱلطَّلْعَةَ ٱلرَّشِيدَةَ
وَٱلْغُرَّةَ ٱلْحَمِيدَةَ
وَٱكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ
وَعَجِّلْ فَرَجَهُ
وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ
وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ
وَٱسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ
وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ
وَٱشْدُدْ أَزْرَهُ
وَٱعْمُرِ ٱللَّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ
وَأَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ
فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ ٱلْحَقُّ:
«ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ
بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي ٱلنَّاسِ.»
فَأَظْهِرِ ٱللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ
وَٱبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ
ٱلْمُسَمَّىٰ بِٱسْمِ رَسُولِكَ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
حَتَّىٰ لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ ٱلْبَاطِلِ إِلاَّ مَزَّقَهُ
وَيُحِقُّ ٱلْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ وَٱجْعَلْهُ
ٱللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ
وَنَاصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ
وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ
وَمُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَٱجْعَلْهُ
ٱللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأُسِ ٱلْمُعْتَدِينَ
اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ
بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَىٰ دَعْوَتِهِ
وَٱرْحَمِ ٱسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ
اَللَّهُمَّ ٱكْشِفْ هٰذِهِ ٱلْغُمَّةَ عَنْ هٰذِهِ ٱلأُمَّةِ بِحُضُورِهِ
وَعَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ
«إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً.»
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
الْعَجَلَ ٱلْعَجَلَ يَامَوْلايَ يَا صَاحِبَ ٱلزَّمَانِ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء الصباح
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ ٱلصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ
وَسَرَّحَ قِطَعَ ٱللَّيْلِ ٱلْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ
وَأَتْقَنَ صُنْعَ ٱلْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ
وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ ٱلشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ
يَا مَنْ دَلَّ عَلَىٰ ذَاتِهِ بِذَاتِهِ
وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ
وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيَاتِهِ
يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ ٱلظُّنُونِ
وَبَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ ٱلْعُيُونِ
وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَن يَكُونَ
يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ
وَأَيْقَظَنِي إِلَىٰ مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ
وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ
صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىٰ ٱلدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي ٱللَّيْلِ ٱلأَلْيَلِ
وَٱلْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ ٱلشَّرَفِ ٱلأَطْوَلِ
وَٱلنَّاصِعِ ٱلْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ ٱلْكَاهِلِ ٱلأَعْبَلِ
وَٱلثَّابِتِ ٱلْقَدَمِ عَلَىٰ زَحَاِليْفِهَا فِي ٱلزَّمَنِ ٱلأَوَّلِ
وَعَلَىٰ آلِهِ ٱلأَخْيَارِ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلأَبْرَارِ
وٱفْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ ٱلصَّبَاحِ
بِمَفَاتِيحِ ٱلرَّحْمَةِ وَٱلْفَلاَحِ
وَأَلْبِسْنِي ٱللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ ٱلْهِدَايَةِ وَٱلصَّلاَحِ
وَٱغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ ٱلْخُشُوعِ
وَأَجْرِ ٱللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَرَاتِ ٱلدُّمُوعِ
وَأَدِّبِ ٱللَّهُمَّ نَزَقَ ٱلْخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ ٱلْقُنُوعِ
إِلٰهِي إِن لَمْ تَبْتَدِئْنِي ٱلرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ ٱلتَّوْفِيقِ
فَمَنِ ٱلسَّاِلكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ ٱلطَّرِيقِ
وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ ٱلأَمَلِ وَٱلْمُنَىٰ
فَمَنِ ٱلْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ ٱلْهَوَىٰ
وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ ٱلنَّفْسِ وَٱلشَّيْطَانِ
فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلاَنُكَ إِلَىٰ حَيْثُ ٱلنَّصَبِ وَٱلْحِرْمَانِ
إِلٰهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلاَّ مِنْ حَيْثُ ٱلآمَاِل
أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَاِلكَ إِلاَّ حِينَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ ٱلْوِصَاِل
فَبِئْسَ ٱلْمَطِيَّةُ الَّتِي ٱمْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا
فَوَاهاً لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُهَا وَمُنَاهَا
وَتَبّاً لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَىٰ سَيِّدِهَا وَمَوْلاهَا
إِلٰهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي
وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاَجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي
وَعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَاِلكَ أَنَامِلَ وَلائِي
فَٱصْفَحِ اللَّهُمَّ عَمَّا كُنتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطَائِي
وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي
فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي
وَأَنتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي وَمُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ
إِلٰهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً ٱلْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلذُّنُوبِ هَارِباً
أَم كَيْفَ تُخَيِّبُ مُستَرْشِداً قَصَدَ إِلَىٰ جَنَابِكَ سَاعِياً
أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلَىٰ حِيَاضِكَ شَارِباً
كَلاَّ وَحِيَاضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ ٱلْمُحُولِ
وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَٱلْوُغُولِ
وَأَنتَ غَايَةُ ٱلْمَسْؤُولِ وَنِهَايَةُ ٱلْمَأْمُولِ
إِلٰهِي هٰذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَاِل مَشِيئَتِكَ
وَهٰذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَاْتُهَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ
وَهٰذِهِ أَهْوَائِيَ ٱلْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَىٰ جَنَابِ لُطفِكَ وَرَاْفَتِكَ
فَٱجْعَلِ ٱللَّهُمَّ صَبَاحِي هٰذَا نَازِلاً عَلَيَّ بِضِيَاءِ ٱلْهُدَىٰ
وَبِٱلسَّلاَمَةِ فِي ٱلدِّينِ وَٱلدُّنْيَا
وَمَسَائِيَ جُنَّةً مِنْ كَيْدِ ٱلْعِدَىٰ
وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ ٱلْهَوَىٰ
إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَىٰ مَا تَشَاءُ
تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ
وَتَنْزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ
وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ
وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَدِكَ ٱلْخَيرُ
إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ
وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱللَّيْلِ
وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلمَيِّتِ
وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلحَيِّ
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنتَ
سُبْحَانَكَ ٱللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ ذَا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلاَ يَخَافُكَ
وَمَن ذَا يَعْلَمُ مَا أَنتَ فَلاَ يَهَابُكَ
أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ ٱلْفِرَقَ
وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ ٱلْفَلَقَ
وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ ديَاجِيَ ٱلْغَسَقِ
وَأَنْهَرْتَ ٱلْمِيَاهَ مِنَ ٱلصُّمِّ ٱلصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَأُجَاجاً
وَأَنزَلْتَ مِنَ ٱلمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً
وَجَعَلْتَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجاً وَهَّاجاً
مِنْ غَيْرِ أَن تُمَارِسَ فِيمَا ٱبْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلاَ عِلاَجاً
فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِٱلْعِزِّ وَٱلْبَقَاءِ
وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِٱلْمَوْتِ وَٱلْفَنَاءِ
صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلأَتْقِيَاءِ
وَٱسْمَعْ نِدَائِي وَٱسْتَجِبْ دُعَائِي
وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَرَجَائِي
يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ ٱلضُّرِّ
وَٱلْمَأْمُولِ فِي كُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ
بِكَ أَنزَلْتُ حَاجَتِي فَلاَ تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ خَائِباً
يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ
إِلٰهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ
وَنَفْسِي مَعْيُوبٌ
وَعَقْلِي مَغْلُوبٌ
وَهَوَائِي غَاِلبٌ
وَطَاعَتِي قَلِيلٌ
وَمَعْصِيَتِي كَثِيرٌ
وَلِسَانِي مُقِرٌّ بِٱلذُّنُوبِ
فَكَيْفَ حِيلَتِي
يَا سَتَّارَ ٱلْعُيُوبِ
وَيَا عَلاَّمَ ٱلْغُيُوبِ
وَيَا كَاشِفَ ٱلْكُرُوبِ
إِغْفِر ذُنُوبِي كُلَّهَا
بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ
بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء الافتتاح
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ ٱلثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ
وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ
وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
فِي مَوْضِعِ ٱلْعَفْوِ وَٱلرَّحْمَةِ
وَأَشَدُّ ٱلْمُعَاقِبِينَ
فِي مَوْضِعِ ٱلنَّكَالِ وَٱلنَّقِمَةِ
وَأَعْظَمُ ٱلْمُتَجَبِّرِينَ
فِي مَوْضِعِ ٱلْكِبْرِيَاءِ وَٱلْعَظَمَةِ
اَللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ
فَٱسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي
وَأَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي
وَأَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي
فَكَمْ يَا إِلٰهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا
وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا
وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا
وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا
وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي ٱلْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ ٱلذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا
عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ
وَلاَ مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ
