مأتم ترك · العلم والعبادة

مكتبتك، في مكان واحد

اقرأ القرآن، وتصفّح الأدعية والزيارات والمناجاة والكتب. الملفات المتاحة تأتي من استضافة المأتم.

اختر القسم

سبعة أقسام للقراءة والاستماع

محتوى المكتبة

الأدعية

تصفّح المواد المتاحة في هذا القسم.

الأدعية

دعاء يوم الاثنين

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِيـنَ فَطَرَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَلاَ ٱتَّخَذَ مُعِيناً حِيـنَ بَرَأَ ٱلنَّسَمَاتِ لَمْ يُشَارَكْ فِي ٱلإِلٰهِيَّةِ وَلَمْ يُظاهَرْ فِي ٱلْوَحْدَانِيَّةِ كَلَّتِ ٱلأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ وَٱنْحَسَرَتِ ٱلْعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ وَتَوَاضَعَتِ ٱلْجَبَابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ وَعَنَتِ ٱلْوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ وَٱنْقَادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ مُتَوَاتِراً مُتَّسِقاً وَمُتَوَالِياً مُسْتَوْسِقاً وَصَلَوَاتُهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دَائِماً سَرْمَداً اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هٰذَا صَلاَحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلاَحاً وَآخِرَهُ نَجَاحاً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ اَوَّلُهُ فَزَعٌ وَ أَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ وَلِكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ وَلِكُلِّ عَهْدٍ عَاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ فِي مَظَالِمِ عِبَادِكَ عِنْدِي فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ أَوْ غِيبَةٌ ﭐغْتَبْتُهُ بِهَا أَوْ تَحَامُلٌ عَلَيهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوًىٰ أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غَائِباً كَانَ أَوْ شَاهِداً وَحَيّاً كَانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدِي وَضَاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهَا إِلَيْهِ وَٱلتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُك يَا مَنْ يَمْلِكُ ٱلْحَاجَاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً إِنَّهُ لاَ تَنْقُصُكَ ٱلْمَغْفِرَةُ وَلاَ تَضُرُّكَ ٱلْمَوْهِبَةُ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَومِ ٱثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ سَعَادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطَاعَتِكَ وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يَا مَنْ هُوَ ٱلإِلٰهُ وَلاَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ سِوَاهُ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يوم الثلاثاء

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَٱلْحَمْدُ حَقُّهُ كَمَا يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيراً وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي: إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ وَ أَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ ٱلشَّيْطَانِ ٱلَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلَىٰ ذَنْبِي وَ أَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ فَاجِرٍ وَسُلْطَانٍ جَائِرٍ وَعَدُوٍّ قَاهِرٍ اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ ٱلْغَالِبُونَ وَٱجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحونَ وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَإِنَّ أَوْلِيَائَكَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي وَ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّهَا دَارُ مَقَرِّي وَإِلَيْهَا مِنْ مُجاوَرَةِ ٱللِّئَامِ مَفَرِّي وَٱجْعَلِ ٱلْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَٱلْوَفَاةَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ ٱلنَّبِيِّينَ وَتَمَامِ عِدَّةِ ٱلْمُرْسَلِينَ وَعَلَىٰ آلِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ وَ أَصْحَابِهِ ٱلْمُنْتَجَبِينَ وَهَبْ لِي فِي ٱلثُّلاثَاءِ ثَلاثاً لاَ تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ غَمّاً إِلاَّ أَذْهَبْتَهُ وَلاَ عَدُوّاً إِلاَّ دَفَعْتَهُ بِبِسْمِ ٱللَّهِ خَيْرِ ٱلأَسْمَاءِ بِسْمِ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلأَرْضِ وَٱلسَّمَاءِ أَسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ وَ أَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضَاهُ فَٱخْتِمْ لِي مِنْكَ بِٱلْغُفْرَانِ يَا وَلِيَّ ٱلْإِحْسَانِ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يوم الأربعاء

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱللَّيلَ لِبَاساً وَٱلنَّوْمَ سُبَاتاً وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُوراً لَكَ ٱلْحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً حَمْداً دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ اَبَداً وَلاَ يُحْصِي لَهُ ٱلخَلائِقُ عَدَداً اَللَّهُمَّ لَكَ ٱلْحَمْدُ أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ وَ أَمَتَّ وَ أَحْيَيْتَ وَ أَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ وَعَافَيْتَ وَ أَبْلَيْتَ وَعَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَيْتَ وَعَلَىٰ ٱلْمُلْكِ ٱحْتَوَيْتَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَٱنْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ وَٱقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدَانَىٰ فِي ٱلدُّنْيَا أَمَلُهُ وَٱشْتَدَّتْ إِلَىٰ رَحْمَتِكَ فَاقَتُهُ وَعَظُمَتْ لِتَفْرِيطِهِ حَسْرَتُهُ وَكَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ وَٱرْزُقْنِي شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلاَ تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ ٱقْضِ لِي فِي ٱلأَرْبِعَاءِ اَرْبَعاً إِجْعَلْ قُوَّتِي فِي طَاعَتِكَ وَنَشَاطِي فِي عِبَادَتِكَ وَرَغْبَتِي فِي ثَوَابِكَ وَزُهْدِي فِيمَا يُوجِبُ لِي أَلِيمَ عِقَابِكَ إِنَّكَ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يوم الخميس

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَذْهَبَ ٱللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ وَجَاءَ بِٱلنَّهَارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ وَكَسَانِي ضِيَاءَهُ وَآتَانِي نِعْمَتَهُ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَ أَبْقِنِي لأَمْثَالِهِ وَصَلِّ عَلَىٰ ٱلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلاَ تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ ٱللَّيَالِي وَٱلأَيَّامِ بِٱرْتِكَابِ ٱلْمَحَارِمِ وَٱكْتِسَابِ ٱلْمَآثِمِ وَٱرْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا فِيهِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَٱصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ مَا فِيهِ وَشَرَّ مَا بَعْدَهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ ٱلإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَبِحُرْمَةِ ٱلْقُرآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ وَبِمُحَمَّدٍ ٱلْمُصْطَفَىٰ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْه وَآلِهِ أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ فَٱعْرِفِ ٱللَّهُمَّ ذِمَّتِي ٱلَّتِي رَجَوْتُ بِهَا قَضَاءَ حَاجَتِي يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ ٱقْضِ لِي فِي ٱلْخَمِيسِ خَمْساً لاَ يَتَّسِعُ لَهَا إِلاَّ كَرَمُكَ وَلاَ يُطِيقُهَا إِلاَّ نِعَمُكَ سَلامَةً أَقْوَىٰ بِهَا عَلَىٰ طَاعَتِكَ وَعِبَادَةً أَسْتَحِقُّ بِهَا جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ وَسَعَةً فِي ٱلْحَالِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ٱلْحَلالِ وَ أَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَوَاقِفِ ٱلْخَوْفِ بِأَمْنِكَ وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوَارِقِ ٱلْهُمُومِ وَٱلْغُمُومِ فِي حِصْنِكَ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَٱجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شَافِعاً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ نَافِعاً إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يوم الجمعة

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلْأَوَّلِ قَبْلَ ٱلْإِنْشَاءِ وَٱلْإِحْيَاءِ وَٱلْآخِرِ بَعْدَ فَنَاءِ ٱلْأَشْيَاءِ ٱلْعَلِيمِ ٱلَّذِي لاَ يَنْسَىٰ مَنْ ذَكَرَهُ وَلاَ يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلاَ يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ وَلاَ يَقْطَعُ رَجَاءَ مَنْ رَجَاهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَىٰ بِكَ شَهيداً وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَموَاتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَ أَنْشَاْتَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ ٱللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَلاَ عَدِيلَ وَلاَ خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلاَ تَبْدِيلَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدَّىٰ مَا حَمَّلْتَهُ إِلَىٰ ٱلْعِبَادِ وَجَاهَدَ فِي ٱللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ ٱلْجِهَادِ وَ أَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقُّ مِنَ ٱلثَّوابِ وَ أَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ ٱلعِقَابِ اَللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَىٰ دِينِكَ مَا أَحْيَيْتَنِي وَلاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ وَٱحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ وَوَفِّقْنِي لأَدَاءِ فَرْضِ ٱلْجُمُعَاتِ وَمَا أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيهَا مِنَ ٱلطَّاعَاتِ وَقَسَمْتَ لأَهْلِهَا مِنَ ٱلعَطَاءِ فِي يَوْمِ ٱلْجزَاءِ إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يوم السبت

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّه ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ بِسْمِ ٱللَّهِ كَلِمَةِ ٱلْمُعْتَصِمِينَ وَمَقَالَةِ ٱلْمُتَحَرِّزِينَ وَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ تَعَالَىٰ مِنْ جَوْرِ ٱلْجَائِرِينَ وَكَيْدِ ٱلْحَاسِدِينَ وَبَغْيِ ٱلظَّالِمِينَ وَ أَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ ٱلْحَامِدِينَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ ٱلْوَاحِدُ بِلا شَرِيكٍ وَٱلْمَلِكُ بِلا تَمْلِيكٍ لاَ تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ وَلاَ تُنَازَعُ فِي مُلْكِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَنْ تُوْزِعَنِي مِنْ شُكْرِ نَعْمَاكَ مَا تَبْلُغُ بِي غَايَةَ رِضَاكَ وَأَنْ تُعِينَنِي عَلَىٰ طَاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبَادَتِكَ وَٱسْتِحْقَاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنَايَتِكَ وَتَرْحَمَنِي وَتَصُدَّنِي عَنْ مَعَاصِيكَ مَا أَحْيَيْتَنِي وَتُوَفِّقَنِي لِمَا يَنْفَعُنِي مَا أَبْقَيْتَنِي وَأَنْ تَشْرَحَ بِكِتَابِكَ صَدْرِي وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْرِي وَتَمْنَحَنِي ٱلسَّلامَةَ فِي دِينِي وَنَفْسِي وَلاَ تُوحِشْ بِي أَهلَ أُنْسِي وَتُتِمَّ إِحْسَانَكَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي كَمَا أَحْسَنْتَ فِيمَا مَضَىٰ مِنْهُ يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يوم الأحد

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ بِسْمِ ٱللَّهِ الَّذِي لاَ أَرْجُو إِلاَّ فَضْلَهُ وَلاَ أَخْشىٰ إِلاَّ عَدْلَهُ وَلاَ أَعْتَمِدُ إِلاَّ قَوْلَهُ وَلاَ أُمْسِكُ إِلاَّ بِحَبْلِهِ بِكَ أَسْتَجِيـرُ يَا ذَا ٱلْعَفْوِ وَٱلرِّضْوَانِ مِنَ ٱلظُّلْمِ وَٱلْعُدْوَانِ وَمِنْ غِيَرِ ٱلزَّمَانِ وَتَوَاتُرِ ٱلأَحْزَانِ وَطَوَارِقِ ٱلْحَدَثَانِ وَمِنِ ٱنْقِضَاءِ ٱلْمُدَّةِ قَبْلَ ٱلتَّأَهُّبِ وَٱلْعُدَّةِ وَإِيَّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِمَا فيهِ ٱلصَّلاَحُ وَٱلإِصْلاَحُ وَبِكَ أَسْتَعينُ فيمَا يَقْتَرِنُ بِهِ ٱلنَّجَاحُ وَٱلإِنْجَاحُ وَإِيَّاكَ أَرْغَبُ فِي لِبَاسِ ٱلْعَافِيَةِ وَتَمَامِهَا وَشُمُولِ ٱلسَّلاَمَةِ وَدَوَامِهَا وَ أَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ هَمَزَاتِ ٱلشَّيَاطينِ وَ أَحْتَرِزُ بِسُلْطَانِكَ مِنْ جَوْرِ ٱلسَّلاَطِينِ فَتَقَبَّلْ مَا كَانَ مِنْ صَلاَتِي وَصَوْمِي وَٱجْعَلْ غَدِي وَمَا بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ سَاعَتِي وَيَوْمِي وَ أَعِزَّنِي فِي عَشيرَتِي وَقَوْمِي وَٱحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي فَأَنْتَ ٱللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِي هٰذَا وَمَا بَعْدَهُ مِنَ ٱلآحَادِ مِنَ ٱلشِّرْكِ وَٱلإلْحَادِ وَأُخْلِصُ لَكَ دُعَائِي تَعَرُّضَاً لِلإجَابَةِ وَأُقيمُ عَلَىٰ طَاعَتِكَ رَجَاءً لِلإِثَابَةِ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ ٱلدَّاعِي إِلَىٰ حَقِّكَ وَ أَعِزَّنِي بِعِزِّكَ ٱلَّذِي لاَ يُضَامُ وَٱحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ ٱلَّتِي لاَ تَنَامُ وَٱخْتِمْ بِٱلإِنْقِطَاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِٱلْمَغْفِرَةِ عُمْرِي إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

المصدر للتوثيق

الأدعية المنسوبة للإمام زين العابدين (ع) · مفاتيح الجنان · نقل Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء كميل

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيٍْء وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيٍْء وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيٍْء وَذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيٍْء وَبِجَبرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيٍْء وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلأَتْ كُلَّ شَيٍْء وَبِسُلْطَانِكَ الَّذِي عَلاَ كُلَّ شَيٍْء وَبِوَجْهِكَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيٍْء وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِي مَلأَتْ أَرْكَانَ كُلِّ شَيٍْء وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيٍْء وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيٍْء يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهتِكُ الْعِصَمَ اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ اللَّهُمَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُغيِّرُ النِّعَمَ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرََّّجَاءَ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ البَلاءَ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَأَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَي نَفْسِكَ وَأَسْألُكَ بِجُودِكَ أَن تُدْنِيَنِي مِن قُرْبِكَ وَأَن تُوزِعَنِي شُكْرَكَ وَأَن تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ سُؤَالَ خَاضِعٍ مُّتَذَلِّلٍ خَاشِعٍ أَن تُسَامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي وَتَجْعلَنِي بِقَسَمِكَ رَاضِياً قَانِعاً، وَفِي جَمِيعِ الأَحْوَاِل مُتَوَاضِعاً اَللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَأَنزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ حَاجَتَهُ وَعَظُمَ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطَانُكَ وَعَلاَ مَكَانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ أَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرَارُ مِنْ حُكُومَتِكَ اَللَّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غَافِراً وَّلا لِقَبَائِحِي سَاتِراً وَّلا لِشَيٍْء مِّنْ عَمَلِي الْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي وَسَكَنتُ إِلَي قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي وَمَنِّكَ عَلَيَّ اَللَّهُمَّ مَوْلايَ كَم مِّن قَبِيحٍ سَتَرْتَهُ وَكَم مِّن فَاِدحٍ مِّنَ البَلاءِ أَقَلْتَهُ وَكَم مِّنْ عِثَارٍ وَّقَيْتَهُ وَكَم مِّن مَّكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ وَكَم مِّن ثَنَاٍء جَمِيلٍ لَّسْتُ أَهْلاً لَّهُ نَشَرْتَهُ اَللَّهُمَّ عَظُمَ بَلائِي وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حَاِلي وَقَصُرَتْ بِي أَعْمَاِلي وَقَعَدَتْ بِي أَغْلاَلِي وَحَبَسَنِي عَن نَّفْعِي بُعْدُ آمَاِلي وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيَا بِغُرُورِهَا وَنَفْسِي بِجِنَايَتِهَا وَمِطَاِلي يَا سَيِّدِي فَأَسْألُكَ بِعِزَّتِكَ أَن لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعَائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعَاِلي وَلا تَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي وَلا تُعَاجِلْنِي بِالْعُقُوبَةِ عَلَى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَوَاتِي مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِسَاءَتِي، وَدَوَامِ تَفْرِيطِي وَجَهَالَتِي وَكَثْرَةِ شَهَوَاتِي وَغَفْلَتِي وَكُنِ اَللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوَاِل رَؤُوفاً وَّعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الأُمُورِ عَطُوفاً إِلَهِي وَرَبِّي مَن لِّي غَيْرُكَ أَسْألُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالْنَّظَرَ فِي أَمْرِي! إِلَهِي وَمَوْلاي أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوَى نَفْسِي، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِن تَزْيينِ عَدُوِّي، فَغَرَّنِي بِمَا أَهْوَى وَأَسْعَدَهُ عَلَى ذَلِكَ القَضَاءُ فَتَجَاوَزْتُ بِمَا جَرَى عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ وَخَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِكَ فَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ وَلا حُجَّةَ لِي فِيمَا جَرَي عَلَيَّ فِيهِ قَضَاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ وَقَدْ أَتَيْتُكَ يَا إِلَهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي مُعْتَذِراً نَّادِماً، مُّنْكَسِراً مُّسْتَقِيلاً مُّسْتَغْفِراً مُّنِيباً، مُّقِرّاً مُّذْعِناً مُّعْتَرِفاً لا أَجِدُ مَفَرّاً مِّمَّا كَانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ في أَمْرِي غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي، وَإِدخَاِلكَ إِيَاي فِي سَعَةٍ مِّن رَّحْمَتِكَ اَللَّهُمَّ فَاقْبَل عُذْرِي وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي وَفُكَّنِي مِن شَدِّ وَثَاقِي يَا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي وَرِقَّةَ جِلْدِي وَدِقَّةَ عَظْمِي يَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَذِكْرِي وَتَرْبِيَتِي وَبِرِّي وَتَغْذِيَتِي هَبْنِي لابْتِدَاءِ كَرَمِكَ وَسَاِلفِ بِرِّكَ بِي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَرَبِّي أَتُرَاكَ مُعَذِّبِي بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوَى عَلَيْهِ قَلْبِي مِن مَّعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِسَانِي مِنْ ذِكْرِكَ وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرَافِي وَدُعَائِي خَاضِعاً لِّرُبُوبِيَّتِكَ هَيْهَاتَ أَنتَ أَكْرَمُ مِنْ أَن تُضَيِّعَ مَن رَّبَّيْتَهُ أَوْ تُبْعِدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ أَوْ تُسْلِّمَ إِلىَ الْبلاءِ مَن كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ وَلَيْتَ شِعْرِي يَا سَيِّدِي وَإِلَهِي وَمَوْلاي أَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلَى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ سَاجِدَةً وَّعَلَى أَلْسُنٍ نَّطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صَادِقَةً وَّبِشُكْرِكَ مَادِحَةً وَّعَلَى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلَهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً وَّعَلَى ضَمَائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتَّى صَارَتْ خَاشِعَةً وَّعَلَى جَواِرحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبُّدِكَ طَائِعَةً وَّأَشَارَتْ بِاسْتِغْفَارِكَ مُذْعِنَةً مَّا هَكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا أُخْبِرْنَا بِفَضْلِكَ عَنكَ يَا كَرِيمُ، يَا رَبِّ وَأَنتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَن قَلِيلٍ مِّن بَلاءِ الدُّنْيَا وَعُقُوبَاتِهَا، وَمَا يَجْرِي فِيهَا مِنَ الْمَكَارِهِ عَلَى أَهْلِهَا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ بَلاءٌ وَّمَكْرُوهٌ، قَلِيلٌ مَّكْثُهُ، يَسِيرٌ بَقَاؤُهُ، قَصِيرٌ مُّدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمَاِلي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَلِيلِ وُقُوعِ الْمَكَارِهِ فِيهَا! وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ، وَيَدُومُ مَقَامُهُ، وَلا يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ لأَنَّهُ لا يَكُونُ إِلاَّ عَنْ غَضَبِكَ وَانتِقَامِكَ وَسَخَطِكَ وَهَذَا مَا لا تَقُومُ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ يَا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي وَأَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الْحَقِيرُ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ يَا إِلَهِي وَرَبِّي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي لأَيِّ الأُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو وَلِمَا مِنْهَا أَضِجُّ وَأَبْكِي لأَلِيمِ الْعَذَابِ وَشِدَّتِهِ! أَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ! فَلَئِن صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوبَاتِ مَعَ أَعْدَائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّائِكَ وَأَوْلِيَائِكَ فَهَبْنِي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي وَرَبِّي صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ وَهَبْنِي صَبَرْتُ عَلَى حَرِّ نَارِكَ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلَى كَرَامَتِكَ أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النَّارِ وَرَجَائِي عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي وَمَوْلاي أُقْسِمُ صَادِقاً، لَئِن تَرَكْتَنِي نَاطِقاً لأَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِهَا ضَجِيجَ الآمِلِينَ وَلأَصْرُخَنَّ إِلَيكَ صُرَاخَ المُسْتَصْرِخِينَ وَلأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكَاءَ الفَاقِدِينَ وَلأُنَادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنتَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا غَايَةَ آمَاِل العَارِفِينَ يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ يَا حَبِيبَ قُلُوبِ الصَّادِقِينَ وَيَا إِلَهَ العَالَمِينَ أَفَتُرَاكَ، سُبْحَانَكَ يَا إِلَهِي وَبِحَمْدِكَ، تَسْمَعُ فِيهَا صَوْتَ عَبْدٍ مُّسْلِمٍ سُجِنَ فِيهَا بِمُخَالَفَتِهِ وَذَاقَ طَعْمَ عَذَابِهَا بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ إلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِّرَحْمَتِكَ وَيُنَادِيكَ بِلِسَانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ وَيَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ يَا مَوْلاي فَكَيْفَ يَبقَى فِي الْعَذَابِ وَهُوَ يَرْجُو مَا سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَامَلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُهَا وَأَنتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرَى مَكَانَهُ أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُهَا وَأَنتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا وَأَنتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبَانِيَتُهَا وَهُوَ يُنَادِيكَ يَا رَبَّهُ أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْهَا فَتَتْرُكُهُ فِيهَا هَيهَاتَ مَا ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ وَلا الْمَعْرُوفُ مِن فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِمَا عَامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسَانِكَ فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ لَوْلا مَا حَكَمْتَ بِهِ مِن تَعْذِيبِ جَاحِدِيكَ وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلاَدِ مُعَانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّهَا بَرْداً وَّسَلاَماً، وَمَا كَانَ لأَحَدٍ فِيهَا مَقَرّاً وَّلا مُقَاماً لَّكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلأَهَا مِنَ الْكَافِرِينَ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَأَن تُخَلِّدَ فِيهَا الْمُعَانِدِينَ وَأَنتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدَئاً، وَّتَطَوَّلْتَ بِالإِنْعَامِ مُتَكَرِّماً: أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا ۚ لَّا يَسْتَوُونَ إِلَهِي وَسَيِّدِي فَأَسْألُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَهَا وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَهَا وَحَكَمْتَهَا وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَهَا أَن تَهَبَ لِي، فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنتُهُ، أَخفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْبَاتِهَا الْكِرَامَ الكَاتِبِينَ الَّذِينَ وَكَّلْتَهُم بِحِفْظِ مَا يَكُونُ مِنِّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوَارِحِي، وَكُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِن وَّرَائِهِمْ، وَالشَّاهِدَ لِمَا خَفِي عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَبفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ وَأَن تُوَفِّرَ حَظِّي مِن كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُهُ، أَوْ إِحْسَانٍ تُفْضِلُهُ أَوْ بِرٍّ تَنْشِرُهُ، أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أَوْ خَطَأٍ تَسْتُرُهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلاي وَمَاِلكَ رِقِّي يَا مَنْ بِيَدِهِ نَاصِيَتِي يَا عَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي يَا خَبِيراً بِفَقْرِي وَفَاقَتِي يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْألُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ أن تَجْعَلَ أَوْقَاتِي فِي اللَّيلِ وَالنَّهَارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَّأَعْمَاِلي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً، حَتَّى تَكُونَ أَعْمَاِلي وَأَوْرَادِي كُلُّهَا وِرْداً وَّاحِداً، وَّحَاِلي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً يَا سَيِّدِي، يَا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي يَا مَنْ إلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوَاِلي يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ قَوِّ عَلَى خِدْمَتِكَ جَوَارِحِي وَاشْدُدْ عَلىَ الْعَزِيمَةِ جَوَانِحِي وَهَبْ لِي الْجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ وَالدَّوَامَ فِي الإتِّصَاِل بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيكَ فِي مَيَادِينِ السَّابِقِينَ وَأُسْرِعَ إلَيْكَ فِي الْمبُادِرِينَ وَأَشْتَاقَ إلىَ قُرْبِكَ فِي الْمُشْتَاقِينَ وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصِينَ وَأَخَافَكَ مَخَافَةَ الْمُوقِنِينَ وَأَجْتَمِعَ فِي جِوَارِكَ مَعَ الْمُؤْمنِينَ اَللَّهُمَّ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوٍء فَأَرِدْهُ وَمَن كَادَنِي فَكِدْهُ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ وَأَقْرَبِهِم مَّنْزِلَةً مِّنْكَ وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَّديْكَ فَإِنَّهُ لا يُنَالُ ذَلِكَ إِلاَّ بِفَضْلِكَ وَجُدْ لِي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ وَاجْعَل لِّسَانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً وَّقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَّمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجَابَتِكَ وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاغْفِرْ زَلَّتِي فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِعِبَادَتِكَ وَأَمَرْتَهُم بِدُعَائِكَ وَضَمِنتَ لَهُمُ الإِجَابَةَ فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي وَإلَيْكَ يَا رَبِّ مَدَدتُّ يَدِي فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَبَلِّغْنِي مُنَاي وَلا تَقْطَعْ مِن فَضْلِكَ رَجَائِي وَاكْفِنِي شَرَّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أَعْدَائِي يَا سَرِيعَ الرِّضَا اغْفِرْ لِمَن لا يَمْلِكُ إِلاَّ الدُّعَاءَ فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا تَشَاءُ يَا مَنْ اسْمُهُ دَوَاءٌ وَذِكْرُهُ شِفَاءٌ وَطَاعَتُهُ غِنًى ارْحَم مَّن رَّأْسُ مَاِلهِ الرَّجَاءُ وَسِلاَحُهُ الْبُكَاءُ يَا سَاِبغَ النِّعَمِ يَا دَافِعَ النِّقَمِ يَا نُورَ الْمُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ يَا عَالِماً لا يُعَلَّمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وافْعَلْ بِي مَا أَنتَ أَهْلُهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ الْمَيَامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء التوسل