وَلاَ شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلْفَاشِي فِي ٱلْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ
ٱلظَّاهِرِ بِٱلْكَرَمِ مَجْدُهُ
ٱلْبَاسِطِ بِٱلْجُودِ يَدَهُ
ٱلَّذِي لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ
وَلاَ تَزِيدُهُ كَثْرَةُ ٱلْعَطَاءِ إِلاَّ جُوداً وَكَرَماً
إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْوَهَّابُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ
مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ
وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ
وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ
وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ
اَللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي
وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي
وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي
وَسِتْرَكَ عَلَىٰ قَبِيحِ عَمَلِي
وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي
عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَإِي وَعَمْدِي
أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ
ٱلَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ
وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ
وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ
فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً
وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً
لاَ خَائِفاً وَلاَ وَجِلاً
مُدِلاًّ عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ
فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ
وَلَعَلَّ ٱلَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي
لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ ٱلأُمُورِ
فَلَمْ أَرَ مَوْلَىً كَرِيماً
أَصْبَرَ عَلَىٰ عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ
يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ
وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ
وَتَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلاَ أَقْبَلُ مِنْكَ
كَأَنَّ لِيَ ٱلتَّطَوُّلَ عَلَيْكَ
فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ لِي
وَٱلإِحْسَانِ إِلَيَّ
وَٱلتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ
فَٱرْحَمْ عَبْدَكَ ٱلْجَاهِلَ
وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ
إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ ٱلْمُلْكِ
مُجْرِي ٱلْفُلْكِ
مُسَخِّرِ ٱلرِّيَاحِ
فَالِقِ ٱلإِصْبَاحِ
دَيَّانِ ٱلدِّينِ
رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ
وَهُوَ قَادِرٌ عَلَىٰ مَا يُرِيدُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ ٱلْخَلْقِ
بَاسِطِ ٱلرِّزْقِ
فَالِقِ ٱلإِصْبَاحِ
ذِي ٱلْجَلالِ وَٱلإِكْرَامِ
وَٱلْفَضْلِ وَٱلإِنْعَامِ
ٱلَّذِي بَعُدَ فَلاَ يُرَىٰ
وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَىٰ
تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ
وَلاَ شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ
وَلاَ ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ
قَهَرَ بِعِزَّتِهِ ٱلأَعِزَّاءَ
وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ ٱلْعُظَمَاءُ
فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ
وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ
وَيُعَظِّمُ ٱلنِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلاَ أُجَازِيهِ
فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي
وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي
وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي
فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً
وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ يُهْتَكُ حِجَابُهُ
وَلاَ يُغْلَقُ بَابُهُ
وَلاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ
وَلاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ ٱلْخَائِفِينَ
وَيُنَجِّي ٱلصَّالِحِينَ
وَيَرْفَعُ ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ
وَيَضَعُ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ
وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ ٱلْجَبَّارِينَ
مُبِيرِ ٱلظَّالِمِينَ
مُدْرِكِ ٱلْهَارِبِينَ
نَكَالِ ٱلظَّالِمِينَ
صَرِيخِ ٱلْمُسْتَصْرِخِينَ
مَوْضِعِ حَاجَاتِ ٱلطَّالِبِينَ
مُعْتَمَدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعُدُ ٱلسَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا
وَتَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَعُمَّارُهَا
وَتَمُوجُ ٱلْبِحَارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَانَا لِهٰذَا
وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا ٱللَّهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ
وَيَرْزُقُ وَلاَ يُرْزَقُ
وَيُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ
وَيُمِيتُ ٱلأَحْيَاءَ
وَيُحْيِي ٱلْمَوْتَىٰ
وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ
بِيَدِهِ ٱلْخَيْرُ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ
وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ
وَحَافِظِ سِرِّكَ
وَمُبَلِّغِ رِسَالاَتِكَ
أَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ
وَأَكْمَلَ وَأَزْكَىٰ وَأَنْمَىٰ
وَأَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَسْنَىٰ
وَأَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ
وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ
وَسَلَّمْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ وَأَنْبِيَائِكَ
وَرُسُلِكَ وَصِفْوَتِكَ
وَأَهْلِ ٱلْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ
اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ عَلِيٍّ أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ
وَحُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ
وَآيَتِكَ ٱلْكُبْرَىٰ
وَٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ
وَصَلِّ عَلَىٰ ٱلصِّدِّيقَةِ ٱلطَّاهِرَةِ
فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ
وَصَلِّ عَلَىٰ سِبْطَيِ ٱلرَّحْمَةِ
وَإِمَامَيِ ٱلْهُدَىٰ
ٱلْحَسَنِ وَٱلْحُسَيْنِ
سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ ٱلْجَنَّةِ
وَصَلِّ عَلَىٰ أَئِمَّةِ ٱلْمُسْلِمِينَ
عَلِيِّ بْنِ ٱلْحُسَيْنِ
وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
وَمُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ
وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ
وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
وَٱلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
وَٱلْخَلَفِ ٱلْهَادِي ٱلْمَهْدِيِّ
حُجَجِكَ عَلَىٰ عِبَادِكَ
وَأُمَنَائِكَ فِي بِلادِكَ
صَلاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً
اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَليِّ أَمْرِكَ
ٱلْقَائِمِ ٱلْمُؤَمَّلِ
وَٱلْعَدْلِ ٱلْمُنْتَظَرِ
وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ
يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْهُ ٱلدَّاعِيَ إِلَىٰ كِتَابِكَ
وَٱلْقَائِمَ بِدِينِكَ
ٱسْتَخْلِفْهُ فِي ٱلأَرْضِ
كَمَا ٱسْتَخْلَفْتَ ٱلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ
مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ ٱلَّذِي ٱرْتَضَيْتَهُ لَهُ
أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً
يَعْبُدُكَ لاَ يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً
اَللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَأَعْزِزْ بِهِ
وَٱنْصُرْهُ وَٱنْتَصِرْ بِهِ
وَٱنْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً
وَٱفْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً
وَٱجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً
اَللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ
حَتَّىٰ لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ ٱلْحَقِّ
مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ ٱلْخَلْقِ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ
تُعِزُّ بِهَا ٱلإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ
وَتُذِلُّ بِهَا ٱلنِّفَاقَ وَأَهْلَهُ
وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ ٱلدُّعَاةِ إِلَىٰ طَاعَتِكَ
وَٱلْقَادَةِ إِلَىٰ سَبِيلِكَ
وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ
اَللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ
وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ
اَللَّهُمَّ ٱلْمُمْ بِه شَعَثَنَا
وَٱشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا
وَٱرْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا
وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا
وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا
وَأَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا
وَٱقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا
وَٱجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا
وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا
وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا
وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا
وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنَا
وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا
وَأَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا
وَٱسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا
وَأَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا
وَبَلِّغْنَا بِهِ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ آمَالَنَا
وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا
يَا خَيْرَ ٱلْمَسْؤُولِينَ
وَأَوْسَعَ ٱلْمُعْطِينَ
ٱشْفِ بِهِ صُدُورَنَا
وَأَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا
وَٱهْدِنَا بِهِ لِمَا ٱخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِكَ
إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
وَٱنْصُرْنَا بِهِ عَلَىٰ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا
إِلٰهَ ٱلْحَقِّ آمِينَ
اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ
فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَغَيْبَةَ وَلِيِّنَا
وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا
وَقِلَّةَ عَدَدِنَا
وَشِدَّةَ ٱلْفِتَنِ بِنَا
وَتَظَاهُرَ ٱلزَّمَانِ عَلَيْنَا
فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
وَأَعِنَّا عَلَىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ
وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ
وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ
وَسُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ
وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا
وَعَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا
بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء المشلول
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي اسْالُكَ بِٱسْمِكَ
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
يَا حَيُّ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ