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ ٱلرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَا أَبَا ٱلْقَاسِمِ يَا رَسُولَ ٱللَّهِ يَا إِمَامَ ٱلرَّحْمَةِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ يَا أَمِيرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ اللّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا فَاطِمَةُ ٱلزَّهْرَاءُ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا قُرَّةَ عَيْنِ ٱلرَّسُولِ يَا سَيِّدَتَنَا وَمَوْلاَتَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكِ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكِ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهَةً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعي لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنُ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا ٱلْمجْتَبَىٰ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ ٱللَّهِ يَا حُسَيْنُ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا ٱلشَّهِيدُ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ يَا عَلِيُّ بْنَ ٱلْحُسَيْنِ يَا زَيْنَ ٱلْعَابِدينَ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدُ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا ٱلْبَاقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ ٱللَّهِ يَا جَعْفَرُ بْنَ مُحَمَّدٍ أَيُّهَا ٱلصَّادِقُ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ يَا مُوسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ أَيُّهَا ٱلْكَاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ يَا عَلِيُّ بْنَ مُوسَىٰ أَيُّهَا ٱلرِّضَا يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يَا مُحَمَّدُ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا ٱلتَّقِيُّ ٱلْجَوَادُ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ يَا عَلِيُّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَيُّهَا ٱلْهَادِي ٱلنَّقِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَا حَسَنُ بْنَ عَلِيٍّ أَيُّهَا ٱلزَّكِيُّ ٱلْعَسْكَرِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا وَصِيَّ ٱلْحَسَنِ وَٱلْخَلَفُ ٱلْحُجَّةُ أَيُّهَا ٱلْقَائِمُ ٱلْمُنْتَظَرُ ٱلْمَهْدِيُّ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ عَلَىٰ خَلْقِهِ يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا إِنَّا تَوَجَّهْنَا وَٱسْتَشْفَعْنَا وَتَوَسَّلْنَا بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَقَدَّمْنَاكَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَاتِنَا يَا وَجِيهاً عِنْدَ ٱللَّهِ إِشْفَعْ لَنَا عِنْدَ ٱللَّهِ يَا سَادَتِي وَمَوَالِيَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكُمْ ائِمَّتِي وَعُدَّتِي لِيَوْمِ فَقْرِي وَحَاجَتِي إِلَىٰ ٱللَّهِ وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلَىٰ ٱللَّهِ وَٱسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلَىٰ ٱللَّهِ فَٱشْفَعُوا لِي عِنْدَ ٱللَّهِ وَٱسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبِي عِنْدَ ٱللَّهِ فَإنَّكُمْ وَسيلَتِي إِلَىٰ ٱللَّهِ وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ ارْجُو نَجَاةً مِنَ ٱللَّهِ فَكُونُوا عِنْدَ ٱللَّهِ رَجَائِي يَا سَادَتِي يَا اوْلِيَاءَ ٱللَّهِ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ اجْمَعينَ وَلَعَنَ ٱللَّهُ اعْدَاءَ ٱللَّهِ ظَالِمِيهِمْ مِنَ ٱلاوَّلِينَ وَٱلآخِرِينَ آمِينَ رَبَّ ٱلْعَالَمينَ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء الندبة

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً اَللَّهُمَّ لَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ مَا جَرَىٰ بِهِ قَضَاؤُكَ فِي اوْلِيَائِكَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدِينِكَ إِِذِ ٱخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ مَا عِنْدَكَ مِنَ ٱلنَّعِيمِ ٱلْمُقِيمِ ٱلَّذِي لاََ زَوَالَ لَهُ وَلاَ ٱضْمِحْلاَلَ بَعْدَ انْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ ٱلزُّهْدَ فِي دَرَجَاتِ هٰذِهِ ٱلدُّنْيَا ٱلدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِهَا وَزِبْرِجِهَا فَشَرَطُوٱ لَكَ ذٰلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ ٱلْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ ٱلذِّكْرَ ٱلْعَلِيَّ وَٱلثَّنَاءَ ٱلْجَلِيَّ وَاهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُمُ ٱلذَّرِيعَةَ إِِلَيْكَ وَٱلْوَسِيلَةَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ فَبَعْضٌ اسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ إِلَىٰ انْ اخْرَجْتَهُ مِنْهَا وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ ٱلْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَبَعْضٌ ٱتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَلِيلاًَ وَسَالَكَ لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ فَاجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذٰلِكَ عَلِيّاً وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْلِيماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اخِيهِ رِدْءاً وَوَزِيراً وَبَعْضٌ اوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ ابٍ وَآتَيْتَهُ ٱلْبَيِّنَاتِ وَايَّدْتَهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةً وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهَاجاً وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اوْصِيَاءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلَىٰ مُدَّةٍ إِِقَامَةً لِدِينِكَ وَحُجَّةً عَلَىٰ عِبَادِكَ وَلِئَلاَّ يَزُولَ ٱلْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ ٱلْبَاطِلُ عَلَىٰ اهْلِهِ وَلاَ يَقُولَ احَدٌ لَوْ لاَ ارْسَلْتَ إِِلَيْنَا رَسُولاًَ مُنْذِراً وَاقَمْتَ لَنَا عَلَماً هَادِياً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ انْ نَذِلَّ وَنَخْزَىٰ إِلَىٰ انِ ٱنْتَهَيْتَ بِٱلامْرِ إِلَىٰ حَبِيبِكَ وَنَجِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَكَانَ كَمَا ٱنْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَصَفْوَةَ مَنِ ٱصْطَفَيْتَهُ وَافْضَلَ مَنِ ٱجْتَبَيْتَهُ وَاكْرَمَ مَنِ ٱعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلَىٰ انْبِيَائِكَ وَبَعَثْتَهُ إِِلَىٰ ٱلثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبَادِكَ وَاوْطَاتَهُ مَشَارِقَكَ وَمَغَارِبَكَ وَسَخَّرْتَ لَهُ ٱلْبُرَاقَ وَعَرَجْتَ بِهِ إِلَىٰ سَمَائِكَ وَاوْدَعْتَهُ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِِلَىٰ ٱنْقِضَاءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِٱلرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَٱلْمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَوَعَدْتَهُ انْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَىٰ ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ وَذٰلِكَ بَعْدَ انْ بَوَّاتَهُ مُبَوَّا صِدْقٍ مِنْ اهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىًٰ لِلْعَالَمينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَقُلْتَ «إِِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ ٱلرِّجْسَ اهْلَ ٱلْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.» ثُمَّ جَعَلْتَ اجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ «قُلْ لاََ اسْالُكُمْ عَلَيْهِ اجْراً إِِلاَّ ٱلْمَوَدَّةَ فِي ٱلْقُرْبَىٰ.» وَقُلْتَ «مَا سَالْتُكُمْ مِنْ اجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ.» وَقُلْتَ «مَا اسْالُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اجْرٍ إِلاَّ مَنْ شَاءَ انْ يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاًَ.» فَكَانُوٱ هُمُ ٱلسَّبِيلَ إِِلَيْكَ وَٱلْمَسْلَكَ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ فَلَمَّا ٱنْقَضَتْ ايَّامُهُ اقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ ابِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا هَادِياً إِِذْ كَانَ هُوَ ٱلْمُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَقَالَ وَٱلْمَلَا امَامَهُ: ”مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَٱنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَٱخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.“ وَقَالَ: ”مَنْ كُنْتُ انَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ امِيرُهُ.“ وَقَالَ: ”انَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَسَائِرُ ٱلنَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّىٰ.“ وَاحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِنْ مُوسَىٰ فَقَالَ لَهُ: ”انْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَىٰ إِلاَّ انَّهُ لاََ نَبِيَّ بَعْدِي.“ وَزَوَّجَهُ ٱبْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ وَاحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا حَلَّ لَهُ وَسَدَّ ٱلابْوَابَ إِِلاَّ بَابَهُ ثُمَّ اوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقَالَ: ”انَا مَدِينَةُ ٱلْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ ارَادَ ٱلْمَدِينَةَ وَٱلْحِكْمَةَ فَلْيَاتِهَا مِنْ بَابِهَا.“ ثُمَّ قَالَ: ”انْتَ اخِي وَوَصِيِّي وَوَارِثِي لَحْمُكَ مِنْ لَحْمِي وَدَمُكَ مِنْ دَمِي وَسِلْمُكَ سِلْمِي وَحَرْبُكَ حَرْبِي وَٱلإِيـمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَدَمِي وَانْتَ غَداً عَلَىٰ الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَانْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ عِدَاتِي وَشِيعَتُكَ عَلَىٰ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي ٱلْجَنَّةِ وَهُمْ جِيرَانِي وَلَوْلاَ انْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي.“ وَكَانَ بَعْدَهُ هُدىٰ مِنَ ٱلضَّلاَلِ وَنُوراً مِنَ ٱلْعَمَىٰ وَحَبْلَ ٱللَّهِ ٱلْمَتِينَ وَصِرَاطَهُ ٱلْمُسْتَقِيمَ لاََ يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَلاَ بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَلاَ يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ ٱلرَّسُولِ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا وَيُقَاتِلُ عَلَىٰ ٱلتَّاوِيلِ وَلاَ تَاخُذُهُ فِي ٱللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنَادِيدَ ٱلْعَرَبِ وَقَتَلَ ابْطَالَهُمْ وَنَاوَشَ ذُؤْبَانَهُمْ فَاوْدَعَ قُلُوبَهُمْ احْقَاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ فَاضَبَّتْ عَلَىٰ عَدَاوَتِهِ وَاكَبَّتْ عَلَىٰ مُنَابَذَتِهِ حَتَّىٰ قَتَلَ ٱلنَّاكِثِينَ وَٱلْقَاسِطِينَ وَٱلْمَارِقِينَ وَلَمَّا قَضَىٰ نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ اشْقَىٰ ٱلآخِرِينَ يَتْبَعُ اشْقَىٰ ٱلاوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ امْرُ رَسُولِ ٱللَّهِ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي ٱلْهَادِينَ بَعْدَ ٱلْهَادِينَ وَٱلامَّةُ مُصِرَّةٌ عَلَىٰ مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلَىٰ قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِِقْصَاءِ وُلْدِهِ إِِلاَّ ٱلْقَلِيلَ مِمَّنْ وَفَىٰ لِرِعَايَةِ ٱلْحَقِّ فِيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَاقْصِيَ مَنْ اقْصِيَ وَجَرَىٰ ٱلْقَضَاءُ لَهُمْ بِمَا يُرْجَىٰ لَهُ حُسْنُ ٱلْمَثُوبَةِ إِِذْ كَانَتِ ٱلارْضُ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَٱلْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحَانَ رَبِّنَا إِِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاًَ وَلَنْ يُخْلِفَ ٱللَّهُ وَعْدَهُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ فَعَلَىٰ ٱلاطَائِبِ مِنْ اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد وَعَلِيٍّ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا فَلْيَبْكِ ٱلْبَاكُونَ وَإِِيَّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ ٱلنَّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ ٱلدُّمُوعُ وَلْيَصْرُخِ ٱلصَّارِخُونَ وَيَضِجَّ ٱلضَّاجُّونَ وَيَعِجَّ ٱلْعَاجُّوَنَ ايْنَ ٱلْحَسَنُ ايْنَ ٱلْحُسَيْنُ ايْنَ ابْنَاءُ ٱلْحُسَيْنِ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَصَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ ايْنَ ٱلسَّبِيلُ بَعْدَ ٱلسَّبِيلِ ايْنَ ٱلْخِيَرَةُ بَعْدَ ٱلْخِيَرَةِ ايْنَ ٱلشُّمُوسُ ٱلطَّالِعَةُ ايْنَ ٱلاقْمَارُ ٱلْمُنِيرَةُ ايْنَ ٱلانْجُمُ ٱلزَّاهِرَةُ ايْنَ اعْلاَمُ ٱلدِّينِ وَقَوَاعِدُ ٱلْعِلْمِ ايْنَ بَقِيَّةُ ٱللَّهِ ٱلَّتِي لاََ تَخْلُو مِنَ ٱلْعِتْرَةِ ٱلْهَادِيةِ اينَ ٱلْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ ٱلظَّلَمَةِ ايْنَ ٱلْمُنْتَظَرُ لإِِِقَامَةِ ٱلامْتِ وَٱلعِوَجِ ايْنَ ٱلْمُرْتَجىٰ لإِِزَالَةِ ٱلْجَوْرِ وَٱلْعُدْوَانِ ايْنَ ٱلْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ ٱلْفَرَائِضِ وَٱلسُّنَنِ ايْنَ ٱلْمُتَخَيَّرُ لإِِِعَادَةِ ٱلْمِلَّةِ وَٱلشَّرِيعَةِ ايْنَ ٱلْمُؤَمَّلُ لإِِِحْيَاءِ ٱلْكِتَابِ وَحُدُودِهِ ايْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ ٱلدِّينِ وَاهْلِهِ ايْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ ٱلْمُعْتَدِينَ ايْنَ هَادِمُ ابْنِيَةِ ٱلشِّرْكِ وَٱلنِّفَاقِ ايْنَ مُبِيدُ اهْلِ ٱلْفُسُوقِ وَٱلْعِصْيَانِ وَٱلطُّغْيَانِ ايْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ ٱلْغَيِّ وَٱلشِّقَاقِ ايْنَ طَامِسُ آثَارِ ٱلزَّيْغِ وَٱلاهْوَاءِ ايْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِ ٱلْكِذْبِ وَٱلٱِفْتِرَاءِ ايْنَ مُبِيدُ ٱلْعُتَاةِ وَٱلْمَرَدَةِ ايْنَ مُسْتَاصِلُ اهْلِ ٱلْعِنَادِ وَٱلتَّضْلِيلِ وَٱلإِلْحَادِ ايْنَ مُعِزُّ ٱلاوْلِيَاءِ وَمُذِلُّ ٱلاعْدَاءِ ايْنَ جَامِعُ ٱلْكَلِمَةِ عَلَىٰ ٱلتَّقْوَىٰ ايْنَ بَابُ ٱللَّهِ ٱلَّذِي مِنْهُ يُؤْتَىٰ ايْنَ وَجْهُ ٱللَّهِ ٱلَّذِي إِِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ ٱلاوْلِيَاءُ ايْنَ ٱلسَّبَبُ ٱلْمُتَّصِلُ بَيْنَ ٱلارْضِ وَٱلسَّمَاءِ ايْنَ صَاحِبُ يَوْمِ ٱلْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ ٱلْهُدَىٰ ايْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ ٱلصَّلاَحِ وَٱلرِّضَا ايْنَ ٱلطَّالِبُ بِذُحُولِ ٱلانْبِيَاءِ وَابْنَاءِ ٱلانْبِيَاءِ ايْنَ ٱلطَّالِبُ بِدَمِ ٱلْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ ايْنَ ٱلْمَنْصُورُ عَلَىٰ مَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْهِ وَٱفْتَرَىٰ ايْنَ ٱلْمُضْطَرُّ ٱلَّذِي يُجَابُ إِِذَا دَعَا ايْنَ صَدْرُ ٱلْخَلاَئِقِ ذُوُ ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ايْنَ ٱبْنُ ٱلنَّبِيِّ ٱلْمُصْطَفَىٰ وَٱبْنُ عَلِيٍّ ٱلْمُرْتَضَىٰ وَٱبْنُ خَدِيـجَةَ ٱلْغَرَّاءِ وَٱبْنُ فَاطِمَةَ ٱلْكُبْرَىٰ بِابِي انْتَ وَامِّي وَنَفْسِي لَكَ ٱلْوِقَاءُ وَٱلْحِمَىٰ يَا بْنَ ٱلسَّادَةِ ٱلْمُقَرَّبِينَ يَا بْنَ ٱلنُّجَبَاءِ ٱلاكْرَمِينَ يَا بْنَ ٱلْهُدَاةِ ٱلْمَهْدِيِّينَ يَا بْنَ ٱلْخِيَرَةِ ٱلْمُهَذَّبِينَ يَا بْنَ ٱلْغَطَارِفَةِ ٱلانْجَبِينَ يَا بْنَ ٱلاطَائِبِ ٱلْمُطَهَّرِينَ يَا بْنَ ٱلْخَضَارِمَةِ ٱلْمُنْتَجَبِينَ يَا بْنَ ٱلْقَمَاقِمَةِ ٱلاكْرَمِينَ يَا بْنَ ٱلْبُدُورِ ٱلْمُنِيرَةِ يَا بْنَ ٱلسُّرُجِ ٱلْمُضِيئَةِ يَا بْنَ ٱلشُّهُبِ ٱلثَّاقِبَةِ يَا بْنَ ٱلانْجُمِ ٱلزَّاهِرَةِ يَا بْنَ ٱلسُّبُلِ ٱلْوَاضِحَةِ يَا بْنَ ٱلاعْلاَمِ ٱللاَّئِحَةِ يَا بْنَ ٱلْعُلُومِ ٱلْكَامِلَةِ يَا بْنَ ٱلسُّنَنِ ٱلْمَشْهُورَةِ يَا بْنَ ٱلْمَعَالِمِ ٱلْمَاثُورَةِ يَا بْنَ ٱلْمُعْجِزَاتِ ٱلْمَوْجُودَةِ يَا بْنَ ٱلدَّلاَئِلِ ٱلْمَشْهُودَةِ يَا بْنَ ٱلصِّرَاطِ ٱلْمُسْتَقِيمِ يَا بْنَ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ يَا بْنَ مَنْ هُوَ فِي امِّ ٱلْكِتَابِ لَدَىٰ ٱللَّهِ عَلِيٌّ حَكِيمٌ يَا بْنَ ٱلآيَاتِ وَٱلْبَيِّنَاتِ يَا بْنَ ٱلدَّلاَئِلِ ٱلظَّاهِرَاتِ يَا بْنَ ٱلْبَرَاهِينِ ٱلْوَاضِحَاتِ ٱلْبَاهِرَاتِ يَا بْنَ ٱلْحُجَجِ ٱلْبَالِغَاتِ يَا بْنَ ٱلنِّعَمِ ٱلسَّابِغَاتِ يَا بْنَ طـٰهٰ وَٱلْمُحْكَمَاتِ يَا بْنَ يـٰس وَٱلذَّارِيَاتِ يَا بْنَ ٱلطُّورِ وَٱلْعَادِيَاتِ يَا بْنَ مَنْ دَنَا فَتَدَلَّىٰ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ اوْ ادْنَىٰ دُنُوّاً وَٱقْتِرَاباً مِنَ ٱلْعَلِيِّ ٱلاعْلَىٰ لَيْتَ شِعْرِي ايْنَ ٱسْتَقَرَّتْ بِكَ ٱلنَّوَىٰ بَلْ ايُّ ارْضٍ تُقِلُّكَ اوْ ثَرَىٰ ابِرَضْوَىٰ اوْ غَيْرِهَا امْ ذِي طُوَىٰٰ عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ ارَىٰ ٱلْخَلْقَ وَلاَ تُرَىٰ وَلاَ اسْمَعُ لَكَ حَسِيساً وَلاَ نَجْوَىٰ عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ تُحِيطَ بِكَ دُونِيَ ٱلْبَلْوَىٰ وَلاَ يَنَالُكَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلاَ شَكْوَىٰ بِنَفْسِي انْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنَّا بِنَفْسِي انْتَ مِنْ نَازِحٍ مَا نَزَحَ عَنَّا بِنَفْسِي انْتَ امْنِيَّةُ شَائِقٍ يَتَمَنَّىٰ مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرَا فَحَنَّا بِنَفْسِي انْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لاَ يُسَامَىٰ بِنَفْسِي انْتَ مِنْ اثِيلِ مَجْدٍ لاَ يُجَارَىٰ بِنَفْسِي انْتَ مِنْ تِلاَدِ نِعَمٍ لاََ تُضَاهَىٰ بِنَفْسِي انْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لاََ يُسَاوَىٰ إِلَىٰ مَتَىٰ احَارُ فِيكَ يَا مَوْلاَيَ وَإِِلَىٰ مَتَىٰ وَايَّ خِطَابٍ اصِفُ فِيكَ وَايَّ نَجْوَىٰ عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ اجَابَ دُونَكَ وَانَاغَىٰ عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ ابْكِيَكَ وَيَخْذُلَكَ ٱلْوَرَىٰ عَزِيزٌ عَلَيَّ انْ يَجْرِيَ عَلَيْكَ دُونَهُمْ مَا جَرَىٰ هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَاطِيلَ مَعَهُ ٱلْعَوِيلَ وَٱلْبُكَاءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاسَاعِدَ جَزَعَهُ إِِذَا خَلاَ هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَسَاعَدَتْهَا عَيْنِي عَلَىٰ ٱلْقَذَىٰ هَلْ إِِلَيْكَ يَا بْنَ احْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقَىٰ هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنَا مِنْكَ بِعِدَةٍ فَنَحْظَىٰ مَتَىٰ نَرِدُ مَنَاهِلَكَ ٱلرَّوِيَّةَ فَنَرْوَىٰ مَتَىٰ نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مَائِكَ فَقَدْ طَالَ ٱلصَّدَىٰ مَتَىٰ نُغَادِيكَ وَنُرَاوِحُكَ فَنُقِرَّ عَيْناً مَتَىٰ تَرَانَا وَنَرَاكَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِوَاءَ ٱلنَّصْرِ تُرَىٰ اتَرَانَا نَحُفُّ بِكَ وَانْتَ تَؤُمُّ ٱلْمَلَا وَقَدْ مَلَاتَ ٱلارْضَ عَدْلاًَ وَاذَقْتَ اعْدَاءَكَ هَوَاناً وَعِقَاباً وَابَرْتَ ٱلْعُتَاةَ وَجَحَدَةَ ٱلْحَقِّ وَقَطَعْتَ دَابِرَ ٱلْمُتَكَبِّرِينَ وَٱجْتَثَثْتَ اصُولَ ٱلظَّالِمِينَ وَنَحْنُ نَقُولُ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ انْتَ كَشَّافُ ْٱلكُرَبِ وَٱلْبَلْوَىٰ وَإِِلَيْكَ اسْتَعْدِي فَعِنْدَكَ ٱلْعَدْوَىٰ وَانْتَ رَبُّ ٱلآخِرَةِ وَٱلدُّنْيَا فَاغِثْ يَا غِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَكَ ٱلْمُبْتَلَىٰ وَارِهِ سَيِّدَهُ يَا شَدِيدَ ٱلْقُوَىٰ وَازِلْ عَنْهُ بِهِ ٱلاسَىٰ وَٱلْجَوَىٰ وَبَرِّدْ غَلِيلَهُ يَا مَنْ عَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ وَمَنْ إِِلَيْهِ ٱلرُّجْعَىٰ وَٱلْمُنْتَهَىٰ اَللَّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُكَ ٱلتَّائِقُونَ إِلَىٰ وَلِيِّكَ ٱلْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلاَذاً وَاقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِِمَاماً فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاَماً وَزِدْنَا بِذٰلِكَ يَا رَبِّ إِِكْرَاماً وَٱجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً وَاتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيـمِكَ إِِيَّاهُ امَامَنَا حَتَّىٰ تُورِدَنَا جِنَانَكَ وَمُرَافَقَةَ ٱلشُّهَدَاءِ مِنْ خُلَصَائِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ ٱلسَّيِّدِ ٱلاكْبَرِ وَعَلَىٰ ابِيهِ ٱلسَّيِّدِ ٱلاصْغَرِ وَجَدَّتِهِ ٱلصِّدِّيقَةِ ٱلْكُبْرَىٰ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَىٰ مَنِ ٱصْطَفَيْتَ مِنْ آبَائِهِ ٱلْبَرَرَةِ وَعَلَيْهِ افْضَلَ وَاكْمَلَ وَاتَمَّ وَادْوَمَ وَاكْثَرَ وَاوْفَرَ مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ احَدٍ مِنْ اصْفِيَائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً لاََ غَايَةَ لِعَدَدِهَا وَلاَ نِهَايَةَ لِمَدَدِهَا وَلاَ نَفَادَ لاِمَدِهَا اَللَّهُمَّ وَاقِمْ بِهِ ٱلْحَقَّ وَادْحِضْ بِهِ ٱلْبَاطِلَ وَادِلْ بِهِ اوْلِيَاءَكَ وَاذْلِلْ بِهِ اعْدَاءَكَ وَصِلِ ٱللَّهُمَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلَىٰ مُرَافَقَةِ سَلَفِهِ وَٱجْعَلْنَا مِمَّنْ يَاخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ وَاعِنَّا عَلَىٰ تَادِيَةِ حُقُوقِهِ إِِلَيْهِ وَٱلِٱجْتِهَادِ فِي طَاعَتِهِ وَٱجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ وَٱمْنُنْ عَلَيْنَا بِرِضَاهُ وَهَبْ لَنَا رَافَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعَاءَهُ وَخَيْرَهُ مَا نَنَالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَوْزاً عِنْدَكَ وَٱجْعَلْ صَلاَتَنَا بِهِ مَقبُولَةً وَذُنُوبَنَا بِهِ مَغْفُورَةً وَدُعَاءَنَا بِهِ مُسْتَجَاباً وَٱجْعَلْ ارْزَاقَنَا بِهِ مَبْسُوطَةً وَهُمُومَنَا بِهِ مَكْفِيَّةً وَحَوَائِجَنَا بِهِ مَقْضِيَّةً وَاقْبِلْ إِِلَيْنَا بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيـمِ وَٱقْبَلْ تَقَرُّبَنَا إِِلَيْكَ وَٱنْظُرْ إِِلَيْنَا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَكْمِلُ بِهَا ٱلْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لاََ تَصْرِفْهَا عَنَّا بِجُودِكَ وَٱسْقِنَا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَاسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سَائِغاً لاََ ظَمَا بَعْدَهُ يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمينَ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء البهاء