يَا هُوَ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ مَا هُوَ
وَلاَ كَيْفَ هُوَ
وَلاَ ايْنَ هُوَ
وَلاَ حَيْثُ هُوَ إِلاَّ هُوَ
يَا ذَا ٱلْمُلْكِ وَٱلْمَلَكُوتِ
يَا ذَا ٱلعِزَّةِ وَٱلْجَبرُوتِ
يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلاَمُ
يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ
يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ
يَا خَاِلقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ
يَا مُفِيدُ يَا مُدَبِّرُ
يَا شَدِيدُ يَا مُبْدِئُ
يَا مُعِيدُ يَا مُبِيدُ
يَا وَدُودُ يَا مَحْمُودُ يَا مَعْبُودُ
يَا بَعِيدُ يَا قَرِيبُ
يَا مُجِيبُ يَا رَقِيبُ يَا حَسِيبُ
يَا بَدِيعُ يَا رَفِيعُ
يَا مَنِيعُ يَا سَمِيعُ
يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ
يَا حَكِيمُ يَا قَدِيمُ
يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا دَيَّانُ يَا مُسْتَعَانُ
يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ
يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ
يَا مُقِيلُ يَا مُنِيلُ
يَا نَبِيلُ يَا دَلِيلُ
يَا هَادِي يَا بَادِي
يَا اوَّلُ يَا آخِرُ
يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ
يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ
يَا عَالِمُ يَا حَاكِمُ
يَا قَاضِي يَا عَادِلُ
يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ
يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ
يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ
يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ
يَا وَاحِدُ يَا احَدُ يَا صَمَدُ
يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً احَدٌ
وَلَمْ يَكُن لَهُ صَاحِبَةً
وَلاَ كَانَ مَعَهُ وَزِيرٌ
وَلاَ ٱتَّخَذَ مَعَهُ مُشِيراً
وَلاَ ٱحْتَاجَ إِلَىٰ ظَهِيرٍ
وَلاَ كَانَ مَعَهُ مِنَ إِلٰهٍ غَيْرُهُ
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ
فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ ٱلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً
يَا عَلِيُّ يَا شَامِخُ يَا بَاِذخُ
يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ
يَا مُفَرِّجُ يَا نَاصِرُ يَا مُنْتَصِرُ
يَا مُدْرِكُ يَا مُهْلِكُ يَا مُنْتَقِمُ
يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ
يَا طَاِلبُ يَا غَاِلبُ
يَا مَنْ لاَ يَفُوتُهُ هَارِبٌ
يَا تَوَّابُ يَا اوَّابُ يَا وَهَّابُ
يَا مُسَبِّبَ ٱلاسْبَابِ
يَا مُفَتِّحَ ٱلابْوَابِ
يَا مَنْ حَيْثُ مَا دُعِي اجَابَ
يَا طَهُورُ يَا شَكُورَ
يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ
يَا نُورَ ٱلنُّورِ
يَا مُدَبِّرَ ٱلامُورِ
يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ
يَا مُجِيرُ يَا مُنِيرُ
يَا بَصِيرُ يَا ظَهِيرُ يَا كَبِيرُ
يَا وِتْرُ يَا فَرْدُ
يَا ابَدُ يَا سَنَدُ يَا صَمَدُ
يَا كَافِي يَا شَافِي
يَا وَافِي يَا مُعَافِي
يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ
يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ
يَا مُتَكَرِّمُ يَا مُتَفَرِّدُ
يَا مَنْ عَلاَ فَقَهَرَ
يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ
يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ
يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ
يَا مَنْ عُصِي فَغَفَرَ
يَا مَنْ لاَ تَحْوِيهِ ٱلْفِكَرُ
وَلاَ يُدْرِكُهُ بَصَرٌ
وَلاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ اثَرٌ
يَا رَازِقَ ٱلْبَشَرِ
يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ
يَا عَالِي ٱلْمَكَانِ
يَا شَدِيدَ ٱلارْكَانِ
يَا مُبَدِّلَ ٱلزَّمَانِ
يَا قَابِلَ ٱلقُرْبَانِ
يَا ذَا ٱلْمَنِّ وَٱلإِحْسَانِ
يَا ذَا ٱلْعِزَّةِ وَٱلسُّلْطَانِ
يَا رَحِيمُ يَا رَحْمٰنُ
يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَانٍ
يَا مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ شَانٌ عَنْ شَانٍ
يَا عَظِيمَ ٱلشَّانِ
يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ مَكَانٍ
يَا سَامِعَ ٱلاصْوَاتِ
يَا مُجِيبَ ٱلدَّعَوَاتِ
يَا مُنجِحَ ٱلطَّلِبَاتِ
يَا قَاضِي ٱلْحَاجَاتِ
يَا مُنْزِلَ ٱلْبَرَكَاتِ
يَا رَاحِمَ ٱلْعَبَرَاتِ
يَا مُقِيلَ ٱلْعَثَرَاتِ
يَا كَاشِفَ ٱلْكُرُبَاتِ
يَا وَلِيَّ ٱلْحَسَنَاتِ
يَا رَافِعَ ٱلدَّرَجَاتِ
يَا مُؤْتِي ٱلسُّؤْلاَتِ
يَا مُحْيِي ٱلامْوَاتِ
يَا جَامِعَ ٱلشَّتَاتِ
يَا مُطَّلِعاً عَلىٰ ٱلنِّيَاتِ
يَا رَادَّ مَا قَدْ فَاتَ
يَا مَنْ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ ٱلاصْوَاتُ
يَا مَنْ لاَ تُضْجِرُهُ ٱلْمَسْالاَتُ
وَلاَ تَغْشَاهُ ٱلظُّلُمَاتُ
يَا نُورَ ٱلارْضِ وَٱلسَّمَاوَاتِ
يَا سَاِبغَ ٱلنِّعَمِ
يَا دَافِعَ ٱلنِّقمِ
يَا بَارِئَ ٱلنَّسَمِ
يَا جَامِعَ ٱلامَمِ
يَا شَافِي ٱلسَّقَمِ
يَا خَاِلقَ ٱلنُّورِ وَٱلظُّلَمِ
يَا ذَا ٱلْجُودِ وَٱلْكَرَمِ
يَا مَنْ لاَ يَطَا عَرْشَهُ قَدَمٌ
يَا اجْوَدَ ٱلاجْوَدِينَ
يَا اكْرَمَ ٱلاكْرَمِينَ
يَا اسْمَعَ ٱلسَّامِعِينَ
يَا ابْصَرَ ٱلنَّاظِرِينَ
يَا جَارَ ٱلْمُسْتَجِيرِينَ
يَا امَانَ ٱلْخَائِفِينَ
يَا ظَهْرَ ٱللاَّجِينَ
يَا وَلِيَّ ٱلْمُؤْمِنِينَ
يَا غِيَاثَ ٱلْمَسْتَغِيثِينَ
يَا غَايَةَ ٱلطَّاِلبِينَ
يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ
يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ
يَا مَلْجَا كُلِّ طَرِيدٍ
يَا مَاوَىٰ كُلِّ شَرِيدٍ
يَا حَافِظَ كُلِّ ضَالَّةٍ
يَا رَاحِمَ ٱلشَّيْخِ ٱلْكَبِيرِ
يَا رَازِقَ ٱلطِّفْلِ ٱلصَّغِيرِ
يَا جَابِرَ ٱلْعَظْمِ ٱلْكَسِيرِ
يَا فَاكَّ كُلِّ اسِيرٍ
يَا مُغْنِي ٱلْبَائِسِ ٱلْفَقِيرِ
يَا عِصْمَةَ ٱلْخَائِفِ ٱلْمُسْتَجِيرِ
يَا مَنْ لَهُ ٱلتَّدْبِيرُ وَٱلتَّقْدِيرُ
يَا مَنِ ٱلْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ
يَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ إِلَىٰ تَفْسِيرٍ
يَا مَنْ هُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ خَبِيرٌ
يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيءٍ بَصِيرٌ
يَا مُرْسِلَ ٱلرِّيَاحِ
يَا فَاِلقَ ٱلإِصْبَاحِ
يَا بَاعِثَ ٱلارْوَاحِ
يَا ذَا ٱلْجُودِ وَٱلسَّمَاحِ
يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ
يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ
يَا سَابِقَ كُلِّ فَوْتٍ
يَا مُحْيِي كُلِّ نَفْسٍ بَعْدَ ٱلْمَوْتِ
يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي
يَا حَافِظِي فِي غُرْبَتِي
يَا مُؤْنِسِي فِي وَحْدَتِي
يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي
يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِيِ ٱلْمَذَاهِبُ
وَتُسْلِّمُنِي ٱلاقَارِبُ
وَيَخْذُلُنِي كُلُّ صَاحِبٍ
يَا عِمَادَ مَنْ لاَ عِمَادَ لَهُ
يَا سَنَدَ مَنْ لاَ سَنَدَ لَهُ
يَا ذُخْرَ مَنْ لاَ ذُخْرَ لَهُ
يَا حِرْزَ مَنْ لاَ حِرْزَ لَهُ
يَا كَهْفَ مَنْ لاَ كَهْفَ لَهُ
يَا كَنْزَ مَنْ لاَ كَنْزَ لَهُ
يَا رُكْنَ مَنْ لاَ رُكْنَ لَهُ
يَا غِيَاثَ مَنْ لاَ غِيَاثَ لَهُ
يَا جَارَ مَنْ لاَ جَارَ لَهُ
يَا جَارِي ٱللَّصِيقَ
يَا رُكْنِي ٱلْوَثِيقَ
يَا إِلٰهِي بَٱلتَّحْقِيقِ
يَا رَبَّ ٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ
يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ
فُكَّنِي مِنْ حَلَقِ ٱلْمَضِيقِ
وَٱصْرِفْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضِيقٍ
وَٱكْفِنِي شَرَّ مَا لاَ اطِيقُ
وَاعِنِّي عَلَىٰ مَا اطِيقُ
يَا رَادَّ يُوسُفَ عَلَىٰ يَعْقُوبَ
يَا كَاشِفَ ضُرَّ ايُّوبَ
يَا غَافِرَ ذَنْبِ دَاوُودَ
يَا رَافِعَ عِيسَىٰ بْنِ مَرْيَمَ وَمُنجِيهِ مِنْ ايْدِي ٱلْيَهُودِ
يَا مُجِيبَ نِدَاءِ يُونُسَ فِي ٱلظُّلُمَاتِ
يَا مُصْطُفِي مُوسَىٰ بِٱلْكَلِمَاتِ
يَا مَنْ غَفَرَ لآِدَمَ خَطِيئَتَهُ
وَرَفَعَ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً بِرَحْمَتِهِ
يَا مَنْ نَجَّىٰ نُوحاً مِنَ ٱلغَرَقِ
يَا مَنْ اهْلَكَ عَاداً ٱلاولَىٰ
وَثَمُودَ فَمَا ابْقَىٰ
وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ
إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ اظْلَمَ وَاطْغَىٰ
وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ اهْوَىٰ
يَا مَنْ دَمَّرَ عَلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ
وَدَمْدَمَ عَلَىٰ قَوْمِ شُعَيْبٍ
يَا مَنِ ٱتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً
يَا مَنِ ٱتَّخَذَ مُوسَىٰ كَلِيماً
وَٱتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ اجْمَعِينَ حَبِيباً
يَا مُؤْتِي لُقْمَانَ ٱلْحِكْمَةَ
وَٱلْوَاهِبَ لِسُلَيْمَانَ مُلْكاً
لاَ يَنْبَغِي لاحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
يَا مَنْ نَصَرَ ذَا ٱلْقَرْنَيْنِ عَلىٰ ٱلْمُلُوكِ ٱلْجَبَابِرَةِ
يَا مَنْ اعْطَىٰ ٱلْخِضْرَ ٱلْحَيَاةَ
وَرَدَّ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ ٱلشَّمْسَ بَعْدَ غُرُوبِهَا
يَا مَنْ رَبَطَ عَلَىٰ قَلْبِ امِّ مُوسَىٰ
وَاحْصَنَ فَرْجَ مَرْيَمَ ٱبْنَةِ عِمْرَانَ
يَا مَنْ حَصَّنَ يَحْيَىٰ بْنَ زَكَرِيَّا مِنَ ٱلذَّنْبِ
وَسَكَّنَ عَنْ مُوسَىٰ ٱلْغَضَبَ
يَا مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَا بِيَحْيَىٰ
يَا مَنْ فَدَىٰ إِسْمَاعِيلَ مِنَ ٱلذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
يَا مَنْ قَبِلَ قُرْبَانَ هَابِيلَ
وَجَعَلَ ٱللَّعْنَةَ عَلَىٰ قَابِيلَ
يَا هَازِمَ ٱلاحْزَابَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَعَلَىٰ جَمِيعِ ٱلْمُرْسَلِينَ وَمَلائِكَتِكَ ٱلْمُقَرَّبِينَ
وَاهْلِ طَاعَتِكَ اجْمَعِينَ
وَاسْالُكَ بِكُلِّ مَسْالَةٍ سَالَكَ بِهَا احَدٌ
مِمَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فَحَتَمْتَ لَهُ عَلىٰ ٱلإِجَابَةِ
يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ
يَا رَحْمٰنُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحْمٰنُ
يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ
يَا ذَا ٱلْجَلاَ لِ وَٱلإِكْرَامِ
يَا ذَا ٱلْجَلاَ لِ وَٱلإِكْرَامِ
يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ
بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ
اسْالُكَ بِكُلِّ ٱسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ
اوْ انْزَلْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ
اوِ ٱسْتَاثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ ٱلْغَيْبِ ٱلَّذِي عِنْدَكَ
وَبِمَعَاِقدِ ٱلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ
وَبِمُنْتَهَىٰ ٱلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ
وَبِمَا ﴿وَلَوْ انّ َمَا فِي ٱلارْضِ مِنْ شَجَرَةٍ اقْلاَمٌ
وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ ابْحُرٍ
مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ ٱللَّهِ
إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
وَاسْالُكَ بِاسْمَائِكَ ٱلْحُسْنَىٰ
ٱلَّتِي نَعَتَّهَا فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ:
﴿وَلِلَّهِ ٱلاسْمَاءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾
وَقُلْتَ: ﴿ادْعُونِي اسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
وَقُلْتَ: ﴿وَإِذَا سَالَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
اجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِي إِذَا دَعَانِي﴾
وَقُلْتَ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِي ٱلَّذِينَ اسْرَفُوا عَلَىٰ انْفُسِهِمْ
لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ ٱللَّهِ
إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً
إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
وَانَا اسْالُكَ يَا إِلٰهِي
وَادْعُوكَ يَا رَبِّ
وَارْجَوكَ يَا سَيِّدِي
وَاطْمَعُ فِي إِجَابَتِي يَا مَوْلايَ كَمَا وَعَدتَّنِي
وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا امَرْتَنِي
فَٱفْعَلْ بِي مَا انتَ اهْلُهُ يَا كَرِيمُ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اجْمَعِينَ
المصدر للتوثيق
مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء أبي حمزة الثمالي
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
إِلٰهِي لاَ تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ
وَلاَ تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ
مِنْ أَيْنَ لِيَ ٱلْخَيْرُ يَا رَبِّ
وَلاَ يُوجَدُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِكَ
وَمِنْ أَيْنَ لِيَ ٱلنَّجَاةُ
وَلاَ تُسْتَطَاعُ إِلاَّ بِكَ
لاَ ٱلَّذِي أَحْسَنَ ٱسْتَغْنَىٰ عَنْ عَوْنِكَ وَرَحْمَتِكَ
وَلاَ ٱلَّذِي أَسَاءَ وَٱجْتَرَأَ عَلَيْكَ
وَلَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ
يَا رَبِّ …
بِكَ عَرَفْتُكَ
وَأَنْتَ دَلَلْتَنِي عَلَيْكَ
وَدَعَوْتَنِي إِلَيْكَ
وَلَوْلا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي
وَإِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي
وَإِنْ كُنْتُ بَخِيلاً حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أُنَادِيهِ كُلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِي
وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ
فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ أَدْعُو غَيْرَهُ
وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِي دُعَائِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ أَرْجُو غَيْرَهُ
وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ َلأَخْلَفَ رَجَائِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي
وَلَمْ يَكِلْنِي إِلَىٰ ٱلنَّاسِ فَيُهِينُونِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ
وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي
حَتَّىٰ كَأَنِّي لاَ ذَنْبَ لِي
فَرَبِّي أَحْمَدُ شَيْءٍ عِنْدِي
وَأَحَقُّ بِحَمْدِي
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ ٱلْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً
وَمَنَاهِلَ ٱلرَّجَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً
وَٱلاِسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلَكَ مُبَاحَةً
وَأَبْوَابَ ٱلدُّعَاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً
وَأَعْلَمُ أَنَّكَ لِلرَّاجِين بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ
وَلِلْمَلْهُوفِينَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ
وَأَنَّ فِي ٱللَّهْفِ إِلَىٰ جُودِكَ
وَٱلرِّضَا بِقَضَائِكَ
عِوَضاً مِنْ مَنْعِ ٱلْبَاخِلِينَ
وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي ٱلْمُسْتَأْثِرِينَ
وَأَنِّ ٱلرَّاحِـلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ ٱلْمَسَافَةِ
وَأَنَّكَ لاَ تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ
إِلاَّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ ٱلأَعْمَالُ دُونَكَ
وَقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِطَلِبَتِي
وَتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي
وَجَعَلْتُ بِكَ ٱسْتِغَاثَتِي
وَبِدُعَائِكَ تَوَسُّلِي
مِنْ غَيْرِ ٱسْتِحْقَاقٍ لاﹾِسْتِمَاعِكَ مِنِّي
وَلاَ ٱسْتِيجَابٍ لِعَفْوِكَ عَنِّي
بَلْ لِثِقَتِي بِكَرَمِكَ
وَسُكُونِي إِلَىٰ صِدْقِ وَعْدِكَ
وَلَجَائِي إِلَىٰ ٱلإِيـمَانِ بِتَوْحِيدِكَ
وَيَقِينِي بِمَعْرِفَتِكَ مِنِّي
أَنْ لاَ رَبَّ لِي غَيْرُكَ
وَلاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ
وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ
اَللَّهُمَّ أَنْتَ ٱلْقَائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ
وَوَعْدُكَ صِدْقٌ:
”وَٱسْأَلُوٱ ٱللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ بکم رحیماً“
وَلَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيِّدِي
أَنْ تَأْمُرَ بِٱلسُّؤَالِ وَتَمْنَعَ ٱلْعَطِيَّةَ
وَأَنْتَ ٱلْمَنَّانُ بِٱلْعَطِيَّاتِ عَلَىٰ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ
وَٱلْعَائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِكَ
إِلٰهِي رَبَّيْتَنِي فِي نِعَمِكَ وَإِحْسَانِكَ صَغِيراً
وَنَوَّهْتَ بِٱسْمِي كَبِيراً
فَيَا مَنْ رَبَّانِي فِي ٱلدُّنْيَا بِإِحْسَانِهِ
وَتَفَضُّلِهِ وَنِعَمِهِ
وَأَشَارَ لِي فِي ٱلآخِرَةِ إِلَىٰ عَفْوِهِ وَكَرَمِهِ
مَعْرِفَتِي يَا مَوْلاَيَ دَلِيلِي عَلَيْكَ
وَحُبِّي لَكَ شَفِيعِي إِلَيْكَ
وَأَنَا وَاثِقٌ مِنْ دَلِيلِي بِدَلاَلَتِكَ
وَسَاكِنٌ مِنْ شَفِيعِي إِلَىٰ شَفَاعَتِكَ
أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ
رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ
أَدْعُوكَ يَا رَبِّ رَاهِباً رَاغِباً
رَاجِياً خَائِفاً
إِذَا رَأَيْتُ مَوْلاَيَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ
وَإِذَا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ
فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ رَاحِمٍ
وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظَالِمٍ
حُجَّتِي يَا اللَّهُ فِي جُرْأَتِي عَلَىٰ مَسْأَلَتِكَ
مَعَ إِتْيَانِي مَا تَكْرَهُ جُودُكَ وَكَرَمُكَ
وَعُدَّتِي فِي شِدَّتِي مَعَ قِلَّةِ حَيَائِي رَأْفَتُكَ وَرَحْمَتُكَ
وَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ لاَ تَخِيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَذَيْنِ مُنْيَتِي
فَحَقِّقْ رَجَائِي
وَٱسْمَعْ دُعَائِي
يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ
وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ
عَظُمَ يَا سَيِّدِي أَمَلِي وَسَاءَ عَمَلِي
فَأَعْطِنِي مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدَارِ أَمَلِي
وَلاَ تُؤَاخِذْنِي بِأَسْوَءِ عَمَلِي
فَإِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجَازَاةِ ٱلْمُذْنِبِينَ
وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكَافَأَةِ ٱلْمُقَصِّرِينَ
وَأَنَا يَا سَيِّدِي عَائِذٌ بِفَضْلِكَ
هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ
مُتَنَجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ ٱلصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً
وَمَا أَنَا يَا رَبِّ وَمَا خَطَرِي
هَبْنِي بِفَضْلِكَ
وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ
أَيْ رَبِّ جَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ
وَٱعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ
فَلَوِ ٱطَّلَعَ ٱلْيَوْمَ عَلَىٰ ذَنْبِي غَيْرُكَ مَا فَعَلْتُهُ
وَلَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ ٱلْعُقُوبَةِ لاﹾجْتَنَبْتُهُ
لاَ لأَنَّكَ أَهْوَنُ ٱلنَّاظِرِينَ إِلَيَّ
وَأَخَفُّ ٱلْمُطَّلِعِينَ عَلَيَّ
بَلْ لأَنَّكَ يَا رَبِّ خَيْرُ ٱلسَّاتِرِينَ
وَأَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ
وَأَكْرَمُ ٱلأَكْرَمِينَ
سَتَّارُ ٱلْعُيُوبِ
غَفَّارُ ٱلذُّنُوبِ
عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ
تَسْتُرُ ٱلذَّنْبَ بِكَرَمِكَ
وَتُؤَخِّرُ ٱلْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ
فَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ
وَعَلَىٰ عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ
وَيَحْمِلُنِي وَيُجَرِّئُنِي عَلَىٰ مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنِّي
وَيَدْعُونِي إِلَىٰ قِلَّةِ ٱلْحَيَاءِ سِتْرُكَ عَلَيَّ
وَيُسْرِعُنِي إِلَىٰ ٱلتَوَثُّبِ عَلَىٰ مَحَارِمِكَ مَعْرِفَتِي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَعَظِيمِ عَفْوِكَ
يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
يَا غَافِرَ ٱلذَّنْبِ
يَا قَابِلَ ٱلتَّوْبِ
يَا عَظِيمَ ٱلْمَنِّ
يَا قَدِيمَ ٱلإِحْسَانِ
أَيْنَ سِتْرُكَ ٱلْجَمِيلُ
أَيْنَ عَفْوُكَ ٱلْجَلِيلُ
أَيْنَ فَرَجُكَ ٱلْقَرِيبُ
أَيْنَ غِيَاثُكَ ٱلسَّرِيعُ
أَيْنَ رَحْمَتُكَ ٱلْوَاسِعَةُ
أَيْنَ عَطَايَاكَ ٱلْفَاضِلَةُ
أَيْنَ مَوَاهِبُكَ ٱلْهَنِيئَةُ
أَيْنَ صَنَائِعُكَ ٱلسَّنِيَّةُ
أَيْنَ فَضْلُكَ ٱلْعَظِيمُ
أَيْنَ مَنُّكَ ٱلْجَسِيمُ
أَيْنَ إِحْسَانُكَ ٱلْقَدِيمُ
أَيْنَ كَرَمُكَ يَا كَرِيمُ
بِهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَٱسْتَنْقِذْنِي
وَبِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْنِي
يَا مُحْسِنُ
يَا مُجْمِلُ
يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ
لَسْتُ أَتَّكِلُ فِي ٱلنَّجَاةِ مِنْ عِقَابِكَ عَلَىٰ أَعْمَالِنَا
بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنَا
لأَنَّكَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ
تُبْدِئُ بِٱلإِحْسَانِ نِعَماً
وَتَعْفُو عَنِ ٱلذَّنْبِ كَرَماً
فَمَا نَدْرِي مَا نَشْكُرُ
أَجَمِيلَ مَا تَنْشُرُ أَمْ قَبِيحَ مَا تَسْتُرُ
أَمْ عَظِيمَ مَا أَبْلَيْتَ وَأَوْلَيْتَ
أَمْ كَثِيرَ مَا مِنْهُ نَجَّيْتَ وَعَافَيْتَ
يَا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إِلَيْكَ
وَيَا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاَذَ بِكَ وَٱنْقَطَعَ إِلَيْكَ
أَنْتَ ٱلْمُحْسِنُ وَنَحْنُ ٱلْمُسِيئُونَ
فَتَجَاوَزْ يَا رَبِّ عَنْ قَبِيحِ مَا عِنْدَنَا بِجَمِيلِ مَا عِنْدَكَ
وَأَيُّ جَهْلٍ يَا رَبِّ لاَ يَسَعُهُ جُودُكَ
أَوْ أَيُّ زَمَانٍ أَطْوَلُ مِنْ أَنَاتِكَ
وَمَا قَدْرُ أَعْمَالِنَا فِي جَنْبِ نِعَمِكَ
وَكَيْفَ نَسْتَكْثِرُ أَعْمَالاً نُقَابِلُ بِهَا كَرَمَكَ
بَلْ كَيْفَ يَضِيقُ عَلَىٰ ٱلْمُذْنِبِينَ مَا وَسِعَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ
يَا وَاسِعَ ٱلْمَغْفِرَةِ
يَا بَاسِطَ ٱلْيَدَيْنِ بِٱلرَّحْمَةِ
فَوَعِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي
لَوْ نَهَرْتَنِي مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ
وَلاَ كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ
لِمَا ٱنْتَهَىٰ إِلَيَّ مِنَ ٱلْمَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ
وَأَنْتَ ٱلْفَاعِلُ لِمَا تَشَاءُ
تُعَذِّبُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ
وَتَرْحَمُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ
لاَ تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ
وَلاَ تُنَازَعُ فِي مُلْكِكَ
وَلاَ تُشَارَكُ فِي أَمْرِكَ
وَلاَ تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ
وَلاَ يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ أَحَدٌ فِي تَدْبِيرِكَ
لَكَ ٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ
تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ
يَا رَبِّ هٰذَا مَقَامُ مَنْ لاَذَ بِكَ
وَٱسْتَجَارَ بِكَرَمِكَ
وَأَلِفَ إِحْسَانَكَ وَنِعَمَكَ
وَأَنْتَ ٱلْجَوَادُ ٱلَّذِي لاَ يَضِيقُ عَفْوُكَ
وَلاَ يَنْقُصُ فَضْلُكَ
وَلاَ تَقِلُّ رَحْمَتُكَ
وَقَدْ تَوَثَّقْنَا مِنْكَ بِٱلصَّفْحِ ٱلْقَدِيمِ
وَٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ وَٱلرَّحْمَةِ ٱلْوَاسِعَةِ
أَفَتُرَاكَ يَا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنَا أَوْ تُخَيِّبُ آمَالَنَا