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيٌّ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمَالِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ وَكُلُّ جَلالِكَ جَلِيلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلاَلِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوْسَعِهَا وَكُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَكُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامَّةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَكُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبَرِهَا وَكُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزِّهَا وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزِّتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيئَتِكَ بِأَمْضَاهَا وَكُلُّ مَشِيئَتِكَ مَاضِيَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيئَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِٱلْقُدْرَةِ ٱلَّتِي ٱسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَكُلُّ عِلْمِكَ نَافِذٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَحَبِّهَا إِلَيْكَ وَكُلُّ مَسَائِلِكَ إِلَيْكَ حَبِيبَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ سُلْطَانِكَ بِأَدْوَمِهِ وَكُلُّ سُلْطَانِكَ دَائِمٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَانِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَكُلُّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِأَعْلاهُ وَكُلُّ عُلُوِّكَ عَالٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِأَقْدَمِهِ وَكُلُّ مَنِّكَ قَدِيمٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَكْرَمِهَا وَكُلُّ آيَاتِكَ كَرِيمَةٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بآيَاتِكَ كُلِّهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فِيهِ مِنَ ٱلشَّأْنِ وَٱلْجَبَرُوتِ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَأْنٍ وَحْدَهُ وَجَبَرُوتٍ وَحْدَهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ فَأَجِبْنِي يَا اللَّهُ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء الجوشن الكبير