كَلاَّ يَا كَرِيمُ فَلَيْسَ هٰذَا ظَنُّنَا بِكَ
وَلاَ هٰذَا فِيكَ طَمَعُنَا
يَا رَبِّ إِنَّ لَنَا فِيكَ أَمَلاً طَوِيلاً كَثِيراً
إِنَّ لَنَا فِيكَ رَجَاءً عَظِيماً
عَصَيْنَاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنَا
وَدَعَوْنَاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا
فَحَقِّقْ رَجَاءَنَا مَوْلانَا
فَقَدْ عَلِمْنَا مَا نَسْتَوْجِبُ بِأَعْمَالِنَا
وَلكِنْ عِلْمُكَ فِينَا وَعِلْمُنَا بِأَنَّكَ لاَ تَصْرِفُنَا عَنْكَ
حَثَّنَا عَلَىٰ ٱلرَّغْبَةِ إِلَيْكَ
وَإِنْ كُنَّا غَيْرَ مُسْتَوْجِبِينَ لِرَحْمَتِكَ
فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيْنَا وَعَلَىٰ ٱلْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ
فَٱمْنُنْ عَلَيْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ
وَجُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّا مُحْتَاجُونَ إِلَىٰ نَيْلِكَ
يَا غَفَّارُ بِنُورِكَ ٱهْتَدَيْنَا
وَبِفَضْلِكَ ٱسْتَغْنَيْنَا
وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا
ذُنُوبُنَا بَيْنَ يَدَيْكَ
نَسْتَغْفِرُكَ ٱللَّهُمَّ مِنْهَا وَنَتُوبُ إِلَيْكَ
تَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا بِٱلنِّعَمِ وَنُعَارِضُكَ بِٱلذُّنُوبِ
خَيْرُكَ إِلَيْنَا نَازِلٌ
وَشَرُّنَا إِلَيْكَ صَاعِدٌ
وَلَمْ يَزَلْ وَلاَ يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِيكَ عَنَّا بِعَمَلٍ قَبِيحٍ
فَلاَ يَمْنَعُكَ ذٰلِكَ مِنْ أَنْ تَحُوطَنَا بِنِعَمِكَ
وتَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِآلاَئِكَ
فَسُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ وَأَعْظَمَكَ
وَأَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَمُعِيداً
تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ
وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ
وَكَرُمَ صَنَائِعُكَ وَفِعَالُكَ
أَنْتَ إِلٰهِي أَوْسَعُ فَضْلاً وَأَعْظَمُ حِلْماً
مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِفِعْلِي وَخَطِيئَتِي
فَٱلْعَفْوَ ٱلْعَفْوَ ٱلْعَفْوَ
سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي
اَللَّهُمَّ أَشْغَلْنَا بِذِكْرِكَ
وَأَعِذْنَا مِنْ سَخَطِكَ
وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ
وَٱرْزُقْنَا مِنْ مَوَاهِبِكَ
وَأَنْعِمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ
وَٱرْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ
وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ
صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ
وَمَغْفِرَتُكَ وَرِضْوَانُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ
إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ
وَٱرْزُقْنَا عَمَلاً بِطَاعَتِكَ
وَتَوَفَّنَا عَلَىٰ مِلَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ
اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ
وَٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً
إِجْزِهِمَا بِٱلإِحْسَانِ إِحْسَاناً
وَبِٱلسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً
اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ
ٱلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَٱلأَمْوَاتِ
وَتَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِٱلْخَيْرَاتِ
اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا
ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا
صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا
حُرِّنَا وَمَمْلُوكِنَا
كَذَبَ ٱلْعَادِلُونَ بِٱللَّهِ
وَضَلُّوٱ ضَلاَلاً بَعِيداً
وَخَسِرُوٱ خُسْرَاناً مُبِيناً
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَٱخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ
وَٱكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي
وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لاَ يَرْحَمُنِي
وَٱجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ وَاقِيَةً بَاقِيَةً
وَلاَ تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ
وَٱرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً حَلاَلاً طَيِّباً
اَللَّهُمَّ ٱحْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ
وَٱحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ
وَٱكْلَأْنِي بِكَلاَءَتِكَ
وَٱرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ ٱلْحَرَامِ
فِي عَامِنَا هٰذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ
وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَٱلأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ ٱلسَّلامُ
وَلاَ تُخْلِنِي يَا رَبِّ مِنْ تِلْكَ ٱلْمَشَاهِدِ ٱلشَّرِيفَةِ
وَٱلْمَوَاقِفِ ٱلْكَرِيمَةِ
اَللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتَّىٰ لاَ أَعْصِيَكَ
وَأَلْهِمْنِي ٱلْخَيْرَ وَٱلْعَمَلَ بِهِ
وَخَشْيَتَكَ بِٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مَا أَبْقَيْتَنِي
يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ وَتَعَبَّأْتُ
وَقُمْتُ لِلصَّلاَةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاجَيْتُكَ
أَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً إِذَا أَنَا صَلَّيْتُ
وَسَلَبْتَنِي مُنَاجَاتَكَ إِذَا أَنَا نَاجَيْتُ
مَالِي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ صَلُحَتْ سَرِيرَتِي
وَقَرُبَ مِنْ مَجَالِسِ ٱلتَّوَّابِينَ مَجْلِسِي
عَرَضَتْ لِي بَلِيَّةٌ أَزَالَتْ قَدَمِي وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ
سَيِّدِي لَعَلَّكَ عَنْ بَابِكَ طَرَدْتَنِي
وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقْصَيْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنِي فِي مَقَامِ ٱلْكَاذِبِينَ فَرَفَضْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي غَيْرَ شَاكِرٍ لِنَعْمَائِكَ فَحَرَمْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ ٱلْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي فِي ٱلْغَافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجَالِسِ ٱلْبَطَّالِينَ فَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي فَبَاعَدْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمِي وَجَرِيرَتِي كَافَيْتَنِي
أَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيَائِي مِنْكَ جَازَيْتَنِي
فَإِنْ عَفَوْتَ يَا رَبِّ فَطَالَمَا عَفَوْتَ عَنِ ٱلْمُذْنِبِينَ قَبْلِي
لأَنَّ كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكَافَاةِ ٱلْمُقَصِّرِينَ
وَأَنَا عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ
مُتَنَجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ ٱلصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً
إِلٰهِي أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلاً
وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِعَمَلِي
أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنِي بِخَطِيئَتِي
وَمَا أَنَا يَا سَيِّدِي وَمَا خَطَرِي
هَبْنِي بِفَضْلِكَ سَيِّدِي
وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ
وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ
وَٱعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ
سَيِّدِي أَنَا ٱلصَّغِيرُ ٱلَّذِي رَبَّيْتَهُ
وَأَنَا ٱلْجَاهِلُ ٱلَّذِي عَلَّمْتَهُ
وَأَنَا ٱلضَّالُّ ٱلَّذِي هَدَيْتَهُ
وَأَنَا ٱلْوَضِيعُ ٱلَّذِي رَفَعْتَهُ
وَأَنَا ٱلْخَائِفُ ٱلَّذِي آمَنْتَهُ
وَٱلْجَائِعُ ٱلَّذِي أَشْبَعْتَهُ
وَٱلْعَطْشَانُ ٱلَّذِي أَرْوَيْتَهُ
وَٱلْعَارِي ٱلَّذِي كَسَوْتَهُ
وَٱلْفَقِيرُ ٱلَّذِي أَغْنَيْتَهُ
وَٱلضَّعِيفُ ٱلَّذِي قَوَّيْتَهُ
وَٱلذَّلِيلُ ٱلَّذِي أَعْزَزْتَهُ
وَٱلسَّقِيمُ ٱلَّذِي شَفَيْتَهُ
وَٱلسَّائِلُ ٱلَّذِي أَعْطَيْتَهُ
وَٱلْمُذْنِبُ ٱلَّذِي سَتَرْتَهُ
وَٱلْخَاطِئُ ٱلَّذِي أَقَلْتَهُ
وَأَنَا ٱلْقَلِيلُ ٱلَّذِي كَثَّرْتَهُ
وَٱلْمُسْتَضْعَفُ ٱلَّذِي نَصَرْتَهُ
وَأَنَا ٱلطَّرِيدُ ٱلَّذِي آوَيْتَهُ
أَنَا يَا رَبِّ ٱلَّذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي ٱلْخَلاَءِ
وَلَمْ أُرَاقِبْكَ فِي ٱلْمَلاَءِ
أَنَا صَاحِبُ ٱلدَّوَاهِي ٱلْعُظْمَىٰ
أَنَا ٱلَّذِي عَلَىٰ سَيِّدِهِ ٱجْتَرأَ
أَنَا ٱلَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ ٱلسَّمَاءِ
أَنَا ٱلَّذِي أَعْطَيْتُ عَلَىٰ مَعَاصِي ٱلْجَلِيلِ ٱلرِّشَىٰ
أَنَا ٱلَّذِي حِينَ بُشِّرْتُ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا أَسْعَىٰ
أَنَا ٱلَّذِي أَمْهَلْتَنِي فَمَا ٱرْعَوَيْتُ
وَسَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا ٱسْتَحْيَيْتُ
وَعَمِلْتُ بِٱلْمَعَاصِي فَتَعَدَّيْتُ
وَأَسْقَطْتَنِي مِنْ عَيْنِكَ فَمَا بَالَيْتُ
فَبِحِلْمِكَ أَمْهَلْتَنِي
وَبِسِتْرِكَ سَتَرْتَنِي حَتَّىٰ كَأَنَّكَ أَغْفَلْتَنِي
وَمِنْ عُقُوبَاتِ ٱلْمَعَاصِي جَنَّبْتَنِي حَتَّىٰ كَأَنَّكَ ٱسْتَحْيَيْتَنِي
إِلٰهِي لَمْ أَعْصِكَ حِينَ عَصَيْتُكَ وَأَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جَاحِدٌ
وَلاَ بِأَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ
وَلاَ لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ
وَلاَ لِوَعِيدِكَ مُتَهَاوِنٌ
لَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
وَغَلَبَنِي هَوَايَ
وَأَعَانَنِي عَلَيْهَا شِقْوَتِي
وَغَرَّنِي سِتْرُكَ ٱلْمُرْخَىٰ عَلَيَّ
فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَخَالَفْتُكَ بِجُهْدِي
فَٱلآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي
وَمِنْ أَيْدِي ٱلْخُصَمَاءِ غَداً مَنْ يُخَلِّصُنِي
وَبِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي
فَوَاسَوْأَتَا عَلَىٰ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُكَ مِنْ عَمَلِي
ٱلَّذِي لَوْلاَ مَا أَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ
وَنَهْيِكَ إِيَّايَ عَنِ ٱلَّذِي لْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَمَا أَتَذَكَّرُهَا
يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ
وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ
اَللَّهُمَّ بِذِمَّةِ ٱلإِسْلاَمِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ
وَبِحُرْمَةِ ٱلْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ
وَبِحُبِّي ٱلنَّبِيَّ ٱلأُمِّيَّ
ٱلْقُرَشِيَّ ٱلْهَاشِمِيَّ
ٱلْعَرَبِيَّ ٱلتُّهَامِيَّ
ٱلْمَكِّيَّ ٱلْمَدَنِيَّ
أَرْجُو ٱلزُّلْفَةَ لَدَيْكَ
فَلاَ تُوحِشِ ٱسْتِينَاسَ إِيـمَانِي
وَلاَ تَجْعَلْ ثَوَابِي ثَوَابَ مَنْ عَبَدَ سِوَاكَ
فَإِنَّ قَوْماً آمَنُوٱ بِأَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوٱ بِهِ دِمَاءَهُمْ
فَأَدْرَكُوٱ مَا أَمَّلُوٱ
وَإِنَّا آمَنَّا بِكَ بِأَلْسِنَتِنَا وَقُلُوبِنَا لِتَعْفُوَ عَنَّا
فَأَدْرِكْنَا مَا أَمَّلْنَا
وَثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي صُدُورِنَا
وَلاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ
فَوَعِزَّتِكَ لَوِ ٱنْتَهَرْتَنِي مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ
وَلاَ كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ
لِمَا أُلْهِمَ قَلْبِي مِنَ ٱلْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ
إِلَىٰ مَنْ يَذْهَبُ ٱلْعَبْدُ إِلاَّ إِلَىٰ مَوْلاهُ