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ يَا مُقِيمُ يَا عَظِيمُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا وَلِيَّ الْحَسَنَاتِ يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا سَامِعَ الأَصْوَاتِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا خَيْرَ الْغافِرِينَ يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا خَيْرَ الْوَارِثِينَ يَا خَيْرَ الْحَامِدِينَ يَا خَيْرَ الذَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ الْمُنْزِلِينَ يَا خَيْرَ الْمُحْسِنِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لَّهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ يَا مَن لَّهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ يَا مَن لَّهُ الْمُلْكُ وَالجَلاَلُ يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعَاِل يَا مُنْشِئَ السَّحَابِ الثِّقَاِل يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَاِل يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ يَا مَنْ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا دَيَّانُ يَا بُرْهَانُ يَا سُلْطَانُ يَا رِضْوَانُ يَا غُفْرَانُ يَا سُبْحَانَُا مُسْتَعَانُ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْبَيَانِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ تَواضَعَ كُلُّ شَىْءٍ لِعَظَمَتِهِ يَا مَنِ اسْتَسلَمَ كُلُّ شَیْ‏ءٍ لِّقُدْرَتِهِ يَا مَن ذَلَّ كُلُّ شَیْ‏ءٍ لِّعِزَّتِهِ يَا مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَیْ‏ءٍ لِّهَيْبَتِهِ يَا مَنْ انْقَادَ كُلُّ شَیْ‏ءٍ مِّنْ خَشْيَتِهِ يَا مَن تَشَقَّقَتِ الْجِبَالُ مِن مَّخَافَتِهِ يَا مَن قَامَتِ السَّمَاوَاتُ بِأَمْرِهِ يَا مَنْ اسْتَقَرَّتِ الأَرَضُونَ بِإِذْنِهِ يَا مَن يُّسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ يَا مَن لا يَعْتَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا غَافِرَ الْخَطَايَا يَا كَاشِفَ الْبَلاَيَا يَا مُنْتَهَى الرَّجَايَا يَا مُجْزِلَ الْعَطَايَا يَا وَاهِبَ الْهَدَايَا يَا رَازِقَ الْبَرَايَا يَا قَاضِي الْمَنَايَا يَا سَامِعَ الشَّكَايَا يَا بَاعِثَ الْبَرَايَا يَا مُطْلِقَ الأُسَارَى سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا ذَا الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ يَا ذَا الْفَخْرِ وَالْبَهَاءِ يَا ذَا الْمَجْدِ وَالسَّنَاءِ يَا ذَا الْعَهْدِ وَالْوَفَاءِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضَاءِ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْعَطَاءِ يَا ذَا الْفَصْلِ وَالْقَضَاءِ يَا ذَا الْعِزِّ وَالْبَقَاءِ يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّخَاءِ يَا ذَا الآلاءِ وَالنَّعْمَاءِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مَانِعُ يَا دَافِعُ يَا رَافِعُ يَا صَانِعُ يَا نَافِعُ يَا سَامِعُ يَا جَامِعُ يَا شَافِعُ يَا وَاسِعُ يَا مُوسِعُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا صَانِعَ كُلِّ مصْنُوعٍ يَّا خَاِلقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ يَّا رَازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ يَّا مَاِلكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ يَّا كَاشِفَ كُلِّ مَكْرُوبٍ يَّا فَاِرجَ كُلِّ مَهْمُومٍ يَّا رَاحِمَ كُلِّ مَرْحُومٍ يَّا نَاصِرَ كُلِّ مَخْذُولٍ يَّا سَاتِرَ كُلِّ مَعْيُوبٍ يَّا مَلْجَأَ كُلِّ مَطْرُودٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي يَا رَجَائِي عِنْدَ مُصِيبَتِي يَا مُؤْنِسِي عِنْدَ وَحْشَتِي يَا صَاحِبِي عِنْدَ غُرْبَتِي يَا وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُرْبَتِي يَا دَلِيلِي عِنْدَ حَيْرَتِي يَا غِنَائِي عِنْدَ افْتِقَارِي يَا مَلْجَئِي عِنْدَ اضْطِرَارِي يَا مُعِينِي عِنْدَ مَفْزَعِي سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا عَلاَّمَ الْغُيُوبِ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ، يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ يَا طَبِيبَ الْقُلُوبِ يَا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ يَا أَنِيسَ الْقُلُوبِ يَا مُفَرِّجَ الْهُمُومِ يَا مُنَفِّسَ الْغُمُومِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ يَا دَلِيلُ يَا قَبِيلُ يَا مُدِيلُ يَا مُنِيلُ يَا مُقِيلُ يَا مُحِيلُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ يَا أَمَانَ الْخَائِفِينَ يَا عَوْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينَ يَا مَلْجَأَ الْعَاصِينَ يَا غَافِرَ الْمُذْنِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا ذَا الْجُودِ وَالإِحْسَانِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالإمْتِنَانِ يَا ذَا الأَمْنِ وَالأَمَانِ يَا ذَا الْقُدْسِ وَالسُّبْحَانِ يَا ذَا الْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ يَا ذَا الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ يَا ذَا الْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَالسُّلْطَانِ يَا ذَا الرَّأْفَةِ وَالْمُسْتَعَانِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَّا مَنْ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ إِلَهُ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ خَاِلقُ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ صَانِعُ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ بَعْدَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ عَاِلمٌ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَنْ هُوَ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَیْ‏ءٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا مُكَوِّنُ يَا مُلَقِّنُ يَا مُبَيِّنُ يَا مُهَوِّنُ يَا مُمَكِّنُ يَا مُزَيِّنُ يَا مُعْلِنُ يَا مُقَسِّمُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَّا مَنْ هُوَ فِي مُلْكِهِ مُقِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي سُلْطَانِهِ قَدِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي جَلاَلِهِ عَظِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ عَلَى عِبَادِهِ رَحِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ عَلِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ بِمَن رَّجَاهُ كَرِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي صُنْعِهِ حَكِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ لَطِيفٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ قَدِيمٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لا يُرْجَى إِلاَّ فَضْلُهُ يَا مَن لا يُسْأَلُ إِلاَّ عَفْوُهُ يَا مَن لا يُنْظَرُ إِلاَّ بِرُّهُ يَا مَن لا يُخَافُ إِلاَّ عَدْلُهُ يَا مَن لا يَدُومُ إِلاَّ مُلْكُهُ يَا مَن لا سُلْطَانَ إِلاَّ سُلْطَانُهُ يَا مَن وَّسِعَتْ كُلَّ شَیْ‏ءٍ رَّحْمَتُهُ يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ عِلْمُهُ يَا مَن لَّيْسَ أَحَدٌ مِّثْلَهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا فَارِجَ الْهَمِّ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ يَا قَابِلَ التَّوْبِ يَا خَاِلقَ الْخَلْقِ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ يَا مُوفِي الْعَهْدِ يَا عَالِمَ السِّرِّ يَا فَاِلقَ الْحَبِّ يَا رَازِقَ الأَنَامِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا عَلِيُّ يَا وَفِيُّ يَا غَنِيُّ يَا مَلِيُّ يَا حَفِيُّ يَا رَضِيُّ يَا زَكِيُّ يَا بَدِيُّ يَا قَوِيُّ يَا وَلِيُّ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ يَا مَنْ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَن لَّمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ يَا مَن لَّمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرِّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوًى يَّا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوًى سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَّا ذَا النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ يَا ذَا الْمِنَّةِ السَّابِقَةِ يَا ذَا الْحِكْمَةِ الْبَاِلغَةِ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْكَامِلَةِ يَا ذَا الْحُجَّةِ الْقَاطِعَةِ يَا ذَا الْكَرَامَةِ الظَّاهِرَةِ يَا ذَا الْعِزَّةِ الدَّائِمَةِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَةِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ الْمَنِيعَةِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا بَدِيَعَ السَّمَاوَاتِ يَا جَاعِلَ الظُّلُمَاتِ يَا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ يَا سَاتِرَ الْعَوْرَاتِ يَا مُحْيِي الأَمْوَاتِ يَا مُنْزِلَ الآيَاتِ يَا مُضَعِّفَ الْحَسَنَاتِ يَا مَاحِيَ السَّيِّئَاتِ يَا شَدِيدَ النَّقِمَاتِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مُصَوِّرُ يَا مُقَدِّرُ يَا مُدَبِّرُ يَا مُطَهِّرُ يَا مُنَوِّرُ يَا مُيَسِّرُ يَا مُبَشِّرُ يَا مُنْذِرُ يَا مُقَدِّمُ يَا مُؤَخِّرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الشَّهْرِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ يَا رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ يَا رَبَّ النُّورِ وَالظَّلاَمِ يَا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَالسَّلاَمِ يَا رَبَّ الْقُدْرَةِ فِي الأَنَامِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ يَا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ يَا أَطْهَرَ الطَّاهِرِينَ يَا أَحْسَنَ الْخَاِلقِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَشْفَعَ الشَّافِعِينَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا عِمَادَ مَن لا عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَن لا سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَن لا ذُخْرَ لَهُ يَا حِرْزَ مَن لا حِرْزَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَن لا غِيَاثَ لَهُ يَا فَخْرَ مَن لا فَخْرَ لَهُ يَا عِزَّ مَن لا عِزَّ لَهُ يَا مُعِينَ مَن لا مُعِينَ لَهُ يَا أَنِيسَ مَن لا أَنِيسَ لَهُ يَا أَمَانَ مَن لا أَمَانَ لَهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا عَاصِمُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا رَاحِمُ يَا سَالِمُ يَا حَاكِمُ يَا عَالِمُ يَا قَاسِمُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا عَاصِمَ مَنِ اسْتَعْصَمَهُ يَا رَاحِمَ مَنِ اسْتَرْحَمَهُ يَا غَافِرَ مَنِ اسْتَغْفَرَهُ يَا نَاصِرَ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ يَا حَافِظَ مَنِ اسْتَحْفَظَهُ يَا مُكْرِمَ مَنِ اسْتَكْرَمَهُ يَا مُرْشِدَ مَنِ اسْتَرْشَدَهُ يَا صَرِيخَ مَنِ اسْتَصْرَخَهُ يَا مُعِينَ مَنِ اسْتَعَانَهُ، يَا مُغِيثَ مَنِ اسْتَغَاثَهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا عَزِيزاً لا يُضَامُ يَا لَطِيفاً لا يُرَامُ يَا قَيُّوماً لا يَنَامُ يَا دَائِماً لا يَفُوتُ يَا حَيّاً لا يَمُوتُ يَا مَلِكاً لا يَزُولُ يَا بَاقِياً لا يَفْنَى يَا عَالِماً لا يَجْهَلُ يَا صَمَداً لا يُطْعَمُ يَا قَوِيّاً لا يَضْعُفُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا شَاهِدُ يَا مَاجِدُ يَا حَامِدُ يَا رَاشِدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا ضَارُّ يَا نَافِعُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا أَعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ يَّا أَكْرَمَ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ يَّا أَرْحَمَ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ يَّا أَعْلَمَ مِنْ كُلِّ عَلِيمٍ يَّا أَحْكَمَ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ يَّا أَقْدَمَ مِنْ كُلِّ قَدِيمٍ يَّا أَكْبَرَ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ يَّا أَلْطَفَ مِنْ كُلِّ لَطِيفٍ يَّا أَجَلَّ مِنْ كُلِّ جَلِيلٍ يَّا أَعَزَّ مِنْ كُلِّ عَزِيزٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ يَا قَدِيمَ الْفَضْلِ يَا دَائِمَ اللُّطْفِ، يَا لَطِيفَ الصُّنْعِ يَا مُنَفِّسَ الْكَرْبِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا مَاِلكَ الْمُلْكِ يَا قَاضِي الْحَقِّ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ هُوَ فِي عَهْدِهِ وَفِيٌّ يَّا مَنْ هُوَ فِي وَفَائِهِ قَوِيٌّ يَّا مَنْ هُوَ فِي قُوَّتِهِ عَلِيٌّ يَّا مَنْ هُوَ فِي عُلُوُّهِ قَرِيبٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي قُرْبِهِ لَطِيفٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ شَرِيفٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي شَرَفِهِ عَزِيزٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي عِزِّهِ عَظِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ مَجِيدٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي مَجْدِهِ حَمِيدٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا وَافِي يَا مُعَافِي يَا هَادِي يَا دَاعِي يَا قَاضِي يَا رَاضِي يَا عَاِلي يَا بَاقِي سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ خَاضِعٌ لَّهُ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ خَاشِعٌ لَّهُ يَا مَنْ كُلُّ شَیْ‏ءٍ كَائِنٌ لَّهُ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ مَّوْجُودٌ بِهِ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ مُّنِيبٌ إِلَيْهِ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ خَائِفٌ مِّنْهُ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ قَائِمٌ بِهِ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ صَائِرٌ إِلَيْهِ يَا مَنْ كُلُّ شَیْ‏ءٍ يُّسَبِّحُ بِحَمْدِهِ يَا مَن كُلُّ شَیْ‏ءٍ هَاِلكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لا مَفَرَّ إِلاَّ إِلَيْهِ يَا مَن لا مَفْزَعَ إِلاَّ إِلَيْهِ يَا مَن لا مَقْصَدَ إِلاَّ إِلَيْهِ يَا مَن لا مَنجَىً مِنْهُ إِلاَّ إِلَيْهِ يَا مَن لا يُرْغَبُ إِلاَّ إلَيهِ يَا مَن لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِهِ يَا مَن لا يُسْتَعَانُ إِلاَّ بِهِ يَا مَن لا يُتَوَكَّلُ إِلاَّ عَلَيْهِ يَا مَن لا يُرْجَى إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يُعْبَدُ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا خَيْرَ الْمَرْهُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَرْغُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَطْلُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ يَا خَيْرَ الْمَقْصُودِينَ يَا خَيْرَ الْمَذْكُورِينَ يَا خَيْرَ الْمَشْكُورِينَ يَا خَيْرَ الْمَحْبُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَدْعُوِّينَ يَا خَيْرَ الْمُسْتَأْنِسِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا غَافِرُ يَا سَاتِرُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا فَاطِرُ يَا كَاسِرُ يَا جَابِرُ يَا ذَاكِرُ يَا نَاظِرُ يَا نَاصِرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ خَلَقَ فَسَوَّى يَا مَن قَدَّرَ فَهَدَى يَا مَن يَّكْشِفُ الْبَلْوَى يَا مَن يَّسْمَعُ النَّجْوَى يَا مَن يُّنْقِذُ الْغَرْقَى يَا مَن يُّنجِي الْهَلْكَى يَا مَن يَّشْفِي الْمَرْضَى يَا مَنْ أَضْحَكَ وَأَبْكَى يَا مَنْ أَمَاتَ وَأَحْيَا يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبِيلُهُ يَا مَن فِي الآفَاقِ آيَاتُهُ يَا مَن فِي الآيَاتِ بُرْهَانُهُ يَا مَن فِي الْمَمَاتِ قُدْرَتُهُ يَا مَن فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يَا مَن فِي الْقِيَامَةِ مُلْكُهُ يَا مَن فِي الْحِسَابِ هَيْبَتُهُ يَا مَن فِي الْمِيزَانِ قَضَاؤُهُ يَا مَن فِي الْجَنَّةِ ثَوَابُهُ يَا مَن فِي النَّارِ عِقَابُهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ إِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخَائِفُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنِيبُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْغَبُ الزَّاهِدُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ الْمُتَحَيِّرُونَ يَا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُرِيدُونَ يَا مَنْ بِهِ يَفْتَخِرُ الْمُحِبُّونَ يَا مَن فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخَاطِئُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ يَا مَنْ عَلَيَهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا حَبِيبُ يَا طَبِيبُ يَا قَرِيبُ يَا رَقِيبُ يَا حَسيِبُ يَا مُهِيبُ يَا مُثِيبُ يَا مُجِيبُ يَا خَبِيرُ يَا بَصِيرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا أَقْرَبَ مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ يَّا أَحَبَّ مِنْ كُلِّ حَبِيبٍ يَّا أَبْصَرَ مِنْ كُلِّ بَصِيرٍ يَّا أَخْبَرَ مِنْ كُلِّ خَبِيرٍ يَّا أَشْرَفَ مِنْ كُلِّ شَرِيفٍ يَّا أَرْفَعَ مِنْ كُلِّ رَفِيعٍ يَّا أَقْوَى مِنْ كُلِّ قَوِيٍّ يَّا أَغْنَى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ يَّا أَجْوَدَ مِنْ كُلِّ جَوَادٍ يَّا أَرْأَفَ مِنْ كُلِّ رَؤُوفٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا غَاِلباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ يَّا صَانِعاً غَيْرَ مَصْنُوعٍ يَّا خَاِلقاً غَيْرَ مَخْلُوقٍ يَّا مَاِلكاً غَيْرَ مَمْلُوكٍ يَّا قَاهِراً غَيْرَ مَقْهُورٍ يَّا رَافِعاً غَيْرَ مَرْفُوعٍ يَّا حَافِظاً غَيْرَ مَحْفُوظٍ يَّا نَاصِراً غَيْرَ مَنْصُورٍ يَّا شَاهِداً غَيْرَ غَائِبٍ يَّا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا نُورَ النُّورِ يَا مُنَوِّرَ النُّورِ يَا خَاِلقَ النُّورِ يَا مُدَبِّرَ النُّورِ يَا مُقَدِّرَ النُّورِ يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ يَّا نُوراً قَبْلَ كُلِّ نُورٍ يَّا نُوراً بَعْدَ كُلِّ نُورٍ يَّا نُوراً فَوْقَ كُلِّ نُورٍ يَّا نُوراً لَّيْسَ كَمِثْلِهِ نُورٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ عَطَاؤُهُ شَرِيفٌ يَّا مَن فِعْلُهُ لَطِيفٌ يَّا مَن لُّطْفُهُ مُقِيمٌ يَّا مَنْ إِحْسَانُهُ قَدِيمٌ يَّا مَن قَوْلُهُ حَقٌّ يَّا مَن وَّعْدُهُ صِدْقٌ يَّا مَنْ عَفْوُهُ فَضْلٌ يَّا مَنْ عَذَابُهُ عَدْلٌ يَّا مَنْ ذِكْرُهُ حُلْوٌ يَّا مَن فَضْلُهُ عَمِيمٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مُسَهِّلُ يَا مُفَصِّلُ يَا مُبَدِّلُ يَا مُذَلِّلُ يَا مُنَزِّلُ يَا مُنَوِّلُ يَا مُفْضِلُ يَا مُجْزِلُ يَا مُمْهِلُ يَا مُجْمِلُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن يَّرَى وَلا يُرَى يَا مَن يَّخْلُقُ وَلا يُخْلَقُ يَا مَن يَّهْدِي وَلا يُهْدَى يَا مَن يُّحْيِي وَلا يُحْيَى يَا مَن يَّسْأَلُ وَلا يُسْأَلُ يَا مَن يُّطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ يَا مَن يُّجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ يَا مَن يَّقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْهِ يَا مَن يَّحْكُمُ وَلا يُحْكَمُ عَلَيْهِ يَا مَن لَّمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ يَا نِعْمَ الرَّقِيبُ يَا نِعْمَ القَرِيبُ يَا نِعْمَ المُجِيبُ يَا نِعْمَ الحَبِيبُ يَا نِعْمَ الكَفِيلُ يَا نِعْمَ الوَكِيلُ يَا نِعْمَ المَوْلىَ يَا نِعْمَ النَّصِيرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا سُرُورَ الْعَارِفِينَ يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ يَا أَنِيسَ الْمُرِيدِينَ يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا رَجَاءَ الْمُذْنِبِينَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعَابِدِينَ يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا إِلَهَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا رَبَّنَا يَا إِلَهَنَا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلانَا يَا نَاصِرَنَا يَا حَافِظَنَا يَا دَلِيلَنَا يَا مُعِينَنَا يَا حَبِيبَنَا يَا طَبِيبَنَا سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالأَبْرَارِ يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَالأَخْيَارِ يَا رَبَّ الجَنَّةِ وَالنَّارِ يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَالثِّمَارِ يَا رَبَّ الأَنْهَارِ وَالأَشْجَارِ يَا رَبَّ الصَّحَارِي وَالْقِفَارِ يَا رَبَّ الْبَرَارِي وَالْبِحَارِ يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَا رَبَّ الإِعْلاَنِ وَالإِسْرَارِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن نَّفَذَ فِي كُلِّ شَیْ‏ءٍ أَمْرُهُ يَا مَن لَّحِقَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ عِلْمُهُ يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ قُدْرَتُهُ يَا مَن لا يُحْصِي الْعِبَادُ نِعَمَهُ يَا مَن لا تَبْلُغُ الْخَلائِقُ شُكْرَهُ يَا مَن لا تُدْرِكُ الأَفْهَامُ جَلاَلَهُ يَا مَن لا تَنَالُ الأَوْهَامُ كُنْهَهُ يَا مَنِ الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ يَا مَن لا يَرُدُّ الْعِبَادُ قَضَاءَهُ يَا مَن لا مُلْكَ إِلا مُلْكُهُ يَا مَن لا عَطَاءَ إِلا عَطَاؤُهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لَّهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى يَا مَن لَّهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا يَا مَن لَّهُ الآخِرَةُ وَالأُولَى يَا مَن لَّهُ جَنَّةُ الْمَأْوَى يَا مَن لَّهُ الآيَاتُ الْكُبْرَى يَا مَن لَّهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يَا مَن لَّهُ الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ يَا مَن لَّهُ الْهَوَاءُ وَالْفَضَاءُ يَا مَن لَّهُ الْعَرْشُ وَالثَّرَى يَا مَن لَّهُ السَّمَاوَاتُ الْعُلَى سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ يَا صَبُورُ يا شَكُورُ يَا رَؤُوفُ يَا عَطُوفُ يَا مَسْؤُولُ يَا وَدُودُ يَا سُبُّوحُ يَا قُدُّوسُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن فِي السَّماءِ عَظَمَتُهُ يَا مَن فِي الأَرْضِ آيَاتُهُ يَا مَن فِي كُلِّ شَیْ‏ءٍ دَلائِلُهُ يَا مَن فِي الْبِحَارِ عَجَائِبُهُ يَا مَن فِي الْجِبَالِ خَزَائِنُهُ يَا مَن يَّبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ يَا مَنْ أَظْهَرَ فِي كُلِّ شَیْ‏ءٍ لُّطْفَهُ يَا مَنْ أَحْسَنَ كُلَّ شَیْ‏ءٍ خَلَقَهُ يَا مَن تَصَرَّفَ فِي الْخَلائِقِ قُدْرَتُهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا حَبِيبَ مَن لا حَبِيبَ لَهُ يَا طَبِيبَ مَن لا طَبِيبَ لَهُ يَا مُجِيبَ مَن لا مُجِيبَ لَهُ يَا شَفِيقَ مَن لا شَفِيقَ لَهُ يَا رَفِيقَ مَن لا رَفِيقَ لَهُ يَا مُغِيثَ مَن لا مُغِيثَ لَهُ يَا دَلِيلَ مَن لا دَلِيلَ لَهُ يَا أَنِيسَ مَن لا أَنِيسَ لَهُ يَا رَاحِمَ مَن لا رَاحِمَ لَهُ يَا صَاحِبَ مَن لا صَاحِبَ لَهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا كَافِي مَنِ اسْتَكْفَاهُ يَا هَادِي مَنِ اسْتَهْدَاهُ يَا كَاِلئَ مَنِ اسْتَكْلاَهُ يَا رَاعِي مَنِ اسْتَرْعَاهُ يَا شَافِي مَنِ اسْتَشْفَاهُ يَا قَاضِي مَنِ اسْتَقْضَاهُ يَا مُغْنِي مَنِ اسْتَغْنَاهُ يَا مُوفِي مَنِ اسْتَوْفَاهُ يَا مُقَوِّي مَنِ اسْتَقْوَاهُ يَا وَلِيَّ مَنِ اسْتَوْلاهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا خَاِلقُ يَا رَازِقُ يَا نَاطِقُ يَا صَادِقُ يَا فَاِلقُ يَا فَارِقُ يَا فَاتِقُ يَا رَاتِقُ يَا سَابِقُ يَا سَامِقُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن يُّقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يَا مَن جَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالأَنْوَارَ يَا مَنْ خَلَقَ الظِّلَّ وَالْحَرُورَ يَا مَنْ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَا مَن قَدَّرَ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ يَا مَنْ خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ يَا مَن لَّهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ يَا مَن لَّمْ يَتِّخِذْ صَاحِبَةً وَّلا وَلَداً يَّا مَن لَّيْسَ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ يَا مَن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن يَّعْلَمُ مُرَادَ الْمُرِيدِينَ يَا مَن يَّعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّاِمتِينَ يَا مَن يَّسْمَعُ أَنِينَ الْوَاهِنِينَ يَا مَن يَّرَى بُكَاءَ الْخَائِفِينَ يَا مَن يَّمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ يَا مَن يَّقْبَلُ عُذْرَ التَّائِبِينَ يَا مَن لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ يَا مَن لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ يَا مَن لا يَبْعُدُ عَن قُلُوبِ الْعَارِفِينَ يَا أَجْوَدَ الأَجْوَدِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا دَائِمَ الْبَقَاءِ يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ يَا غَافِرَ الْخَطَاءِ يَا بَدِيعَ السَّمَاءِ يَا حَسَنَ البَلاءِ يَا جَمِيلَ الثَّنَاءِ يَا قَدِيمَ السَّنَاءِ يَا كَثِيرَ الْوَفَاءِ يَا شَرِيفَ الْجَزَاءِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا سَتَّارُ يَا غَفَّارُ يَا قَهَّارُ يَا جَبَّارُ يَا صَبَّارُ يَا بَارُّ يَا مُخْتَارُ يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ خَلَقَنِي وَسَوَّانِي يَا مَن رَّزَقَنِي وَرَبَّانِي يَا مَنْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي يَا مَن قَرَّبَنِي وَأَدْنَانِي يَا مَنْ عَصَمَنِي وَكَفَانِي، يَا مَنْ حَفَظَنِي وَكَلاَنِي يَا مَنْ أَعَزَّنِي وَأَغْنَانِي، يَا مَن وَّفَّقَنِي وَهَدَانِي يَا مَنْ آنَسَنِي وَآوَانِي ييَا مَنْ أَمَاتَنِي وَأَحْيَانِي سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن يُّحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ يَا مَن يَّقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ يَا مَن يَّحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ يَا مَن لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا بِإِذْنِهِ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ يَا مَن لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ يَا مَن لا رَادَّ لِقَضَائِهِ يَا مَنِ انْقَادَ كُلُّ شَیْ‏ءٍ لأَمْرِهِ يَا مَنِ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ يَا مَن يُّرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْريً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن جَعَلَ الأَرْضَ مِهَاداً يَّا مَن جَعَلَ الْجِبَالَ أَوْتَاداً يَّا مَن جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً يَّا مَن جَعَلَ الْقَمَرَ نُوراً يَّا مَن جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاساً يَّا مَن جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشاً يَّا مَن جَعَلَ النَّوْمَ سُبَاتاً يَّا مَن جَعَلَ السَّمَاءَ بِنَاءاً يَّا مَن جَعَلَ الأَشْيَاءَ أَزْوَاجاً يَّا مَن جَعَلَ النَّارَ مِرْصَاداً سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا سَمِيعُ يَا شَفِيعُ يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ يَا سَرِيعُ يَا بَدِيعُ يَا كَبِيرُ يَا قَدِيرُ يَا خَبِيرُ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَّا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَّا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ حَيٌّ يَّا حَيُّ الَّذِي لا يُشَارِكُهُ حَيٌّ يَّا حَيُّ الَّذِي لا يَحْتَاجُ إِلَى حَيٍّ يَّا حَيُّ الَّذِي يُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ يَّا حَيُّ الَّذِي يَرْزُقُ كُلَّ حَيٍّ يَّا حَيّاً لَّمْ يَرِثِ الْحَيَاةَ مِنْ حَيٍّ يَّا حَيُّ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، لا تَأْخُذُهُ سِنَةً وَّلا نَوْمٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لَّهُ ذِكْرٌ لا يُنْسَى يَا مَن لَّهُ نُورٌ لا يُطْفَى يَا مَن لَّهُ نِعَمٌ لا تُعَدُّ يَّا مَن لَّهُ مُلْكٌ لا يَزُولُ يَا مَن لَّهُ ثَنَاءٌ لا يُحْصَى يَا مَن لَّهُ جَلاَلٌ لا يُكَيَّفُ يَا مَن لَّهُ كَمَالٌ لا يُدْرَكُ يَا مَن لَّهُ قَضَاءٌ لا يُرَدُّ يَا مَن لَّهُ صِفَاتٌ لا تُبَدَّلُ، يَا مَن لَّهُ نُعُوتٌ لا تُغَيَّرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا مَاِلكَ يَوْمِ الدِّينِ يَا غَايَةَ الطَّاِلبِينَ يَا ظَهْرَ اللاَّجِينَ يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ يَا مَن يُّحِبُّ الصَّابِرِينَ يَا مَن يُّحِبُّ التَّوَّابِينَ يَا مَن يُّحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ يَا مَن يُّحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا شْفِيقُ يَا رَفِيقُ يَا حَفِيظُ يَا مُحِيطُ يَا مُقِيتُ يَا مُغِيثُ يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ هُوَ أَحَدٌ بِلاَ ضِدٍّ يَّا مَنْ هُوَ فَرْدٌ بِلاَ نِدٍّ يَّا مَنْ هُوَ صَمَدٌبِلاَ عَيْبٍ يَّا مَنْ هُوَ وِتْرٌ بِلاَ كَيْفٍ يَّا مَنْ هُوَ قَاضٍ بِلاَ حَيْفٍ يَّا مَنْ هُوَ رَبٌّ بِلاَ وَزِيرٍ يَّا مَنْ هُوَ عَزِيزٌ بِلاَ ذُلٍّ يَّا مَنْ هُوَ غَنِيٌّ بِلاَ فَقْرٍ يَّا مَنْ هُوَ مَلِكٌ بِلاَ عَزْلٍ يَّا مَنْ هُوَ مَوْصُوفٌ بِلاَ شَبِيهٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِّلذَّاكِرِينَ يَا مَن شُكْرُهُ فَوْزٌ لِّلشَّاكِرِينَ يَا مَنْ حَمْدُهُ عِزٌّ لِّلْحَامِدِينَ يَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةً لِّلْمُطِيعِينَ يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِّلطَّاِلبِينَ يَا مَنْ سَبِيلُهُ وَاضِحٌ لِّلْمُنِيبِينَ يَا مَنْ آيَاتُهُ بُرْهَانٌ لِّلنَّاظِرِينَ يَا مَنْ كِتَابُهُ تَذْكِرَةً لِّلْمُتَّقِينَ يَا مَن رِّزْقُهُ عُمُومٌ لِّلطَّائِعِينَ وَالْعَاصِينَ يَا مْن رَّحْمَتُهُ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن تَبَارَكَ اسْمُهُ يَا مَن تَعَالَى جَدُّهُ يَا مَن لا إِلَهَ غَيْرُهُ يَا مَن جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَا مَن تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ يَا مَن يَّدُومُ بَقَاؤُهُ يَا مَنِ العَظَمَةُ بَهَاؤُهُ يَا مَنِ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ يَا مَن لا تُحْصَى آلاؤُهُ يَا مَن لا تُعَدُّ نَعْمَاؤُهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مُعِينُ يَا أَمِينُ يَا مُبِينُ يَا مَتِينُ يَا مَكِينُ يَا رَشِيدُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا شَدِيدُ يَا شَهِيدُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا ذَا الْقَوْلِ السَّدِيدِ يَا ذَا الْفِعْلِ الرَّشِيدِ يَا ذَا البَطْشِ الشَّدِيدِ يَا ذَا الوَعْدِ وَالوَعِيدِ يَا مَنْ هُوَ الْوَلِيُّ الحَمِيدُ يَا مَنْ هُوَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ يَا مَنْ هُوَ قَرِيبٌ غَيْرُ بَعِيدٍ يَّا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ شَهِيدٌ، يَا مَنْ هُوَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لا شَرِيكَ لَهُ وَلاوَزَيرَ، يَا مَن لا شَبِيهَ لَهُ وَلا نَظِيرَ َيَا خَاِلقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ، يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَا جَابِرَ العَظْمِ الكَسِيرِ، يَا عِصْمَةَ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ هُوَ بِعِبَادِهِ خَبَيِرٌ بَصِيرٌ، يَّا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا ذَا الْجُودِ وَالنِّعَمِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ يَا خَاِلقَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ يَا بَارِئَ الذَّرِّ وَ النَّسَمِ يَا ذَا الْبَأْسِ وَالنِّقَمِ يَا مُلْهِمَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَا كَاشِفَ الضُرِّ وَالأَلَمِ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَالهِمَمِ يَا رَبَّ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ يَا مَنْ خَلَقَ الأَشْيَاءَ مِنَ الْعَدَمِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا فَاعِلُ يَا جَاعِلُ يَا قَابِلُ يَا كَامِلُ يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ يَا عَادِلُ يَا غَاِلبُ يَا طَاِلبُ يَا وَاهِبُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ أَنْعَمَ بِطَوْلِهِ يَا مَنْ أَكْرَمَ بِجُودِهِ يَا مَن جَادَ بِلُطْفِهِ يَا مَن تَعَزَّزَ بِقُدْرَتِهِ يَا مَن قَدَّرَ بِحِكْمَتِهِ يَا مَنْ حَكَمَ بِتَدْبِيرِهِ يَا مَن دَبَّرَ بِعِلْمِهِ يَا مَن تَجَاوَزَ بِحِلْمِهِ يَا مَن دَنَا فِي عُلُوِّهِ يَا مَنْ عَلاَ فِي دُنُوِّهِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن يَّخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَا مَن يَّفْعَلُ مَا يَشَاءُ يَا مَن يَّهْدِي مَن يَّشَاءُ يَا مَن يُّضِلُّ مَن يَّشَاءُ يَا مَن يُّعَذِّبُ مَن يَّشَاءُ يَا مَن يَّغْفِرُ لِمَن يَّشَاءُ يَا مَن يُّعِزُّ مَن يَّشَاءُ يَا مَن يُّذِلُّ مَن يَّشَاءُ يَا مَن يُّصَوِّرُ فِي الأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ يَا مَن يَّخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَّشَاءُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لَّمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَّلاوَلَداً يَّا مَن جَعَلَ لِكُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدْراً يَّا مَن لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً يَّا مَن جَعَلَ الْمَلائِكَةَ رُسُلاً يَّا مَن جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً يَّا مَن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً يَّا مَنْ خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً يَّا مَن جَعَلَ لِكُلِّ شَیْ‏ءٍ أَمَداً يَّا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ عِلْماً يَّا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَیْ‏ءٍ عَدَداً سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا بَرُّ يَا حَقُّ يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ يَا صَمَدُ يَا سَرْمَدُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا خَيْرَ مَعْرُوفٍ عُرِفَ يَا أَفْضَلَ مَعْبُودٍ عُبِدَ يَا أَجَلَّ مَشْكُورٍ شُكِرَ يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ ذُكِرَ يَا أَعْلَى مَحْمُودٍ حُمِدَ يَا أَقْدَمَ مَوْجُودٍ طُلِبَ يَا أَرْفَعَ مَوْصُوفٍ وُصِفَ يَا أَكْبَرَ مَقْصُودٍ قُصِدَ يَا أَكْرَمَ مَسْؤُولٍ سُئِلَ يَا أَشْرَفَ مَحْبُوبٍ عُلِمَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا حَبِيبَ الْبَاكِينَ يَا سَيِّدَ المُتَوَكِّلِينَ يَا هَادِيَّ الْمُضِلِّينَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَنِيسَ الذَّاكِرِينَ يَا مَفْزَعَ الْمَلْهُوفِينَ يَا مُنجِي الصَّادِقِينَ يَا أَقْدَرَ القَادِرِينَ يَا أَعْلَمَ العَالِمِينَ يَا إِلَهَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ عَلاَ فَقَهَرَ يَا مَن مَّلَكَ فَقَدَرَ يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ يَا مَنْ عُصِي فَغَفَرَ يَا مَن لا تَحْوِيهِ الْفِكَرُ يَا مَن لا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ يَّا مَن لا يَخْفَى عَلَيْهِ أثَرٌ يَا رَازِقَ الْبَشَرِ يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا حَافِظُ يَا بَارِئُ يَا ذَارِئُ يَا بَاذِخُ يَا فَارِجُ يَا فَاتِحُ يَا كَاشِفُ يَا ضَامِنُ يَا آمِرُ يَا نَاهِي سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يَخْلُقُ الْخَلْقَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يُتِمُّ النِّعْمَةَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يُدَبِّرُ الأَمْرَ إِلاَّ هُو يَا مَن لا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يَبْسُطُ الرِّزْقَ إِلاَّ هُوَ يَا مَن لا يُحْيِي الْمَوْتَى إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مُعِينَ الضُّعَفَاءِ يَا صَاحِبَ الْغُرَبَاءِ يَا نَاصِرَ الأَوْلِيَاءِ يَا قَاهِرَ الأَعْدَاءِ يَا رَافِعَ السَّمَاءِ يَا أَنِيسَ الأَصْفِيَاءِ يَا حَبِيبَ الأَتْقِيَاءِ يَا كَنزَ الْفُقَرَاءِ يَا إِلَهَ الأَغْنِيَاءِ يَا أَكْرَمَ الْكُرَمَاءِ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا كَافِياً مِّن كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا قَائِماً عَلَى كُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَن لا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ يَّا مَن لا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ شَيْءٌ يَّا مَن لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ يَّا مَن لا يَنقُصُ مِنْ خَزَائِنِهِ شَيْءٌ يَّا مَن لَّيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَّا مَن لا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ يَّا مَنْ هُوَ خَبِيرٌ بِكُلِّ شَیْ‏ءٍ يَّا مَن وَّسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَیْ‏ءٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مُكْرِمُ يَا مُطْعِمُ يَا مُنْعِمُ يَا مُعْطِي يَا مُغْنِي يَا مُقْنِي يَا مُفْنِي يَا مُحْيِي يَا مُرْضِي يَا مُنجِي سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا أَوَّلَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّآخِرَهُ يَا إِلَهَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّمَلِيكَهُ يَا رَبَّ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّصَانِعَهُ يَا بَارِئَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّخَاِلقَهُ يَا قَابِضَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّبَاسِطَهُ يَا مُبْدِئَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّمُعِيدَهُ يَا مُنشِئَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّمُقَدِّرَهُ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّمُحَوِّلَهُ يَا مُحْيِي كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّمُمِيتَهُ يَا خَاِلقَ كُلِّ شَیْ‏ءٍ وَّوَارِثَهُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا خَيْرَ ذَاكِرٍ وَّمَذْكُورٍ يَّا خَيْرَ شَاكِرٍ وَّمَشْكُورٍ يَّا خَيْرَ حَامِدٍ وَّمَحْمُودٍ يَّا خَيْرَ شَاهِدٍ وَّمَشْهُودٍ يَّا خَيْرَ دَاعٍ وَّمَدْعُوٍّ يَّا خَيْرَ مُجِيبٍ وَّمُجَابٍ يَّا خَيْرَ مُؤْنِسٍ وَّأَنِيسٍ يَّا خَيْرَ صَاحِبٍ وَّجَلِيسٍ يَّا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَّمَطْلُوبٍ يَّا خَيْرَ حَبِيبٍ وَّمَحْبُوبٍ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ هُوَ لِمَن دَعَاهُ مُجِيبٌ يَّا مَنْ هُوَ لِمَنْ أَطَاعَهُ حَبِيبٌ يَّا مَنْ هُوَ إِلَى مَنْ أَحَبَّهُ قَرِيبٌ يَّا مَنْ هُوَ بِمَنِ اسْتَحْفَظَهُ رَقِيبٌ يَّا مَنْ هُوَ بِمَن رَّجَاهُ كَرِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَلِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ رَحِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ عَظِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ فِي إِحْسَانِهِ قَدِيمٌ يَّا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرَادَهُ عَلِيمٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِاسْمِكَ يَا مُسَبِّبُ يَا مُرَغِّبُ يَا مُقَلِّبُ يَا مُعَقِّبُ يَا مُرَتِّبُ يَا مُخَوِّفُ يَا مُحَذِّرُ يَا مُذَكِّرُ يَا مُسَخِّرُ يَا مُغَيِّرُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَنْ عِلْمُهُ سَابِقٌ يَّا مَن وَّعْدُهُ صَادِقٌ يَّا مَن لُّطْفُهُ ظَاهِرٌ يَّا مَنْ أَمْرُهُ غَاِلبٌ يَّا مَن كِتَابُهُ مُحْكَمٌ يَّا مَن قَضَاؤُه كَائِنٌ يَّا مَن قُرْآنُهُ مَجِيدٌ يَّا مَن مُّلْكُهُ قَدِيمٌ يَّا مَن فَضْلُهُ عَمِيمٌ يَّا مَن عَرْشُهُ عَظِيمٌ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا مَن لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَن سَمْعٍ يَّا مَن لا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَن فِعْلٍ يَّا مَن لا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَن قَوْلٍ يَّا مَن لا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَن سُؤَالٍ يَّا مَن لا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَن شَیْ‏ءٍ يَّا مَن لا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرَادِ الْمُرِيدِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنتَهَى هِمَمِ الْعَارِفِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنتَهَى طَلَبِ الطَّاِلبِينَ يَا مَن لا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي الْعَالَمِينَ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ. يَا حَلِيماً لا يَعْجَلُ يَا جَوَاداً لا يَبْخَلُ يَا صَادِقاً لا يُخْلِفُ يَا وَهَّاباً لا يَمَلُّ يَا قَاهِراً لا يُغْلَبُ يَا عَظِيماً لا يُوصَفُ يَا عَدْلاً لا يَحِيفُ يَا غَنِيّاً لا يَفْتَقِرُ يَا كَبِيراً لا يَصْغُرُ يَا حَافِظاً لا يَغْفَلُ سُبْحَانَكَ يَا لا إلَهَ إلاّ أنْتَ الغَوْثَ الغَوْثَ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