وَإِلَىٰ مَنْ يَلْتَجِئُ ٱلْمَخْلُوقُ إِلاَّ إِلَىٰ خَالِقِهِ
إِلٰهِي لَوْ قَرَنْتَنِي بِٱلأَصْفَادِ
وَمَنَعْتَنِي سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ ٱلأَشْهَادِ
وَدَلَلْتَ عَلَىٰ فَضَائِحِي عُيُونَ ٱلْعِبَادِ
وَأَمَرْتَ بِي إِلَىٰ ٱلنَّارِ
وَحُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلأَبْرَارِ
مَا قَطَعْتُ رَجَائِي مِنْكَ
وَمَا صَرَفْتُ تَأْمِيلِي لِلْعَفْوِ عَنْكَ
وَلاَ خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبِي
أَنَا لاَ أَنْسَىٰ أَيَادِيَكَ عِنْدِي
وَسِتْرَكَ عَلَيَّ فِي دَارِ ٱلدُّنْيَا
سَيِّدِي أَخْرِجْ حُبَّ ٱلدُّنْيَا مِنْ قَلْبِي
وَٱجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلْمُصْطَفَىٰ وَآلِهِ
خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاتَمِ ٱلنَّبِيِّينَ
مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ
وَٱنْقُلْنِي إِلَىٰ دَرَجَةِ ٱلتَّوْبَةِ إِلَيْكَ
وَأَعِنِّي بِٱلْبُكَاءِ عَلَىٰ نَفْسِي فَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي
وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ ٱلآيِسِينَ مِنْ خَيْرِي
فَمَنْ يَكُونُ أَسْوَأَ حَالاً مِنِّي
إِنْ أَنَا نُقِلْتُ عَلَىٰ مِثْلِ حَالِي
إِلَىٰ قَبْرٍ لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتِي
وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِٱلْعَمَلِ ٱلصَّالِحِ لِضَجْعَتِي
وَمَا لِي لاَ أَبْكِي
وَلاَ أَدْرِي إِلَىٰ مَا يَكُونُ مَصِيرِي
وَأَرَىٰ نَفْسِي تُخَادِعُنِي
وَأَيَّامِي تُخَاتِلُنِي
وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ ٱلْمَوْتِ
فَمَا لِي لاَ أَبْكِي
أَبْكِي لِخُرُوجِ نَفْسِي
أَبْكِي لِظُلْمَةِ قَبْرِي
أَبْكِي لِضِيقِ لَحْدِي
أَبْكِي لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِيَّايَ
أَبْكِي لِخُرُوجِي مِنْ قَبْرِي عُرْيَاناً ذَلِيلاً
حَامِلاً ثِقْلِي عَلَىٰ ظَهْرِي
أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِي وَأُخْرَىٰ عَنْ شِمَالِي
إِذِ ٱلْخَلائِقُ فِي شَأْنٍ غَيْرِ شَأْنِي
”لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ“
”وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ“ وَذِلَّةٌ
سَيِّدِي عَلَيْكَ مُعَوَّلِي وَمُعْتَمَدِي
وَرَجَائِي وَتَوَكُّلِي
وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي
تُصِيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشَاءُ
وَتَهْدِي بِكَرَامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ
فَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ مَا نَقَّيْتَ مِنَ ٱلشِّرْكِ قَلْبِي
وَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ بَسْطِ لِسَانِي
أَفَبِلِسَانِي هٰذَا ٱلْكَالِّ أَشْكُرُكَ
أَمْ بِغَايَةِ جُهْدِي فِي عَمَلِي أُرْضِيكَ
وَمَا قَدْرُ لِسَانِي يَا رَبِّ فِي جَنْبِ شُكْرِكَ
وَمَا قَدْرُ عَمَلِي فِي جَنْبِ نِعَمِكَ وَإِحْسَانِكَ
إِلٰهِي إِنَّ جُودَكَ بَسَطَ أَمَلِي
وَشُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلِي
سَيِّدِي إِلَيْكَ رَغْبَتِي
وَإِلَيْكَ رَهْبَتِي
وَإِلَيْكَ تَأْمِيلِي
وَقَدْ سَاقَنِي إِلَيْكَ أَمَلِي
وَعَلَيْكَ يَا وَاحِدِي عَكَفَتْ هِمَّتِي
وَفِيمَا عِنْدَكَ ٱنْبَسَطَتْ رَغْبَتِي
وَلَكَ خَالِصُ رَجَائِي وَخَوْفِي
وَبِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتِي
وَإِلَيْكَ أَلْقَيْتُ بِيَدِي
وَبِحَبْلِ طَاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتِي
يَا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عَاشَ قَلْبِي
وَبِمُنَاجَاتِكَ بَرَّدْتُ أَلَمَ ٱلْخَوْفِ عَنِّي
فَيَا مَوْلايَ وَيَا مُؤَمَّلِي وَيَا مُنْتَهَىٰ سُؤْلِي
فَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ ذَنْبِيَ ٱلْمَانِعِ لِي مِنْ لُزُومِ طَاعَتِكَ
فَإِنَّمَا أَسْأَلُكَ لِقَدِيمِ ٱلرَّجَاءِ فِيكَ
وَعَظِيمِ ٱلطَّمَعِ مِنْكَ
ٱلَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَىٰ نَفْسِكَ مِنَ ٱلرَّأْفَةِ وَٱلرَّحْمَةِ
فَٱلأَمْرُ لَكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ
وَٱلْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُكَ وَفِي قَبْضَتِكَ
وَكُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَكَ
تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
إِلٰهِي ٱرْحَمْنِي إِذَا ٱنْقَطَعَتْ حُجَّتِي
وَكَلَّ عَنْ جَوَابِكَ لِسَانِي
وَطَاشَ عِنْدَ سُؤَالِكَ إِيَّايَ لُبِّي
فَيَا عَظِيمَ رَجَائِي لاَ تُخَيِّبْنِي إِذَا ٱشْتَدَّتْ فَاقَتِي
وَلاَ تَرُدَّنِي لِجَهْلِي
وَلاَ تَمْنَعْنِي لِقِلَّةِ صَبْرِي
أَعْطِنِي لِفَقْرِي
وَٱرْحَمْنِي لِضَعْفِي
سَيِّدِي عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي وَمُعَوَّلِي
وَرَجَائِي وَتَوَكُّلِي
وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي
وَبِفِنَائِكَ أَحُطُّ رَحْلِي
وَبِجُودِكَ أَقْصِدُ طَلِبَتِي
وَبِكَرَمِكَ أَيْ رَبِّ أَسْتَفْتِحُ دُعَائِي
وَلَدَيْكَ أَرْجُو فَاقَتِي
وَبِغِنَاكَ أَجْبُرُ عَيْلَتِي
وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيَامِي
وَإِلَىٰ جُودِكَ وَكَرَمِكَ أَرْفَعُ بَصَرِي
وَإِلَىٰ مَعْرُوفِكَ أُدِيمُ نَظَرِي
فَلاَ تُحْرِقْنِي بِٱلنَّارِ وَأَنْتَ مَوْضِعُ أَمَلِي
وَلاَ تُسْكِنِّي ٱلْهَاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنِي
يَا سَيِّدِي لاَ تُكَذِّبْ ظَنِّي بِإِحْسَانِكَ وَمَعْرُوفِكَ
فَإِنَّكَ ثِقَتِي
وَلاَ تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ
فَإِنَّكَ ٱلْعَارِفُ بِفَقْرِي
إِلٰهِي إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَلَمْ يُقَرِّبْنِي مِنْكَ عَمَلِي
فَقَدْ جَعَلْتُ ٱلإِعْتِرَافَ إِلَيْكَ بِذَنْبِي وَسَائِلَ عِلَلِي
إِلٰهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَىٰ مِنْكَ بِٱلْعَفْوِ
وَإِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ فِي ٱلْحُكْمِ
ٱرْحَمْ فِي هٰذِهِ ٱلدُّنْيَا غُرْبَتِي
وَعِنْدَ ٱلْمَوْتِ كُرْبَتِي
وَفِي ٱلْقَبْرِ وَحْدَتِي
وَفِي ٱللَّحْدِ وَحْشَتِي
وَإِذَا نُشِرْتُ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفِي
وَٱغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَلَىٰ ٱلآدَمِيِّينَ مِنْ عَمَلِي
وَأَدِمْ لِي مَا بِهِ سَتَرْتَنِي
وَٱرْحَمْنِي صَرِيعاً عَلَىٰ ٱلْفِرَاشِ تُقَلِّبُنِي أَيْدِي أَحِبَّتِي
وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَىٰ ٱلْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُنِي صَالِحُ جِيرَتِي
وَتَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْمُولاً قَدْ تَنَاوَلَ ٱلأَقْرِبَاءُ أَطْرَافَ جِنَازَتِي
وَجُدْ عَلَيَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحِيداً فِي حُفْرَتِي
وَٱرْحَمْ فِي ذٰلِكَ ٱلْبَيْتِ ٱلْجَدِيدِ غُرْبَتِي حَتَّىٰ لاَ أَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِكَ
يَا سَيِّدِي إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَىٰ نَفْسِي هَلَكْتُ
سَيِّدِي فَبِمَنْ أَسْتَغِيثُ إِنْ لَمْ تُقِلْنِي عَثْرَتِي
فَإِلَىٰ مَنْ أَفْزَعُ إِنْ فَقَدْتُ عِنَايَتَكَ فِي ضَجْعَتِي
وَإِلَىٰ مَنْ أَلْتَجِئُ إِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتِي
سَيِّدِي مَنْ لِي
وَمَنْ يَرْحَمُنِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي
وَفَضْلَ مَنْ أُؤَمِّلُ إِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فَاقَتِي
وَإِلَىٰ مَنِ ٱلْفِرَارُ مِنَ ٱلذُّنُوبِ إِذَا ٱنْقَضَىٰ أَجَلِي
سَيِّدِي لاَ تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَرْجُوكَ
إِلٰهِي حَقِّقْ رَجَائِي
وَآمِنْ خَوْفِي
فَإِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبِي لاَ أَرْجُو فِيهَا إِلاَّ عَفْوَكَ
سَيِّدِي أَنَا أَسْأَلُكَ مَا لاَ أَسْتَحِقُّ
وَأَنْتَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ
فَٱغْفِرْ لِي وَأَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلَيَّ ٱلتَّبِعَاتِ
وَتَغْفِرُهَا لِي وَلاَ أُطَالَبُ بِهَا
إِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَدِيمٍ
وَصَفْحٍ عَظِيمٍ
وَتَجَاوُزٍ كَرِيمٍ
إِلٰهِي أَنْتَ ٱلَّذِي تُفِيضُ سَيْبَكَ عَلَىٰ مَنْ لاَ يَسْأَلُكَ
وَعَلَىٰ ٱلْجَاحِدِينَ بِرُبُوْبِيَّتِكَ
فَكَيْفَ سَيِّدِي بِمَنْ سَأَلَكَ وَأَيْقَنَ أَنَّ ٱلْخَلْقَ لَكَ وَٱلأَمْرَ إِلَيْكَ
تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
سَيِّدِي عَبْدُكَ بِبَابِكَ أَقَامَتْهُ ٱلْخَصَاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ
يَقْرَعُ بَابَ إِحْسَانِكَ بِدُعَائِهِ
فَلاَ تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمِ عَنِّي
وَٱقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ فَقَدْ دَعَوْتُ بِهٰذَا ٱلدُّعَاءِ
وَأَنَا أَرْجُو أَنْ لاَ تَرُدَّنِي مَعْرِفَةً مِنِّي بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ
إِلٰهِي أَنْتَ ٱلَّذِي لاَ يُحْفِيكَ سَائِلٌ
وَلاَ يَنْقُصُكَ نَائِلٌ
أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَفَوْقَ مَا نَقُولُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْراً جَمِيلاً
وَفَرَجاً قَرِيباً
وَقَوْلاً صَادِقاً
وَأَجْراً عَظِيماً
أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنَ ٱلْخَيْرِ كُلِّهِ
مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
أَسْأَلُكَ ٱللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ ٱلصَّالِحُونَ
يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ
وَأَجْوَدَ مَنْ أَعْطَىٰ
أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَأَهْلِي
وَوَالِدَيَّ وَوُلْدِي
وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَإِخْوَانِي فِيكَ
وَأَرْغِدْ عَيْشِي
وَأَظْهِرْ مُرُوَّتِي
وَأَصْلِحْ جَمِيعَ أَحْوَالِي
وَٱجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمْرَهُ
وَحَسَّنْتَ عَمَلَهُ
وَأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ وَرَضِيتَ عَنْهُ
وَأَحْيَيْتَهُ حَيَاةً طَيِّبَةً فِي أَدْوَمِ ٱلسُّرُورِ
وَأَسْبَغِ ٱلْكَرَامَةِ وَأَتَمِّ ٱلْعَيْشِ
إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ
وَلاَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ
اَللَّهُمَّ خُصَّنِي مِنْكَ بِخَاصَّةِ ذِكْرِكَ
وَلاَ تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا أَتَقَرَّبُ بِهِ
فِي آنَاءِ ٱللَّيْلِ وَأَطْرَافِ ٱلنَّهَارِ
رِيَاءً وَلاَ سُمْعَةً
وَلاَ أَشَراً وَلاَ بَطَراً
وَٱجْعَلْنِي لَكَ مِنَ ٱلْخَاشِعِينَ
اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي ٱلسَّعَةَ فِي ٱلرِّزْقِ
وَٱلأَمْنَ فِي ٱلْوَطَنِ
وَقُرَّةَ ٱلْعَيْنِ فِي ٱلأَهْلِ وَٱلْمَالِ وَٱلْوَلَدِ
وَٱلْمُقَامَ فِي نِعَمِكَ عِنْدِي
وَٱلصِّحَّةَ فِي ٱلْجِسْمِ
وَٱلْقُوَّةَ فِي ٱلْبَدَنِ
وَٱلسَّلاَمَةَ فِي ٱلدِّينِ
وَٱسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ
مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ أَبَداً مَا ٱسْتَعْمَرْتَنِي
وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ عِنْدَكَ نَصِيباً
فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ وَتُنْزِلُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ
وَمَا أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا
وَعَافِيَةٍ تُلْبِسُهَا
وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُهَا
وَحَسَنَاتٍ تَتَقَبَّلُهَا
وَسَيِّئَاتٍ تَتَجَاوَزُ عَنْهَا
وَٱرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ ٱلْحَرَامِ فِي عَامِنَا هٰذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ
وَٱرْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ ٱلْوَاسِعِ
وَٱصْرِفْ عَنِّي يَا سَيِّدِي ٱلأَسْوَاءَ
وَٱقْضِ عَنِّي ٱلدَّيْنَ وَٱلظًُّلاَمَاتِ حَتَّىٰ لاَ أَتَأَذَّىٰ بِشَيْءٍ مِنْهُ
وَخُذْ عَنِّي بِأَسْمَاعِ وَأَبْصَارِ أَعْدَائِي وَحُسَّادِي وَٱلْبَاغِينَ عَلَيَّ
وَٱنْصُرْنِي عَلَيْهِمْ
وَأَقِرَّ عَيْنِي وَفَرِّحْ قَلْبِي
وَٱجْعَلْ لِي مِنْ هَمِّي وَكَرْبِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً
وَٱجْعَلْ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ
وَٱكْفِنِي شَرَّ ٱلشَّيْطَانِ
وَشَرَّ ٱلسُّلْطَانِ
وَسَيِّئَاتِ عَمَلِي
وَطَهِّرْنِي مِنَ ٱلذُّنُوبِ كُلِّهَا
وَأَجِرْنِي مِنَ ٱلنَّارِ بِعَفْوِكَ
وَأَدْخِلْنِي ٱلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ
وَزَوِّجْنِي مِنَ ٱلْحُورِ ٱلْعِينِ بِفَضْلِكَ
وَأَلْحِقْنِي بِأَوْلِيَائِكَ ٱلصَّالِحِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ
ٱلأَبْرَارِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ ٱلأَخْيَارِ
صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلَىٰ أَجْسَادِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ
لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِذُنُوبِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ
وَلَئِنْ طَالَبْتَنِي بِلُؤْمِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ
وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلنَّارَ َلأُخْبِرَنَّ أَهْلَ ٱلنَّارِ بِحُبِّي لَكَ
إِلٰهِي وَسَيِّدِي إِنْ كُنْتَ لاَ تَغْفِرُ إِلاَّ لأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ
فَإِلَىٰ مَنْ يَفْزَعُ ٱلْمُذْنِبُونَ
وَإِنْ كُنْتَ لاَ تُكْرِمُ إِلاَّ أَهْلَ ٱلْوَفَاءِ بِكَ
فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ ٱلْمُسِيئُونَ
إِلٰهِي إِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلنَّارَ فَفِي ذٰلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ
وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلْجَنَّةَ فَفِي ذٰلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ
وَأَنَا وَٱللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْلأَ قَلْبِي حُبّاً لَكَ
وَخَشْيَةً مِنْكَ
وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ
وَإِيـمَاناً بِكَ
وَفَرَقاً مِنْكَ
وَشَوْقاً إِلَيْكَ
يَا ذَا ٱلْجَلالِ وَٱلإِكْرَامِ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ
وَأَحْبِبْ لِقَائِي
وَٱجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ ٱلرَّاحَةَ وَٱلْفَرَجَ وَٱلْكَرَامَةَ
اَللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِصَالِحِ مَنْ مَضَىٰ
وَٱجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ وَخُذْ بِي سَبِيلَ ٱلصَّالِحِينَ
وَأَعِنِّي عَلَىٰ نَفْسِي بِمَا تُعِينُ بِهِ ٱلصَّالِحِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ
وَٱخْتِمْ عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ
وَٱجْعَلْ ثَوَابِي مِنْهُ ٱلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ
وَأَعِنِّي عَلَىٰ صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَنِي
وَثَبِّتْنِي يَا رَبِّ وَلاَ تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ ٱسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ
يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيـمَاناً لاَ أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ
أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ
وَتَوَفَّنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ
وَٱبْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ
وَأَبْرِئْ قَلْبِي مِنَ ٱلرِّيَاءِ وَٱلشَّكِّ وَٱلسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ
حَتَّىٰ يَكُونَ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ
اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي بَصِيرَةً فِي دِينِكَ
وَفَهْماً فِي حُكْمِكَ
وَفِقْهاً فِي عِلْمِكَ
وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ
وَوَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ
وَبَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ
وَٱجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ
وَتَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَعَلَىٰ مِلَّةِ رَسُولِكَ
صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ ٱلْكَسَلِ وَٱلْفَشَلِ
وَٱلْهَمِّ وَٱلْجُبْنِ وَٱلْبُخْلِ
وَٱلْغَفْلَةِ وَٱلْقَسْوَةِ وَٱلْمَسْكَنَةِ
وَٱلْفَقْرِ وَٱلْفَاقَةِ
وَكُلِّ بَلِيَّةٍ وَٱلْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَقْنَعُ
وَبَطْنٍ لاَ يَشْبَعُ
وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ
وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ
وَعَمَلٍ لاَ يَنْفَعُ
وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ عَلَىٰ نَفْسِي وَدِينِي وَمَالِي
وَعَلَىٰ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
اَللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ
وَلاَ أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً
فَلاَ تَجْعَلْ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ
وَلاَ تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ
وَلاَ تَرُدَّنِي بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي
وَأَعْلِ ذِكْرِي
وَٱرْفَعْ دَرَجَتِي
وَحُطَّ وِزْرِي
وَلاَ تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي
وَٱجْعَلْ ثَوَابَ مَجْلِسِي
وَثَوَابَ مَنْطِقِي
وَثَوَابَ دُعَائِي رِضَاكَ وَٱلْجَنَّةَ
وَأَعْطِنِي يَا رَبِّ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ
إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ
اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا
وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا فَٱعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ أَوْلَىٰ بِذٰلِكَ مِنَّا
وَأَمَرْتَنَا أَنْ لاَ نَرُدَّ سَائِلاً عَنْ أَبْوَابِنَا
وَقَدْ جِئْتُكَ سَائِلاً فَلاَ تَرُدَّنِي إِلاَّ بِقَضَاءِ حَاجَتِي
وَأَمَرْتَنَا بِٱلإِحْسَانِ إِلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُنَا
وَنَحْنُ أَرِقَّاؤُكَ فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ ٱلنَّارِ
يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي
وَيَا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي
إِلَيْكَ فَزِعْتُ
وَبِكَ ٱسْتَغَثْتُ وَلُذْتُ
لاَ أَلُوذُ بِسِوَاكَ
وَلاَ أَطْلُبُ ٱلْفَرَجَ إِلاَّ مِنْكَ
فَأَغِثْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي
يَا مَنْ يَقْبَلُ ٱلْيَسِيرَ وَيَعْفُو عَنِ ٱلْكَثِيرِ
ٱقْبَلْ مِنِّيَ ٱلْيَسِيرَ وَٱعْفُ عَنِّيَ ٱلْكَثِيرَ
إِنَّكَ أَنْتَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيـمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي
وَيَقِيناً صَادِقاً حَتَّىٰ أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي
وَرَضِّنِي مِنَ ٱلْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي
يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
المصدر للتوثيق
الأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء يستشير
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ
ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ
ٱلْمُدَبِّرُ بِلاَ وَزِيرٍ
وَلاَ خَلْقٍ مِنْ عِبَادِهِ يَسْتَشِيرُ
ٱلاوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ
وَٱلْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ ٱلْخَلْقِ
ٱلْعَظِيمُ ٱلرُّبُوبِيَّةِ
نُورُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلارَضِينَ
وَفَاطِرُهُمَا وَمُبْتَدِعُهُمَا
بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُمَا وَفَتَقَهُمَا فَتْقاً
فَقَامَتِ ٱلسَّمَاوَاتِ طَائِعَاتٍ بِامْرِهِ
وَٱسْتَقَرَّتِ ٱلارَضُونَ بِاوْتَادِهَا فَوْقَ ٱلْمَاءِ
ثُمَّ عَلاَ رَبُّنَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ٱلْعُلَىٰ
ٱلرَحْمٰنُ عَلىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ
لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلارْضِ
وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ
فَانَاْ اشْهَدُ بِانَّكَ انتَ ٱللَّهُ
لاَ رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ
وَلاَ وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ
وَلاَ مُعِزَّ لِمَنْ اذْلَلْتَ
وَلاَ مُذِلَّ لِمَنْ اعْزَزْتَ
وَلاَ مَانِعَ لِمَا اعْطَيْتَ
وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ
وَانتَ ٱللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ
إِذْ لَمْ تَكُنْ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةً
وَلاَ ارْضٌ مَدْحِيَّةً
وَلاَ شَمْسٌ مُضِيئَةً
وَلاَ لَيْلٌ مَظْلِمٌ
وَلاَ نَهَارٌ مُضِيءٌ
وَلاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ
وَلاَ جَبَلٌ رَاسٍ
وَلاَ نَجْمٌ سَارٍ
وَلاَ قَمَرٌ مُنِيرٌ
وَلاَ رِيحٌ تَهُبُّ
وَلاَ سَحَابٌ يَسْكُبُ
وَلاَ بَرْقٌ يَلْمَعُ
وَلاَ رَعْدٌ يُسَبِّحُ
وَلاَ رُوحٌ تَنَفَّسُ
وَلاَ طَائِرٌ يَطِيرُ
وَلاَ نَارٌ تَتَوَقَّدُ
وَلاَ مَاءٌ يَطَّرِدُ
كُنتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
وَكَوَّنتَ كُلَّ شَيْءٍ
وَقَدَرْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
وَٱبْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ
وَاغْنَيْتَ وَافْقَرْتَ
وَامَتَّ وَاحْيَيْتَ
وَاضْحَكْتَ وَابْكَيْتَ
وَعَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱستَوَيْتَ
فَتَبَارَكْتَ يَا اللَّهُ وَتَعَالَيْتَ
انتَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ
ٱلْخَلاَّقُ ٱلْمُعِينُ
امْرُكَ غَاِلبٌ
وَعِلْمُكَ نَافِذً
وَكَيْدُكَ غَرِيبٌ
وَوَعْدُكَ صَادِقٌ
وَقَوْلُكَ حَقٌّ
وَحُكْمُكَ عَدْلٌ
وَكَلاَمُكَ هُدىٰ
وَوَحْيُكَ نُورٌ
وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةً
وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ
وَفَضْلُكَ كَثِيرٌ
وَعَطَاؤُكَ جَزِيلٌ
وَحَبْلُكَ مَتِينٌ
وَإِمْكَانُكَ عَتِيدٌ
وَجَارُكَ عَزِيزٌ
وَبَاسُكَ شَدِيدٌ
وَمَكْرُكَ مَكِيدٌ
انتَ يَارَبِّ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَىٰ
وَحَاضِرُ كُلِّ مَلإٍ
وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَىٰ
مُنتَهَىٰ كُلِّ حَاجَةٍ
مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ
غِنَىٰ كُلِّ مِسْكِينٍ
حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ
امَانُ كُلِّ خَائِفٍ
حِرْزُ ٱلضُّعَفَاءِ
كَنْزُ ٱلْفُقَرَاءِ
مُفَرِّجُ ٱلْغَمَّاءِ
مُعِينُ ٱلصَّالِحِينَ
ذٰلِكَ ٱللَّهُ رَبُّنَا لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ
تَكْفِي مِنْ عِبَادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ
وَانتَ جَارُ مَنْ لاَذَ بِكَ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ
عِصْمَةُ مَنِ ٱعْتَصَمَ بِكَ
نَاصِرُ مَنِ ٱنتَصَرَ بِكَ
تَغْفِرُ ٱلذُّنُوبُ لِمَنِ ٱسْتَغْفَرَكَ
جَبَّارُ ٱلْجَبَابِرَةِ