حديث الكساء

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِسْمِ ٱللَّـهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ عَنْ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ عَلَيْهَا اَلسلام بِنْتِ رَسُول ِاللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنَّها قالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ أَبِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَعْضِ الاْيَّامِ فَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فاطِمَةُ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلامُ قالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي بَدَنِي ضُعْفا فَقُلْتُ لَهُ: أُعِيذُكَ بِاللّهِ يَا أَبَتاهُ مِنَ الضُّعْفِ فَقَالَ: ”يَا فَاطِمَةُ! ٱئْتِينِي بِٱلْكِسَاءِ ٱلْيَمَانِيِّ فَغَطِّينِي بِهِ. فَأَتَيْتُهُ بالْكِساءِ الْـيَمانِي فَغَطَّيْتُهُ بِهِ وَصرْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِذا وَجْهُهُ يَتَلَأَلَؤُ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي لَيْلَة تَمامِهِ وَكَمالِهِ فَمَا كانَتْ إِلاّ ساعَةً وَإِذا بِوَلَدِيَ الْحَسَنِ عليه السلام قَدْ أَقْبَلَ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ فَقُلتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّها رائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ تَحْتَ الْكِساءِ فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْكِساءِ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ يَا رَسُولَ اللّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكَ تَحْتَ الْكِساءِ فَقالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا وَلَدِي وَيَا صاحِبَ حَوْضِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ِ فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْكِساء فَمَا كانَتْ إِلاَّ ساعَةً وَإِذا بِوَلَدِيَ الْحُسَيْنِ قَدْ أَقْبَلَ وَقالَ السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّاهُ. فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا وَلَدِي وَيَا قُرَّةَ عَيْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي. فَقَالَ لِي: يَا أُمَّاهُ إِنِّي أَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَأَنَّها رائِحَةُ جَدِّي رَسُولِ اللّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. فَقُلْتُ: نَعَمْ إِنَّ جَدَّكَ وَأَخاكَ تَحْتَ الْكِساءِ. فَدَنَا الْحُسَيْنُ نَحْوَ الْكِساءِ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا جَدَّاهُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَنِ اخْتارَهُ اللّهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُما تَحْتَ الْكِساءِ فَقالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا وَلَدِي وَيَا شافِعَ أُمَّتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ. فَدَخَلَ مَعَهُما تَحْتَ الْكِساء فَأَ قْبَلَ عِنْدَ ذلِكَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ. فَقُلْتُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقالَ: يَا فاطِمَةُ إِنِّي أَشَمُّ عِنْدَكِ رائِحَةً طَيِّبَةً كَانَّهَا رائِحَةُ أَخِي وَابْنِ عَمِّي رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. فَقُلْتُ: نَعَمْ هَا هُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ الْكِساءِ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ نَحْوَ الْكِساءِ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّهِ وأَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِساءِ قالَ لَهُ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَخِي ويَا وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي وَصاحِبَ لِوَائِي قَدْ أَذِنْتُ لَكَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ تَحْتَ الْكِساءِ ثُمَّ أَتَيْتُ نَحْوَ الْكِساءِ وَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَتاهُ يَا رَسُولَ اللّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكُونَ مَعَكُمْ تَحْتَ الْكِساءِ قالَ: وَعَلَيْكِ السَّلامُ يَا بِنْتِي وَيَا بِضْعَتِي قَدْ أَذِنْتُ لَكِ فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْكِساءِ فَلَمَّا اكْتَمَلْنا جَمِيعاً تَحْتَ الْكِساءِ أَخَذَ أَبِي رَسُولُ اللّه بِطَرَفَي الْكِساءِ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ٱلْيُمْـنٰى إِلَى السَّماءِ وَقالَ: اللّهُمَّ إِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَخاصَّتِي وَحامَّتِي لَحْمُهُمْ لَحْمِي وَدَمُهُمْ دَمِي يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ وَيَحْزُنُنِي مَا يَحْزُنُهُمْ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَاداهُمْ وَمُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ إِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَبَرَكاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَغُفْرانَكَ وَرِضْوانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ وَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. فَقالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا مَلائِكَتِي وَيَا سُكَّانَ سَمَاواتِي إِنِّي إمَا خَلَقْتُ سَماءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ فِي مَحَبَّةِ هَؤلاءِ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ هُمْ تَحْتَ الْكِساءِ. فَقالَ الاْمِينُ جَبْرائِيلُ: يَارَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْكِساءِ فَقالَ عَزَّ وَجَلَّ: هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنُ الرِّسالَةِ هُمْ فاطِمَةُ وَأَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها. فَقالَ جَبْرائِيلُ: يَارَبِّ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَهْبِطَ إِلَى الاْرْضِ لأِكُونَ مَعَهُمْ سادِساً فَقالَ اللّهُ: نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ. فَهَبَطَ الاْمِينُ جَبْرائِيلُ وَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّهِ الْعَلِيُّ الاْعْلى يُقْرِئُكَ السَّلام َوَيَخُصُّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَالاْكْرامِ وَيَقُوْلُ لَكَ :وَعِزَّتِي وَجَلالِي إِنِّي مَا خَلَقْتُ سَماءً مَبْنِيَّةً وَلاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً وَلاَ قَمَراً مُنِيراً وَلاَ شَمْساً مُضِيئَةً وَلاَ فَلَكاً يَدُورُ وَلاَ بَحْراً يَجْرِي وَلاَ فُلْكاً يَسْرِي إِلاَّ لاِجْلِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَقَدْ أَذِنَ لِي أَنْ أَدْخُلَ مَعَكُمْ فَهَلْ تَأْذَنُ لِي يَا رَسُولَ اللّه فَقالَ رَسُولُ اللّه: وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَمِينَ وَحْي اللّهِ فإِنَّهُ نَعَمْ قَدْ أَذِنْتُ لَكَ. فَدَخَلَ جَبْرائِيلُ مَعَنا تَحْتَ الْكِساءِ فَقالَ لاِبِي: إِنَّ اللّهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيْكُمْ يَقُولُ: إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. فَقالَ عَلِيٌّ لاِبِي: يَا رَسُولَ اللّه أَخْبِرْنِي مَا لِجُلُوسِنا هذَا تَحْتَ الْكِساءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللّهُ فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيَّاً وَاصْطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً مَا ذُكِرَ خَبَرُنا هذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ أَهْلِ الاْرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنا وَمُحِّبِينا إِلاَّ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةُ وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ إِلى أَنْ يَتَفَرَّقُوا. فَقالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذنْ وَاللّهِ فُزْنَا وَفازَ شِيعَتُنا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. فَقالَ أَبِي رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: يَا عَلِيُّ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً وَاصْطَفَانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً مَا ذُكِرَ خَبَرُنا هذَا فِي مَحْفِلٍ مِنْ مَحَافِلِ أَهْلِ الاْرْضِ وَفِيهِ جَمْعٌ مِنْ شِيعَتِنا وَمُحِبِّينا وَفِيهِمْ مَهْمُومٌ إِلاَّ وَفَرَّجَ اللّهُ هَمَّهُ وَلاَ مَغْمُومٌ إِلاَّ وَكَشَفَ اللّهُ غَمَّهُ وَلاَ طالِبُ حاجَةٍ إِلاَّ وَقَضَى اللّهُ حاجَتَهُ. فَقالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذن وَاللّه فُزْنا وَسُعِدْنا وَكَذلِكَ شِيعَتُنا فازُوا وَسُعِدُوا فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء العهد

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اَللَّهُمَّ رَبَّ ٱلنُّورِ ٱلْعَظِيمِ وَرَبَّ ٱلْكُرْسِيِّ ٱلرَّفِيعِ وَرَبَّ ٱلْبَحْرِ ٱلْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ وَٱلزَّبُورِ وَرَبَّ ٱلظِّلِّ وَٱلْحَرُورِ وَمُنْزِلَ ٱلْقُرْآنِ ٱلْعَظِيمِ وَرَبَّ ٱلْمَلاَئِكَةِ ٱلْمُقَرَّبِينَ وَٱلأَنْبِيَاءِ وَٱلْمُرْسَلِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلْكَرِيـمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ ٱلْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ ٱلْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ ٱلسَّمَاوَاتُ وَٱلأَرَضُونَ وَبِٱسْمِكَ ٱلَّذِي يَصْلَحُ بِهِ ٱلأَوَّلُونَ وَٱلآخِرُونَ يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيّاً حِينَ لا حَيُّ يَا مُحْيِيَ ٱلْمَوْتَىٰ وَمُمِيتَ ٱلأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاَنَا ٱلإِمَامَ ٱلْهَادِيَ ٱلْمَهْدِيَّ ٱلْقَائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَوَاتُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ ٱلطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ ٱلأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ ٱلصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ ٱللَّهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هٰذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عنها وَلا أَزُولُ أَبَداً اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَٱلذَّابِّينَ عَنْهُ وَٱلْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ وَٱلْمُمْتَثِلِينَ لأَوَامِرِهِ وَٱلْمُحَامِينَ عَنْهُ وَٱلسَّابِقِينَ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ وَٱلْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ٱلْمَوْتُ ٱلَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَىٰ عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ ٱلدَّاعِي فِي ٱلْحَاضِرِ وَٱلْبَادِي اَللَّهُمَّ أَرِنِي ٱلطَّلْعَةَ ٱلرَّشِيدَةَ وَٱلْغُرَّةَ ٱلْحَمِيدَةَ وَٱكْحُلْ نَاظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَٱسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَٱشْدُدْ أَزْرَهُ وَٱعْمُرِ ٱللَّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ ٱلْحَقُّ: «ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي ٱلنَّاسِ.» فَأَظْهِرِ ٱللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَّكَ وَٱبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ ٱلْمُسَمَّىٰ بِٱسْمِ رَسُولِكَ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّىٰ لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ ٱلْبَاطِلِ إِلاَّ مَزَّقَهُ وَيُحِقُّ ٱلْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ وَٱجْعَلْهُ ٱللَّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ نَاصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَٱجْعَلْهُ ٱللَّهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأُسِ ٱلْمُعْتَدِينَ اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَىٰ دَعْوَتِهِ وَٱرْحَمِ ٱسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ اَللَّهُمَّ ٱكْشِفْ هٰذِهِ ٱلْغُمَّةَ عَنْ هٰذِهِ ٱلأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّلْ لَنَا ظُهُورَهُ «إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً.» بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ الْعَجَلَ ٱلْعَجَلَ يَامَوْلايَ يَا صَاحِبَ ٱلزَّمَانِ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء الصباح

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَا مَنْ دَلَعَ لِسَانَ ٱلصَّبَاحِ بِنُطْقِ تَبَلُّجِهِ وَسَرَّحَ قِطَعَ ٱللَّيْلِ ٱلْمُظْلِمِ بِغَيَاهِبِ تَلَجْلُجِهِ وَأَتْقَنَ صُنْعَ ٱلْفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي مَقَادِيرِ تَبَرُّجِهِ وَشَعْشَعَ ضِيَاءَ ٱلشَّمْسِ بِنُورِ تَأَجُّجِهِ يَا مَنْ دَلَّ عَلَىٰ ذَاتِهِ بِذَاتِهِ وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجَانَسَةِ مَخْلُوقَاتِهِ وَجَلَّ عَنْ مُلائَمَةِ كَيْفِيَاتِهِ يَا مَنْ قَرُبَ مِنْ خَطَرَاتِ ٱلظُّنُونِ وَبَعُدَ عَنْ لَحَظَاتِ ٱلْعُيُونِ وَعَلِمَ بِمَا كَانَ قَبْلَ أَن يَكُونَ يَا مَنْ أَرْقَدَنِي فِي مِهَادِ أَمْنِهِ وَأَمَانِهِ وَأَيْقَظَنِي إِلَىٰ مَا مَنَحَنِي بِهِ مِنْ مِنَنِهِ وَإِحْسَانِهِ وَكَفَّ أَكُفَّ السُّوءِ عَنِّي بِيَدِهِ وَسُلْطَانِهِ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىٰ ٱلدَّلِيلِ إِلَيْكَ فِي ٱللَّيْلِ ٱلأَلْيَلِ وَٱلْمَاسِكِ مِنْ أَسْبَابِكَ بِحَبْلِ ٱلشَّرَفِ ٱلأَطْوَلِ وَٱلنَّاصِعِ ٱلْحَسَبِ فِي ذِرْوَةِ ٱلْكَاهِلِ ٱلأَعْبَلِ وَٱلثَّابِتِ ٱلْقَدَمِ عَلَىٰ زَحَاِليْفِهَا فِي ٱلزَّمَنِ ٱلأَوَّلِ وَعَلَىٰ آلِهِ ٱلأَخْيَارِ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلأَبْرَارِ وٱفْتَحِ اللَّهُمَّ لَنَا مَصَارِيعَ ٱلصَّبَاحِ بِمَفَاتِيحِ ٱلرَّحْمَةِ وَٱلْفَلاَحِ وَأَلْبِسْنِي ٱللَّهُمَّ مِنْ أَفْضَلِ خِلَعِ ٱلْهِدَايَةِ وَٱلصَّلاَحِ وَٱغْرِسِ اللَّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ فِي شِرْبِ جَنَانِي يَنَابِيعَ ٱلْخُشُوعِ وَأَجْرِ ٱللَّهُمَّ لِهَيْبَتِكَ مِنْ آمَاقِي زَفَرَاتِ ٱلدُّمُوعِ وَأَدِّبِ ٱللَّهُمَّ نَزَقَ ٱلْخُرْقِ مِنِّي بِأَزِمَّةِ ٱلْقُنُوعِ إِلٰهِي إِن لَمْ تَبْتَدِئْنِي ٱلرَّحْمَةُ مِنْكَ بِحُسْنِ ٱلتَّوْفِيقِ فَمَنِ ٱلسَّاِلكُ بِي إِلَيْكَ فِي وَاضِحِ ٱلطَّرِيقِ وَإِنْ أَسْلَمَتْنِي أَنَاتُكَ لِقَائِدِ ٱلأَمَلِ وَٱلْمُنَىٰ فَمَنِ ٱلْمُقِيلُ عَثَرَاتِي مِنْ كَبَوَاتِ ٱلْهَوَىٰ وَإِنْ خَذَلَنِي نَصْرُكَ عِنْدَ مُحَارَبَةِ ٱلنَّفْسِ وَٱلشَّيْطَانِ فَقَدْ وَكَلَنِي خِذْلاَنُكَ إِلَىٰ حَيْثُ ٱلنَّصَبِ وَٱلْحِرْمَانِ إِلٰهِي أَتَرَانِي مَا أَتَيْتُكَ إِلاَّ مِنْ حَيْثُ ٱلآمَاِل أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَاِلكَ إِلاَّ حِينَ بَاعَدَتْنِي ذُنُوبِي عَنْ دَارِ ٱلْوِصَاِل فَبِئْسَ ٱلْمَطِيَّةُ الَّتِي ٱمْتَطَتْ نَفْسِي مِنْ هَوَاهَا فَوَاهاً لَهَا لِمَا سَوَّلَتْ لَهَا ظُنُونُهَا وَمُنَاهَا وَتَبّاً لَهَا لِجُرْأَتِهَا عَلَىٰ سَيِّدِهَا وَمَوْلاهَا إِلٰهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاَجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي وَعَلَّقْتُ بِأَطْرَافِ حِبَاِلكَ أَنَامِلَ وَلائِي فَٱصْفَحِ اللَّهُمَّ عَمَّا كُنتُ أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلِي وَخَطَائِي وَأَقِلْنِي مِنْ صَرْعَةِ رِدَائِي فَإِنَّكَ سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي وَأَنتَ غَايَةُ مَطْلُوبِي وَمُنَايَ فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ إِلٰهِي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكِيناً ٱلْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلذُّنُوبِ هَارِباً أَم كَيْفَ تُخَيِّبُ مُستَرْشِداً قَصَدَ إِلَىٰ جَنَابِكَ سَاعِياً أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلَىٰ حِيَاضِكَ شَارِباً كَلاَّ وَحِيَاضُكَ مُتْرَعَةٌ فِي ضَنْكِ ٱلْمُحُولِ وَبَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَٱلْوُغُولِ وَأَنتَ غَايَةُ ٱلْمَسْؤُولِ وَنِهَايَةُ ٱلْمَأْمُولِ إِلٰهِي هٰذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسِي عَقَلْتُهَا بِعِقَاِل مَشِيئَتِكَ وَهٰذِهِ أَعْبَاءُ ذُنُوبِي دَرَاْتُهَا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ وَهٰذِهِ أَهْوَائِيَ ٱلْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهَا إِلَىٰ جَنَابِ لُطفِكَ وَرَاْفَتِكَ فَٱجْعَلِ ٱللَّهُمَّ صَبَاحِي هٰذَا نَازِلاً عَلَيَّ بِضِيَاءِ ٱلْهُدَىٰ وَبِٱلسَّلاَمَةِ فِي ٱلدِّينِ وَٱلدُّنْيَا وَمَسَائِيَ جُنَّةً مِنْ كَيْدِ ٱلْعِدَىٰ وَوِقَايَةً مِنْ مُرْدِيَاتِ ٱلْهَوَىٰ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَىٰ مَا تَشَاءُ تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱللَّيْلِ وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ ٱللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ مَنْ ذَا يَعْرِفُ قَدْرَكَ فَلاَ يَخَافُكَ وَمَن ذَا يَعْلَمُ مَا أَنتَ فَلاَ يَهَابُكَ أَلَّفْتَ بِقُدْرَتِكَ ٱلْفِرَقَ وَفَلَقْتَ بِلُطْفِكَ ٱلْفَلَقَ وَأَنَرْتَ بِكَرَمِكَ ديَاجِيَ ٱلْغَسَقِ وَأَنْهَرْتَ ٱلْمِيَاهَ مِنَ ٱلصُّمِّ ٱلصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَأُجَاجاً وَأَنزَلْتَ مِنَ ٱلمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً وَجَعَلْتَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لِلْبَرِيَّةِ سِرَاجاً وَهَّاجاً مِنْ غَيْرِ أَن تُمَارِسَ فِيمَا ٱبْتَدَأْتَ بِهِ لُغُوباً وَلاَ عِلاَجاً فَيَا مَنْ تَوَحَّدَ بِٱلْعِزِّ وَٱلْبَقَاءِ وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِٱلْمَوْتِ وَٱلْفَنَاءِ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلأَتْقِيَاءِ وَٱسْمَعْ نِدَائِي وَٱسْتَجِبْ دُعَائِي وَحَقِّقْ بِفَضْلِكَ أَمَلِي وَرَجَائِي يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ لِكَشْفِ ٱلضُّرِّ وَٱلْمَأْمُولِ فِي كُلِّ عُسْرٍ وَيُسْرٍ بِكَ أَنزَلْتُ حَاجَتِي فَلاَ تَرُدَّنِي مِنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ خَائِباً يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ إِلٰهِي قَلْبِي مَحْجُوبٌ وَنَفْسِي مَعْيُوبٌ وَعَقْلِي مَغْلُوبٌ وَهَوَائِي غَاِلبٌ وَطَاعَتِي قَلِيلٌ وَمَعْصِيَتِي كَثِيرٌ وَلِسَانِي مُقِرٌّ بِٱلذُّنُوبِ فَكَيْفَ حِيلَتِي يَا سَتَّارَ ٱلْعُيُوبِ وَيَا عَلاَّمَ ٱلْغُيُوبِ وَيَا كَاشِفَ ٱلْكُرُوبِ إِغْفِر ذُنُوبِي كُلَّهَا بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ يَا غَفَّارُ بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء الافتتاح

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ ٱلثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ ٱلْعَفْوِ وَٱلرَّحْمَةِ وَأَشَدُّ ٱلْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ ٱلنَّكَالِ وَٱلنَّقِمَةِ وَأَعْظَمُ ٱلْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ ٱلْكِبْرِيَاءِ وَٱلْعَظَمَةِ اَللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ فَٱسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي وَأَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَأَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي فَكَمْ يَا إِلٰهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ ٱلذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَىٰ جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ مُضَادَّ لَهُ فِي مُلْكِهِ وَلاَ مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ وَلاَ شَبِيهَ لَهُ فِي عَظَمَتِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلْفَاشِي فِي ٱلْخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ ٱلظَّاهِرِ بِٱلْكَرَمِ مَجْدُهُ ٱلْبَاسِطِ بِٱلْجُودِ يَدَهُ ٱلَّذِي لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَلاَ تَزِيدُهُ كَثْرَةُ ٱلْعَطَاءِ إِلاَّ جُوداً وَكَرَماً إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْوَهَّابُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَسِتْرَكَ عَلَىٰ قَبِيحِ عَمَلِي وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرِ جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَإِي وَعَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ ٱلَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لاَ خَائِفاً وَلاَ وَجِلاً مُدِلاًّ عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ وَلَعَلَّ ٱلَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ ٱلأُمُورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلَىً كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَىٰ عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَيْكَ وَتَتَوَدَّدُ إِلَيَّ فَلاَ أَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنَّ لِيَ ٱلتَّطَوُّلَ عَلَيْكَ فَلَمْ يَمْنَعْكَ ذٰلِكَ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ لِي وَٱلإِحْسَانِ إِلَيَّ وَٱلتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ فَٱرْحَمْ عَبْدَكَ ٱلْجَاهِلَ وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ ٱلْمُلْكِ مُجْرِي ٱلْفُلْكِ مُسَخِّرِ ٱلرِّيَاحِ فَالِقِ ٱلإِصْبَاحِ دَيَّانِ ٱلدِّينِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَىٰ مَا يُرِيدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ ٱلْخَلْقِ بَاسِطِ ٱلرِّزْقِ فَالِقِ ٱلإِصْبَاحِ ذِي ٱلْجَلالِ وَٱلإِكْرَامِ وَٱلْفَضْلِ وَٱلإِنْعَامِ ٱلَّذِي بَعُدَ فَلاَ يُرَىٰ وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَىٰ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ وَلاَ شَبِيهٌ يُشَاكِلُهُ وَلاَ ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ ٱلأَعِزَّاءَ وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ ٱلْعُظَمَاءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ وَيُعَظِّمُ ٱلنِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلاَ أُجَازِيهِ فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ يُهْتَكُ حِجَابُهُ وَلاَ يُغْلَقُ بَابُهُ وَلاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُؤْمِنُ ٱلْخَائِفِينَ وَيُنَجِّي ٱلصَّالِحِينَ وَيَرْفَعُ ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ وَيَضَعُ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ ٱلْجَبَّارِينَ مُبِيرِ ٱلظَّالِمِينَ مُدْرِكِ ٱلْهَارِبِينَ نَكَالِ ٱلظَّالِمِينَ صَرِيخِ ٱلْمُسْتَصْرِخِينَ مَوْضِعِ حَاجَاتِ ٱلطَّالِبِينَ مُعْتَمَدِ ٱلْمُؤْمِنِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعُدُ ٱلسَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا وَتَرْجُفُ ٱلأَرْضُ وَعُمَّارُهَا وَتَمُوجُ ٱلْبِحَارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَرَاتِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَانَا لِهٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا ٱللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ وَيَرْزُقُ وَلاَ يُرْزَقُ وَيُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ وَيُمِيتُ ٱلأَحْيَاءَ وَيُحْيِي ٱلْمَوْتَىٰ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ ٱلْخَيْرُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَحَافِظِ سِرِّكَ وَمُبَلِّغِ رِسَالاَتِكَ أَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ وَأَكْمَلَ وَأَزْكَىٰ وَأَنْمَىٰ وَأَطْيَبَ وَأَطْهَرَ وَأَسْنَىٰ وَأَكْثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَصِفْوَتِكَ وَأَهْلِ ٱلْكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ عَلِيٍّ أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ وَآيَتِكَ ٱلْكُبْرَىٰ وَٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ وَصَلِّ عَلَىٰ ٱلصِّدِّيقَةِ ٱلطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ ٱلْعَالَمِينَ وَصَلِّ عَلَىٰ سِبْطَيِ ٱلرَّحْمَةِ وَإِمَامَيِ ٱلْهُدَىٰ ٱلْحَسَنِ وَٱلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ ٱلْجَنَّةِ وَصَلِّ عَلَىٰ أَئِمَّةِ ٱلْمُسْلِمِينَ عَلِيِّ بْنِ ٱلْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَٱلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَٱلْخَلَفِ ٱلْهَادِي ٱلْمَهْدِيِّ حُجَجِكَ عَلَىٰ عِبَادِكَ وَأُمَنَائِكَ فِي بِلادِكَ صَلاةً كَثِيرَةً دَائِمَةً اَللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَىٰ وَليِّ أَمْرِكَ ٱلْقَائِمِ ٱلْمُؤَمَّلِ وَٱلْعَدْلِ ٱلْمُنْتَظَرِ وَحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ ٱلْمُقَرَّبِينَ وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ ٱجْعَلْهُ ٱلدَّاعِيَ إِلَىٰ كِتَابِكَ وَٱلْقَائِمَ بِدِينِكَ ٱسْتَخْلِفْهُ فِي ٱلأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفْتَ ٱلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ مَكِّنْ لَهُ دِينَهُ ٱلَّذِي ٱرْتَضَيْتَهُ لَهُ أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لاَ يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً اَللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَأَعْزِزْ بِهِ وَٱنْصُرْهُ وَٱنْتَصِرْ بِهِ وَٱنْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَٱفْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَٱجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً اَللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّىٰ لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ ٱلْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ ٱلْخَلْقِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِهَا ٱلإِسْلاَمَ وَأَهْلَهُ وَتُذِلُّ بِهَا ٱلنِّفَاقَ وَأَهْلَهُ وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ ٱلدُّعَاةِ إِلَىٰ طَاعَتِكَ وَٱلْقَادَةِ إِلَىٰ سَبِيلِكَ وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ اَللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ اَللَّهُمَّ ٱلْمُمْ بِه شَعَثَنَا وَٱشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَٱرْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا وَكَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا وَأَعْزِزْ بِهِ ذِلَّتَنَا وَأَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا وَٱقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا وَٱجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَسُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَيَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا وَبَيِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا وَفُكَّ بِهِ أَسْرَنَا وَأَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَأَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا وَٱسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا وَأَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا وَبَلِّغْنَا بِهِ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ آمَالَنَا وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا يَا خَيْرَ ٱلْمَسْؤُولِينَ وَأَوْسَعَ ٱلْمُعْطِينَ ٱشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَأَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا وَٱهْدِنَا بِهِ لِمَا ٱخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ ٱلْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَٱنْصُرْنَا بِهِ عَلَىٰ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّنَا إِلٰهَ ٱلْحَقِّ آمِينَ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ وَلِيِّنَا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَقِلَّةَ عَدَدِنَا وَشِدَّةَ ٱلْفِتَنِ بِنَا وَتَظَاهُرَ ٱلزَّمَانِ عَلَيْنَا فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَعِنَّا عَلَىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَسُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا وَعَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء المشلول

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي اسْالُكَ بِٱسْمِكَ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ يَا هُوَ يَا مَنْ لاَ يَعْلَمُ مَا هُوَ وَلاَ كَيْفَ هُوَ وَلاَ ايْنَ هُوَ وَلاَ حَيْثُ هُوَ إِلاَّ هُوَ يَا ذَا ٱلْمُلْكِ وَٱلْمَلَكُوتِ يَا ذَا ٱلعِزَّةِ وَٱلْجَبرُوتِ يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلاَمُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَاِلقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا مُفِيدُ يَا مُدَبِّرُ يَا شَدِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا مُبِيدُ يَا وَدُودُ يَا مَحْمُودُ يَا مَعْبُودُ يَا بَعِيدُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا رَقِيبُ يَا حَسِيبُ يَا بَدِيعُ يَا رَفِيعُ يَا مَنِيعُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا حَكِيمُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا دَيَّانُ يَا مُسْتَعَانُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ يَا مُقِيلُ يَا مُنِيلُ يَا نَبِيلُ يَا دَلِيلُ يَا هَادِي يَا بَادِي يَا اوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا عَالِمُ يَا حَاكِمُ يَا قَاضِي يَا عَادِلُ يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا وَاحِدُ يَا احَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُواً احَدٌ وَلَمْ يَكُن لَهُ صَاحِبَةً وَلاَ كَانَ مَعَهُ وَزِيرٌ وَلاَ ٱتَّخَذَ مَعَهُ مُشِيراً وَلاَ ٱحْتَاجَ إِلَىٰ ظَهِيرٍ وَلاَ كَانَ مَعَهُ مِنَ إِلٰهٍ غَيْرُهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ ٱلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً يَا عَلِيُّ يَا شَامِخُ يَا بَاِذخُ يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ يَا مُفَرِّجُ يَا نَاصِرُ يَا مُنْتَصِرُ يَا مُدْرِكُ يَا مُهْلِكُ يَا مُنْتَقِمُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا طَاِلبُ يَا غَاِلبُ يَا مَنْ لاَ يَفُوتُهُ هَارِبٌ يَا تَوَّابُ يَا اوَّابُ يَا وَهَّابُ يَا مُسَبِّبَ ٱلاسْبَابِ يَا مُفَتِّحَ ٱلابْوَابِ يَا مَنْ حَيْثُ مَا دُعِي اجَابَ يَا طَهُورُ يَا شَكُورَ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ يَا نُورَ ٱلنُّورِ يَا مُدَبِّرَ ٱلامُورِ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا مُجِيرُ يَا مُنِيرُ يَا بَصِيرُ يَا ظَهِيرُ يَا كَبِيرُ يَا وِتْرُ يَا فَرْدُ يَا ابَدُ يَا سَنَدُ يَا صَمَدُ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا وَافِي يَا مُعَافِي يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا مُتَكَرِّمُ يَا مُتَفَرِّدُ يَا مَنْ عَلاَ فَقَهَرَ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَرَ يَا مَنْ بَطَنَ فَخَبَرَ يَا مَنْ عُبِدَ فَشَكَرَ يَا مَنْ عُصِي فَغَفَرَ يَا مَنْ لاَ تَحْوِيهِ ٱلْفِكَرُ وَلاَ يُدْرِكُهُ بَصَرٌ وَلاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ اثَرٌ يَا رَازِقَ ٱلْبَشَرِ يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ يَا عَالِي ٱلْمَكَانِ يَا شَدِيدَ ٱلارْكَانِ يَا مُبَدِّلَ ٱلزَّمَانِ يَا قَابِلَ ٱلقُرْبَانِ يَا ذَا ٱلْمَنِّ وَٱلإِحْسَانِ يَا ذَا ٱلْعِزَّةِ وَٱلسُّلْطَانِ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمٰنُ يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَانٍ يَا مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ شَانٌ عَنْ شَانٍ يَا عَظِيمَ ٱلشَّانِ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ مَكَانٍ يَا سَامِعَ ٱلاصْوَاتِ يَا مُجِيبَ ٱلدَّعَوَاتِ يَا مُنجِحَ ٱلطَّلِبَاتِ يَا قَاضِي ٱلْحَاجَاتِ يَا مُنْزِلَ ٱلْبَرَكَاتِ يَا رَاحِمَ ٱلْعَبَرَاتِ يَا مُقِيلَ ٱلْعَثَرَاتِ يَا كَاشِفَ ٱلْكُرُبَاتِ يَا وَلِيَّ ٱلْحَسَنَاتِ يَا رَافِعَ ٱلدَّرَجَاتِ يَا مُؤْتِي ٱلسُّؤْلاَتِ يَا مُحْيِي ٱلامْوَاتِ يَا جَامِعَ ٱلشَّتَاتِ يَا مُطَّلِعاً عَلىٰ ٱلنِّيَاتِ يَا رَادَّ مَا قَدْ فَاتَ يَا مَنْ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ ٱلاصْوَاتُ يَا مَنْ لاَ تُضْجِرُهُ ٱلْمَسْالاَتُ وَلاَ تَغْشَاهُ ٱلظُّلُمَاتُ يَا نُورَ ٱلارْضِ وَٱلسَّمَاوَاتِ يَا سَاِبغَ ٱلنِّعَمِ يَا دَافِعَ ٱلنِّقمِ يَا بَارِئَ ٱلنَّسَمِ يَا جَامِعَ ٱلامَمِ يَا شَافِي ٱلسَّقَمِ يَا خَاِلقَ ٱلنُّورِ وَٱلظُّلَمِ يَا ذَا ٱلْجُودِ وَٱلْكَرَمِ يَا مَنْ لاَ يَطَا عَرْشَهُ قَدَمٌ يَا اجْوَدَ ٱلاجْوَدِينَ يَا اكْرَمَ ٱلاكْرَمِينَ يَا اسْمَعَ ٱلسَّامِعِينَ يَا ابْصَرَ ٱلنَّاظِرِينَ يَا جَارَ ٱلْمُسْتَجِيرِينَ يَا امَانَ ٱلْخَائِفِينَ يَا ظَهْرَ ٱللاَّجِينَ يَا وَلِيَّ ٱلْمُؤْمِنِينَ يَا غِيَاثَ ٱلْمَسْتَغِيثِينَ يَا غَايَةَ ٱلطَّاِلبِينَ يَا صَاحِبَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا مَلْجَا كُلِّ طَرِيدٍ يَا مَاوَىٰ كُلِّ شَرِيدٍ يَا حَافِظَ كُلِّ ضَالَّةٍ يَا رَاحِمَ ٱلشَّيْخِ ٱلْكَبِيرِ يَا رَازِقَ ٱلطِّفْلِ ٱلصَّغِيرِ يَا جَابِرَ ٱلْعَظْمِ ٱلْكَسِيرِ يَا فَاكَّ كُلِّ اسِيرٍ يَا مُغْنِي ٱلْبَائِسِ ٱلْفَقِيرِ يَا عِصْمَةَ ٱلْخَائِفِ ٱلْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ لَهُ ٱلتَّدْبِيرُ وَٱلتَّقْدِيرُ يَا مَنِ ٱلْعَسِيرُ عَلَيْهِ سَهْلٌ يَسِيرٌ يَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ إِلَىٰ تَفْسِيرٍ يَا مَنْ هُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ خَبِيرٌ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيءٍ بَصِيرٌ يَا مُرْسِلَ ٱلرِّيَاحِ يَا فَاِلقَ ٱلإِصْبَاحِ يَا بَاعِثَ ٱلارْوَاحِ يَا ذَا ٱلْجُودِ وَٱلسَّمَاحِ يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ يَا سَابِقَ كُلِّ فَوْتٍ يَا مُحْيِي كُلِّ نَفْسٍ بَعْدَ ٱلْمَوْتِ يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي يَا حَافِظِي فِي غُرْبَتِي يَا مُؤْنِسِي فِي وَحْدَتِي يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِيِ ٱلْمَذَاهِبُ وَتُسْلِّمُنِي ٱلاقَارِبُ وَيَخْذُلُنِي كُلُّ صَاحِبٍ يَا عِمَادَ مَنْ لاَ عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لاَ سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لاَ ذُخْرَ لَهُ يَا حِرْزَ مَنْ لاَ حِرْزَ لَهُ يَا كَهْفَ مَنْ لاَ كَهْفَ لَهُ يَا كَنْزَ مَنْ لاَ كَنْزَ لَهُ يَا رُكْنَ مَنْ لاَ رُكْنَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَنْ لاَ غِيَاثَ لَهُ يَا جَارَ مَنْ لاَ جَارَ لَهُ يَا جَارِي ٱللَّصِيقَ يَا رُكْنِي ٱلْوَثِيقَ يَا إِلٰهِي بَٱلتَّحْقِيقِ يَا رَبَّ ٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ فُكَّنِي مِنْ حَلَقِ ٱلْمَضِيقِ وَٱصْرِفْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضِيقٍ وَٱكْفِنِي شَرَّ مَا لاَ اطِيقُ وَاعِنِّي عَلَىٰ مَا اطِيقُ يَا رَادَّ يُوسُفَ عَلَىٰ يَعْقُوبَ يَا كَاشِفَ ضُرَّ ايُّوبَ يَا غَافِرَ ذَنْبِ دَاوُودَ يَا رَافِعَ عِيسَىٰ بْنِ مَرْيَمَ وَمُنجِيهِ مِنْ ايْدِي ٱلْيَهُودِ يَا مُجِيبَ نِدَاءِ يُونُسَ فِي ٱلظُّلُمَاتِ يَا مُصْطُفِي مُوسَىٰ بِٱلْكَلِمَاتِ يَا مَنْ غَفَرَ لآِدَمَ خَطِيئَتَهُ وَرَفَعَ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً بِرَحْمَتِهِ يَا مَنْ نَجَّىٰ نُوحاً مِنَ ٱلغَرَقِ يَا مَنْ اهْلَكَ عَاداً ٱلاولَىٰ وَثَمُودَ فَمَا ابْقَىٰ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ اظْلَمَ وَاطْغَىٰ وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ اهْوَىٰ يَا مَنْ دَمَّرَ عَلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ وَدَمْدَمَ عَلَىٰ قَوْمِ شُعَيْبٍ يَا مَنِ ٱتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً يَا مَنِ ٱتَّخَذَ مُوسَىٰ كَلِيماً وَٱتَّخَذَ مُحَمَّداً صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ اجْمَعِينَ حَبِيباً يَا مُؤْتِي لُقْمَانَ ٱلْحِكْمَةَ وَٱلْوَاهِبَ لِسُلَيْمَانَ مُلْكاً لاَ يَنْبَغِي لاحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ يَا مَنْ نَصَرَ ذَا ٱلْقَرْنَيْنِ عَلىٰ ٱلْمُلُوكِ ٱلْجَبَابِرَةِ يَا مَنْ اعْطَىٰ ٱلْخِضْرَ ٱلْحَيَاةَ وَرَدَّ لِيُوشَعَ بْنِ نُونٍ ٱلشَّمْسَ بَعْدَ غُرُوبِهَا يَا مَنْ رَبَطَ عَلَىٰ قَلْبِ امِّ مُوسَىٰ وَاحْصَنَ فَرْجَ مَرْيَمَ ٱبْنَةِ عِمْرَانَ يَا مَنْ حَصَّنَ يَحْيَىٰ بْنَ زَكَرِيَّا مِنَ ٱلذَّنْبِ وَسَكَّنَ عَنْ مُوسَىٰ ٱلْغَضَبَ يَا مَنْ بَشَّرَ زَكَرِيَا بِيَحْيَىٰ يَا مَنْ فَدَىٰ إِسْمَاعِيلَ مِنَ ٱلذَّبْحِ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ يَا مَنْ قَبِلَ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَجَعَلَ ٱللَّعْنَةَ عَلَىٰ قَابِيلَ يَا هَازِمَ ٱلاحْزَابَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ جَمِيعِ ٱلْمُرْسَلِينَ وَمَلائِكَتِكَ ٱلْمُقَرَّبِينَ وَاهْلِ طَاعَتِكَ اجْمَعِينَ وَاسْالُكَ بِكُلِّ مَسْالَةٍ سَالَكَ بِهَا احَدٌ مِمَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فَحَتَمْتَ لَهُ عَلىٰ ٱلإِجَابَةِ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا ٱلْجَلاَ لِ وَٱلإِكْرَامِ يَا ذَا ٱلْجَلاَ لِ وَٱلإِكْرَامِ يَا ذَا ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ بِهِ اسْالُكَ بِكُلِّ ٱسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ اوْ انْزَلْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ اوِ ٱسْتَاثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ ٱلْغَيْبِ ٱلَّذِي عِنْدَكَ وَبِمَعَاِقدِ ٱلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَبِمُنْتَهَىٰ ٱلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِمَا ﴿وَلَوْ انّ َمَا فِي ٱلارْضِ مِنْ شَجَرَةٍ اقْلاَمٌ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ ابْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ وَاسْالُكَ بِاسْمَائِكَ ٱلْحُسْنَىٰ ٱلَّتِي نَعَتَّهَا فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ: ﴿وَلِلَّهِ ٱلاسْمَاءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا﴾ وَقُلْتَ: ﴿ادْعُونِي اسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَقُلْتَ: ﴿وَإِذَا سَالَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ اجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِي إِذَا دَعَانِي﴾ وَقُلْتَ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِي ٱلَّذِينَ اسْرَفُوا عَلَىٰ انْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾ وَانَا اسْالُكَ يَا إِلٰهِي وَادْعُوكَ يَا رَبِّ وَارْجَوكَ يَا سَيِّدِي وَاطْمَعُ فِي إِجَابَتِي يَا مَوْلايَ كَمَا وَعَدتَّنِي وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا امَرْتَنِي فَٱفْعَلْ بِي مَا انتَ اهْلُهُ يَا كَرِيمُ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اجْمَعِينَ

المصدر للتوثيق

مفاتيح الجنان والأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء أبي حمزة الثمالي