عَظِيمُ ٱلْعُظَمَاءِ
كَبِيرُ ٱلْكُبَرَاءِ
سَيِّدُ ٱلسَّادَاتِ
مَوْلَىٰ ٱلْمَوَالِي
صَرِيخُ ٱلْمُسْتَصْرِخِينَ
مُنَفِّسٌ عَنِ ٱلْمَكْرُوبِينَ
مُجِيبُ دَعْوَةِ ٱلْمُضْطَرِّينَ
اسْمَعُ ٱلسَّامِعِينَ
ابْصَرُ ٱلنَّاظِرِينَ
احْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ
اسْرَعُ ٱلَحَاسِبِينَ
ارْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ
خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ
قَاضِي حَوَائِجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ
مُغِيثُ ٱلصَّالِحِينَ
انتَ ٱللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ
رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ
انتَ ٱلْخَاِلقُ وَانَا ٱلْمَخْلُوقُ
وَانتَ ٱلْمَاِلكُ وَانَا ٱلْمَمْلُوكُ
وَانتَ ٱلرَّبُّ وَانَا ٱلْعَبْدُ
وَانتَ ٱلرَّازِقُ وَانَا ٱلْمَرْزُوقُ
وَانتَ ٱلْمُعْطِي وَانَا ٱلسَّائِلُ
وَانتَ ٱلْجَوَادُ وَانَا ٱلْبَخِيلُ
وَانتَ ٱلْقَوِيُّ وَانَا ٱلضَّعِيفُ
وَانتَ ٱلْعَزِيزُ وَانَا ٱلذَّلِيلُ
وَانتَ ٱلْغَنِيُّ وَانَا ٱلْفَقِيـرُ
وَانتَ ٱلسَّيِّدُ وَانَا ٱلْعَبْدُ
وَانتَ ٱلْغَافِرُ وَانَا ٱلْمُسِيْءُ
وَانتَ ٱلْعَالِمُ وَانَا ٱلْجَاهِلُ
وَانتَ ٱلْحَلِيمُ وَانَا ٱلْعَجُولُ
وَانتَ ٱلرَّحْمٰنُ وَانَا ٱلْمَرْحُومُ
وَانتَ ٱلْمُعَافِي وَانَا ٱلْمُبْتَلَىٰ
وَانتَ ٱلْمُجِيبُ وَانَا ٱلْمُضْطَرُّ
وَانَا اشْهَدُ بِانَّكَ انتَ ٱللَّهُ
لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ
ٱلْمُعْطِي عِبَادَكَ بِلاَ سُؤَالٍ
وَاشْهَدُ بِانَّكَ انتَ ٱللَّهُ
ٱلْوَاحِدُ ٱلاحَدُ ٱلْمُتَفَرِّدُ ٱلصَّمَدُ ٱلْفَرْدُ
وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ
وَٱغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
وَٱسْتُرْ عَلَيَّ عُيُوبِي
وَٱفْتَحْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَرِزْقاً وَاسِعاً
يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيمِ
المصدر للتوثيق
الأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر
الأدعية
دعاء المجير
نص محفوظ للقراءة
فتح القارئ والاستماع
قراءة النص
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ يَا اللَّهُ
تَعَالَيْتَ يَا رَحْمٰنُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا رَحِيمُ
تَعَالَيْتَ يَا كَرِيمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مَلِكُ
تَعَالَيْتَ يَا مَالِكُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قُدُّوسُ
تَعَالَيْتَ يَا سَلاَمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُؤْمِنُ
تَعَالَيْتَ يَا مُهَيْمِنُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَزِيزُ
تَعَالَيْتَ يَا جَبَّارُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُتَكَبِّرُ
تَعَالَيْتَ يَا مُتَجَبِّرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا خَالِقُ
تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُصَوِّرُ
تَعَالَيْتَ يَا مُقَدِّرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا هَادِي
تَعَالَيْتَ يَا بَاقِي
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَهَّابُ
تَعَالَيْتَ يَا تَوَّابُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا فَتَّاحُ
تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَاحُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا سَيِّدِي
تَعَالَيْتَ يَا مَوْلاَيَ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قَرِيبُ
تَعَالَيْتَ يَا رَقِيبُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُبْدِئُ
تَعَالَيْتَ يَا مُعِيدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا حَمِيدُ
تَعَالَيْتَ يَا مَجِيدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قَدِيمُ
تَعَالَيْتَ يَا عَظِيمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا غَفُورُ
تَعَالَيْتَ يَا شَكُورُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا شَاهِدُ
تَعَالَيْتَ يَا شَهِيدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا حَنَّانُ
تَعَالَيْتَ يَا مَنَّانُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ
تَعَالَيْتَ يَا وَارِثُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُحْيِي
تَعَالَيْتَ يَا مُمِيتُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا شَفِيقُ
تَعَالَيْتَ يَا رَفِيقُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا انِيسُ
تَعَالَيْتَ يَا مُؤْنِسُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا جَلِيلُ
تَعَالَيْتَ يَا جَمِيلُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا خَبِيرُ
تَعَالَيْتَ يَا بَصِيرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا حَفِيُّ
تَعَالَيْتَ يَا مَلِيُّ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مَعْبُودُ
تَعَالَيْتَ يَا مَوْجُودُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا غَفَّارُ
تَعَالَيْتَ يَا قَهَّارُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مَذْكُورُ
تَعَالَيْتَ يَا مَشْكُورُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا جَوَادُ
تَعَالَيْتَ يَا مَعَاذُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا جَمَالُ
تَعَالَيْتَ يَا جَلاَلُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا سَابِقُ
تَعَالَيْتَ يَا رَازِقُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا صَادِقُ
تَعَالَيْتَ يَا فَالِقُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا سَمِيعُ
تَعَالَيْتَ يَا سَرِيعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا رَفِيعُ
تَعَالَيْتَ يَا بَدِيعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا فَعَّالُ
تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالٍ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قَاضِي
تَعَالَيْتَ يَا رَاضِي
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قَاهِرُ
تَعَالَيْتَ يَا طَاهِرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَالِمُ
تَعَالَيْتَ يَا حَاكِمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا دَائِمُ
تَعَالَيْتَ يَا قَائِمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَاصِمُ
تَعَالَيْتَ يَا قَاسِمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا غَنِيُّ
تَعَالَيْتَ يَا مُغْنِي
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَفِيُّ
تَعَالَيْتَ يَا قَوِيُّ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا كَافِي
تَعَالَيْتَ يَا شَافِي
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّمُ
تَعَالَيْتَ يَا مُؤَخِّرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا اوَّلُ
تَعَالَيْتَ يَا آخِرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا ظَاهِرُ
تَعَالَيْتَ يَا بَاطِنُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا رَجَاءُ
تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَجَىٰ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا ذَا ٱلْمَنِّ
تَعَالَيْتَ يَا ذَا ٱلطَّوْلِ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا حَيُّ
تَعَالَيْتَ يَا قَيُّومُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَاحِدُ
تَعَالَيْتَ يَا احَدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا سَيِّدُ
تَعَالَيْتَ يَا صَمَدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قَدِيرُ
تَعَالَيْتَ يَا كَبِيرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَالِي
تَعَالَيْتَ يَا عَالِي
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ
تَعَالَيْتَ يَا اعْلَىٰ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَلِيُّ
تَعَالَيْتَ يَا مَوْلَىٰ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا ذَارِئُ
تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا خَافِضُ
تَعَالَيْتَ يَا رَافِعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُقْسِطُ
تَعَالَيْتَ يَا جَامِعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُعِزُّ
تَعَالَيْتَ يَا مُذِلُّ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا حَافِظُ
تَعَالَيْتَ يَا حَفِيظُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ
تَعَالَيْتَ يَا مُقْتَدِرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَلِيمُ
تَعَالَيْتَ يَا حَلِيمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا حَكَمُ
تَعَالَيْتَ يَا حَكِيمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُعْطِي
تَعَالَيْتَ يَا مَانِعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا ضَارُّ
تَعَالَيْتَ يَا نَافِعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُجِيبُ
تَعَالَيْتَ يَا حَسِيبُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَادِلُ
تَعَالَيْتَ يَا فَاصِلُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا لَطِيفُ
تَعَالَيْتَ يَا شَرِيفُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا رَبُّ
تَعَالَيْتَ يَا حَقُّ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مَاجِدُ
تَعَالَيْتَ يَا وَاجِِدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا عَفُوُّ
تَعَالَيْتَ يَا مُنْتَقِمُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَاسِعُ
تَعَالَيْتَ يَا مُوَسِّعُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا رَءُوفُ
تَعَالَيْتَ يَا عَطُوفُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا فَرْدُ
تَعَالَيْتَ يَا وِتْرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُقِيتُ
تَعَالَيْتَ يَا مُحِيطُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا وَكِيلُ
تَعَالَيْتَ يَا عَدْلُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُبِينُ
تَعَالَيْتَ يَا مَتِينُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا بَرُّ
تَعَالَيْتَ يَا وَدُودُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا رَشِيدُ
تَعَالَيْتَ يَا مُرْشِدُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا نُورُ
تَعَالَيْتَ يَا مُنَوِّرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا نَصِيرُ
تَعَالَيْتَ يَا نَاصِرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا صَبُورُ
تَعَالَيْتَ يَا صَابِرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُحْصِي
تَعَالَيْتَ يَا مُنْشِئُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا سُبْحَانُ
تَعَالَيْتَ يَا دَيَانُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا مُغِيثُ
تَعَالَيْتَ يَا غِيَاثُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا فَاطِرُ
تَعَالَيْتَ يَا حَاضِرُ
اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ
سُبْحَانَكَ يَا ذَٱ الْعِزِّ وَٱلْجَمَالِ
تَبَارَكْتَ يَا ذَا ٱلْجَبَرُوتِ وَٱلْجَلاَلِ
سُبْحَانَكَ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انْتَ
سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ
فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلغَمِّ
وَكَذٰلِكَ نُنْجِي ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اجْمَعِينَ
وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيمِ
المصدر للتوثيق
الأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org
رابط المصدر