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

إِلٰهِي لاَ تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ وَلاَ تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ مِنْ أَيْنَ لِيَ ٱلْخَيْرُ يَا رَبِّ وَلاَ يُوجَدُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِكَ وَمِنْ أَيْنَ لِيَ ٱلنَّجَاةُ وَلاَ تُسْتَطَاعُ إِلاَّ بِكَ لاَ ٱلَّذِي أَحْسَنَ ٱسْتَغْنَىٰ عَنْ عَوْنِكَ وَرَحْمَتِكَ وَلاَ ٱلَّذِي أَسَاءَ وَٱجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَلَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قُدْرَتِكَ يَا رَبِّ … بِكَ عَرَفْتُكَ وَأَنْتَ دَلَلْتَنِي عَلَيْكَ وَدَعَوْتَنِي إِلَيْكَ وَلَوْلا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ مَا أَنْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَإِنْ كُنْتُ بَطِيئاً حِينَ يَدْعُونِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَإِنْ كُنْتُ بَخِيلاً حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أُنَادِيهِ كُلَّمَا شِئْتُ لِحَاجَتِي وَأَخْلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِي لِي حَاجَتِي الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ أَدْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ أَرْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ َلأَخْلَفَ رَجَائِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَلَمْ يَكِلْنِي إِلَىٰ ٱلنَّاسِ فَيُهِينُونِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي حَتَّىٰ كَأَنِّي لاَ ذَنْبَ لِي فَرَبِّي أَحْمَدُ شَيْءٍ عِنْدِي وَأَحَقُّ بِحَمْدِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ ٱلْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً وَمَنَاهِلَ ٱلرَّجَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً وَٱلاِسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلَكَ مُبَاحَةً وَأَبْوَابَ ٱلدُّعَاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً وَأَعْلَمُ أَنَّكَ لِلرَّاجِين بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ وَلِلْمَلْهُوفِينَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ وَأَنَّ فِي ٱللَّهْفِ إِلَىٰ جُودِكَ وَٱلرِّضَا بِقَضَائِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ ٱلْبَاخِلِينَ وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي ٱلْمُسْتَأْثِرِينَ وَأَنِّ ٱلرَّاحِـلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ ٱلْمَسَافَةِ وَأَنَّكَ لاَ تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاَّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ ٱلأَعْمَالُ دُونَكَ وَقَدْ قَصَدْتُ إِلَيْكَ بِطَلِبَتِي وَتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتِي وَجَعَلْتُ بِكَ ٱسْتِغَاثَتِي وَبِدُعَائِكَ تَوَسُّلِي مِنْ غَيْرِ ٱسْتِحْقَاقٍ لاﹾِسْتِمَاعِكَ مِنِّي وَلاَ ٱسْتِيجَابٍ لِعَفْوِكَ عَنِّي بَلْ لِثِقَتِي بِكَرَمِكَ وَسُكُونِي إِلَىٰ صِدْقِ وَعْدِكَ وَلَجَائِي إِلَىٰ ٱلإِيـمَانِ بِتَوْحِيدِكَ وَيَقِينِي بِمَعْرِفَتِكَ مِنِّي أَنْ لاَ رَبَّ لِي غَيْرُكَ وَلاَ إِلٰهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ ٱلْقَائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ صِدْقٌ: ”وَٱسْأَلُوٱ ٱللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ بکم رحیماً“ وَلَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَأْمُرَ بِٱلسُّؤَالِ وَتَمْنَعَ ٱلْعَطِيَّةَ وَأَنْتَ ٱلْمَنَّانُ بِٱلْعَطِيَّاتِ عَلَىٰ أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ وَٱلْعَائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِكَ إِلٰهِي رَبَّيْتَنِي فِي نِعَمِكَ وَإِحْسَانِكَ صَغِيراً وَنَوَّهْتَ بِٱسْمِي كَبِيراً فَيَا مَنْ رَبَّانِي فِي ٱلدُّنْيَا بِإِحْسَانِهِ وَتَفَضُّلِهِ وَنِعَمِهِ وَأَشَارَ لِي فِي ٱلآخِرَةِ إِلَىٰ عَفْوِهِ وَكَرَمِهِ مَعْرِفَتِي يَا مَوْلاَيَ دَلِيلِي عَلَيْكَ وَحُبِّي لَكَ شَفِيعِي إِلَيْكَ وَأَنَا وَاثِقٌ مِنْ دَلِيلِي بِدَلاَلَتِكَ وَسَاكِنٌ مِنْ شَفِيعِي إِلَىٰ شَفَاعَتِكَ أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ أَدْعُوكَ يَا رَبِّ رَاهِباً رَاغِباً رَاجِياً خَائِفاً إِذَا رَأَيْتُ مَوْلاَيَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ وَإِذَا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ رَاحِمٍ وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظَالِمٍ حُجَّتِي يَا اللَّهُ فِي جُرْأَتِي عَلَىٰ مَسْأَلَتِكَ مَعَ إِتْيَانِي مَا تَكْرَهُ جُودُكَ وَكَرَمُكَ وَعُدَّتِي فِي شِدَّتِي مَعَ قِلَّةِ حَيَائِي رَأْفَتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ لاَ تَخِيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَذَيْنِ مُنْيَتِي فَحَقِّقْ رَجَائِي وَٱسْمَعْ دُعَائِي يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ عَظُمَ يَا سَيِّدِي أَمَلِي وَسَاءَ عَمَلِي فَأَعْطِنِي مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدَارِ أَمَلِي وَلاَ تُؤَاخِذْنِي بِأَسْوَءِ عَمَلِي فَإِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجَازَاةِ ٱلْمُذْنِبِينَ وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكَافَأَةِ ٱلْمُقَصِّرِينَ وَأَنَا يَا سَيِّدِي عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ مُتَنَجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ ٱلصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً وَمَا أَنَا يَا رَبِّ وَمَا خَطَرِي هَبْنِي بِفَضْلِكَ وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ أَيْ رَبِّ جَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ وَٱعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ فَلَوِ ٱطَّلَعَ ٱلْيَوْمَ عَلَىٰ ذَنْبِي غَيْرُكَ مَا فَعَلْتُهُ وَلَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ ٱلْعُقُوبَةِ لاﹾجْتَنَبْتُهُ لاَ لأَنَّكَ أَهْوَنُ ٱلنَّاظِرِينَ إِلَيَّ وَأَخَفُّ ٱلْمُطَّلِعِينَ عَلَيَّ بَلْ لأَنَّكَ يَا رَبِّ خَيْرُ ٱلسَّاتِرِينَ وَأَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ وَأَكْرَمُ ٱلأَكْرَمِينَ سَتَّارُ ٱلْعُيُوبِ غَفَّارُ ٱلذُّنُوبِ عَلاَّمُ ٱلْغُيُوبِ تَسْتُرُ ٱلذَّنْبَ بِكَرَمِكَ وَتُؤَخِّرُ ٱلْعُقُوبَةَ بِحِلْمِكَ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَعَلَىٰ عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَيَحْمِلُنِي وَيُجَرِّئُنِي عَلَىٰ مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنِّي وَيَدْعُونِي إِلَىٰ قِلَّةِ ٱلْحَيَاءِ سِتْرُكَ عَلَيَّ وَيُسْرِعُنِي إِلَىٰ ٱلتَوَثُّبِ عَلَىٰ مَحَارِمِكَ مَعْرِفَتِي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَعَظِيمِ عَفْوِكَ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا غَافِرَ ٱلذَّنْبِ يَا قَابِلَ ٱلتَّوْبِ يَا عَظِيمَ ٱلْمَنِّ يَا قَدِيمَ ٱلإِحْسَانِ أَيْنَ سِتْرُكَ ٱلْجَمِيلُ أَيْنَ عَفْوُكَ ٱلْجَلِيلُ أَيْنَ فَرَجُكَ ٱلْقَرِيبُ أَيْنَ غِيَاثُكَ ٱلسَّرِيعُ أَيْنَ رَحْمَتُكَ ٱلْوَاسِعَةُ أَيْنَ عَطَايَاكَ ٱلْفَاضِلَةُ أَيْنَ مَوَاهِبُكَ ٱلْهَنِيئَةُ أَيْنَ صَنَائِعُكَ ٱلسَّنِيَّةُ أَيْنَ فَضْلُكَ ٱلْعَظِيمُ أَيْنَ مَنُّكَ ٱلْجَسِيمُ أَيْنَ إِحْسَانُكَ ٱلْقَدِيمُ أَيْنَ كَرَمُكَ يَا كَرِيمُ بِهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَٱسْتَنْقِذْنِي وَبِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْنِي يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ لَسْتُ أَتَّكِلُ فِي ٱلنَّجَاةِ مِنْ عِقَابِكَ عَلَىٰ أَعْمَالِنَا بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنَا لأَنَّكَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ تُبْدِئُ بِٱلإِحْسَانِ نِعَماً وَتَعْفُو عَنِ ٱلذَّنْبِ كَرَماً فَمَا نَدْرِي مَا نَشْكُرُ أَجَمِيلَ مَا تَنْشُرُ أَمْ قَبِيحَ مَا تَسْتُرُ أَمْ عَظِيمَ مَا أَبْلَيْتَ وَأَوْلَيْتَ أَمْ كَثِيرَ مَا مِنْهُ نَجَّيْتَ وَعَافَيْتَ يَا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إِلَيْكَ وَيَا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاَذَ بِكَ وَٱنْقَطَعَ إِلَيْكَ أَنْتَ ٱلْمُحْسِنُ وَنَحْنُ ٱلْمُسِيئُونَ فَتَجَاوَزْ يَا رَبِّ عَنْ قَبِيحِ مَا عِنْدَنَا بِجَمِيلِ مَا عِنْدَكَ وَأَيُّ جَهْلٍ يَا رَبِّ لاَ يَسَعُهُ جُودُكَ أَوْ أَيُّ زَمَانٍ أَطْوَلُ مِنْ أَنَاتِكَ وَمَا قَدْرُ أَعْمَالِنَا فِي جَنْبِ نِعَمِكَ وَكَيْفَ نَسْتَكْثِرُ أَعْمَالاً نُقَابِلُ بِهَا كَرَمَكَ بَلْ كَيْفَ يَضِيقُ عَلَىٰ ٱلْمُذْنِبِينَ مَا وَسِعَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ يَا وَاسِعَ ٱلْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ ٱلْيَدَيْنِ بِٱلرَّحْمَةِ فَوَعِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي لَوْ نَهَرْتَنِي مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ وَلاَ كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِمَا ٱنْتَهَىٰ إِلَيَّ مِنَ ٱلْمَعْرِفَةِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَأَنْتَ ٱلْفَاعِلُ لِمَا تَشَاءُ تُعَذِّبُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ وَتَرْحَمُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ لاَ تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ وَلاَ تُنَازَعُ فِي مُلْكِكَ وَلاَ تُشَارَكُ فِي أَمْرِكَ وَلاَ تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ وَلاَ يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ أَحَدٌ فِي تَدْبِيرِكَ لَكَ ٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ يَا رَبِّ هٰذَا مَقَامُ مَنْ لاَذَ بِكَ وَٱسْتَجَارَ بِكَرَمِكَ وَأَلِفَ إِحْسَانَكَ وَنِعَمَكَ وَأَنْتَ ٱلْجَوَادُ ٱلَّذِي لاَ يَضِيقُ عَفْوُكَ وَلاَ يَنْقُصُ فَضْلُكَ وَلاَ تَقِلُّ رَحْمَتُكَ وَقَدْ تَوَثَّقْنَا مِنْكَ بِٱلصَّفْحِ ٱلْقَدِيمِ وَٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ وَٱلرَّحْمَةِ ٱلْوَاسِعَةِ أَفَتُرَاكَ يَا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنَا أَوْ تُخَيِّبُ آمَالَنَا كَلاَّ يَا كَرِيمُ فَلَيْسَ هٰذَا ظَنُّنَا بِكَ وَلاَ هٰذَا فِيكَ طَمَعُنَا يَا رَبِّ إِنَّ لَنَا فِيكَ أَمَلاً طَوِيلاً كَثِيراً إِنَّ لَنَا فِيكَ رَجَاءً عَظِيماً عَصَيْنَاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتُرَ عَلَيْنَا وَدَعَوْنَاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا فَحَقِّقْ رَجَاءَنَا مَوْلانَا فَقَدْ عَلِمْنَا مَا نَسْتَوْجِبُ بِأَعْمَالِنَا وَلكِنْ عِلْمُكَ فِينَا وَعِلْمُنَا بِأَنَّكَ لاَ تَصْرِفُنَا عَنْكَ حَثَّنَا عَلَىٰ ٱلرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَإِنْ كُنَّا غَيْرَ مُسْتَوْجِبِينَ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيْنَا وَعَلَىٰ ٱلْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ فَٱمْنُنْ عَلَيْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَجُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّا مُحْتَاجُونَ إِلَىٰ نَيْلِكَ يَا غَفَّارُ بِنُورِكَ ٱهْتَدَيْنَا وَبِفَضْلِكَ ٱسْتَغْنَيْنَا وَبِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا ذُنُوبُنَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ ٱللَّهُمَّ مِنْهَا وَنَتُوبُ إِلَيْكَ تَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا بِٱلنِّعَمِ وَنُعَارِضُكَ بِٱلذُّنُوبِ خَيْرُكَ إِلَيْنَا نَازِلٌ وَشَرُّنَا إِلَيْكَ صَاعِدٌ وَلَمْ يَزَلْ وَلاَ يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِيكَ عَنَّا بِعَمَلٍ قَبِيحٍ فَلاَ يَمْنَعُكَ ذٰلِكَ مِنْ أَنْ تَحُوطَنَا بِنِعَمِكَ وتَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِآلاَئِكَ فَسُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ وَأَعْظَمَكَ وَأَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَمُعِيداً تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَكَرُمَ صَنَائِعُكَ وَفِعَالُكَ أَنْتَ إِلٰهِي أَوْسَعُ فَضْلاً وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِفِعْلِي وَخَطِيئَتِي فَٱلْعَفْوَ ٱلْعَفْوَ ٱلْعَفْوَ سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي اَللَّهُمَّ أَشْغَلْنَا بِذِكْرِكَ وَأَعِذْنَا مِنْ سَخَطِكَ وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ وَٱرْزُقْنَا مِنْ مَوَاهِبِكَ وَأَنْعِمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَٱرْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ وَرِضْوَانُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَٱرْزُقْنَا عَمَلاً بِطَاعَتِكَ وَتَوَفَّنَا عَلَىٰ مِلَّتِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً إِجْزِهِمَا بِٱلإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَبِٱلسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ ٱلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَٱلأَمْوَاتِ وَتَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِٱلْخَيْرَاتِ اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا حُرِّنَا وَمَمْلُوكِنَا كَذَبَ ٱلْعَادِلُونَ بِٱللَّهِ وَضَلُّوٱ ضَلاَلاً بَعِيداً وَخَسِرُوٱ خُسْرَاناً مُبِيناً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَٱخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَٱكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لاَ يَرْحَمُنِي وَٱجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ وَاقِيَةً بَاقِيَةً وَلاَ تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَٱرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً وَاسِعاً حَلاَلاً طَيِّباً اَللَّهُمَّ ٱحْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ وَٱحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ وَٱكْلَأْنِي بِكَلاَءَتِكَ وَٱرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ ٱلْحَرَامِ فِي عَامِنَا هٰذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَٱلأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ ٱلسَّلامُ وَلاَ تُخْلِنِي يَا رَبِّ مِنْ تِلْكَ ٱلْمَشَاهِدِ ٱلشَّرِيفَةِ وَٱلْمَوَاقِفِ ٱلْكَرِيمَةِ اَللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتَّىٰ لاَ أَعْصِيَكَ وَأَلْهِمْنِي ٱلْخَيْرَ وَٱلْعَمَلَ بِهِ وَخَشْيَتَكَ بِٱللَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مَا أَبْقَيْتَنِي يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ وَتَعَبَّأْتُ وَقُمْتُ لِلصَّلاَةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاجَيْتُكَ أَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً إِذَا أَنَا صَلَّيْتُ وَسَلَبْتَنِي مُنَاجَاتَكَ إِذَا أَنَا نَاجَيْتُ مَالِي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ صَلُحَتْ سَرِيرَتِي وَقَرُبَ مِنْ مَجَالِسِ ٱلتَّوَّابِينَ مَجْلِسِي عَرَضَتْ لِي بَلِيَّةٌ أَزَالَتْ قَدَمِي وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدِي لَعَلَّكَ عَنْ بَابِكَ طَرَدْتَنِي وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقْصَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنِي فِي مَقَامِ ٱلْكَاذِبِينَ فَرَفَضْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي غَيْرَ شَاكِرٍ لِنَعْمَائِكَ فَحَرَمْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ ٱلْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي فِي ٱلْغَافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجَالِسِ ٱلْبَطَّالِينَ فَبَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي فَبَاعَدْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمِي وَجَرِيرَتِي كَافَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيَائِي مِنْكَ جَازَيْتَنِي فَإِنْ عَفَوْتَ يَا رَبِّ فَطَالَمَا عَفَوْتَ عَنِ ٱلْمُذْنِبِينَ قَبْلِي لأَنَّ كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكَافَاةِ ٱلْمُقَصِّرِينَ وَأَنَا عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ مُتَنَجِّزٌ مَا وَعَدْتَ مِنَ ٱلصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً إِلٰهِي أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلاً وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِعَمَلِي أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنِي بِخَطِيئَتِي وَمَا أَنَا يَا سَيِّدِي وَمَا خَطَرِي هَبْنِي بِفَضْلِكَ سَيِّدِي وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَجَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ وَٱعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ سَيِّدِي أَنَا ٱلصَّغِيرُ ٱلَّذِي رَبَّيْتَهُ وَأَنَا ٱلْجَاهِلُ ٱلَّذِي عَلَّمْتَهُ وَأَنَا ٱلضَّالُّ ٱلَّذِي هَدَيْتَهُ وَأَنَا ٱلْوَضِيعُ ٱلَّذِي رَفَعْتَهُ وَأَنَا ٱلْخَائِفُ ٱلَّذِي آمَنْتَهُ وَٱلْجَائِعُ ٱلَّذِي أَشْبَعْتَهُ وَٱلْعَطْشَانُ ٱلَّذِي أَرْوَيْتَهُ وَٱلْعَارِي ٱلَّذِي كَسَوْتَهُ وَٱلْفَقِيرُ ٱلَّذِي أَغْنَيْتَهُ وَٱلضَّعِيفُ ٱلَّذِي قَوَّيْتَهُ وَٱلذَّلِيلُ ٱلَّذِي أَعْزَزْتَهُ وَٱلسَّقِيمُ ٱلَّذِي شَفَيْتَهُ وَٱلسَّائِلُ ٱلَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَٱلْمُذْنِبُ ٱلَّذِي سَتَرْتَهُ وَٱلْخَاطِئُ ٱلَّذِي أَقَلْتَهُ وَأَنَا ٱلْقَلِيلُ ٱلَّذِي كَثَّرْتَهُ وَٱلْمُسْتَضْعَفُ ٱلَّذِي نَصَرْتَهُ وَأَنَا ٱلطَّرِيدُ ٱلَّذِي آوَيْتَهُ أَنَا يَا رَبِّ ٱلَّذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي ٱلْخَلاَءِ وَلَمْ أُرَاقِبْكَ فِي ٱلْمَلاَءِ أَنَا صَاحِبُ ٱلدَّوَاهِي ٱلْعُظْمَىٰ أَنَا ٱلَّذِي عَلَىٰ سَيِّدِهِ ٱجْتَرأَ أَنَا ٱلَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ ٱلسَّمَاءِ أَنَا ٱلَّذِي أَعْطَيْتُ عَلَىٰ مَعَاصِي ٱلْجَلِيلِ ٱلرِّشَىٰ أَنَا ٱلَّذِي حِينَ بُشِّرْتُ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا أَسْعَىٰ أَنَا ٱلَّذِي أَمْهَلْتَنِي فَمَا ٱرْعَوَيْتُ وَسَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا ٱسْتَحْيَيْتُ وَعَمِلْتُ بِٱلْمَعَاصِي فَتَعَدَّيْتُ وَأَسْقَطْتَنِي مِنْ عَيْنِكَ فَمَا بَالَيْتُ فَبِحِلْمِكَ أَمْهَلْتَنِي وَبِسِتْرِكَ سَتَرْتَنِي حَتَّىٰ كَأَنَّكَ أَغْفَلْتَنِي وَمِنْ عُقُوبَاتِ ٱلْمَعَاصِي جَنَّبْتَنِي حَتَّىٰ كَأَنَّكَ ٱسْتَحْيَيْتَنِي إِلٰهِي لَمْ أَعْصِكَ حِينَ عَصَيْتُكَ وَأَنَا بِرُبُوبِيَّتِكَ جَاحِدٌ وَلاَ بِأَمْرِكَ مُسْتَخِفٌّ وَلاَ لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَلاَ لِوَعِيدِكَ مُتَهَاوِنٌ لَكِنْ خَطِيئَةٌ عَرَضَتْ وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِي وَغَلَبَنِي هَوَايَ وَأَعَانَنِي عَلَيْهَا شِقْوَتِي وَغَرَّنِي سِتْرُكَ ٱلْمُرْخَىٰ عَلَيَّ فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَخَالَفْتُكَ بِجُهْدِي فَٱلآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي وَمِنْ أَيْدِي ٱلْخُصَمَاءِ غَداً مَنْ يُخَلِّصُنِي وَبِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي فَوَاسَوْأَتَا عَلَىٰ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُكَ مِنْ عَمَلِي ٱلَّذِي لَوْلاَ مَا أَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَنَهْيِكَ إِيَّايَ عَنِ ٱلَّذِي لْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَمَا أَتَذَكَّرُهَا يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ اَللَّهُمَّ بِذِمَّةِ ٱلإِسْلاَمِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَبِحُرْمَةِ ٱلْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ وَبِحُبِّي ٱلنَّبِيَّ ٱلأُمِّيَّ ٱلْقُرَشِيَّ ٱلْهَاشِمِيَّ ٱلْعَرَبِيَّ ٱلتُّهَامِيَّ ٱلْمَكِّيَّ ٱلْمَدَنِيَّ أَرْجُو ٱلزُّلْفَةَ لَدَيْكَ فَلاَ تُوحِشِ ٱسْتِينَاسَ إِيـمَانِي وَلاَ تَجْعَلْ ثَوَابِي ثَوَابَ مَنْ عَبَدَ سِوَاكَ فَإِنَّ قَوْماً آمَنُوٱ بِأَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوٱ بِهِ دِمَاءَهُمْ فَأَدْرَكُوٱ مَا أَمَّلُوٱ وَإِنَّا آمَنَّا بِكَ بِأَلْسِنَتِنَا وَقُلُوبِنَا لِتَعْفُوَ عَنَّا فَأَدْرِكْنَا مَا أَمَّلْنَا وَثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي صُدُورِنَا وَلاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ فَوَعِزَّتِكَ لَوِ ٱنْتَهَرْتَنِي مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ وَلاَ كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِمَا أُلْهِمَ قَلْبِي مِنَ ٱلْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ إِلَىٰ مَنْ يَذْهَبُ ٱلْعَبْدُ إِلاَّ إِلَىٰ مَوْلاهُ وَإِلَىٰ مَنْ يَلْتَجِئُ ٱلْمَخْلُوقُ إِلاَّ إِلَىٰ خَالِقِهِ إِلٰهِي لَوْ قَرَنْتَنِي بِٱلأَصْفَادِ وَمَنَعْتَنِي سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ ٱلأَشْهَادِ وَدَلَلْتَ عَلَىٰ فَضَائِحِي عُيُونَ ٱلْعِبَادِ وَأَمَرْتَ بِي إِلَىٰ ٱلنَّارِ وَحُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلأَبْرَارِ مَا قَطَعْتُ رَجَائِي مِنْكَ وَمَا صَرَفْتُ تَأْمِيلِي لِلْعَفْوِ عَنْكَ وَلاَ خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبِي أَنَا لاَ أَنْسَىٰ أَيَادِيَكَ عِنْدِي وَسِتْرَكَ عَلَيَّ فِي دَارِ ٱلدُّنْيَا سَيِّدِي أَخْرِجْ حُبَّ ٱلدُّنْيَا مِنْ قَلْبِي وَٱجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ ٱلْمُصْطَفَىٰ وَآلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاتَمِ ٱلنَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَٱنْقُلْنِي إِلَىٰ دَرَجَةِ ٱلتَّوْبَةِ إِلَيْكَ وَأَعِنِّي بِٱلْبُكَاءِ عَلَىٰ نَفْسِي فَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ ٱلآيِسِينَ مِنْ خَيْرِي فَمَنْ يَكُونُ أَسْوَأَ حَالاً مِنِّي إِنْ أَنَا نُقِلْتُ عَلَىٰ مِثْلِ حَالِي إِلَىٰ قَبْرٍ لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتِي وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِٱلْعَمَلِ ٱلصَّالِحِ لِضَجْعَتِي وَمَا لِي لاَ أَبْكِي وَلاَ أَدْرِي إِلَىٰ مَا يَكُونُ مَصِيرِي وَأَرَىٰ نَفْسِي تُخَادِعُنِي وَأَيَّامِي تُخَاتِلُنِي وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ ٱلْمَوْتِ فَمَا لِي لاَ أَبْكِي أَبْكِي لِخُرُوجِ نَفْسِي أَبْكِي لِظُلْمَةِ قَبْرِي أَبْكِي لِضِيقِ لَحْدِي أَبْكِي لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِيَّايَ أَبْكِي لِخُرُوجِي مِنْ قَبْرِي عُرْيَاناً ذَلِيلاً حَامِلاً ثِقْلِي عَلَىٰ ظَهْرِي أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِي وَأُخْرَىٰ عَنْ شِمَالِي إِذِ ٱلْخَلائِقُ فِي شَأْنٍ غَيْرِ شَأْنِي ”لِكُلِّ ٱمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ“ ”وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ“ وَذِلَّةٌ سَيِّدِي عَلَيْكَ مُعَوَّلِي وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي وَتَوَكُّلِي وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي تُصِيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي بِكَرَامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ مَا نَقَّيْتَ مِنَ ٱلشِّرْكِ قَلْبِي وَلَكَ ٱلْحَمْدُ عَلَىٰ بَسْطِ لِسَانِي أَفَبِلِسَانِي هٰذَا ٱلْكَالِّ أَشْكُرُكَ أَمْ بِغَايَةِ جُهْدِي فِي عَمَلِي أُرْضِيكَ وَمَا قَدْرُ لِسَانِي يَا رَبِّ فِي جَنْبِ شُكْرِكَ وَمَا قَدْرُ عَمَلِي فِي جَنْبِ نِعَمِكَ وَإِحْسَانِكَ إِلٰهِي إِنَّ جُودَكَ بَسَطَ أَمَلِي وَشُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلِي سَيِّدِي إِلَيْكَ رَغْبَتِي وَإِلَيْكَ رَهْبَتِي وَإِلَيْكَ تَأْمِيلِي وَقَدْ سَاقَنِي إِلَيْكَ أَمَلِي وَعَلَيْكَ يَا وَاحِدِي عَكَفَتْ هِمَّتِي وَفِيمَا عِنْدَكَ ٱنْبَسَطَتْ رَغْبَتِي وَلَكَ خَالِصُ رَجَائِي وَخَوْفِي وَبِكَ أَنِسَتْ مَحَبَّتِي وَإِلَيْكَ أَلْقَيْتُ بِيَدِي وَبِحَبْلِ طَاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتِي يَا مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عَاشَ قَلْبِي وَبِمُنَاجَاتِكَ بَرَّدْتُ أَلَمَ ٱلْخَوْفِ عَنِّي فَيَا مَوْلايَ وَيَا مُؤَمَّلِي وَيَا مُنْتَهَىٰ سُؤْلِي فَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَ ذَنْبِيَ ٱلْمَانِعِ لِي مِنْ لُزُومِ طَاعَتِكَ فَإِنَّمَا أَسْأَلُكَ لِقَدِيمِ ٱلرَّجَاءِ فِيكَ وَعَظِيمِ ٱلطَّمَعِ مِنْكَ ٱلَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَىٰ نَفْسِكَ مِنَ ٱلرَّأْفَةِ وَٱلرَّحْمَةِ فَٱلأَمْرُ لَكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَٱلْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُكَ وَفِي قَبْضَتِكَ وَكُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَكَ تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ إِلٰهِي ٱرْحَمْنِي إِذَا ٱنْقَطَعَتْ حُجَّتِي وَكَلَّ عَنْ جَوَابِكَ لِسَانِي وَطَاشَ عِنْدَ سُؤَالِكَ إِيَّايَ لُبِّي فَيَا عَظِيمَ رَجَائِي لاَ تُخَيِّبْنِي إِذَا ٱشْتَدَّتْ فَاقَتِي وَلاَ تَرُدَّنِي لِجَهْلِي وَلاَ تَمْنَعْنِي لِقِلَّةِ صَبْرِي أَعْطِنِي لِفَقْرِي وَٱرْحَمْنِي لِضَعْفِي سَيِّدِي عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي وَمُعَوَّلِي وَرَجَائِي وَتَوَكُّلِي وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي وَبِفِنَائِكَ أَحُطُّ رَحْلِي وَبِجُودِكَ أَقْصِدُ طَلِبَتِي وَبِكَرَمِكَ أَيْ رَبِّ أَسْتَفْتِحُ دُعَائِي وَلَدَيْكَ أَرْجُو فَاقَتِي وَبِغِنَاكَ أَجْبُرُ عَيْلَتِي وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيَامِي وَإِلَىٰ جُودِكَ وَكَرَمِكَ أَرْفَعُ بَصَرِي وَإِلَىٰ مَعْرُوفِكَ أُدِيمُ نَظَرِي فَلاَ تُحْرِقْنِي بِٱلنَّارِ وَأَنْتَ مَوْضِعُ أَمَلِي وَلاَ تُسْكِنِّي ٱلْهَاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنِي يَا سَيِّدِي لاَ تُكَذِّبْ ظَنِّي بِإِحْسَانِكَ وَمَعْرُوفِكَ فَإِنَّكَ ثِقَتِي وَلاَ تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ فَإِنَّكَ ٱلْعَارِفُ بِفَقْرِي إِلٰهِي إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَلَمْ يُقَرِّبْنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ ٱلإِعْتِرَافَ إِلَيْكَ بِذَنْبِي وَسَائِلَ عِلَلِي إِلٰهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَىٰ مِنْكَ بِٱلْعَفْوِ وَإِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ فِي ٱلْحُكْمِ ٱرْحَمْ فِي هٰذِهِ ٱلدُّنْيَا غُرْبَتِي وَعِنْدَ ٱلْمَوْتِ كُرْبَتِي وَفِي ٱلْقَبْرِ وَحْدَتِي وَفِي ٱللَّحْدِ وَحْشَتِي وَإِذَا نُشِرْتُ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفِي وَٱغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَلَىٰ ٱلآدَمِيِّينَ مِنْ عَمَلِي وَأَدِمْ لِي مَا بِهِ سَتَرْتَنِي وَٱرْحَمْنِي صَرِيعاً عَلَىٰ ٱلْفِرَاشِ تُقَلِّبُنِي أَيْدِي أَحِبَّتِي وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَىٰ ٱلْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُنِي صَالِحُ جِيرَتِي وَتَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْمُولاً قَدْ تَنَاوَلَ ٱلأَقْرِبَاءُ أَطْرَافَ جِنَازَتِي وَجُدْ عَلَيَّ مَنْقُولاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحِيداً فِي حُفْرَتِي وَٱرْحَمْ فِي ذٰلِكَ ٱلْبَيْتِ ٱلْجَدِيدِ غُرْبَتِي حَتَّىٰ لاَ أَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِكَ يَا سَيِّدِي إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَىٰ نَفْسِي هَلَكْتُ سَيِّدِي فَبِمَنْ أَسْتَغِيثُ إِنْ لَمْ تُقِلْنِي عَثْرَتِي فَإِلَىٰ مَنْ أَفْزَعُ إِنْ فَقَدْتُ عِنَايَتَكَ فِي ضَجْعَتِي وَإِلَىٰ مَنْ أَلْتَجِئُ إِنْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتِي سَيِّدِي مَنْ لِي وَمَنْ يَرْحَمُنِي إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي وَفَضْلَ مَنْ أُؤَمِّلُ إِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فَاقَتِي وَإِلَىٰ مَنِ ٱلْفِرَارُ مِنَ ٱلذُّنُوبِ إِذَا ٱنْقَضَىٰ أَجَلِي سَيِّدِي لاَ تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَرْجُوكَ إِلٰهِي حَقِّقْ رَجَائِي وَآمِنْ خَوْفِي فَإِنَّ كَثْرَةَ ذُنُوبِي لاَ أَرْجُو فِيهَا إِلاَّ عَفْوَكَ سَيِّدِي أَنَا أَسْأَلُكَ مَا لاَ أَسْتَحِقُّ وَأَنْتَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ فَٱغْفِرْ لِي وَأَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلَيَّ ٱلتَّبِعَاتِ وَتَغْفِرُهَا لِي وَلاَ أُطَالَبُ بِهَا إِنَّكَ ذُو مَنٍّ قَدِيمٍ وَصَفْحٍ عَظِيمٍ وَتَجَاوُزٍ كَرِيمٍ إِلٰهِي أَنْتَ ٱلَّذِي تُفِيضُ سَيْبَكَ عَلَىٰ مَنْ لاَ يَسْأَلُكَ وَعَلَىٰ ٱلْجَاحِدِينَ بِرُبُوْبِيَّتِكَ فَكَيْفَ سَيِّدِي بِمَنْ سَأَلَكَ وَأَيْقَنَ أَنَّ ٱلْخَلْقَ لَكَ وَٱلأَمْرَ إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ سَيِّدِي عَبْدُكَ بِبَابِكَ أَقَامَتْهُ ٱلْخَصَاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَقْرَعُ بَابَ إِحْسَانِكَ بِدُعَائِهِ فَلاَ تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمِ عَنِّي وَٱقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ فَقَدْ دَعَوْتُ بِهٰذَا ٱلدُّعَاءِ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ لاَ تَرُدَّنِي مَعْرِفَةً مِنِّي بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ إِلٰهِي أَنْتَ ٱلَّذِي لاَ يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَلاَ يَنْقُصُكَ نَائِلٌ أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَفَوْقَ مَا نَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْراً جَمِيلاً وَفَرَجاً قَرِيباً وَقَوْلاً صَادِقاً وَأَجْراً عَظِيماً أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنَ ٱلْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ أَسْأَلُكَ ٱللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ ٱلصَّالِحُونَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَأَجْوَدَ مَنْ أَعْطَىٰ أَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَأَهْلِي وَوَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَإِخْوَانِي فِيكَ وَأَرْغِدْ عَيْشِي وَأَظْهِرْ مُرُوَّتِي وَأَصْلِحْ جَمِيعَ أَحْوَالِي وَٱجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمْرَهُ وَحَسَّنْتَ عَمَلَهُ وَأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ وَرَضِيتَ عَنْهُ وَأَحْيَيْتَهُ حَيَاةً طَيِّبَةً فِي أَدْوَمِ ٱلسُّرُورِ وَأَسْبَغِ ٱلْكَرَامَةِ وَأَتَمِّ ٱلْعَيْشِ إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَلاَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ خُصَّنِي مِنْكَ بِخَاصَّةِ ذِكْرِكَ وَلاَ تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا أَتَقَرَّبُ بِهِ فِي آنَاءِ ٱللَّيْلِ وَأَطْرَافِ ٱلنَّهَارِ رِيَاءً وَلاَ سُمْعَةً وَلاَ أَشَراً وَلاَ بَطَراً وَٱجْعَلْنِي لَكَ مِنَ ٱلْخَاشِعِينَ اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي ٱلسَّعَةَ فِي ٱلرِّزْقِ وَٱلأَمْنَ فِي ٱلْوَطَنِ وَقُرَّةَ ٱلْعَيْنِ فِي ٱلأَهْلِ وَٱلْمَالِ وَٱلْوَلَدِ وَٱلْمُقَامَ فِي نِعَمِكَ عِنْدِي وَٱلصِّحَّةَ فِي ٱلْجِسْمِ وَٱلْقُوَّةَ فِي ٱلْبَدَنِ وَٱلسَّلاَمَةَ فِي ٱلدِّينِ وَٱسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ أَبَداً مَا ٱسْتَعْمَرْتَنِي وَٱجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ عِنْدَكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ وَتُنْزِلُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ وَمَا أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَعَافِيَةٍ تُلْبِسُهَا وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُهَا وَحَسَنَاتٍ تَتَقَبَّلُهَا وَسَيِّئَاتٍ تَتَجَاوَزُ عَنْهَا وَٱرْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ ٱلْحَرَامِ فِي عَامِنَا هٰذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ وَٱرْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ ٱلْوَاسِعِ وَٱصْرِفْ عَنِّي يَا سَيِّدِي ٱلأَسْوَاءَ وَٱقْضِ عَنِّي ٱلدَّيْنَ وَٱلظًُّلاَمَاتِ حَتَّىٰ لاَ أَتَأَذَّىٰ بِشَيْءٍ مِنْهُ وَخُذْ عَنِّي بِأَسْمَاعِ وَأَبْصَارِ أَعْدَائِي وَحُسَّادِي وَٱلْبَاغِينَ عَلَيَّ وَٱنْصُرْنِي عَلَيْهِمْ وَأَقِرَّ عَيْنِي وَفَرِّحْ قَلْبِي وَٱجْعَلْ لِي مِنْ هَمِّي وَكَرْبِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَٱجْعَلْ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ وَٱكْفِنِي شَرَّ ٱلشَّيْطَانِ وَشَرَّ ٱلسُّلْطَانِ وَسَيِّئَاتِ عَمَلِي وَطَهِّرْنِي مِنَ ٱلذُّنُوبِ كُلِّهَا وَأَجِرْنِي مِنَ ٱلنَّارِ بِعَفْوِكَ وَأَدْخِلْنِي ٱلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَزَوِّجْنِي مِنَ ٱلْحُورِ ٱلْعِينِ بِفَضْلِكَ وَأَلْحِقْنِي بِأَوْلِيَائِكَ ٱلصَّالِحِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ٱلأَبْرَارِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ ٱلأَخْيَارِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلَىٰ أَجْسَادِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَئِنْ طَالَبْتَنِي بِذُنُوبِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ وَلَئِنْ طَالَبْتَنِي بِلُؤْمِي لَأُطَالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلنَّارَ َلأُخْبِرَنَّ أَهْلَ ٱلنَّارِ بِحُبِّي لَكَ إِلٰهِي وَسَيِّدِي إِنْ كُنْتَ لاَ تَغْفِرُ إِلاَّ لأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِلَىٰ مَنْ يَفْزَعُ ٱلْمُذْنِبُونَ وَإِنْ كُنْتَ لاَ تُكْرِمُ إِلاَّ أَهْلَ ٱلْوَفَاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ ٱلْمُسِيئُونَ إِلٰهِي إِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلنَّارَ فَفِي ذٰلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي ٱلْجَنَّةَ فَفِي ذٰلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ وَأَنَا وَٱللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْلأَ قَلْبِي حُبّاً لَكَ وَخَشْيَةً مِنْكَ وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَإِيـمَاناً بِكَ وَفَرَقاً مِنْكَ وَشَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا ٱلْجَلالِ وَٱلإِكْرَامِ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ وَأَحْبِبْ لِقَائِي وَٱجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ ٱلرَّاحَةَ وَٱلْفَرَجَ وَٱلْكَرَامَةَ اَللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِصَالِحِ مَنْ مَضَىٰ وَٱجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِ مَنْ بَقِيَ وَخُذْ بِي سَبِيلَ ٱلصَّالِحِينَ وَأَعِنِّي عَلَىٰ نَفْسِي بِمَا تُعِينُ بِهِ ٱلصَّالِحِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَٱخْتِمْ عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ وَٱجْعَلْ ثَوَابِي مِنْهُ ٱلْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَأَعِنِّي عَلَىٰ صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَنِي وَثَبِّتْنِي يَا رَبِّ وَلاَ تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ ٱسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيـمَاناً لاَ أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَتَوَفَّنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ وَٱبْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ وَأَبْرِئْ قَلْبِي مِنَ ٱلرِّيَاءِ وَٱلشَّكِّ وَٱلسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ حَتَّىٰ يَكُونَ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ اَللَّهُمَّ أَعْطِنِي بَصِيرَةً فِي دِينِكَ وَفَهْماً فِي حُكْمِكَ وَفِقْهاً فِي عِلْمِكَ وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَوَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ وَبَيِّضْ وَجْهِي بِنُورِكَ وَٱجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَتَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَعَلَىٰ مِلَّةِ رَسُولِكَ صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ ٱلْكَسَلِ وَٱلْفَشَلِ وَٱلْهَمِّ وَٱلْجُبْنِ وَٱلْبُخْلِ وَٱلْغَفْلَةِ وَٱلْقَسْوَةِ وَٱلْمَسْكَنَةِ وَٱلْفَقْرِ وَٱلْفَاقَةِ وَكُلِّ بَلِيَّةٍ وَٱلْفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَقْنَعُ وَبَطْنٍ لاَ يَشْبَعُ وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَعَمَلٍ لاَ يَنْفَعُ وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ عَلَىٰ نَفْسِي وَدِينِي وَمَالِي وَعَلَىٰ جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ إِنَّكَ أَنْتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ اَللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَلاَ أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً فَلاَ تَجْعَلْ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ وَلاَ تَرُدَّنِي بِهَلَكَةٍ وَلاَ تَرُدَّنِي بِعَذَابٍ أَلِيمٍ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي وَأَعْلِ ذِكْرِي وَٱرْفَعْ دَرَجَتِي وَحُطَّ وِزْرِي وَلاَ تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي وَٱجْعَلْ ثَوَابَ مَجْلِسِي وَثَوَابَ مَنْطِقِي وَثَوَابَ دُعَائِي رِضَاكَ وَٱلْجَنَّةَ وَأَعْطِنِي يَا رَبِّ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا فَٱعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ أَوْلَىٰ بِذٰلِكَ مِنَّا وَأَمَرْتَنَا أَنْ لاَ نَرُدَّ سَائِلاً عَنْ أَبْوَابِنَا وَقَدْ جِئْتُكَ سَائِلاً فَلاَ تَرُدَّنِي إِلاَّ بِقَضَاءِ حَاجَتِي وَأَمَرْتَنَا بِٱلإِحْسَانِ إِلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُنَا وَنَحْنُ أَرِقَّاؤُكَ فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَيَا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَبِكَ ٱسْتَغَثْتُ وَلُذْتُ لاَ أَلُوذُ بِسِوَاكَ وَلاَ أَطْلُبُ ٱلْفَرَجَ إِلاَّ مِنْكَ فَأَغِثْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي يَا مَنْ يَقْبَلُ ٱلْيَسِيرَ وَيَعْفُو عَنِ ٱلْكَثِيرِ ٱقْبَلْ مِنِّيَ ٱلْيَسِيرَ وَٱعْفُ عَنِّيَ ٱلْكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيـمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَيَقِيناً صَادِقاً حَتَّىٰ أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرَضِّنِي مِنَ ٱلْعَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي يَا أَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ

المصدر للتوثيق

الأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء يستشير

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

الْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ ٱلْمُدَبِّرُ بِلاَ وَزِيرٍ وَلاَ خَلْقٍ مِنْ عِبَادِهِ يَسْتَشِيرُ ٱلاوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ وَٱلْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ ٱلْخَلْقِ ٱلْعَظِيمُ ٱلرُّبُوبِيَّةِ نُورُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلارَضِينَ وَفَاطِرُهُمَا وَمُبْتَدِعُهُمَا بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُمَا وَفَتَقَهُمَا فَتْقاً فَقَامَتِ ٱلسَّمَاوَاتِ طَائِعَاتٍ بِامْرِهِ وَٱسْتَقَرَّتِ ٱلارَضُونَ بِاوْتَادِهَا فَوْقَ ٱلْمَاءِ ثُمَّ عَلاَ رَبُّنَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ٱلْعُلَىٰ ٱلرَحْمٰنُ عَلىٰ ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ ٱلثَّرَىٰ فَانَاْ اشْهَدُ بِانَّكَ انتَ ٱللَّهُ لاَ رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ وَلاَ وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ وَلاَ مُعِزَّ لِمَنْ اذْلَلْتَ وَلاَ مُذِلَّ لِمَنْ اعْزَزْتَ وَلاَ مَانِعَ لِمَا اعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَانتَ ٱللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ إِذْ لَمْ تَكُنْ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةً وَلاَ ارْضٌ مَدْحِيَّةً وَلاَ شَمْسٌ مُضِيئَةً وَلاَ لَيْلٌ مَظْلِمٌ وَلاَ نَهَارٌ مُضِيءٌ وَلاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ وَلاَ جَبَلٌ رَاسٍ وَلاَ نَجْمٌ سَارٍ وَلاَ قَمَرٌ مُنِيرٌ وَلاَ رِيحٌ تَهُبُّ وَلاَ سَحَابٌ يَسْكُبُ وَلاَ بَرْقٌ يَلْمَعُ وَلاَ رَعْدٌ يُسَبِّحُ وَلاَ رُوحٌ تَنَفَّسُ وَلاَ طَائِرٌ يَطِيرُ وَلاَ نَارٌ تَتَوَقَّدُ وَلاَ مَاءٌ يَطَّرِدُ كُنتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَكَوَّنتَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَدَرْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَٱبْتَدَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَاغْنَيْتَ وَافْقَرْتَ وَامَتَّ وَاحْيَيْتَ وَاضْحَكْتَ وَابْكَيْتَ وَعَلَىٰ ٱلْعَرْشِ ٱستَوَيْتَ فَتَبَارَكْتَ يَا اللَّهُ وَتَعَالَيْتَ انتَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ ٱلْخَلاَّقُ ٱلْمُعِينُ امْرُكَ غَاِلبٌ وَعِلْمُكَ نَافِذً وَكَيْدُكَ غَرِيبٌ وَوَعْدُكَ صَادِقٌ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَحُكْمُكَ عَدْلٌ وَكَلاَمُكَ هُدىٰ وَوَحْيُكَ نُورٌ وَرَحْمَتُكَ وَاسِعَةً وَعَفْوُكَ عَظِيمٌ وَفَضْلُكَ كَثِيرٌ وَعَطَاؤُكَ جَزِيلٌ وَحَبْلُكَ مَتِينٌ وَإِمْكَانُكَ عَتِيدٌ وَجَارُكَ عَزِيزٌ وَبَاسُكَ شَدِيدٌ وَمَكْرُكَ مَكِيدٌ انتَ يَارَبِّ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَىٰ وَحَاضِرُ كُلِّ مَلإٍ وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَىٰ مُنتَهَىٰ كُلِّ حَاجَةٍ مُفَرِّجُ كُلِّ حُزْنٍ غِنَىٰ كُلِّ مِسْكِينٍ حِصْنُ كُلِّ هَارِبٍ امَانُ كُلِّ خَائِفٍ حِرْزُ ٱلضُّعَفَاءِ كَنْزُ ٱلْفُقَرَاءِ مُفَرِّجُ ٱلْغَمَّاءِ مُعِينُ ٱلصَّالِحِينَ ذٰلِكَ ٱللَّهُ رَبُّنَا لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ تَكْفِي مِنْ عِبَادِكَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ وَانتَ جَارُ مَنْ لاَذَ بِكَ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ عِصْمَةُ مَنِ ٱعْتَصَمَ بِكَ نَاصِرُ مَنِ ٱنتَصَرَ بِكَ تَغْفِرُ ٱلذُّنُوبُ لِمَنِ ٱسْتَغْفَرَكَ جَبَّارُ ٱلْجَبَابِرَةِ عَظِيمُ ٱلْعُظَمَاءِ كَبِيرُ ٱلْكُبَرَاءِ سَيِّدُ ٱلسَّادَاتِ مَوْلَىٰ ٱلْمَوَالِي صَرِيخُ ٱلْمُسْتَصْرِخِينَ مُنَفِّسٌ عَنِ ٱلْمَكْرُوبِينَ مُجِيبُ دَعْوَةِ ٱلْمُضْطَرِّينَ اسْمَعُ ٱلسَّامِعِينَ ابْصَرُ ٱلنَّاظِرِينَ احْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ اسْرَعُ ٱلَحَاسِبِينَ ارْحَمُ ٱلرَّاحِمِينَ خَيْرُ ٱلْغَافِرِينَ قَاضِي حَوَائِجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ مُغِيثُ ٱلصَّالِحِينَ انتَ ٱللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ انتَ ٱلْخَاِلقُ وَانَا ٱلْمَخْلُوقُ وَانتَ ٱلْمَاِلكُ وَانَا ٱلْمَمْلُوكُ وَانتَ ٱلرَّبُّ وَانَا ٱلْعَبْدُ وَانتَ ٱلرَّازِقُ وَانَا ٱلْمَرْزُوقُ وَانتَ ٱلْمُعْطِي وَانَا ٱلسَّائِلُ وَانتَ ٱلْجَوَادُ وَانَا ٱلْبَخِيلُ وَانتَ ٱلْقَوِيُّ وَانَا ٱلضَّعِيفُ وَانتَ ٱلْعَزِيزُ وَانَا ٱلذَّلِيلُ وَانتَ ٱلْغَنِيُّ وَانَا ٱلْفَقِيـرُ وَانتَ ٱلسَّيِّدُ وَانَا ٱلْعَبْدُ وَانتَ ٱلْغَافِرُ وَانَا ٱلْمُسِيْءُ وَانتَ ٱلْعَالِمُ وَانَا ٱلْجَاهِلُ وَانتَ ٱلْحَلِيمُ وَانَا ٱلْعَجُولُ وَانتَ ٱلرَّحْمٰنُ وَانَا ٱلْمَرْحُومُ وَانتَ ٱلْمُعَافِي وَانَا ٱلْمُبْتَلَىٰ وَانتَ ٱلْمُجِيبُ وَانَا ٱلْمُضْطَرُّ وَانَا اشْهَدُ بِانَّكَ انتَ ٱللَّهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انتَ ٱلْمُعْطِي عِبَادَكَ بِلاَ سُؤَالٍ وَاشْهَدُ بِانَّكَ انتَ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلاحَدُ ٱلْمُتَفَرِّدُ ٱلصَّمَدُ ٱلْفَرْدُ وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ٱلطَّيِّبِينَ ٱلطَّاهِرِينَ وَٱغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَٱسْتُرْ عَلَيَّ عُيُوبِي وَٱفْتَحْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَرِزْقاً وَاسِعاً يَا ارْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيمِ

المصدر للتوثيق

الأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر

الأدعية

دعاء المجير

نص محفوظ للقراءة

فتح القارئ والاستماع
قراءة النص

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ يَا اللَّهُ تَعَالَيْتَ يَا رَحْمٰنُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَحِيمُ تَعَالَيْتَ يَا كَرِيمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَلِكُ تَعَالَيْتَ يَا مَالِكُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قُدُّوسُ تَعَالَيْتَ يَا سَلاَمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُؤْمِنُ تَعَالَيْتَ يَا مُهَيْمِنُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَزِيزُ تَعَالَيْتَ يَا جَبَّارُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُتَكَبِّرُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَجَبِّرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا خَالِقُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُصَوِّرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقَدِّرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا هَادِي تَعَالَيْتَ يَا بَاقِي اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَهَّابُ تَعَالَيْتَ يَا تَوَّابُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَتَّاحُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَاحُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَيِّدِي تَعَالَيْتَ يَا مَوْلاَيَ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَرِيبُ تَعَالَيْتَ يَا رَقِيبُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُبْدِئُ تَعَالَيْتَ يَا مُعِيدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَمِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مَجِيدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَدِيمُ تَعَالَيْتَ يَا عَظِيمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا غَفُورُ تَعَالَيْتَ يَا شَكُورُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا شَاهِدُ تَعَالَيْتَ يَا شَهِيدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَنَّانُ تَعَالَيْتَ يَا مَنَّانُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا بَاعِثُ تَعَالَيْتَ يَا وَارِثُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُحْيِي تَعَالَيْتَ يَا مُمِيتُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا شَفِيقُ تَعَالَيْتَ يَا رَفِيقُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا انِيسُ تَعَالَيْتَ يَا مُؤْنِسُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا جَلِيلُ تَعَالَيْتَ يَا جَمِيلُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا خَبِيرُ تَعَالَيْتَ يَا بَصِيرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَلِيُّ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَعْبُودُ تَعَالَيْتَ يَا مَوْجُودُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا غَفَّارُ تَعَالَيْتَ يَا قَهَّارُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَذْكُورُ تَعَالَيْتَ يَا مَشْكُورُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا جَوَادُ تَعَالَيْتَ يَا مَعَاذُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا جَمَالُ تَعَالَيْتَ يَا جَلاَلُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَابِقُ تَعَالَيْتَ يَا رَازِقُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا صَادِقُ تَعَالَيْتَ يَا فَالِقُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَمِيعُ تَعَالَيْتَ يَا سَرِيعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَفِيعُ تَعَالَيْتَ يَا بَدِيعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَعَّالُ تَعَالَيْتَ يَا مُتَعَالٍ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَاضِي تَعَالَيْتَ يَا رَاضِي اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا طَاهِرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَالِمُ تَعَالَيْتَ يَا حَاكِمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا دَائِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَائِمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَاصِمُ تَعَالَيْتَ يَا قَاسِمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا غَنِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مُغْنِي اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَفِيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَوِيُّ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا كَافِي تَعَالَيْتَ يَا شَافِي اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُقَدِّمُ تَعَالَيْتَ يَا مُؤَخِّرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا اوَّلُ تَعَالَيْتَ يَا آخِرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ظَاهِرُ تَعَالَيْتَ يَا بَاطِنُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَجَاءُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْتَجَىٰ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَا ٱلْمَنِّ تَعَالَيْتَ يَا ذَا ٱلطَّوْلِ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَيُّ تَعَالَيْتَ يَا قَيُّومُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَاحِدُ تَعَالَيْتَ يَا احَدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سَيِّدُ تَعَالَيْتَ يَا صَمَدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَدِيرُ تَعَالَيْتَ يَا كَبِيرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَالِي تَعَالَيْتَ يَا عَالِي اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا اعْلَىٰ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَلِيُّ تَعَالَيْتَ يَا مَوْلَىٰ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَارِئُ تَعَالَيْتَ يَا بَارِئُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا خَافِضُ تَعَالَيْتَ يَا رَافِعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُقْسِطُ تَعَالَيْتَ يَا جَامِعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُعِزُّ تَعَالَيْتَ يَا مُذِلُّ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَافِظُ تَعَالَيْتَ يَا حَفِيظُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا قَادِرُ تَعَالَيْتَ يَا مُقْتَدِرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَلِيمُ تَعَالَيْتَ يَا حَلِيمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا حَكَمُ تَعَالَيْتَ يَا حَكِيمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُعْطِي تَعَالَيْتَ يَا مَانِعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ضَارُّ تَعَالَيْتَ يَا نَافِعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُجِيبُ تَعَالَيْتَ يَا حَسِيبُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَادِلُ تَعَالَيْتَ يَا فَاصِلُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا لَطِيفُ تَعَالَيْتَ يَا شَرِيفُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَبُّ تَعَالَيْتَ يَا حَقُّ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مَاجِدُ تَعَالَيْتَ يَا وَاجِِدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا عَفُوُّ تَعَالَيْتَ يَا مُنْتَقِمُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَاسِعُ تَعَالَيْتَ يَا مُوَسِّعُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَءُوفُ تَعَالَيْتَ يَا عَطُوفُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَرْدُ تَعَالَيْتَ يَا وِتْرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُقِيتُ تَعَالَيْتَ يَا مُحِيطُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا وَكِيلُ تَعَالَيْتَ يَا عَدْلُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُبِينُ تَعَالَيْتَ يَا مَتِينُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا بَرُّ تَعَالَيْتَ يَا وَدُودُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا رَشِيدُ تَعَالَيْتَ يَا مُرْشِدُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا نُورُ تَعَالَيْتَ يَا مُنَوِّرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا نَصِيرُ تَعَالَيْتَ يَا نَاصِرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا صَبُورُ تَعَالَيْتَ يَا صَابِرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُحْصِي تَعَالَيْتَ يَا مُنْشِئُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا سُبْحَانُ تَعَالَيْتَ يَا دَيَانُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا مُغِيثُ تَعَالَيْتَ يَا غِيَاثُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا فَاطِرُ تَعَالَيْتَ يَا حَاضِرُ اجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ يَا مُجِيرُ سُبْحَانَكَ يَا ذَٱ الْعِزِّ وَٱلْجَمَالِ تَبَارَكْتَ يَا ذَا ٱلْجَبَرُوتِ وَٱلْجَلاَلِ سُبْحَانَكَ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ انْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلغَمِّ وَكَذٰلِكَ نُنْجِي ٱلْمُؤْمِنِينَ وَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اجْمَعِينَ وَٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ وَحَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيمِ

المصدر للتوثيق

الأدعية المأثورة · النص العربي المنشور في Duas.org

رابط المصدر